-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم أنها مباحة شرعا

المجتمع الجزائري للمرأة :”لا تخطبي لنفسك” !

سمية سعادة
  • 6286
  • 2
المجتمع الجزائري للمرأة :”لا تخطبي لنفسك” !

رغم أنها من السنن النسائية التي تبيح للمرأة خطبة الرجل، إلا أنه لا يزال يُنظر إليها على أنها قلة حياء.

والأمر سيّان بالنسبة لفئة كبيرة من المجتمع، سواء خطبت المرأة بنفسها، أو تولى عنها وليها هذه المهمة، لأنه في نظرها، أي هذه الفئة، تخلت عن حقها في أن تكون مرغوبة ومطلوبة، وباتت هي الراغبة والطالبة.

بينما تظل فئة قليلة من المجتمع تدافع عن هذا المطلب الذي يسمح للمرأة باختيار شريك الحياة الذي ترى فيه الصلاح والاستقامة، طالما أنه لا يتعارض مع الدين، حيث إن السيدة خديجة رضي الله عنها بادرت إليه مع سيد الخلق صلى الله عليه وسلم.

وجهات نظر مختلفة تراوحت بين الرفض والتأييد لهذا النوع من الارتباط، رصدناها من خلال هذه الموضوع.

وهل يقبل الرجل؟!

يطرح( م.س) سؤالا في شكل جواب: وهل يقبل الرجل بأن يتزوج المرأة التي تخطبه؟ ردا على سؤال :هل يمكن للمرأة أن تخطب الرجل؟.

مضيفا” لنكون صرحاء في ذلك، فأغلب الرجال ينظر إلى هذا النوع من النساء نظرة سلبية ربما تصل إلى حد التحقير”.

وفي رده على الأشخاص الذين يشجعون على خطبة المرأة للرجل اقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم، قال( م.س ): ” ليس هناك رجل بأخلاق

سيد الخلق، وليس هناك نساء مثل السيدة خديجة رضي الله عنها” فلا مجال للمقارنة”.

وتشاطر (سالي .س) الرأي السابق، حيث تقول:” على حسب المجتمع، وخاصة مجتمعنا الجزائري الذي يزدري المرأة التي تبدي رغبتها في الارتباط، فما بالنا بتفكيرها في أن تخطب رجلا، وإن حدث ذلك ستشعر بالنقص طول حياتها، ويكون أول سلاح يرفعه الزوج في وجهها عند أول خلاف هو” أنت خطبتني”.

وأنهت سالي كلامها بقولها:” أنا شخصيا لا أرضى هذا التصرف لنفسي”.

لا مشكلة في ذلك أما عبود، فلا يرى مشكلة في تقدم المرأة للرجل بشرط أن تختار الرجل المناسب “فإن كانت متدينة وخطبت متدينا فلا حرج في ذلك خصوصا إذا كانت جميلة أو مقبولة الشكل، وقد يرفضها الرجل لأنها عاملة كما هو الحال معي، ولكنه لن يحتقرها”.

ويؤكد عبود أن الرجل، وليس الذكر، تكبر في عينه المرأة التي تقدم على هذه الخطوة، ولكن عليها أن ترسل له من يبلغه بإرادتها في طلب يده ولا عيب في ذلك.

ويتساءل هذا الشاب :”لماذا لا تتحرّج بعض الفتيات من طلب التعرف على شاب ما، وقد حدث معي هذا شخصيا، بينما تحرج من أن تطلب الحلال؟!” منهيا كلامه بالقول:” لن أمانع في الارتباط بامرأة تخطبني إذا توفرت فيها الصفات التي أرغب فيها”.

ويعتبر كمال أن الاقتداء بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام أمرا واجبا، حيث تزوج بسيدة الخلق الحسن خديجة رضي الله عنها بناء على طلبها، إذ اختارته لأخلاقه ورجولته وصدقه وأمانته، لا لماله أو لسلطانه لأنه كان فقيرا معدم يرعى الأغنام.

وتساءل كمال من خلال الخوض في هذا الموضوع:” بناء على ما سبق، لماذا تتردد المرأة في طلب الرجل الذي تراه مناسبا؟، بل على العكس من ذلك، راحت تبحث عن المال والسكن المنفرد ولم تعر للأخلاق والرجولة أي اهتمام”.

وينبه كمال إلى بعض التفاصيل التي لا يجب إهمالها عند الإقدام على هذا الأمر، وهي أن يكون الرجل “المخطوب “كريما وشهما ويقدر هذه الخطوة من خاطبته ويدرك بأن اختيارها له دليل على تشبثها به والإعجاب بشخصيته، خاصة إذا كان رجلا متوسط الحال في زمن قلّ فيه الحب العفيف.

وقد يكون الرجل “المخطوب” خسيسا ومنحطا فيظن أن هذه الخاطبة “رخيصة” فيرفض طلبها ويكشف غرضها عند القاصي والداني.

وعليه، يقول كمال، هذا الأمر ليس مرفوضا كله، وليس مقبولا كله، بل هو حسب شخصية وأخلاق الرجل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • اين انت

    حينما تتعرض الأنسجة المبلولة للأشعة فوق البنفسجية، فإنه يتم إنتاج بيروكسيد الهيدروجين، وهو عامل يعمل على تبييض الملابس، فتعمل أشعة الشمس على مهاجمة جزيئات الأوساخ وتدمرها وعادة ما تضمن غسيلًا نظيفًا.

  • صوت البلايغ في السقيفة

    قصدك المجتمع المتخلف للمرأة لا تكوني حرة لا تستعملي عقلك لا تنطقي كلمة واحدة في حضور جاموس مذكر حتى يأذن لك