-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سكان 11 حيا شعبيا يستغيثون

المدينة العليا بتيزي وزو.. سكنات هشة تهدد أصحابها بالردم

رانية مختاري
  • 285
  • 1
المدينة العليا بتيزي وزو.. سكنات هشة تهدد أصحابها بالردم
ح.م

يناشد سكان الأحياء الـ11 التي تضمها المدينة العليا ببلدية تيزي وزو، السلطات المعنية قصد التدخل العاجل لترحيلها إلى سكنات لائقة، بعدما أصبحت تلك التي يقطنون فيها تهددهم بالردم أحياء، حيث تزداد مخاوفهم مع دخول فصل الشتاء.

العائلات أكدت أنها أودعت ملفات الحصول على سكنات اجتماعية الا انه ولاسباب غير معروفة، تم ترحيل البعض والابقاء على الاغلبية، حيث يتم استثناؤهم في كل مرة يتم فيها تزويع الاف السكنات الاجتماعية التي استفادت منها دائرة تيزي وزو، وبالرغم من تصنيف اغلبية الاحياء والسكنات في الخانة الحمراء بعد زلزال 2003، حيث تضررت الكثير منها لكونها سكنات طوبية واسقفها من القرميد، كما تعاني العائلات من الضيق، اذ تجد منزلا واحدا يضم عدة أسر، يعيشون في ظروف اقل ما توصف به بالمزرية وتغيب فيها ادنى الضروريات، حيث تضطر الكثير منها للطبخ في غرف النوم وتتقاسم عدة اسر مرحاضا واحدا، ناهيك عن الانقطاعات الكهربائية ومخاطر الكهرباء خلال موسم الامطار.

الوضعية المزرية للاحياء الشعبية في المدينة العليا ببلدية تيزي وزو، لا تتطلب دراسة تقنية او معاينة مختصة، للاطلاع على وضعيتها المهترئة، حيث تتحدث بها اسوار وجدران المنازل والاحياء من الوهلة الاولى، اذ تغلب عليها التصدعات والتشققات الخطيرة، لدرجة اصبح التواجد تحت اسقفها مجازفة كبيرة.

السلطات المعنية اكدت ان المدينة العليا بحاجة لبرنامج سكني خاص يتعلق بالقضاء على السكن الهش، حيث اغلبية العائلات لم توفي ملفاتها شروط الاستفادة من سكن اجتماعي، ما جعل وضعيتهم تبقى عالقة ولاشعار غير مسمى، غير ان اخذ مطلبها محمل الجد اصبح ضرورة حتمية، خصوصا مع التدهور المستمر الذي تعرفه اغلبية المنازل القديمة والتي صنفت كلها ضمن السكن الهش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • tadaz tabraz

    يتسكعون بسيارات سعرها يفوق 200 ملين سنتم . يملكون هواتف سعرها يتجاوز 10 ملايين . يرتدون البسة فاخرة .... وينتظرون الترحيل ويطالبون بسكنات مجانية في وقت هناك جزائريون أفنوا أعمارهم من أجل بناء سكنات تأويهم وتأوي أسرهم وبامكانياتهم الخاصة ... وكلامي ليس فقط على من يتحدث عنهم المقال بل على الجزائريين في كل زاوية من هذا الوطن