-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحزاب ومنظمات عربية ومغربية تصدر بيانات تنديد وتؤكد:

المخزن أصبح أداة الاختراق الصهيوني للمغرب العربي وإفريقيا

وليد. ع
  • 6814
  • 0
المخزن أصبح أداة الاختراق الصهيوني للمغرب العربي وإفريقيا
أرشيف

أدانت أحزاب ومنظمات عربية ومغربية، مواصلة النظام المغربي فتح أبواب المنطقة المغربية للكيان الصهيوني من خلال زيارات على أعلى مستوى، فضلا عن دعوة مجرمي حرب شاركوا في قتل الفلسطينيين للمشاركة في مناورات الأسد الإفريقي العسكرية، إلى جانب انخراط “برلمان القصر” في العملية عبر دعوة رئيس الكنيست لزيارة المملكة.

وقال قاسم صالح، الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية، في تصريح لـ”الشروق”، إن دعوة النظام المغربي للقادة الصهاينة “يشكل نوعا من الخرق الواضح للأمن القومي العربي بشكل عام، ومحاولة مشبوهة من النظام المغربي لتسويق الكيان الصهيوني والمساهمة في عملية التطبيع”. وأوضح أن “المفارقة الحاصلة هي أن دولة الجزائر عندما عُقدت قمة الاتحاد الإفريقي وقفت بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون سدا منيعا أمام محاولات الصهاينة للمشاركة في هذه القمة وذلك بالتنسيق مع جنوب افريقيا، وهذا موقف ليس مستغربا على الجزائر”.
وجاء أيضا في بيان لمؤتمر الأحزاب العربية، أن مشاركة جنود الكيان الصهيوني في مناورات المغرب، تعد “تطورا خطيرا ينبئ بدور الحكومة المغربية في تعزيز التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وجعل المغرب بوابة جديدة لتغلغل المشروع الاسرائيلي في القارة الافريقية”. وأوضح ان الخطوة “تشكل طعنة للشعب المغربي الشقيق وقواه الحية وأحزابه الوطنية الرافضة للتطبيع وطعنة غادرة في صدر الشعب الفلسطيني المقاوم الذي يتصدى بكل بسالة للاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين”.
وأدان البيان “ما نشهده من تسارع في زيارات المسؤولين العنصريين الصهاينة الى المغرب وآخرهم مستشار الأمن القومي تساحي هنغبي، والتي تتناقض كليا مع إرادة الشعب المغربي الأصيل الذي يقف بكل قوة إلى جانب الكفاح العادل الذي يخوضه الشعب الفلسطيني لتحرير أرضه واستعادة كامل حقوقه الوطنية”.
وأكد المؤتمر، أن “إدانة هذه الممارسات التطبيعية يستوجب حراكاً شعبياً يعبر عن خطورة هذه الخطوات الخيانية وندعو إلى تعطيل هذه المسارات التطبيعية بالوسائل الممكنة كافة”.
من جهته، أدان التيار الشعبي التونسي “تواصل الاختراق الصهيوني لمنطقة المغرب العربي من خلال تطور علاقاته مع نظام المخزن المغربي الذي سمح بمشاركة العدو في مناورات عسكرية افريقية أمريكية على أراضي المغرب الشقيق”. وأوضح في بيان له، أن “هذا الوجود والتموضع الأمني والعسكري الصهيوني في المغرب يعتبر تهديدا مباشرا لأمن ومصالح شعوب المنطقة المغاربية بشكل عام، ويتناقض مع قيم ومبادئ شعوب المغرب العربي المساندة لكفاح الشعب الفلسطيني ضد احتلال الكيان العنصري الصهيوني”.
ودعا الحزب “الشعب المغربي الشقيق وكل قواه الوطنية لمواصلة النضال من أجل سحب الاعتراف بكيان العدو والغاء كل الاتفاقيات المبرمة معه”.
من جهتها، أصدرت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بيانا، جاء فيه: “ها هو النظام المغربي الرسمي يثبت مرة أخرى بشكل واضح وفاضح إصراره على الغوص في مستنقع التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، ضد إرادة الشعب المغربي وقواه الحية وضد دينه وعروبته وتاريخه وانتمائه ودماء شهدائه”. وأضافت أنه “يوجه عبر مؤسساته الرسمية الشكلية الخاوية الدعوة تلو الدعوة لمجرمي الحرب وقتلة الأطفال، ويبرم الاتفاق تلو الاتفاق في سباق محموم واستعجال غير مفهوم، ويسعد باستقبالهم ويفتح لهم أذرعه بعد أن فتح لهم قلبه ودواليب الدولة وأجهزتها على مصراعيها”.
وأدانت الهيئة ما وصفته الزيارة المشؤومة، لرئيس الكنيست “التي لا تخفى رمزيتها، والرسالة التي تحاول ترويجها أن الشعب المغربي عبر ممثليه المنتخبين يرحب بالتطبيع ويقبل به.. كما ندين تأسيس لجنة الصداقة البرلمانية المشبوهة، وندعو الأحزاب الوطنية للانسحاب منها فورا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!