الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 22:16
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

الفقيد زهير إحدادن

انتقل، السبت، إلى رحمة الله وجوار ربه المؤرخ الإعلامي والمجاهد الأستاذ الدكتور زهير إحدادن، عن عمر ناهز 89 عاما، بعد مرض ألزمه الفراش ووعكة صحية أدخلته مستشفى عين النعجة العسكري مؤخرا.

وولد الكاتب والمؤرخ زهير إحدادن وأستاذ تاريخ الإعلام بجامعة الجزائر سابقا، في 17 جويلية سنة 1929 بسيدي عيش في ولاية بجاية. وهو حاصل على شهادة دكتوراة دولة في العلوم السياسية من جامعة باريس 2، بعدما تحصل على شهادة الليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة الجزائر.

 وللفقيد الذي تم تعيينه العام الماضي عضوا في سلطة السمعي بصري، تاريخ حافل من الكفاح، حيث كان مناضلا بحزب الشعب الجزائري. كما عمل بجريدة المجاهد إبان الثورة التحريرية. وبعد الاستقلال تقلد عدة وظائف سامية، إلى جانب تكليفه بإدارة المدرسة العليا للصحافة.

وتزخر المكتبة الوطنية بعدد من المؤلفات لزهير إحدادن، يبقى أشهرها “مدخل إلى علوم الإعلام والاتصال” الذي يعد مرجعا لا غنى عنه لطلبة الإعلام والاتصال بالجامعة. كما كان مقررا أن يصدر الأحد 21 جانفي الجاري، آخر كتاب له عن منشورات دحلب، وهو شهادة “مسار مناضل” يروي فيه جانبا من حياته المرتبط بأهم محطات تاريخ الجزائر المعاصر خاصة وأنه عاش مع ثلة من القادة الثوريين الكبار.

مقالات ذات صلة

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Hacene

    كان استاذي في معهد العلوم السياسية والإعلامية و لمست فيه إخلاصا وتواضعا و اخلاقا رفيعة . رحمه الله واسكنه فسيح جناته انا لله وانا اليه راجعون

  • أحمد

    إن لله وإن إليه راجعون، رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه وألهم ذويه الصبر الجميل

    الرجل ترك أثرا على الساحة العلمية في مجاله وهو محترم جدا, لكن العجيب على من نصبوه عضوا في سلطة السمعي البصري في سن 88 سنة ؟؟؟؟؟؟؟؟

  • اسماعيل

    رحمه الله أسكنه فسيح جنانه، خزانة علم ومعارف تغادر الحياة، لكنه ترك جيلا ومؤلفات في التاريخ وغير التاريخ، إنا لله وإنا إليه راجعون ….

  • العباسي

    الله يرحمه ويوسع عليه

  • الطيب

    رحم الله الأستاذ المجاهد زهير إحدادن ….يمضي الرجال و تبقى آثارهم . إنّ الذي يعيش لنفسه تبدأ حياته يوم ميلاده و تنتهي يوم وفاته و الذي يعيش لغيره تبدأ حياته يوم بدأت حياة البشر و تنتهي بنهاية الحياة كلها من على وجه الأرض . إنا لله و إنا إليه راجعون .

  • 0

    لا عجب فمردودية هذا الجيل ولو في سن 88 سنة أفضل بكثير من شباب اليوم في عمر الزهور
    والذين لا يتقنون سوى فن الهف والتكسال والتسكع والعنف …. وما خفي أعظم وأبسط برهان
    لك أن تقارن اليوم بين مردودية أستاذ عمره 60 سنة وآخر عمره 25 سنة في مدرسة ما لتستنتج
    بأن ما تفضلت به حقيقة لا غبار عليها

  • 0

    وفاة عملاق الفكر والوطنية المجاهد زهير إحدادن جعلني أتساءل في نفسي ماسر بروز العظماء وقت أختفائهم عند الجزائريين بينما كان الأفضل إبرازهم وقت تواجدهم أحياء لأستفادة الأجيال من مواهبهم وخبراتهم كما تفعل جميع الأمم المتحضرة ، أوعزت ذلك أن القليل من يعلم علم يقين الفكر أن علو الأشجار أساسه عمق جذورها السليمة الغير بازة إلا لعيون العقل الثاقب ( الله يرحم المجاهد العظيم ويسكنه فسيح جنانه ) . أوراسي

  • الونشريسي

    اللهم اسكنه فسيح جناتك

  • د. عبد الرحمن عزي

    لقد كان د. إحدادن مناضلا مخلصا وعالما متواضعا وإنسانا اجتمعت فيه قيم النزاهة والشجاعة والعزة والكرامة، وكل من عرفه أحبه وتعلق به فكان قدوة أصيلة لأجيال بحكمته واتساع معارفه ولغاته وتجاربه وحسه السياسي النابض ووعيه الأخلاقي الراقي وتعامله الإنساني البسيط مع من كان حوله، فكان بذلك خير خلف لخير سلف. و بوفاته يرحمه الله فقدت الجزائر أحد أعز أبنائها وفقدت بذلك جزءا من تاريخها كما كان يرويه بنظرة وطينة نادرة وأصيلة.
    د. عبد الرحمن عزي

  • رجل تاريخ

    رحم الله كل الدكاترة … فقط للاسف منهم من يدفن في العالية وتقام له الجنائز الرسمية وايام اليتيمة تتكلم عنه بينما فيهم من يتجاهلونه رغم اعتراف الامريكيين وملك الاردن لما يقدمه للعالم من تاريخ وعلى سبيل المثال شيخ المؤرخين الدكتور سعدالله الذي لم تتكلم عنه اليتيمة الجهوية العنصرية الا ثواني وتم دفنه بمسقط رأسه قمار ولاية الوادى .. والاتجاه الذي يتجهه اشباه المسؤولين اليوم ومنهم اليتيمة واخواتها هو تجهيلنا في ركائز العلم الى كان ماشي من جهة من يسير هذه القناة الناشرة للعنصرية والكراهية …

  • لفريقي

    الله يرحمه آمين. هكذا هو حال الدنيا.

close
close