-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرقمنة هي بوابة المستقبل

المدن الذكية بالجزائر… مشروع جاد أم مجرد شعار؟

نادية سليماني
  • 5189
  • 19
المدن الذكية بالجزائر… مشروع جاد أم مجرد شعار؟
ح.م

لطالما أثار مُصطلح المدينة الذكية جدلا في الجزائر، فالسّلطة تصرُّ على وجود الإرادة والعزيمة لجعل مُدننا ذكية مستقبلا، بينما يُشكك خبراء التكنولوجيا، مُتسائلين عن وجود وعي حقيقي بماهية الذكاء الرقمي، والذي يحتاج لتقنيات وبرمجيات وقبلهما ثقافة مواطن وتقبل للرقمية.
وبين هذا وذاك يبقى السؤال مطروحا: هل تزويد مدننا بالذكاء الاصطناعي حلم قابل للتجسيد، أم هو كغيره مجرد شعار مناسباتي؟
المُدن الذكية… هذا المصطلح المتداول على الألسن مؤخرا، فكثيرون قد يسرحون بخيالهم معتقدين أن “ذكاء المدن ” مرتبط حتما بروبوتات متحركة أو غرف حديدية مليئة بأزرار ملونة تدار منها جميع نشاطات المدينة، أو بمحادثات بين أشخاص ضوئيين على غرار أفلام الخيال العلمي… لكن الحقيقة أبسط من ذلك، فالمدينة الذكية هي مدينة رقمية تقوم على معاملات شبكية بسيطة، يعيش فيها البشر رفاهية اجتماعية واقتصادية وتنمية محلية في جميع المجالات من نقل وصحة وتعليم وترفيه، بالاعتماد على معاملات رقمية ومبتكرة.
ويُرفع الصوت عاليا في الجزائر للتخلص من نمط العيش القديم القائم على معاملات “الوجه للوجه”، فهذه السلوكيات تُكدِّر عيشة المواطنين وتُهدر كثيرا من وقتهم وطاقتهم ومالهم.

المدينة الذكية… حُلول مبتكرة لمشاكل مستعصية

فكيف هو شكل المدينة الذكية؟ اسرح بخيالك… في المدينة الذكية لا يطرق موظف مؤسسة المياه بابك في الصباح الباكر ليزعجك بقراءة عداد المياه والكهرباء والغاز، في وقت بإمكان المؤسسة القيام بذلك رقميا عن طريق ربط جميع العدادات الكترونيا، فيتحقق المواطن من قيمة استهلاكه قبل دفعه الفاتورة، مع استخدام المستشعرات للكشف عن أماكن تسرب المياه وإصلاحها فورا.
وفي المدينة الذكية لا يتنقّل مريض مصاب بزكام مئات الكيلومترات إلى طبيب، بل يدخل موقع العيادة الإلكتروني ويخضع لفحص عبر الكاميرا، ثم يستقبل وصفة دوائه إلكترونيا، وفيها تُربط المستشفيات والصيدليات ومنازل المرضى بشبكات رقمية، لتبادل المعلومات بين الأطباء فيما بينهم وبين مرضاهم.
وفي قطاع التّربية والتعليم، ذكاء المدينة يستلزم ربط المدارس والجامعات بشبكات لاسلكية للحصول على المعلومات العلمية، مع إمكانية الاستماع أو مشاهدة المحاضرات والدروس بواسطة الهواتف النقالة، ووجود مكتبات إلكترونية فرعية مربوطة بالمكتبة المركزية.
وفي مجال النقل، الذّكاء الرّقمي يفرض علينا التحكم لاسلكيا بالإشارات الضوئية لتقليل تكلفة الطاقة والحدِّ من الحوادث المرورية واصطياد المجرمين والمخالفين لقوانين المرور، وللقضاء على الزحمة المرورية، مع استخدام المُسْتشعرات لمعرفة حظائر السيارات الممتلئة وإرشاد السائق الى أماكن صفّ أخرى.
والمدينة الذكية، هي مدينة ايكولوجية بامتياز، يُراقَب فيها نوعية الهواء لمساعدة الأشخاص المصابين بالحساسية لأخذ احتياطاتهم، فيما ترمى أكياس القمامة مباشرة بحفر تحت الأرض لتوجه لاحقا نحو الرسكلة… والخلاصة أن الذكاء الرقمي هو تسوقٌ وطلبُ أكل ودفعُ فواتير واطِّلاعٌ على نقاط التلاميذ وقضاء مصالح ادارية وملء لرصيد الهاتف.. تقوم بكل هذا وأنت جالسٌ خلف حاسوبك أو هاتفك الذكي.

سيدي عبد الله… مدينة ولدت لتكون ذكية فطبَعَها “الغباء”
وتطبيق هذه الأفكار يحتاج لكفاءات بشرية وما أكثرهم بالجزائر، ولنا في مختلف التطبيقات الإلكترونية لشباب مبدعين الدليل على ذلك، فزيارة للحظيرة الإلكترونية بسيدي عبد الله بالعاصمة، تجعلك تقف مذهولا لأفكار المنخرطين بها، والتي لو تمّ تعميمها لأصبح الذكاء الرقمي ميزة غالبة على كثير من مدننا.
وبداية الرِّهان للتوجه نحو مدن ذكية، كانت بإنشاء منطقة سيدي عبد الله الذكية بالعاصمة… وعلى مدار سنوات انطلقت الأشغال، لتأتي النتيجة مخيبة للآمال، فالمدينة لم تخل من أخطاء مُدننا المعتادة، حيث تم التركيز على ضمان سقف أكثر من توفير رفاهية.
ففي سيدي عبد الله تنعدم البنية التحتية والتنسيق العمراني والربط الشبكي، ومع ذلك نتفاءل بوعود السلطات تحويل سيدي عبد الله إلى مدينة ذكية تدريجيا.

الخبير في التكنولوجيا، عثمان عبد اللوش:
نحتاج لمراحيض في الشوارع.. قبل الحديث عن المدينة الذكية !!

ويبقى أمر رقمنة المدن محل شك وارتياب لدى بعض خبراء التكنولوجيا، فالخبير في التكنولوجيا، عثمان عبد اللوش، لا يتفاءل بذكاء مدننا ولو في المستقبل البعيد، وحسب تبريره في اتصال مع “الشروق” أن الأفكار موجودة لكن التطبيق صعب، ومذكرا بتجربة وزارة البريد والمواصلات مع مؤسسة مايكروسوفت الأمريكية في 2004، أين تم اطلاق مشروع “أسرتك” الذي يهدف لخلق 10 مليون أسرة رقمية قبل عام 2006، عن طريق منح حاسوب لكل أسرة جزائرية مع ضمان تدفق عال للأنترنت، وإلى اليوم يُجهل مصير هذا المشروع الذي وصفه عبد اللوش بـ “الممتاز والضخم”، ولكنه وُلد ميتا حسب تعبيره، لغياب البنى التحتية من صناعة الحواسيب وتطوير البرمجيات.
فأبسط شيء علينا توفيره في المدينة الذكية، أن تركن مثلا سيارتك بكل سهولة وفي أي مكان، ويضيف “لا يمكننا اليوم الحديث عن عاصمة ذكية، وهي تعاني في الأساس من عدة إشكاليات وليست مشاكل، لأن المُشكلة لها حل أما الاشكالية فتبقى معلقة إلى غاية فكها إلى مشكلات أولية نستطيع حلها”.
وهو ما جعله يتساءل بالقول “هل يعي مسؤولونا وبالأخص والي العاصمة جيدا ما معنى”المدينة الذكية”، وهل لديه الامكانيات المادية والتقنية والبرمجية التي يستطيع بها جعل مدينة الجزائر العاصمة “مدينة ذكية”؟ والمضحك المبكي أن العاصمة وعلى اتساع مساحتها الجغرافية وكثافتها السكانية “لن تجد فيها حاليا مرحاضا لقضاء حاجتك البيولوجية إلا بشق الأنفس؟” حسب تعبير الخبير.
فيما يرى المختصون في علم الاجتماع، أن تحوّل المواطن للحلول الذكية، يحتاج تقبلا وثقافة، وتوضح المختصة نبيلة عثماني “كثيرون يمتلكون بطاقات السحب المغناطيسية البريدية، لكنهم يفضلون الوقوف في طابور لساعات منتظرين دورهم، ومثلها بطاقات التعريف الالكترونية، والتي كلفت الدولة الملايير، وها هي مرمية في البلديات يرفض أصحابها تسلمها.. تحت مبرر عدم الثقة في البطاقة المغناطيسية!!”، وبالتالي التوجه للذكاء الرقمي يحتاج توعية وتحسيسا في المجتمع، وغرسا لهذه الثقافة والتي ستُواجه بتراكمات اجتماعية من عادات وتقاليد وأفكار مُسبقة، فمشاركة المواطنون في الأنظمة الذكية، تُعدُّ شرطاً ضرورياً لنجاحها.

رائد الذكاء الرقمي وخبير البنك الدولي، البروفيسور رياض حرطاني:
متفائل بإمكانيات الجزائر البشرية والتقنية للتحوّل إلى الذكاء

رياض

يُعتبر علامة فارقة في مجال الذكاء الرقمي العالمي، وهو من بين أهم المشاركين في ملتقى الجزائر العاصمة، إنه البروفيسور الجزائري رياض حرطاني، فالباحث وُلِد ونشأ في مدينة الجزائر، وتخرَّج مهندساً في المدرسة التكنولوجيا(Ecole Polytechnique) مع حصوله على مرتبة الشرف الأولى، نال بعدها بكالوريوس الهندسة ودرجة الماجستير بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف في فرنسا، وفي سن الـ 25 حصل من جامعة باريس على درجة الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي بتقدير امتياز لأفضل رسالة جامعية مع مرتبة الشرف الأولى. وواصل حرطاني مسيرته العلمية في مجال التعلُّم الآلي والذكاء الحسابي في جامعة كاليفورنيا ببيركلي، وأُجريت أبحاث أطروحاته في مختبرات كل من فرنسا والولايات المتحدة واليابان، ليلتحق بمختبرات هيتاشي المرموقة للأبحاث المتقدمة في طوكيو، أين أسهم في اختراعات متنوعة، ثم انضم إلى مجلس البحوث الكندي، ومن هناك انتقل إلى منطقة خليج سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، ليشارك في قيادة عدة شركات تكنولوجية.
فهذا الباحث منحنا بارقة أمل في سير مدن الجزائر نحو الذكاء مستقبلا رغم المشككين، فأكد لـ “الشروق” على هامش الملتقى وبلغة عربية دارجة مخلوطة بنكهة انجليزية، “أن إنشاء مدن ذكية ببلدنا ممكن جدا على المدى المتوسط والبعيد، وفي ظل وجود خبرات بشرية واستراتيجية جادة”، ومُهوِّنا في الوقت نفسه من تأثير موضوع نقص التكنولوجيا الرقمية في الجزائر على ذكاء المدن، حيث ردّ وبكل ثقة “كثير من الدول تعاني من نقص في التكنولوجيا، ومع ذلك طوّرت مدنها”، والحل السحري حسب خبرة حرطاني في المجال، هو في مرافقة المؤسسات الناشئة وتشجيع الاستثمار عن طريق منح المستثمرين امتيازات تحفيزية.
لكن السؤال المطروح، كيف نتحدث عن ذكاء المدن، في وقت يتخبط المواطنون في مشاكل لا حصر لها، وكأبسط مثال لا يزال قاطنو كثير من الأحياء يحلمون بزيارة المياه لحنفياتهم؟

المُختص في العقار، لطفي رمضاني:
الحضارة الفرعونية والرومانية تطورتا بحلول واقعية ومنطقية

لطفي

يرَى الخبير في مجال العقار، لطفي رمضاني أن الإشكالية المطروحة في موضوع المدن الذّكية، هي درجة الدراية وامتلاك معطيات حقيقية ورسمية حول المشاكل الأساسية للمدينة قبل تحويلها لذكية. فقبل التفكير في إنشاء هذا النوع من المدن لابد لنا حسب رؤيته، من وضع خريطة لتحديد المشاكل وجمع المعلومات.
وكأبسط مثال في مجال العقار ” فنحن لانملك إحصائيات رسمية حول سوق العقار ونوعية الإعلانات العقارية، وعن عدد السكنات الشاغرة أو المؤجرة…حتى وإن امتلكنا المعلومة، فغالبيتها معلومات غير رسمية”.
وكما لا يجب حصر المدينة الذكية في الحلول الرقمية فقط، حيث أضاف “يمكن للمدينة أن تتطور بحلول عادية ومعقولة، وهو ما حصل في الحضارة الفرعونية والرومانية، فهما حضارتان عريقتان قامتا على حل مشاكلهما بأفكار مناسبة ومذهلة”.
وعن التفاؤل بامتلاك الجزائر خبراء عالمييّن في التكنولوجيا، ردّ رمضاني “أحيانا الحلّ الذكي المستخدم في أوروبا لا يناسب المشكلة في بلدنا، فلرُبّما هو يحُل 20 بالمائة فقط من المشكل، وبالتالي الحلّ الذكي في بلد معين لن ينجح في بلد آخر”، وكما يُؤكّد رمضاني أنّ إقامة المدينة الذكية يحتاج أموالا وكفاءات.
ومع ذلك يتفاءل مُحدثنا بخصوص مشروع العاصمة مدينة ذكية في 2035، معطيا مثالا بمدينة برشلونة الإسبانية، والتي كانت أوضاعها كارثية، لكن وقبل استضافتها دورة الألعاب الأولمبية تحوّلت لمدينة ذكية بامتياز وفي فترة زمنية متوسطة.

رئيس مجمع المهندسين المعماريين، عبد الحميد بوداود:
مُدننا تحتاج مدرسة وسوقا وماء وغازا ثم ذكاء

بوداود

والإشكال في مُدننا، حسب تأكيد رئيس مجمع المهندسين المعماريين، عبد الحميد بوداود لـ”الشّروق” أنك تستفيد من مفتاح شقة لتسكن فقط ولا تحلم بخدمات إضافية، ذلك أن المدن وقبل أن تكون ذكية لابد لها من مدرسة وسوق ووسائل نقل وطرق مُعبّدة وربط بشبكات الغاز والماء… ثم نتحدث عن الذكاء الرقمي…!!
وحتى لا نبخس الدولة حقّها، فلا بد من الاعتراف بوجود عديد المبادرات للسّير نحو المدن الذكية، فظهرت مشاريع رقمية في مختلف القطاعات، وذلك بعد تكييف الدولة كثيرا من قوانينها لتُجاري الذكاء الرقمي. فأطلقت وزارة النقل مشروع إشارات المرور الذكية بالجزائر العاصمة، والذي سيسمح بفك الخناق والتخفيف من الازدحام المروري الذي يؤرق سكان العاصمة وزوارها، في انتظار تعميمه على جميع المدن الجزائرية.
والنظام سيشمل أزيد من 500 مفترق طرق في العاصمة، ويهدف لتسهيل سيولة الحركة وتأمين السيارات والراجلين، وإعلام السائقين بوضعية الطرقات بشكل آني.
وقبله ظهرت رخصة السياقة بالتنقيط، والتي تعتمد على السحب الإلكتروني لنقاط السائقين المخالفين لقواعد المرور، وتُسحب النقاط بعد إرسال رجل الأمن المعلومات الشخصية للسائق إلى قاعدة بيانات مركزية بوزارة الداخلية.
وفي هذا الصدد، أكد المدير العام لـHB تكنولوجي، عبد الحميد بن يوسف لـ”الشروق”، “بوجود أرضية معلوماتية لتسيير النقاط واحتسابها، وبعد دخول هذه الآلات البيومترية حيّز الخدمة يتمكن الشرطي أو الدركي من مشاهدة النقاط على المباشر”، فيما طمأن رئيس المركز الوطني للأمن والوقاية عبر الطرقات، أحمد نايت الحسين عبر “الشروق”، “بأنّ العملية تتم بطريقة إلكترونية ولا يمكن للعامل البشري التدخل فيها”.

إشارات ضوئية ورُخص سياقة وسجلات تجارية ومدارس رقمية… والمزيدُ آتٍ

وفي مجال النقل دائما، وضعت الوزارة الوصية بوابة الكترونية في خدمة المهنيين وأصحاب الحافلات وسيارات الأجرة وأصحاب المقاولات ومؤسسات الإنجاز، لغرض ايداع طلبات الاعتماد والرخص الكترونيا، تفاديا للطوابير أمام الإدارات العمومية وقضاءً على البيروقراطية.
وأطلقت وزارة التجارة السجلات الإلكترونية بهدف عصرنة القطاع، فالسجل التجاري الإلكتروني سيسمح بـ”الدرجة الأولى بمكافحة الغش والتزوير، من خلال رمز مشفر يحتوي كل المعطيات الخاصة بالتاجر، كما يجنب التجار فوضى الطوابير داخل مراكز السجل التجاري، ويقضي على الإجراءات الإدارية المعقدة”.
فيما تحكّمت وزارة السكن وبفضل عملية التسجيل الإلكتروني لطالبي السكن، خاصة بصيغة “عدل”، في عشرات آلاف الطلبات، فقامت بعمليات المراقبة والتحيين واختيار المواقع في وقت قصير، محققة بذلك قفزة رقمية في مجال السكن.
وعلى الصعيدين الاستثماري والاجتماعي، أنشأ كثير من المبدعين الشباب مؤسسات ناشئة وطوّروا تطبيقات مفيدة للمجتمع، ومنها تطبيقات سيارات الأجرة والمدارس على النت، والتسوق الرقمي، والمطاعم الرقمية.
فيما انفردت الجزائر العاصمة بمشروع “الجزائر مدينة ذكية” والذي يمتد لعام 2035، والغرض منه تحسين إدارة العاصمة وتطوير نمط عيش مواطنيها، مع فتح الباب لأصحاب الشركات الناشئة والجامعات والمكاتب الاستشارية لتقديم الاقتراحات. وشارك في ملتقى مناقشة المشروع الذي أقيم في الجزائر العاصمة 4 آلاف خبير منهم 200 باحث جزائري مغترب من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • _

    ما تقوم به وزارة الداخلية هو الاستخفاف بعقول شعبها لأنه كيف في بلد لا يستطيع مواطنوه استخراج وثائق اثبات الهوية (شهادة الميلاد، شهادة إقامة............) عن طريق الانترنيت، ناهيك ان بنيتها التحتية شبه معدومة (جميع معالمها بنتها فرنسا)، والجزائر الى حد اليوم لا توجد بها ولا ناطحة سحاب واحدة وبالرغم من هذا يريدون جعلها مدينة ذكية.
    الا ان الجشع و الربح السريع لرجال الاعمال اقوى من كل شيء ، كما كان ينبغي التفكير في توسعة الطرق قبل القيام بفتح شركات صناعة او تركيب السيارات.
    ان الوالي زوخ لا يدرك ما يقول فلن نتعجب إذا صرح يوما ان الجزائر ستنقل عاصمتها الى المريخ.

  • karim

    الجزائر العاصمة مدينة( ذكية)والعباد الذين يسكنونا فيها هم والمسؤولين (هل هم اذكياء !!!!) واذا كانو اذكياء قلماذا نرى العاصمة متاخرة في الجانب السياحي انتم نكذبون وكثير من الجوانب (الترويج للجانب السياحي اولا لكي تعرف وتضهر العاصمة (((استقيد من مدينة( Amsterdam ) الحلم جميل ينجح في حالة واحدة (التنمية البشرية اذاكان كل سكانها متعلمين ويكون مستوى شهادة في الجامعة هو من ينضف الشارع ويعمل في جمع القمامة هل تفهمونني ..لا يوجد امية(اما الان فالعاصمة في بالوعة نتاغ الصرف الصحي (سامحوني)...اولا من الجانب السياحي او من بعد عندنا كلام

  • torkan

    عندما نصير اذكياء عندها نتكلم عن كل شي ذكي ليس مدن ذكيه فقط.

  • ghilas

    POUR REALISER UNE VILLE INTELLIGENTE OU SMART CITY IL FAUT BEAUCOUPS DE CONDITIONS QUE NOUS POSSEDEONT JAMAIS CHOROTE ADIDA MALHEUREUSEMENT EN ALGERIE CA N ARRIVERA JAMAIS EN EUROPRE ET AMERIQUE RUSSIE JAPON CHINE OUI MAIS PAS CHEZ NOUS
    FASAD EL MESSAOUIN ET LEURS NIVEAU 0 , RECHWA ,SARIKA ,ZEKARA ,TAKHELOUF MANQUE D EDUCATION,JAHL IL YA DES GENTS QUI N AIME PAS VOIRE NOTRE PAYS AVANCE ET DES SIMPLE GENTS MOUATIN BASIT SONT COMPATIBLE AVEC EL HADARA ILS ADORENT VIVRE DANS LES ANCIENS TEMPS DONC JAMAIS EN ALGERIE.
    DONC JAMAIS EN ALGERIE

  • Kamelio

    كل شئ ممكن عندي الثقة في بعض الرجال .البارحة كنا ننهض باش نعمرو الماء و اليوم اكتفاء ذاتي .البارحة كنا نحلم بالسكن و اليوم الحمد لله في الطريق للاكتفاء الذاتي.و غدا إنشاء آلله ناطحات سحاب وطرق وووووو إلى اخره

  • djellloul

    كلشي وارد والتطور والالتحاق بالدول المتطورة او التفوق عليها شيئ بسيط ولكن لابد من شروط ان تتوفر في المجتمع لتحقيق ذلك. الشروط معروفة ومتفق عليها كل الخبراء مثل الحكامة الرشيدة ودولة القانون و جودة التعليم وبئة مناسبة للمنافسة الشريفة والابتكار..... للاسف الجزائر لا تتوفر علي ادنى قسط من هذه المؤشرات. الامل هو في تنحية الجهلة الذين يسيرون الجزائر حاليا وهم يعقلون تتطور البلاد والعباد.

  • لطرش نورالدين

    بوقزول كي كنت في الخدمة الوطنية في 1985 كنت نسمع بانه تم الانطلاق في مشروع مدينة بوقزول
    اقدرو على المشاريع البسيطة كيما عدل اللي عندها 18 سنة و بعدها تكلمو على المدينة الذكية

  • alger la blanche

    commeكيما بوغزول المدينة الجديدة من وقت بومدين و مزالت علي حالها

  • DocToUR

    zoujbghal cité corbeille d'argile sahfa tine cité kalouze bakri cité chwari homous cité tajine zitoune. En fait c'était les colons européens pour diminueres musulmans ils 'EUR offre ce genre de noms diminutif cité boubagra bouma3za cité et a Béchar cité k3alate boule queue de boulame a gvardaya cité ouednamous a Oran cité tobssi karentika a tiziourou cité zabouja di zitouna é

  • DocToUR

    3labakoum il y'a un hadith du prophète qui instruit aux musulman de choisir a leur enfants de joli noms. En France il applique ce hadith chez eux et pour trompée leur peuple ils changent les NS d'origine ainsi moskva redevient Moscou elnazayir redevient Alger et Mohamed redevient mahomed et ibnou sina redevient Avicenne comme ça ils gardent le secret des origine les français ne savent pas l'rorigine des chose. Alors les français chokssent de jolie noms a leur cité les palmier les pinmartime les oliviers chez nous on ignore le hadith du prophète et tu trouve des noms de cité

  • شاب جزائري حر

    سلام صح خاوتي....الثقافة العمرانية اولا ثم تحديث المدن ثم بعد ذلك المدن الذكية..وقبل المدن الذكية الحكومة الذكية...و بعد ما يكون هذا كامل متوفر تاتي اهم عنصر و هي الذهنية للاستخدام والتعامل....المدن الذكية هي عملية ربط شبكات لتسهيل خدمات ومراقبتها...هل تتوفر الخدمات..لا أعتقد الاداري الجزائري لوكان ماتلحقش لداره بالمعريفة ما يهدرش معاك...كيفاش يخدمك بالانترنات.....في الأخير وباختصار ..فكو القيود على القوانين المانعة لتطور المدن قيموا مهندسيكم....كلمة حق اريد بها باطل لااكثر...باينة اخذ اموال الشعب والتقليل من خصوصيته لا أكثر. رحم الله الشهداء..ولا تنسوا المراحيض اولا معناها بركاو ما دزو بنا.

  • DocToUR

    En 2018 et les cités en Algérie sans encore sans nom .on dirait une commagnie des indes ou il ya des baraquement des negres tiré d'afrique cité 244 cite 128 cite 1200 lorsqu'il nya pas un chiffre on l'appel par son cbarika qui l'avait construit cite sonamom.cite sonapor cite sonakol apres la cute du mur de berlin et l'arrive des privé on appele les cité par les noms des entrepreneur cite si bouziane cité siboukoura cite Kaci cite bouahmida..et enfin avec 'es chinois cite hakchi cite dongfongwag cite demain au tour des africains cité kalamonga cite dibonka cite doualababasinji l

  • amin

    المدن الذكية يتكلم عنها من يصنع التكنولوجيا====اما نحن
    فمازلنا تحت رعاية الريع واقصاء كل ما هو اجابى فى هذا الوطن
    من اجل مصالح اشخاص لاتهمهم الا مصالحهم الخاصة
    والواقع الذي نعيشه يوميا منذ عقود اصدق قولا =
    لن يصدقكم الناس حتى ولو كان صدقا ما تقولون

  • ملاحظ

    لکي يکون عندنا العصرنة والرقي والتطور هو ان يکون لنا مخلصين لبلدهم ينظفونها من الرٶوس الرداٸة والتخلف والفساد هذا الفساد هو ارهاب خطير ونظام الحکم حالي فاشل عقبة لکل لخطوة نحو الامام للاسف نحن۔نرجعوا للخلف وهذا الطموح 2034 حققته رواندا حاليا وانتم مرحاض لاٸق عجزتم فيه وزد
    بهدلتونا وتعبتونا بصراعاتكم وتناقضاتکم وأنانيتكم وفضائحكم التي لا تنتهي، ومع ذلك تخرجون إلينا بأكذوبة مشروع "العاصمة مدينة ذكية قبل 2030" ..
    الذكاء لا يلتقي مع الغباء ولا مع الفساد والفشل والرداءة والجهوية والمحسوبية وكل الآفات التي تفشت منذ 1999
    لقد حطمتم معنويات أولادنا وهدمتم مستقبل ولن يتحقق هذا ابدا معکم

  • بطال مثقف جدا

    ااتدكر في نهاية التسعينيات لما هجمت علينا اسلطة و وزرائها بمسطلح العولمة و مواكبة العولمة فاصبح وزير الصيد البحري يعدنا بالعولمة ، قس على ذلك هذا الاختراع الجديد "المدينة الذكية" فكلها عبارات جوفاء تطلقها السلطة لتصوير نفسها على انها تملك مشروع حداثيلمستقب البلاد و حقيقة الأمر ان حكامنا اميين خارج التاريخ و الجغرافية و كل همهم هو التقاعد عند ماماهم فرنسا بأرصدة مالية منهوبة من البقرة الحلوب الجزائر

  • محمد

    مع الارهاب الفكري الذي يمتاز به أمثال العباسي و مجبر على التعليق فلا ننتضر شيئا

  • محمد

    المدن الذكية ليس الغرض منها التطور. بل التحكم بالبشر. اجندة ظلامية لأرباب شركات التكنولوجيا العملاقة. أصبح اليوم كل شيء يسمى ذكيا هو وسيلة للاختراق وجمع المعلومات وانهاك خصوصية البشر وحرياتهم وحقوقهم.
    مدينة ذكية, يعني تعرف على الوجوه بتقنية الكاميرات وربط لتلك الوجوه مع حساباتهم البنكية مع قدرة على تجميد اموالهم او الخصم مباشرة منها بسبب معارضة امور سياسية, وتعني كذلك اقفال ذكية للبيوت, وعدادات ذكية للماءوالكهرباء. فقد يسجن اي شخص او يحرم من الكهرباء والماء بسبب مواقف ما.
    ايضا قد تربط البيوت مع الحساب البنكي, ويصبح استخدام اجهزة "ذكية" بالكراء ولمدة محددة. قمة الاستغلال والاستعباد.

  • abu

    بل مجرد شعوذة....الجزائر تعاني سطوة الجهال وأصحاب المستويات المدرسية البسيطة...مايسمى(الاطارات )شهاداتهم (الجامعية مزورة)...عقولهم اشبه بالجهال.وتفكيرهم ساذج..وتصرفاتهم بليدة....

  • عبد الله

    مع استمرار الفساد و التخلف و الفوضى مستحيل جدا هذا المشروع او بالاحرى الحلم البعيد