-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تراجع الإصابات إلى 7 إصابات في 14 ولاية

المدارس تهزم كورونا بعد 100 يوم دراسة

نشيدة قوادري
  • 2006
  • 1
المدارس تهزم كورونا بعد 100 يوم دراسة
أرشيف

سجلت وزارة التربية الوطنية، انخفاضا ملحوظا في عدد الإصابات بكورونا في الوسط المدرسي، إذ تم تسجيل إلى غاية 7 مارس الجاري 7 إصابات مؤكدة، عبر 14 ولاية، نتيجة التزام مديريات التربية للولايات بتطبيق البروتوكولات الصحية، في حين أكدت الوصاية على مواصلة العمل بالمخطط الاستثنائي للتمدرس، مع الإبقاء على البروتوكول الصحي عند إجراء امتحان شهادة البكالوريا للدورة المقبلة.

أشارت آخر حصيلة لوزارة الصحة والسكان، اطلعت عليها “الشروق”، أن انتشار فيروس كورونا في الوسط المدرسي، تراجع في منحى الإصابات المؤكدة بالوباء المستجد، إذ سجلت اللجنة الوطنية لرصد ومتابعة فيروس كورونا، 7 إصابات مؤكدة فقط عبر 14 ولاية، بعد مرور 4 أشهر أو 124 يوما بالضبط عن الدخول المدرسي جراء التزام المؤسسات التربوية، خاصة بعد أن حصلت كل مؤسسة تربوية على غلاف تراوح بين 300 و500 مليون سنتيم، الأمر الذي سهل اقتناء مختلف وسائل ومستلزمات الوقاية من الفيروس من كواشف حرارية ومواد التعقيم والتنظيف والكمامات.

وأكدت مصادر “الشروق” أن المخطط الاستثنائي للتمدرس، الذي تم اعتماده بداية الدخول المدرسي، لضمان الدراسة، سيبقى ساري المفعول، إذ سيتم الإبقاء على نظام “التفويج” طيلة ما تبقى من الموسم الدراسي، كما تقرر تنظيم الامتحانات المدرسية الرسمية الثلاثة لاسيما امتحان شهادة البكالوريا دورة 2021، وفق نفس البروتوكول الصحي الوقائي الذي تم اعتماده في بكالوريا 2020، باستثناء بعض التعديلات التي سيتم إدخالها عليه.

يذكر أن قطاع التربية كان السباق في استعادة النشاط مقارنة بالقطاعات الوزارية الأخرى، إذ سجلت الوصاية إلى نهاية ديسبمر الماضي 40 حالة مؤكدة في الوسط المدرسي موزعة على مستوى 30 ولاية، الأمر الذي دفع إلى تكليف مفتشي التربية للإدارة، العمل على برمجة زيارات فجائية إلى المؤسسات التربوية، للوقوف على مدى التزامها بتطبيق البروتوكول الصحي الوقائي، ومراقبة اقتناء الوسائل عن قرب، خاصة على مستوى الثانويات ذات النظام الداخلي، التي استفادت من أرصدة مالية هامة، فيما كلفتهم أيضا بالوقوف على مختلف العمليات التربوية البيداغوجية، من خلال القيام بإعادة إسناد الأفواج التربوية للأساتذة في مختلف المواد والتخصصات، شريطة ضمان توزيع عادل ومنصف لتواقيت العمل الجديدة، باحترام الحجم الساعي الأسبوعي المعمول به قانونا وهو 24 ساعة في الطور الثانوي و28 ساعة في الطور المتوسط، مع أهمية تكملة “النصاب” بمؤسسات تربوية أخرى إذا اقتضى الأمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • elhorr

    هذا فضل الله علينا الذي أنقص الكورونا و ليس المدارس لأن ببساطة فرنسا أمكم لها كل الوسائل و رغم ذالك لم يرفع عليهم الوباء.بلا أفكار الملحدين و العلمانيين.