الإثنين 27 جانفي 2020 م, الموافق لـ 01 جمادى الآخرة 1441 هـ آخر تحديث 22:43
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

أكد أنه ليس مرشح الجيش
بن قرينة: سأصلح ما أفسدته العصابة ورموز النظام البائد

التزم عبد القادر بن قرينة المترشح للانتخابات الرئاسية، بإصلاح ما أفسدته العصابة ورموز النظام البائد الذي نهب ثروات الشعب الجزائري.

وقال بن قرينة في تجمع شعبي نظمه بساحة سوق الحجر بمسقط رأسه بولاية ورقلة مساء الأحد، إن المناظرة التلفزيونية أثبتت أن لديه برنامجا حقيقيا ينتشل الجزائر من محنتها.

وأشار المترشح إلى أنه آن الأوان لأن يتولى أحد أبناء ولايات الجنوب، الحكم ذاكرا بالاسم كل الرؤساء الذين حكموا الجزائر والولايات التي ينحدرون منها، وأوضح: “أتعهد بخدمة هذا الشعب وتكريس حقيقة التوازن في التسيير في حال اختارني الشعب خادما”.

وأكد بن قرينة أنه ابن الحراك وسيظل وفيا للحراك، مرددا شعار “الجيش الشعب خاوة خاوة”، وقال مرشح رئاسيات 12 ديسمبر الجاري، إن حملته الانتخابية بدأها بساحة البريد المركزي وختمها بساحة الصمود بورقلة، داعيا أنصاره في كل الولايات إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع لإسقاط الوصاية الفرنسية. وبخصوص من يروجون لقضية مرشح الجيش، قال بن قرينة إنه ليس مرشح الجيش “ولكن أطلب من كل جندي أن ينتخبني”.

أكد ثقته الكاملة بضمانات المؤسسة العسكرية
بلعيد: أي تلاعب بأصوات الشعب هو تلاعب بمصير البلاد

اعتبر المترشح عبد العزيز بلعيد، الأحد بالعاصمة، أن أي محاولة للتلاعب بأصوات الشعب في رئاسيات 12 ديسمبر هو “تلاعب بمصير البلاد التي تعيش أزمة حقيقية”.

وفي ندوة صحفية نشطها في آخر يوم من الحملة الانتخابية، قال المترشح إن “الإدارة تمكنت في السنوات الماضية من التلاعب بأصوات الشعب لكن هذه المرة الأمر يتعلق بانتخاب غير عادي، لأن الجزائر تعيش أزمة حقيقية وأي تلاعب بالأصوات هو تلاعب بمستقبل البلاد”.

وذكر في هذا الشأن أنه تم خلال الحملة الانتخابية إخطار السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات حول ممارسات “بعض الإداريين الذين حاولوا استعمال منظمات المجتمع المدني لملء قاعات التجمعات” لصالح بعض المترشحين.
وجدد في هذا المقام التأكيد على ثقته الكاملة التي يضعها كمترشح في مؤسسات الدولة، لاسيما المؤسسة العسكرية والضمانات التي قدمها نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح حول نزاهة وشفافية العملية الانتخابية.

وأضاف القول إن الجزائر اليوم تحتاج إلى استقرار وتكاتف جهود الجميع لإنهاء هذه الأزمة التي “يظل حلها الوحيد التوجه نحو صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد”، مشيرا بالمناسبة إلى أن “أغلبية الجزائريين ومن خلال التجمعات التي نظمها في 27 ولاية، يؤيدون إجراء هذه الاستحقاقات”.

وأشار أيضا إلى أن المعارضين لإجراء الرئاسيات “لا مبرر لديهم لأن الوصول إلى السلطة لا يكون إلا عبر الانتخابات ولا يمكن أن نتغنى بالديمقراطية ونرغب في الوصول إلى السلطة بطرق أخرى غير الصندوق”.

وبخصوص دخول، كما قال، “الجيش الوطني الشعبي للمعترك السياسي”، اعتبر بلعيد أن هذا الأمر كان بعد أن فرطت الطبقة السياسية في عملها وكان لابد لمؤسسة الجيش أن تقف من أجل الجزائر حينما تكون في خطر.

وعد بإعادة الثقة للشباب
ميهوبي: الرئاسيات “استحقاق مصيري” للجزائر

أكد المرشح عز الدين ميهوبي، الأحد، من مدينة بريكة بباتنة على أن هذه الانتخابات الرئاسية تشكل “استحقاقا مصيريا” لتكريس استقرار الجزائر.

وقال ميهوبي خلال تجمع شعبي “يجب أن تخرج الجزائر منتصرة في هذه الانتخابات بشعبها وبشبابها وكذا بنسائها”، لاسيما أن المرأة -كما قال- “تشكل قوة ضاربة في الانتخابات”.

ودعا ميهوبي سكان بريكة والمناطق المجاورة لها وكذا الشعب الجزائري عامة للمشاركة بقوة في هذا “الاستحقاق المصيري” واختيار المرشح السادس الذي هو “الجزائر”.

كما وعد المتدخل في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية بأن “يعيد الثقة لأبناء الوطن لاسيما الشباب وحاملي المشاريع وأن يدفع عجلة التنمية بمختلف أنحاء الوطن”، مضيفا بأن بريكة التي تمت ترقيتها مؤخرا إلى مقاطعة إدارية جديدة “لها نصيب من المشاريع التنموية في حال انتخابه رئيسا للجمهورية وستحظى بجامعة خاصة بها ومستشفى يستجيب لطموحات واحتياجات سكانها كما ستدعم في عديد المجالات ومنها الزراعية والاستثمارات وكذا الرياضة”.

ولدى تطرقه للثقافة قال ميهوبي إن “الموقع الأثري طبنة حاضنة العلم والعلماء سيعاد تثمينه إذا ما فزت بهذا الاستحقاق لأن دورنا أن نربط الأجيال بتاريخها لاسيما أن التاريخ جزء منا ونحن الذين نصنعه”.

وكان عز الدين ميهوبي قد قام سهرة السبت بنشاط جواري ببلديتي سقانة وبريكة التقى خلالهما بأعيان وشباب وسكان هاته الجهة من الولاية عقب تنشيطه تجمعا شعبيا بدار الثقافة محمد العيد آل خليفة بعاصمة الولاية.

بن فليس: سأجعل للمعارضة موقعا محترما

أوضح المرشح علي بن فليس، الأحد، في اليوم الأخير من الحملة الانتخابية، أنّ الوطنية في هذه المرحلة تعني بناء الديمقراطية، بعدما كانت في عهد الاستقلال معناها إعادة بعث الدولة الوطنية وترسيم خطوطها .
ووعد بن فليس في تجمع شعبي له بالعاصمة، بالقول “أعد الشعب إن أرادني خادما له، أن أجعل للمعارضة موقعا محترما تقول ما تشاء، وتدخل التلفزيون العمومي”، مضيفا أنها أحسن وسيلة للتداول على السلطة سلميا، واستطرد: “أقسم بالله لو لم يخرج الشعب في 22 فيفري لن يُسمح لي أن أدخل إلى هذه القاعة”.

تبون يدعو إلى المشاركة بقوة في الانتخابات ويتعهد بحل مشاكل الجالية الجزائرية بالخارج

دعا المترشح الحر للانتخابات الرئاسية ل12 ديسمبر، عبد المجيد تبون، الأحد بالجزائر العاصمة، الى ضرورة التصويت ب”قوة” في هذا الاستحقاق من اجل “اخراج البلاد من نفقها المظلم”، متعهدا ب”حل جميع مشاكل” الجالية الجزائرية بالخارج.

وقال تبون في لقاء صحفي بمناسبة نهاية حملته الانتخابية التي اجراها تحت شعار بـ (التغيير ملتزمون وعليه قادرون) ان البلاد “تمر بمرحلة مفصلية لذلك هدفنا حث الجزائريين على المشاركة بقوة في هذه الانتخابات لإخراج البلاد من نفقها المظلم”، مؤكدا أن المشاركة في الاستحقاقات هدفها “الحفاظ على وحدة صف الجزائريين”.

كما التزم المترشح الحر، في حال انتخابه رئيسا للبلاد، ب”حل جميع مشاكل” أفراد الجالية الجزائرية بالخارج، مؤكدا ان برنامجه الانتخابي “يمحي كافة الآثار السلبية” التي سجلتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، مضيفا ان هذا البرنامج “سيتوجه بالبلاد الى بر الأمان والاقلاع التنموي”، كما يقضي على “الاقصاء والتهميش ورفع المعاناة على كافة فئات الشعب”.

من جهة أخرى، برر تبون عدم تمكنه من زيارة كافة الولايات خلال هذه الحملة ب”ضيق الوقت”، معبرا عن “أسفه” لعدم التنقل لبعض الولايات على غرار –كما قال — “المسيلة ومعسكر وبجاية وتيزي وزو وسعيدة وتيارت”، الا انه أشار الى “تنشيط لقاءات وتجمعات من قبل أعضاء مديرية حملته الانتخابية بالولايات التي لم يزرها.

وبهذه المناسبة، جدد تبون “عزمه على مواصلة محاربة الفساد”، كما التزم في حال انتخابه رئيسا للبلاد بـ”عدم اجراء عفو رئاسي عن المتورطين في قضايا فساد”، معبرا عن “يقينه من إمكانية استرجاع الأموال المنهوبة بالخارج” شرط –كما أضاف– ان تكون “البلاد قوية ومسؤوليها غير متورطين في قضايا فساد”.

وفي رده عن موقفه من المحاكمة التي يخضع لها مسؤولون سابقون وبعض رجال الأعمال على مستوى محكمة سيدي أمحمد (الجزائر) قال : “العدالة حرة وسيدة وهؤلاء لديهم حق الاستئناف”، مشددا في نفس الاطار على ضرورة “دسترة حق المواطن في الرقابة” لتفادي مثل هذه القضايا.
س. ع

الانتخابات الرئاسية الجزائر الحملة الإنتخابية

مقالات ذات صلة

600

9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • HOCINE HECHAICHI

    نداء إلى الفريق رئيس أركان ج.و.ش
    قلتم أن “… بوصلة الشعب كانت دائما تتجه نحو الأصوب والأصلح … ”
    ولكن المجال المغناطيسي لآلة FLN/RND ووعاءها الانتخابي “الشعبوي” سيجعلان البوصلة تتجه نحو تبون أو ميهوبي ممثلي فلول النظام الذي أسقطه الحراك الشعبي بمساندتكم الفعالة .
    و سنبقى شعبا مسعغا يعيش عالة على الريع في دولة متخلفة اقتصاديا وسيتأخر تجسيد “المشروع الوطني” بل سيضطرب سير “قطار الجزائر” وستضطرون “للتدخل ” ،مرة أخرى، لجر القاطرة .

  • جزائري حر

    يا حسين على الأقل حدد جيدا من تقصد بالأفلان(FLN) هل تقصد الافلان اللي حرر لباد أم تقصد الأفلان تاع الحركى اللي دمر لباد. الكل يعلم أن الأفلان مند الإستقلال وهو مسروق من طرف جماعة فرنسا باه يبقى يخدم في مصالحها كبديل عن الإستعمار الفرنسي

  • hoho roho

    للمعلق 1 HOCINE HECHAICHI : وماذا عن مرشحك المفضل الذي خدم مع العصابة لسنوات طويلة كمدير حملة رئيس العصابة سنة 1999 وكأمين عام الحزب الذي تتهجم عليه أي الأفلان سنة 2001 وكرئيس حكومة فخامته وقبله كوزير العدل ….

  • TABTAB

    للمعلق 1 : تخبرنا أن تبون أو ميهوبي ممثلي فلول النظام الذي أسقطه الحراك الشعبي … وحتى بقية المترشحين كانوا كلهم من فلول النظام وعلى رأسهم سي بن فليس الذي خدم النظام باخلاص قبل أن “يقيل ” وليس كما يدعي البعض أنه ” استقال “

  • HOHO ROHO

    للمعلق 1 : وماذا عن مرشحك المفضل الذي خدم مع العصابة لسنوات طويلة كمدير حملة رئيس العصابة سنة 1999 وكأمين عام الحزب الذي تتهجم عليه أي الأفلان سنة 2001 وكرئيس حكومة فخامته وقبله كوزير العدل ….

  • متفوق

    مافيها شك ..المهم ديرولنا قصعة عيش حارة بالفرماس وذبحولنا عتروس كحل و. تجي لالة خيرة و لالة ربيحة

  • HOCINE HECHAICHI

    سي علي بن فليس
    سياسي وطني مخلص ورجل دولة من الطراز الأول وشخص نزيه ،محترم من أغلبية الشعب ولديه برنامج براجماتي .
    عارض بوتفليقة عندما كان هذا في أوج عظمته و عندما كان الجميع يصفقون له بل كادوا أن يؤلهونه . فلو سرنا معه في “حر اكه” في 2003 لما وصلنا إلى ما نحن عليه الآن.
    أراه ,مع حكومة تكنوقراطية، الرئيس الأول للجمهورية الجديدة (الثانية) التي ستكمل المشروع الوطني الجزائري.

  • HOCINE HECHAICHI

    نداء إلى الفريق رئيس أركان ج.و.ش
    قلتم أن “… الانتخابات … سترسم معالم الجزائر الجديدة …)
    اسمحوا لي أن أضيف :
    والتي لكي تنجح، يجب أن تبنى- في البداية- على “اقتصاد الحرب”(Economie de guerre) الذي أساسه التقشف (Austérité) والاستكفاء (Autarcie) و”الشعب العامل ” ،وذلك لمدة 10 سنوات على الأقل، وليس على اقتصاد الريع (Economie rentière) الذي أساسه التبذير والعيش على ثروة واحدة لا ننتجها والشعب الخامل الذي شعاره ( ragda wa t’manger) والمسعف” (Peuple assisté) كما هو الحال، منذ الاستقلال إلى الآن

  • HOCINE HECHAICHI

    بن فليس هو الأصلح لإتمام مراحل المشروع الوطني الجزائري:
    – 1962- 2019 – جمهورية الشرعية الثورية :
    انجازات معتبرة واضحة للعيان ( جزائر 2019 ليست جزائر 1962). ولكن بعد 57 سنة من الاستقلال : حكم أوتوقراطي+ اقتصاد الريع + شعب مسعف + الانفجار السكاني+ ثقافة الفساد + التبذير + قذارة المحيط + …

    – 2020- 2035 – جمهورية الخلاص الوطني:
    حكم تكنوقراطي/ أوتوقراطي + اقتصاد الحرب + شعب نشيط + تنظيم النسل + التقشف + تنظيف المحيط + التشجير …
    2035 الجمهورية الجزائرية الجديدة (الثانية) : ديموقراطية سياسيا ، مزدهرة اقتصاديا ، عادلة اجتماعيا.

close
close