-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوقرة منبهر بالنتيجة أمام ليبيريا

المحليون.. على خطى أشبال بلماضي

توفيق بوفروم
  • 6803
  • 2
المحليون.. على خطى أشبال بلماضي

كان المنتخب الوطني للمحليين عند حسن ظن الجميع بل وفاق كل التوقعات من ناحية الأداء والإمتاع عندما استطاع الفوز في مباراته الودية التي جمعته بالمنتخب الليبيري سهرة الخميس بالملعب الأولمبي الجديد بوهران بخماسية لهدف واحد، إذ سيطر أشبال الناخب الوطني عبد المجيد بوقرة على مجريات المواجهة بالطول والعرض، وأكدوا في افتتاح ملعب بوهران الجوهرة والتحفة التي أبهرت الجميع بأنهم يسيرون على خطى منتخب بلماضي، وسيقولون كلمتهم في منافسة كأس العرب أو في “الشان” القادم.

ودخل رفقاء المتألق عمورة المواجهة أمام المنتخب الليبيري بقوة منذ البداية، وكشفوا عن نواياهم المبكرة في تحقيق الانتصار رغم ودية المباراة، إذ ومع حلول الد3 توغل اللاعب عمورة داخل منطقة العمليات ليمرر الكرة ناحية أحد زملائه المنفرد بالمرمى، لكن تدخل الدفاع الليبيري حال دون وصول هذه الكرة الخطيرة، ولم يتوقف المد الهجومي الجزائري، وفي الد9 جرب بوقرة حظه عن طريق التسديد، لكن كرته الأرضية مرت بجانب القائم الأيسر بقليل، ثم ومن عمل جماعي جميل كاد الخضر أن يفتتحوا باب التهديف في الد10 في لقطة بدأها صانع الألعاب أمير سعيود، هذا الأخير توغل، ثم مرر لعمورة، لتصل الكرة في نهاية المطاف لزميله غشة الذي انفرد بالحارس الليبيري “صونغو” لكنه لم يكن محظوظا، وتمكن من التصدي للمحاولة.

وعكس مجريات اللعب تماما، وفي الد23 استطاع نجم المنتخب الليبيري أوسكار المحترف بنادي سلافيا براغ التشيكي أن يمنح الضيوف هدف التفوق من كرة جميلة أرسلها في الزاوية البعيدة لحارس مرمى الخضر مجادل الذي لم يتمكن من فعل أي شيء أمامها، وسط دهشة الجميع من هذا الهدف المباغت، تأخر أشبال المدرب بوقرة لم يؤثر على توازن المنتخب، بل ظلت المحاولات الخطيرة كلها جزائرية، وفي الد28 وعقب تبادل كروي جميل بتمريرة من عمورة ناحية غشة ينفرد الأخير بالمرمى لكن التسديدة اصطدمت مجددا بالحارس الليبيري، ومع حلول الد38 وفي وقت مناسب للغاية، توغل زرقان داخل منطقة الـ18، ليمرر كرة على طبق إلى عمورة واضعا إياها بسهولة داخل الشباك معدلا النتيجة، ولم يتوقف الخضر عند هذا الحد، فعقب مرور دقيقتين فقط، وتحديدا عند الد40 استغل غشة خطأ من الدفاع الليبيري يقتنص الكرة ويمرر لعمورة المتحرر من أي رقابة ويضيف الهدف الثاني.

الأمور في الشوط الثاني لم تختلف كثيرا، وسارت باتجاه واحد، وفي الد47 انفلت غشة من الرقابة، ووضع كرة على طبق لنجم المباراة بامتياز عمورة الذي أمضى على الثلاثية، وبعد ذلك ظهر جليا بأن الأمور محسومة لصالح الخضر، لكن النهم التهديفي لكتيبة المدرب مجيد بوقرة لم يتوقف، وفي الد67 انطلق غشة بسرعة كبيرة، ويمنح زميله عمورة تمريرة حاسمة سمحت له بتسجيل “السوبر هاتريك”، ومع اقتراب المباراة الودية من نهايتها، تعرض البديل مسعودي للعرقلة في الد83 داخل منطقة العمليات ليعلن الحكم الليبي معتز براهيمي عن ضربة جزاء واضحة، تقدم نفس اللاعب لتسديدها بنجاح، موقعا على الخماسية.

أصداء.. أصداء.. أصداء.. 

لاعبو الخضر أجروا الإحماء على الساعة الثامنة

قفز لاعبو المنتخب الوطني للمحليين إلى أرضية ميدان الملعب الأولمبي الجديد بوهران لإجراء عمليات الإحماء تحت إشراف المحضر البدني في حدود الساعة الثامنة مساء، حيث تم استقبالهم بالتصفيقات والتشجيعات من طرف الحاضرين في المدرجات، وبادلهم اللاعبون والطاقم الفني أيضا بالتحية.

منتخب ليبيريا دخل بعدهم بـ5 دقائق

من جهته فإن المنتخب الليبيري هو الآخر دخل الى أرضية ميدان ملعب وهران للقيام بعمليات الإحماء بعد 5 دقائق فقط من المنتخب الجزائري، وعلى ما يبدو فإن لاعبي ليبيريا قد أعجبوا فعلا بجمال الملعب الأولمبي، وهو ما يفسر قيام البعض منهم بحمل هواتفهم النقالة، وأخذ صور للذكرى.

إجراءات أمنية صارمة قبل بداية اللقاء

على الرغم من كون اللقاء وديا وتحضيريا، إلا أن الإجراءات الأمنية عند المدخل الرئيسي لملعب وهران الجديد كانت صارمة، إذ لم يتم السماح قبل بداية المباراة بالدخول إلا لوسائل الإعلام التي تمتلك اعتمادا من الفاف، وكذا الضيوف والشخصيات التي تملك بطاقات دعوة، فحتى الصحفيون وجدوا صعوبات كبيرة من أجل إدخال سياراتهم لمرآب المركب تحججا بإجراءات تنظيمية غير مبررة أو مفهومة، وهو ما جعل الكثيرين يركنون مركباتهم بعيدا عن الملعب.

الجماهير تأسفت على عدم السماح لها بالدخول

عبر عشرات الوهرانيين للشروق اليومي عن استيائهم الكبير من عدم السماح للجماهير بالدخول لأرضية ملعب وهران الأولمبي الجديد، حيث تواجد عدد كبير من الأنصار خارج الأسوار لالتقاط الصور، ومتابعة هذا الاحتفال الذي كان على نطاق ضيق للغاية، وصرح لنا أحد المارين من هناك بعد منعه من الدخول بالقول: “ما الفائدة من انتظار كل هذه السنوات لإتمام الملعب، ثم يحرم الوهرانيون والجزائريون بشكل عام من متابعة اللقاء، واستكشاف هذه الجوهرة، كان باستطاعة القائمين أن ينظموا الأمور، ويحددوا عددا من الجماهير للتواجد في المدرجات مثلما يحدث في كأس أمم أوروبا رغم انتشار وباء كورونا بشكل كبير هناك.”

اللوح الالكتروني من دون توقيت

على الرغم من أن ملعب وهران بات حاليا الأفضل بلا منازع من بين كل الملاعب الجزائرية الأخرى، لكن هذا لا يمنع من ذكر عديد النقائص التي يجب تداركها، فاللوحيان الإلكترونيان لا يتمتعان بنفس جودة الملعب، كما أن المشرفين عليه لم يتمكنوا حتى من وضع التوقيت الخاص بالمباراة، واكتفوا فقط بإبراز وتغيير النتيجة مع تسجيل أي هدف.

قاعة الصحافة لم تجهز بعد

وعلى ما يبدو فإن مرافق وقاعات ملعب وهران لم تنته بها الأشغال لحد الآن، ومن بينها قاعة الصحافة التي لا تزال مغلقة، وعلى الرغم من المسارعة في تجهيزها لاستقبال وسائل الإعلام المختلفة، لكن ذلك لم يحدث في نهاية المطاف.

فوضى عارمة خلال الندوة الصحفية

سيطرت الفوضى وسوء التنظيم على الندوة الصحفية التي عقدها الناخب الوطني مجيد بوقرة بعد نهاية المباراة، فالمشرفون على الملعب وفي ظل عدم جاهزية قاعة الصحافة، لجؤوا لحل مؤقت عن طريق تخصيص مكان ضيق أشبه برواق وبمقاعد محدودة العدد من أجل إقامة لقاء مع المدرب الوطني، وبما أن وسائل الإعلام كانت حاضرة بقوة، حيث تجاوز العدد 150 صحفي ومصوّر فإن الأوضاع لم تكن مريحة على الإطلاق، وظل عشرات الإعلاميين واقفين، دون أن ننسى رداءة الصوت في الاستماع لإجابات الناخب الوطني، كما أن البرتوكول الصحي، واحترام التباعد الجسدي ذهبا أدارج الرياح.

بلماضي دخل الملعب تحت التصفيقات والزغاريد

سجل الناخب الوطني جمال بلماضي حضوره إلى ملعب وهران الجديد قبل دقائق فقط عن بداية المباراة الودية بين المحليين والمنتخب الأول الليبيري، وصنع دخول بلماضي الحدث، حيث نال ترحابا كبيرا من طرف الحاضرين الذين وقفوا للتصفيق عليه، وهتفوا باسمه مطولا، كما دوّت الزغاريد من طرف بعض الحاضرات في الملعب لمتابعة الخضر، ومن جهته فإن جمال بلماضي بادلهم بالتحية، وتوجه نحو المكان المخصص له، وبحسب ما علمناه فإن الناخب الوطني حرص على الجلوس في مكان بعيد نوعا ما عن الرسميين ليتمكن من متابعة اللقاء بهدوء، ومعاينة عدة أسماء قد يمنحها فرصة اللعب مع المنتخب الأول مستقبلا.

الوزير خالدي كان حاضرا لمتابعة اللقاء

وبما أنها المباراة الافتتاحية لملعب وهران الجديد، فقد سجل عديد الرسميين حضورهم يتقدمهم وزير الشبيبة والرياضة سيد علي خالدي وكذا الوزيرة المكلفة برياضة النخبة سليمة سواكري، إضافة إلى والي وهران مسعود جاري، وأعضاء المكتب الفدرالي للفاف.

أوسكار ينال شرف أول من يسجل بملعب وهران

حصل لاعب المنتخب الليبيري أوسكار على شرف أول من يسجل هدفا في مرمى الملعب الأولمبي الجديد، بعدما كان يمني الجميع النفس بأن يكون هدف السبق للجزائريين، علما وأن هذا اللاعب يعتبر حاليا النجم الأول في ليبيريا، وهو محترف في صفوف نادي سلافيا براغ التشيكي.

كداد قائدا للخضر بعد خروج سعيود

حصل اللاعب كداد على شارة قيادة المنتخب الوطني للمحليين بعد خروج صانع الألعاب أمير سعيود في الشوط الثاني من اللقاء، حيث يرى الناخب الوطني بوقرة بأنه الأحق بهذا الشرف نظرا لشخصيته القيادية.

عمورة ثاني أكثر اللاعبين تسجيلا في لقاء واحد

لفت لاعب وفاق سطيف عمورة الأنظار، ونال الإعجاب والتقدير من طرف الجميع، بعد المستوى الرفيع الذي قدمه أمام المنتخب الليبيري، فعمورة وقع على رباعية كاملة، جعلته كثاني أكثر لاعب يسجل أهداف في لقاء واحد خلال تاريخ الخضر، ولم يسبقه في ذلك سوى لاعب اتحاد البليدة السابق، هذا الأخير تمكن سنة 1973 من تسجيل سداسية في مرمى المنتخب اليمني، حيث انتهت المباراة بنتيجة 15 هدفا مقابل واحد.

ثنائية بلايلي وبونجاح قد تتكرر

لعل من بين أبرز الثنائيات الرائعة المتواجدة في المنتخب الأول هي ثنائية ابني الباهية وهران يوسف بلايلي وبغداد بونجاح، فهما يصنعان حاليا أفراح الخضر، لكن ومن خلال لقاء ليلة الخميس، فإن هناك ثنائية أخرى في طريقها نحو التألق والبروز، ويتعلق الأمر بلاعبي وفاق سطيف عمورة وغشة، فدرجة التفاهم الموجودة بينهما كبيرة، وهناك تناغم قلما نراه داخل منتخب وطني، فلعبهما بقميص ناد واحد ساعدهما على الوصول إلى هذه الدرجة من التفاهم.

مدرب المنتخب الليبيري رفض التصريح

رفض مدرب المنتخب الليبيري “بيتر جيمس” حضور الندوة الصحفية بعد نهاية المواجهة، حيث فضل ولاعبوه مغادرة ملعب وهران بسرعة، وعلى ما يبدو فإن صدمة الخماسية كانت قوية على مدرب المنافس، ولم يتمكن من استيعابها، وهو الذي توعد المحليين بالفوز عليهم، بل وتجرأ حتى على مجاراة كتيبة بلماضي، خاصة بعد أن فاز وديا على المنتخب الليبي، ثم تعادل مع المنتخب الموريتاني.

غرباء دخلوا في الشوط الثاني

بعد أن حرمت الكثير من الجماهير الوهرانية من الاقتراب حتى من محيط الملعب، فإن عشرات الغرباء استطاعوا بطريقة أو بأخرى الدخول لمدرجات الملعب الأولمبي الجديد بوهران خلال الشوط الثاني، دون حسيب أو رقيب، بل وسجلنا حضور حتى الأطفال مع عائلاتهم، دون أي مراعاة لشروط البرتوكول الصحي، ليبقى السؤال المطروح هو من الذي سمح لهؤلاء بالولوج للملعب رغم الإجراءات الأمنية الصارمة المفروضة، في حين وجد أحد أكبر لاعبي كرة القدم الجزائرية في التاريخ لخضر بلومي صعوبة كبيرة في الوصول إلى المدرجات.

الناخب الوطني للمحليين عبد المجيد بوقرة:
“حققنا انطلاقة مثالية.. ولم أتوقع الفوز بهذا الأداء والنتيجة”

عقد الناخب الوطني للمحليين عبد المجيد بوقرة ندوة صحفية عقب الفوز العريض لأشباله على حساب المنتخب الأول الليبيري بخماسية، حيث ظهر الماجيك سعيدا للغاية، وأجاب على أسئلة الصحفيين بصدر رحب، واستهل بوقرة حديثه بالقول: “يمكن القول بأنها الانطلاقة المثالية، فمن الجيد الفوز في أول لقاء ودي تحضيري لكأس العرب و”الشان”، فعلى الرغم من ضيق الوقت، وتدربنا 3 مرات فقط الأسبوع الماضي، لكننا زرعنا عقلية جديدة وسط اللاعبين، وقلت لهم بأنهم أمام فرصة كبيرة لإظهار إمكانياتهم وتغيير نظرة الآخرين تجاههم، والحمد لله وفقنا في مهمتنا، وحتى أكون صريحا معكم لم أتوقع أن نظهر بهذا الأداء المميز، ولا حتى الفوز على منتخب ليبيريا المنظم بخماسية”.

وجدت صعوبة في اختيار اللاعبين لهذا السبب

وواصل بوقرة حديثه بالقول: “لقد وجدت صعوبة كبيرة في اختيار القائمة، وهذا بسبب ارتباط عديد الأندية بالمشاركات القارية، لذا لم أرد أن نظلم هذه الفرق لحاجتها الماسة لأفضل عناصرها، ولهذا حاولت التعامل مع الأمر بهدوء، وأخذت كل وقتي بغية اختيار الأفضل من خلال حضور عديد لقاءات البطولة”.

عمورة لاعب رائع من كل النواحي

وأثنى مدرب المحليين على رجل المباراة عمورة، وقال بخصوصه: “إنه لاعب رائع على جميع المستويات، فعلى الصعيد الفني قوي للغاية ومن الصعب إيقافه، خاصة مع السرعة الكبيرة التي يمتلكها، كما أنه ذكي في التمركز، وهذا يسمح له بتسجيل الكثير من الأهداف، دون أن ننسى بأنه لاعب منضبط وصاحب أخلاق عالية، تجعلني من أكثر المعجبين به”.

طلبت منه عدم الاحتراف للبقاء معنا

ولإبراز تمسكه الكبير به، قال بوقرة: “كما تعلمون فإن عمورة لديه عروض كثيرة للاحتراف خارج الوطن، وإن حدث ذلك فلن يكون متواجدا خلال الفترة المقبلة مع المنتخب الوطني للمحليين، وطلب منه على سبيل المزاح أن يواصل مع وفاق سطيف حتى أتمكن من استدعائه والاعتماد عليه، وفي كل الأحوال أتمنى له كل الخير والتوفيق، وسأدعم بقوة أي قرار سيتخذه بخصوص مستقبله الكروي”.

سنستعين بنحو 10 لاعبين محترفين

وكشف الناخب الوطني عن خططه المستقبلية لتحضير كأس العرب، وقال: “في الحقيقة خلال لقاء ليبيريا جربت عدة لاعبين، لأنني سأكون مضطرا لاختيار بعضهم والاستغناء عن بعضهم الآخر في منافسة كأس العرب، بما أننا سنستعين بعدة لاعبين محترفين خارج الوطن، وتحديدا بالدوريات الخليجية والدوري التونسي، على غرار بونجاح، بلايلي والبقية، وبحسب التقديرات مبدئيا فإن عددهم سيكون في حدود 10 لاعبين محترفين”.

هذا أكبر مشكل يقلقني

وأفصح مجيد بوقرة عن أكبر مشكل يؤرقه حاليا، وقال: “كما يعلم الجميع هناك عدة لاعبين متواجدون في المنتخب الوطني المحلي لديهم عروض جدية للاحتراف في أوروبا، وفي حال تمت هذه الصفقات فلن يكون باستطاعتهم المشاركة معنا، لذا أحاول تجريب عناصر أخرى في كل مرة، حتى أضع الخطة “ب” استعدادا لأي طارئ، لكن على العموم هذا المشكل يقلقني فعلا، وأسعى للحصول على حلول منطقية”.

سأستدعي لاعبين من الجياسكا مستقبلا

وبخصوص عدم تواجد أي لاعب من فريق شبيبة القبائل، صرح نفس المتحدث: “هم الآن مرتبطون بمواجهة قارية من العيار الثقيل في كأس الكاف، وليس من العدل أن أستعين بأسماء هم بأمس الحاجة لها، فهم أيضا يمثلون الجزائر ويريدون تشريفها، وإن شاء الله خلال التربصات المقبلة، واللقاءات الودية سأقوم بطبيعة الحال باختيار الأفضل منهم”.

كل اللاعبين تحت أنظاري والأفضل سيكون ضمن قائمتي

وفي ختام حديثه خلال الندوة الصحفية، قال بوقرة: “أكدت للاعبين مرارا وتكرارا بأنهم تحت أنظاري، وأنا أتابعهم بشكل متواصل خلال مباريات البطولة أو المشاركات القارية، وكانت رسالتي لهم ولكل اللاعبين المحليين بأنه لا مجال لأي إملاءات أو تدخلات، فالمعيار الأول والأخير هو الإمكانيات الفنية والبدنية لكل لاعب، ومن يجتهد أكثر، ويبرز ويتألق فمن دون أدنى شك سيكون ضمن قائمتي، ولا يهم إطلاقا من يكون الفريق الذي يلعب فيه، لذا فإن الطموح يجب أن يكون كبيرا بالنسبة للجميع”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • عادل

    أداء الفريق الوطني متوسط الدفاع ضعيف جدا الأنانية عند اللاعبين بعدم التمرير كل واحد منهم يريد التسجيل دون التمرير الفريق ظهر قويا نوعا ما لان الفريق المنافس ضعيف بالنسبة لمنع بلومي من الدخول هذا شيء طبيعي ورجال الأمن قاموا بواجبهم لكن المعرفة والمحسوبية تغلبت على تطبيق القانون لماذا أهالي اللاعبين الاخرين لم يحضروا. يجب تطبيق القانون عل الجميع

  • عبد الحكيم

    لا تبخسوا الناس أشياءهم اللاعب الذي توغل و مرر للاعب عمورة في الهدف الأول هو اللاعب لعوافي و ليس اللاعب زرقان. اللاعب زرقان كان طيلة الفترة التي لعبها ظلا لنفسه و هو في الأ صل لا يستحق التواجدفي الفريق الوطني شانه شأن لاعب شباب بلوزداد كداد و اللاعب البشير بلومي. إلى جانب حارس المرمى . الحارس الجدير بالفريق الوطني هو خذايرية