الجمعة 20 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 20 محرم 1441 هـ آخر تحديث 19:03
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

آثار الاعتداء

تعرض المحامي والناشط الحقوقي صالح دبوز إلى اعتداء جسدي بالسلاح الأبيض من طرف شخصين ملثمين، ليلة الاثنين إلى الثلاثاء على الساعة التاسعة مساء بحي الشواهين التابع لمقاطعة بلغنم في بلدية غرداية، ما خلف له جروحا على مستوى الذراعين والبطن وكدمات على مستوى الرأس، نقل إثرها الى الاستعجالات الطبية لمستشفى الدكتور تيرشين إبراهيم، حيث عرف محيط المستشفى تجمعا للمتضامنين مع صالح دبوز.

وتجدر الإشارة إلى أن المحامي صالح دبوز غير معتاد على التردد على ذلك الحي، حيث كان ذهابه إلى حي الشواهين تلبية لدعوة من النقابي عوف الحاج إبراهيم، الذي دعاه إلى وليمة، ليقع ضحية الاعتداء الذي كاد ان يكلفه حياته، حيث قام أحد الملثمين بتوجيه طعنات له بالسكين، في حين قام الآخر بمباغتته بضربة حجر وجهها له على مستوى الرأس، في محاولة منه ليفقده الوعي نظرا للمقاومة الشرسة التي أبداها الضحية أثناء الاعتداء. وأثار الاعتداء عدة تساؤلات، أهمها يتعلق بكيفية علم المعتدين بقدوم المحامي إلى ذلك الحي. ومن جهة أخرى،حول توقيت محاولة الاغتيال في هذا الظرف السياسي الذي تمر به الجزائر.

وتجدر الإشارة إلى أن المحامي الحقوقي صالح دبوز، رفقة النقابي عوف الحاج إبراهيم مع الأمين الولائي لفدرالية الأفافاس بغرداية حمو مصباح، وثلاثة آخرين بينهم اثنان يستفيدان من اللجوء السياسي في الخارج، تسلموا استدعاءات للمثول أمام المحكمة، في الفاتح من أكتوبر القادم، في القضية التي يتابعون فيها بتهمة التعليق على أحكام قضائية صادرة في حق ناشطين سياسيين بغرداية، واللذين أدانتهما محكمة الجنايات بعشر سنوات سجنا، حيث أن المتابعين في القضية استنكروا الأحكام القضائية التي وصفوها بالجائرة، ما جعل النائب العام لمجلس قضاء غرداية يحرك الدعوى العمومية ضدهما، فيما اسقط اسم الناشط الحقوقي كمال فخار من القضية بعد وفاته اثر إضرابه عن الطعام بالسجن.

وكانت غرداية عرفت حوادث مماثلة، وشهدت اغتيالات سابقة بقيت إلى غاية اليوم غامضة، أهمها قضية اغتيال إبراهيم بازين الناشط في اللجنة الولائية للهلال الأحمر بغرداية، وعمر علوط احد أعيان المنطقة، ويأتي الاعتداء الذي طال المحامي صالح دبوز ليضيف لغزا آخر، للألغاز التي تنتظر فك طلاسمها لتثبيت الاستقرار بغرداية.

مقالات ذات صلة

600

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • عبد الواحد

    عمل جبان وخسيس، على الدولة بكل أجهزتها الأمنيةوالقضائية أن توفر الحماية لكل المواطنين، لا سيما الناشطين الحقوقيين، ويبدو أن هناك جيوب تملك المال والسلاح والمعلومة هي من تقف وراء هذا العمل الحقير لإسكات الناشط صالح دبوز وتنفيذ أجندة غير إنسانية ولا وطنية، وإلا فكيف نفسر إجباره على التنقل إلى غرداية بانتظام لتنقيذ أحكام بالرقابة القضائية في حقه وهو الرجل الناشط الحقوقي المعروف والمحامي الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يفر أو يهرب من العدالة ….. هذه رسالة تخويف وتركيع، لكن يبدو أنهم أخطأوا العنوان، فصالح دبوز من طينة الأحرار الذين لا تزيدهم مثل هذه الحقارات إلى عزة وشموخا وتحديا وإصرارا

  • محمد

    عبر العالم المعارضين هواتفهم النقالة مخترقة من طرف الأنظمة حتى في الجزائر … ناهيك عن مراقبة تحركاتهم ونشاطاتهم ليل نهار … من الصعب تلفيق التهمة لجهة ما، فلربما إعترضه قطاع طرق وسراق … الخلاصة أن الأحياء أصبحت غير آمنة … ربي يشفيه

  • عبايدية العربي-لمريج

    ربي ايشافيه ، يريدون تكميم الافواه.يريدون العيش كالبهائم والجماد. اللهم داوي جراح بلادنا.يا من تستفزون الابرياء وتهولون الغلابى اتقوا الله الواحد القهار.

  • صح افا

    كان ضد قمع الحريات و ينادي باالتغيير من الجذور و لا ياكل الكسكروط المتعفن ربي ايشافيك يا رجل انت جزائري فحل

  • momo

    هدا خطير جدا كان مدبر من قبل نطلب فتح تحقيق في اسرع وقت .لي يكون في عام الجميع هدا حدث سوف يكون له صدا في كل العالم

  • كريم

    جماعة التخلاط

  • كساس عيسى

    هذا الاعتداء فيه “إن” لأن صالح دبوز ليس له أعداء أبدا من أبناء الشعب الزوالي لأنه معروف بدفاعه عنهم إلا العصابة ومن يكرهون الديموقراطية والحرية للشعب من السلطة نفسها ….

  • بلقاسم ملياني

    عيب وعيب وعيب ان يتعرض من يدافع عن حقوق الانسان والعدل في عقر داره من طرف ابناء جلدته او غيرهم.ظلم كبير هذا الذي تفشى في جزائر الامل جزائر الشهداء جزائر الحراك المبارك. اللهم شافي هذا الرجل وجميع المسلمين في المشارق والمغارب.جزائر واحدة موحدة-خاوة خاوة- لنعمل على نبذ العنف لنعمل على التسامح. الغالب في الجزائر مغلوب ومهزوم.

  • شخص

    أبناء FAFA (يخلّطون) بأقصى ما يمكنهم لتعطيل الانتخابات الرئاسية لكن هيهات فإن المنجل يترصدهم !

  • جزائر العجائب

    هذا مصير كل الأصوات الحرة وكل من رفض الانبطاح للذين حولوا البلاد الى رهينة بل ملكية خاصة ثم ليعلم من لا يعلم بأن مثل هذه السلوكيات ليست جديدة بل مورست من 1962 ولا تزال حيث طرود كل من عارض هؤلاء أي لا شيء تغير : نفس الزمرة ونفس السلوكات ….

  • mahmoud

    ILA EL MOSSAMA CHAKHS BERKAK MEN CHITA YARHAM WALDIK

close
close