-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدير التوجيه الديني والتعليم القرآني محند عزوق لـ"الشروق":

المحتكر “ملعون”.. وحذار من المضاربة خلال رمضان

أسماء بهلولي
  • 585
  • 5
المحتكر “ملعون”.. وحذار من المضاربة خلال رمضان
الأرشيف

حذرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف من خطورة استغلال شهر رمضان المقبل، لاحتكار السلع وخلق المضاربة في الأسعار على حساب الجزائريين، داعية التجار والبائعين إلى التحلي بأخلاق الإسلام، بعيدا عن اللهفة والطمع في المعاملات، في حين أرجأت مصالح يوسف بلمهدي الحسم في ملف التراويح إلى غاية نهاية المشاورات التي تقودها اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة تفشي وباء كورونا.

دعا مدير التوجيه الديني والتعليم القرآني بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف محند عزوق، التجار والوسطاء الاقتصاديين إلى الابتعاد عن المضاربة بالأسعار واحتكار السلع، خاصة خلال شهر رمضان المقبل لما يحمله هذا السلوك من أضرار على المواطنين، قائلا في تصريح لـ”الشروق” أن الاجتماع الذي نظمته الوزارة والمخصص لوضع برنامج شهر رمضان المقبل تناول قضية المضاربة بالأسعار واحتكار السلع والذي وصفه – محدثنا – بالفعل “الملعون” في الشريعة الإسلامية، مشددا على ضرورة أن يتخلى الجزائريون عن هذه الممارسات السلبية في هذا الشهر الفضيل من خلال التحلي بأخلاق الإسلام في المعاملات، منها الرحمة والمواساة واعتبار شهر رمضان فرصة للتجارة مع الله.

وحسب محند عزوق، فإن مثل هذه الممارسات السلبية التي تورط فيها بعض التجار أصبحت ظاهرة منتشرة خاصة خلال شهر رمضان الذي كان يفترض أن يكون فرصة لتحقيق التضامن والتكافل الاجتماعي بين الجزائريين وفرصة للتقرب إلى الله وليس بالتضييق على المواطنين، قائلا: “المحتكر ملعون ومطرود من رحمة الله”، وبخصوص قضية التراويح أرجأ – محدثنا – الحسم في الملف إلى غاية نهاية المشاورات التي تقودها اللجنة العلمية المكلفة بمتابعة الوباء وممثلين عن وزارة الشؤون الدينية، مؤكدا على أن القرار الذي سيتخذ سيكون في مصلحة المصليين مصرحا: “التراويح وصحة المواطنين قضية متعلقة بالأمة والمجتمع وبالتالي هو ليس قرارا فرديا، بل لابد من استشارة العلماء في الشريعة والمختصين في الصحة للخروج بقرار نهائي”.

وأشار مدير التوجيه الديني والتعليم القرآني إلى “أن المسجد نجح في تطبيق البرتوكول الصحي طيلة فترة الوباء ولم يتحول إلى بؤرة لانتشاره، الأمر الذي دفع بالقائمين عليه إلى التفكير قبل اتخاذ القرار والتشاور مع كل الفاعلين في العملية من أجل الحفاظ على هذا المكسب الذي يعتبر مكانا لحفظ النفس وليس العكس” – حسبه -، وبخصوص التحضيرات الخاصة بشهر رمضان، كشف محند عزوق عن تفعيل لجنة الفتوى من أجل مواكبة كافة تساؤلات الجزائريين قائلا: أن الإجابات على أسئلة الصائمين خلال شهر رمضان المقبل ستكون آنية بفضل تحيين تطبيق “فتاوى علماء الجزائر”.

وأكد عزوق أن التطبيق الالكتروني “فتاوى علماء الجزائر”، الذي استحدثته الوزارة السنة الماضية “سيوفر هذه السنة خدمة الإجابة الآنية” على أسئلة الصائمين خلال شهر رمضان الكريم، حيث تعمل الوزارة حاليا على توفير قاعدة من المفتين الذين سيكونون على اتصال دائم بالتطبيق من أجل الإجابة الفورية على الأسئلة التي يطرحها الجزائري، مشيرا في ذات الصدد إلى أن البحث عن “الفتوى الشرعية” لدى الجزائريين يعرف منحى تصاعديا في رمضان، لاسيما ما تعلق بأحكام الصيام.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • عبد الله

    حديث المحتكر ملعون صنفه المحدثون بالضعيف ففي المسند للإمام أحمد، وفي مصنف ابن أبي شيبة، ومسند أبي يعلى، وعند ابن عدي في (الكامل)، وعند أبي نعيم في (الحلية)، من حديث ابن عمر، وإسناده ضعيف فيه راوٍ يكنى أبو بشر، وهو مجهول كما في (العلل) (برقم 1174)، و(الجرح والتعديل) (9/347) كلاهما لابن أبي حاتم. انتهى .
    كان الافضل الاستناد للحديث الصحيح و الذي ورد في صحيح مسلم
    "من احتكر فهو خاطئ"

  • ناجي البليدة

    الاحتكار في الإسلام عادة بغيضة و عمل يحاسب عليه البائع شرعا وقانونا، لكن لا يمكن أن نُدْخِلَ المُحتَكِرَ في زمرة الملعونين وإنما في حديث النبيّ صلى الله عليه وسلم " المحتكِر خاطئ"، ولا يمكن إرجاع كل هذه السلوكات الخاطئة إلى الأشخاص إذا كانوا لا يعلمون الحكم الشرعي والقانوني فيها إذا كانت المساجد التي يرتادونها يسمعون دروسا قديمة لا علاقة لها بالواقع المَعيش، وعليه فوزارة الشؤون الدينية عوض أن تدعو إلى اجتناب الاحتكار ، تُهيّئ ورقة طريق مسجدية متوسطة المدى وبأساليب يفهمها العامي والعالم تحذّر من هذه السلوكات السلبية عبر جميع ولايات الوطن وليس فقط على صفحات التواصل أو الوسائل الإعلامية.

  • TAFOUGT

    المحتكر “ملعون”.. وحذار من المضاربة خلال رمضان .. لا ملعون ولا معلون ولا موعون ... بل نريد معاقبة كل محتكر عقاب قانوني أما زعبلات ملعون ومعلون .. فهذه من غياهب الماضي بالتالي فجزائر ي اليوم لا يفقهها

  • maknin

    إن صلاح السلطة سبب في صلاح المجتمع وفسادها سبب في إفساده: "لما فتح المسلمون القادسية أخذوا الغنائم ودفعوها إلى عمر رضي الله عنه وجيء إليه بتاج كسرى وهو مرصع بالجواهر وبساطه منسوج بالذهب واللآلئ.ولما رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مقدار ما وصل إليه من أموال إلى المدينة، بكى وحمد الله وقال: (إن قومًا أدوا هذا لأمناء)، فأجابه علي رضي الله عنه: عففت فعفّوا ولو رتعتَ يا أمير المؤمنين لرتعت أمتك".

  • غي أنا

    نريد لعنة الحكومة المباشرة على المحتكرين .نريد الملموس مباشرة . حتى لا يعاني المواطن . نريد تطبيق قوانين فعلية .