-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر ظلت الأكثر تضررا من طوفان الحشيش المغربي

المخزن ينتقل إلى السرعة القصوى لتسميم المنطقة

ع. س
  • 123137
  • 0
المخزن ينتقل إلى السرعة القصوى لتسميم المنطقة

عين ملك المغرب محمد السادس أحد الولاة مديرا لوكالة القنب الهندي، ويتعلق الأمر بحاكم إقليم الجديدة، المدعو محمد الكروج، ويأتي هذا التعيين بعد تقنين المخزن زراعة المخدرات تحت مزاعم “الاستعمال الطبي”، ما يعني توسيع المساحات المخصصة لزراعة القنب الهندي، التي تسيطر عليها دوائر مقربة جدا من الملك.

وقالت الصحاف المغربية، إن تعيين الكروج لهذا المنصب، تم من قبل رئيس الحكومة عزيز اخنوش، وبعد موافقة “الملك محمد السادس، وصدور الأمر في الظهير الشريف”.

الجزائر ظلت الأكثر تضررا من طوفان الحشيش المغربي

وكانت المملكة أقرت السنة الماضية، تقنين زراعة الحشيش تحت مزاعم “الاستعمالات الطبية والصناعية في منطقة الريف”، وبلغت مساحتها عام 2019 حوالى 55 ألف هكتار، وفق أرقام رسمية.

ورغم إدعاء المخزن بمنع قانونية زراعة الحشيش، قبل إنشاء الوكالة التي شرعنت هذا النشاط، إلا أن نشاط زراعة الحشيش كان يتم تحت أنظار السلطات العليا في المملكة، وتؤكد المعطيات أن كبار مساعدي الملك ومن ذلك فؤاد عالي الهمة يُعدون احد المهيمنين على هذا المجال.

ونشرت “الشروق” قبل فترة محاضر للدرك الملكي، وأخرى لشهادات سماع موقوفين في قضية حجز أطنان من المخدرات كان سيتم تهريبها إلى موريتانيا، يؤكد الموقوفون فيها أنهم يشتغلون تحت إمرة فؤاد عالي الهمة.

ويُعد المغرب أكبر دولة منتجة للقنب الهندي في العالم، وهو ما أكده التقرير العالمي حول المخدرات لعام 2022، الذي نشره مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).

وأشار التقرير إلى المغرب باعتباره أول بلد إفريقي، من حيث أهمية زراعة القنب الهندي خلال العقد 2010-2020، مضيفا أنه “من الصعب تقدير المساحة العالمية المزروعة بالقنب الهندي، لأن بعض البلدان ليس لديها نظم مراقبة مناسبة لهذا المؤشر”.

كما تؤكد الوثيقة أن معظم عمليات تهريب القنب الهندي تتم من المغرب إلى إسبانيا ومن أفغانستان إلى بلدان أخرى في غرب آسيا، مشيرة إلى أن القنب الهندي المغربي موجه أيضا إلى بلدان أخرى بشمال إفريقيا.

وحسب التقرير، فإن الاتجار بين الجهات بالقنب الهندي يكون “من المغرب إلى ليبيا ثم إلى مصر عبر الساحل”، كما يتم نقل القنب المغربي عبر البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح التقرير أيضا إلى أن مضبوطات القنب الهندي لا تزال تتركز في شمال إفريقيا وأوروبا الوسطى، وهما تشكلان منطقة واحدة لإنتاج هذا المخدر والاتجار به واستهلاكه، مما يمثل ما يقرب من 60 بالمائة من المضبوطات العالمية خلال فترة 2016-2020.

وتُعد الجزائر من بين الأكثر الدول تضررا من “طوفان الحشيش المغربي”، وهو ما تؤكده الحصيلة التي توفرها المصالح الأمنية بشكل دوري، كما هو الحال مع الحصيلة الأسبوعية العملياتية لوزارة الدفاع الوطني، إضافة إلى التقرير السنوي للديوان الوطني لمكافحة المخدرات والإدمان عليها، وعلى سبيل المثال نجحت مصالح الأمن في إحباط محاولات تهريب 60 طنا من المخدرات، و500 كيلوغرام من الكوكايين خلال عام 2021.

ومما يزيد من خطورة المخدرات المغربية، النتائج التي توصلت إليها قيادة الدرك الوطني، بعد إجراء دراسة انتشار حول مخدر الحشيش خلال الفترة من 2010 إلى 2020، تمّ من خلالها تحليل 30 ألف عيّنة شملت 1058 طن من الحشيش المحجوز، وخلصت إلى ارتفاع كبير في تركيز المادة الفعالة من 5 في المائة إلى 20 في المائة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!