الأربعاء 20 جانفي 2021 م, الموافق لـ 06 جمادى الآخرة 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

أنفوغرافيا: حمزة زيتوني

  • آراء ومواقف: الواقع أثبت فعالية المرأة اجتماعيا واقتصاديا

  • مختصون: الدولة راهنت على المرأة وكسبت الرهان

قطعت المرأة الجزائرية أشواطا طويلة كي تثبت ذاتها، وتفرض وجودها في مختلف المجالات، فبعد أزيد من خمسة عقود من تاريخ استرجاع الجزائر لسيادتها، تمكنت من تبوأ مكانة محترمة على جميع الأصعدة الاقتصادية، الاجتماعية، السياسية والثقافية..

ولأن المرأة لعبت دورا بطوليا جنبا إلى جنب الرجل إبان الثورة التحريرية وما تلاها في مرحلة البناء والتشييد، فقد استحقت الترقية لتكون شريكة في التنمية المحلية لبلد مرّ بعدة مراحل انتقالية طبعتها تغيرات مجتمعية، وتحديات داخلية وخارجية أثرت فيه سلبا وإيجابا، الأمر الذي دفعها لتحمل المسؤولية تجاه الوطن، والمضي قدما نحو مستقبل أفضل يسوده التماسك الأسري والاستقرار الاجتماعي..

وبعد سنوات من النضال والمطالبة بالحقوق والرغبة في المساواة والتحرر، استطاعت المرأة أن تفتك جملة من المكاسب وتتبوأ أعلى المراتب وتحوز على كامل الدعم بفضل الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية منذ وصوله إلى الحكم..

وبالنظر إلى هذا الواقع، تطرح عديد التساؤلات حول الدور الذي لعبته المرأة الجزائرية في دفع عجلة التنمية خاصة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، والتضحيات التي قدمتها، إضافة إلى آليات الوصول إلى المكانة التي هي عليها الآن ومدى تأثير ذلك على دور الرجل.

 

الجزائر تحصي أزيد من 2 مليون امرأة عاملة

الديوان الوطني للإحصائيات: عدد النساء العاملات تضاعف 20 مرة

تشير الإحصائيات التي تحصل عليها موقع “جواهر الشروق” من الديوان الوطني للإحصائيات أنه خلال الفترة الممتدة بين (1962 و2015) تضاعف عدد النساء العاملات 20 مرة من 90.500 إلى 2.275 مليون، حيث بلغت القوى العاملة الكلية في سبتمبر 2014 بالجزائر11.453 مليون شخص من بينهم 2.078 مليون امرأة ما يمثل 18.1%.

وتقدر نسبة المساهمة في القوى العاملة البالغة 15 سنة وأكثر (نسبة النشاط الاقتصادي)40.7% موزعة على 66.2% لدى الرجال و14.9% لدى النساء، وبحسب مناطق الإقامة فيسجل تفاوت يرجع أساسا إلى ممارسة النساء لنشاطات اقتصادية على مستوى المدن بالدرجة الأولى (17.1% مقابل 10.4% في المناطق الريفية).

 عمر هارون: الدولة وفرت الدعم المادي للمرأة ولكن لا بد من تكوين

يرى الباحث في المجال الاقتصادي في جامعة المدية عمر هارون أن المرأة الجزائرية اقتحمت عالم المقاولة وقامت بخطوات عملاقة لفائدة الاقتصاد الوطني خاصة وأن القانون الجزائري ساوى بينها وبين الرجل.

المختص الاقتصادي في تصريحه لـ”جواهر الشروق”، أوضح أن المقاولة طريق صعب وشائك ولا بد من تكوين النساء ميدانيا قبل منح الدعم المادي لهن، فالدولة ـ حسبه ـ وفرت الإمكانيات اللازمة من خلال إنشائها لمؤسسات صغيرة ومتوسطة تدعم وتشغل الشباب.

وفي هذا السياق، ذكر الدكتور هارون نسب حيازة المرأة على مشاريع في مختلف صيغ الدعم الحكومي، حيث تحصي وكالة دعم وتشغيل الشباب “أونساج” نسبة 10 في المائة من مشاريع تديرها نساء، فيما تحصي الوكالة الوطنية للتأمين على البطالة “كناك” نسبة 7 في المائة، و61 في المائة في إطار مشاريع الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغّر “لونجام”.


 

 

محمد بوخاري: أغلب المقاولات النسائية خدماتية

يقول البروفيسور في الاقتصاد محمد بوخاري من جامعة البليدة 2 لـ”جواهر الشروق”، أن الرجال أكثر مبادرة من النساء من حيث إنشاء المقاولات (شركات تجارية) جديدة، حسب المعيار المعتمد من طرف المرصد العالمي للمقاولة المتعلق بمعدل النشاط المقاولاتي.

ويضيف البروفيسور بوخاري، أن المناطق الخمس الأولى من حيث معدل النشاط المقاولاتي لدى النساء هي على التوالي: غرداية، ورقلة، العاصمة، معسكر و باتنة متقدمة كثيرا على مدن كبرى على غرار وهران، قسنطينة و عنابة، مشيرا أن غالبية النساء المقاولات ينتمين إلى العائلات الميسورة عكس الرجال، كما أن النساء المقاولات تتجهن في الغالب إلى الاستثمار في قطاع الخدمات.


المواطن بين مؤيد ومعارض

بالرغم من تعالي الأصوات الرافضة لإخراج المرأة من بيتها وإدماجها في المجتمع بجميع جوانبه كي تكون عنصرا فعالا في دفع عجلة التنمية، وبالرغم من استياء الكثيرين من اعتلائها أرفع المناصب وجلوسها على كراسي المسؤولية، إلا أن الحكومة الجزائرية ارتأت أن تحقق جميع مطالبها بعد أن بحّ صوتها وهي تنادي بالتحرر من سطوة الرجل والمساواة معه.. وبين مؤيد ومعارض لم يخف الدور الكبير الذي تلعبه المرأة في الأسرة والمجتمع على حد سواء.


 

آراء ومواقف حول دور المرأة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية

بن حبيلس: المرأة الجزائرية فرضت وجودها ميدانيا

ترى السيدة سعيدة بن حبيلس رئيسة الهلال الأحمر الجزائري أن دور المرأة الجزائرية خلال العشريتين الأخيرتين لم يكن وليد الصدفة، إنما هو نتيجة نضال قديم يعود إلى فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، موضحة أن هناك فرقا بينها وبين باقي نساء العالم.

وحسب ما صرحت به بن حبيلس لموقع “جواهر الشروق” فإن المرأة الجزائرية لم تنتظر قوانينا وإنما فرضت وجودها ميدانيا، وهي مثل يقتدى به في مختلف المراحل وخاصة مرحلة مكافحة الإرهاب.

في سياق متصل عبرت محدثتنا عن ارتياحها لم تحصلت عليه المرأة من حقوق على المستوى السياسي من خلال المادة 31 مكرر التي سمحت بتواجدها بقوة في البرلمان، وشددت على ضرورة التكامل بين المرأة والرجل من أجل خدمة الجزائر.



 

بن براهم: القوانين لم تفرق بين المرأة والرجل

تؤكد المحامية والناشطة الحقوقية فاطمة الزهراء بن براهم أن القوانين بعد الاستقلال لم تفرق بين الرجل والمرأة من حيث الحقوق والواجبات، ما جعل المرأة تنخرط بكل سهولة في عملية التنمية.

وتضيف بن براهم في تصريح لـ”جواهر الشروق” أن المرأة الجزائرية قوة اقتصادية، ولديها كفاءات مبهرة في مختلف المجالات، حققت من خلالها الاستقلالية المالية، مشيرة إلى وجود ضغوطات لا بد من محاربتها عن طريق التوعية والمرافقة.


 

نعيمة صالحي: المرأة الجزائرية كفاءة أبهرت العالم بإبداعاتها

“المرأة الجزائرية هي أم الإبداعات وقد أبهرت العالم”، هذا ما صرحت به السيدة نعيمة صالحي رئيسة حزب العدل والبيان لموقع “جواهر الشروق”، التي أشادت أيما إشادة بالدور الريادي الذي تلعبه المرأة الجزائرية في كافة مجالات التنمية، دون أن تنقص من مكانة الرجل الذي يعتبر شريكا لها.

وتقول السيدة صالحي أن المرأة لديها كفاءات وتحتاج إلى الرسكلة من أجل عطاء أكبر للمجتمع والبلاد.


 

شائعة جعفري: هناك إرادة سياسية واضحة مكنت المرأة من النجاح

تكلمت السيدة شائعة جعفري مديرة المرصد الوطني لحقوق المرأة بلغة الأرقام عن نسبة تواجد المرأة في جميع القطاعات كي تثبت بالدليل القاطع ومما لا يدع مجالا للشك أن تجربة المرأة رائدة في العالم العربي.

وأعطت جعفري في تصريح لـ”جواهر الشروق” مقارنة بين واقع المرأة الجزائرية ونظيرتها العربية، مؤكدة أن نضالاتها المستمرة ما كانت لتسفر عن نجاحها الكبير لولا وجود إرادة سياسية واضحة مكنتها من تبوأ مراكز حساسة، ومنوهة بالحماية القانونية التي تتمتع بها المرأة الجزائرية.

من جهة أخرى طالبت جعفري أن تكون المرأة في مناصب صناعة القرار في هذا البلد، إذ من حق الجزائرية أن تكون وزيرة للداخلية أو الخارجية وليس فقط وزيرة للتضامن أو الثقافة أو التربية.


 

عائشة بلحجار: تجربة المرأة الجزائرية ناجحة لكنها تواجه عدة تحديات

ركزت السيدة عائشة بلحجار الناشطة السياسية ورئيسة المنتدى العالمي للمرأة المسلمة سابقا، على الدور الكبير الذي لعبته المرأة الجزائرية في مجال التنمية، من مرحلة ما بعد الاستقلال إلى مرحلة ما بعد العشرية السوداء، حيث ساهمت في عملية البناء والتشييد مثلها مثل الرجل ولم تخرج عن إطار هويتها الإسلامية، الأمازيغية، والعربية.

مشاركة المرأة حسب السيدة بلحجار في تصريحها لموقع “جواهر الشروق” ميّزها النجاح على جميع الأصعدة، وبالتالي فهي ترى تكاملا وتناغما بينها وبين الرجل رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها، لذلك تشدد على ضرورة توفير الفرص لمختلف الأطراف كي يقوموا بدورهم على أكمل وجه.


 

جيهان جادو: المرأة الجزائرية نموذج يُحتذى به بين نساء العرب

تؤكد سفيرة النوايا الحسنة للجنة الدولية لحقوق الإنسان وحقوق المرأة جيهان جادو في تصريحها لـ”جواهر الشروق” أن المرأة الجزائرية رمز للصمود والتحدي، إذ أصبحت ومن خلال المكاسب التي حققتها نموذجا يحتذى به بين النساء العربيات. 

وتضيف جادو أن “هناك طفرة حقيقية نالت فيها المرأة الجزائرية حقها خاصة مع توليها أرقي المناصب التي تمنع من تقلدها نساء في دول كثيرة مثل القضاء”، مشيرة إلى وجود نسبة كبيره بالجزائر تتقلد فيها المرأة منصب قاضي بالإضافة إلى الحصانة القانونية التي تتمتع بها، وأيضا نسبة التمثيل البرلماني التي تعتبر كبيرة إذا ما قورنت بمثيلاتها في دول أخرى. 

وحسب جيهان جادو فإن “المرأة الجزائرية تعتبر قدوة لغيرها من النساء العربيات اللواتي حصلن على جزء من حقوقهن بالمثابرة والكد”.

 

الشيخ كمال بوعروة: الشرع لم يمنع المرأة من حقوقها

يشبه إمام مسجد العربي التبسي بحسين داي، كمال بوعروة، المجتمع بالطير ذو الجناحين وهما الرجل والمرأة، ولا يمكن أن تكون تنمية دون مساهمة كل منهما.

ويرى الشيخ كمال بوعروة، في تصريح لموقع “جواهر الشروق”، أن إهمال دور المرأة في التنمية له تأثير سلبي ويسبب نقصا في الموارد البشرية، مستشهدا بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال “إنما النساء شقائق الرجال”.

ويضيف المتحدث أن دور المرأة يشمل الأسرة والمجتمع، لأنها هي من تربي جيل المستقبل وتنمي الأطفال على الأخلاق والتربية السليمة بما ينعكس على أمن واستقرار المجتمع.

ويشير الشيخ بوعروة، إلى أن الله عز وجل أعطى المرأة حقوقا كثيرة منها حرية البيع والتجارة والتجارة والصناعة وطلب العلم والتصرف في مالها الخاص، نافيا وجود نص شرعي يمنع المرأة من هذه الحقوق.

ويخلص إلى القول بأن دور المرأة في المجتمع هام لحد اعتبارها هي المجتمع كله وليس نصفه يقال.

 

 إدراج المرأة في مخططات التنمية ضرورة فرضتها عدة متغيرات

فاطمة الزهراء والي: المرأة أساس التماسك الأسري والاستقرار الاجتماعي

تقول المختصة الاجتماعية فاطمة الزهراء والي في تصريح لموقع “جواهر الشروق” أن المرأة الجزائرية عانت كثيرا وناضلت في سبيل الوصول إلى التماسك الأسري والاستقرار الاجتماعي، فهي التي حملت السلاح في وجه المستعمر وساندت أخاها الرجل كي تسترجع الجزائر سيادتها، وهي التي حملت مشعل التغيير وساهمت في تشييد الوطن بعد سنوات من الدمار والخراب، وهي التي نادت بالسلم والمصالحة من أجل مستقبل أفضل لأولادها  ..” 

في ذات السياق تؤكد السيدة والي أن “المراحل الصعبة التي مرت بها الجزائر هي التي أبرزت قوة المرأة وحضورها في كافة مناحي الحياة خاصة على الصعيد الاجتماعي، وبالتالي يمكن اعتبارها الركيزة الأساسية في عملية البناء التي بدأت بعد الاستقلال وأيضا بعد العشرية السوداء أين كانت الجزائر أحوج ما تكون لالتفاف جميع أبنائها حولها دون تفريق أو تمييز  “. 

ومن جهة أخرى تركز المختصة الاجتماعية على الفترة الأخيرة التي كانت حاسمة في تاريخ الجزائر حيث برزت الحاجة للاهتمام أكثر بالمرأة من أجل إدراجها في مخططات التنمية، وهو ـ حسبها ـ رهان للدولة وضعته للحاق بركب الحضارة بعد أن تأخرت سنوات عديدة بسبب الأزمة التي مرت بها .   

عبد الرؤوف بن الشيهب: التعديلات التي طالت قانون الأسرة حفزت دور المرأة

يذهب عبد الرؤوف بن الشيهب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة قسنطينة، إلى القول بأن “المرأة الجزائرية تعتبر تمييزا كبيرا بالمقارنة مع كثير من نساء دول العالم الثالث والعالم العربي أيضا، لم تتمتع به من مكانة وما صلت إليه وما حققته من مكاسب اجتماعية واقتصادية وسياسية   “.  

الأستاذ بن الشيهب في تصريحه لـ”جواهر الشروق”، أكد أن “التعديلات التي طالت قانون الأسرة هي التي أسهمت وبشكل كبير في فتح المجال واسعا أمام المرأة كي تحوز على مختلف المناصب والوظائف حتى السامية والحساسة منها، والتي كانت حتى وقت قريب حكرا على الرجل، فعلى سبيل المثال توجد في الجزائر أربع نساء برتبة جنرال ابتداء من سنة 2009، ثم ترقية ثلاث نساء إلى رتبة لواء في الجيش من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة   “. 

 

 من خلال التحقيق المنجز تبين أنّ للمرأة الجزائرية تاريخ نضال طويل امتد إلى عمق الثورة أين شاركت الرجل في استرجاع السيادة الوطنية بقوة السلاح، واستمر إلى ما بعد الاستقلال، حيث ساهمت في عملية البناء والتشييد، وتم إدماجها في جميع مخططات التنمية كونها أثبتت جدارتها وفعاليتها في مختلف المجالات، أما في مرحلة العشرية السوداء فقد حرصت على الحفاظ على التماسك الأسري والاستقرار الاجتماعي، وخرجت للمناداة بالسلم والمصالحة.

سلسلة النضالات التي سبق ذكرها مع وجود الإرادة السياسية، وبروز الحاجة إلى التكامل بين الرجل والمرأة، واستغلال جميع الطاقات البشرية دون اعتبار للجنس، كلها عوامل مكنت المرأة من حصد المكاسب وتبوأ المناصب، واقتحام المجالات التي كانت حتى وقت قريب حكرا على الرجل، لكن بالرغم من ذلك ـ وحسب المختصين ـ لا تزال هناك جملة من التحديات عليها مواجهتها كي تبرز أكثر.

مقالات ذات صلة

  • نبذت العنف واعتزت بمنصب السيدة الأولى

    شاهد: ميلانيا ترامب في رسالة وداع

    قالت ميلانيا ترامب، الإثنين، في رسالة وداع وجهتها استعدادا لمغادرة البيت الأبيض إن العنف ليس حلا وأن منصب السيدة الأولى كان أعظم شرف في حياتها. ولأن…

    • 1167
    • 0
600

49 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • انا ابكي
    شريك

  • الونشريسي

    *********************************——@االمراة والمجتمع==–*************** ————@- لمراة الجائرية مازالت تحبووتنموا وتكبر.لتصبح عنصرا فعالا في جميع مناحي الحياة الاقتصادية عامة والاجتماعية خاصة.
    فهي اللحمة الاساسية في ترابط المجتمع.ونسيجه وتواصله.دلت ابعاد الاية الكريمة على تلك المعاني
    ا حقيقة لايابه بها كثير من الرجال.اباء واخوان وازواج…ووووووووووووالمجتمع لااقول لانصافها فقط بل لتتغير الاذهان المغيبة……عاشت المراة ….امية.او عالمة او متعلمة.عاملة او ماكثة ببيتها.

  • لا يتكلم رجل في هذا الموضوع الا تمخض الجبل وولد فأرا
    ولا تتكلم امراة في هذا الموضع الا واصابها مخاض فكري فولدت نزيف معوي حاد بمعنى فكر ميت
    ولا ارى بهذا الفكر الا لنترفع ولو بقليل من خلق مجتمع حر يدافع عن فكر لائق بالام والاخت والزوجة والبنت والخالة والقريبة وربما كانو ا في ما قبل يذبحون النسوة اللواتي لا تنجبن ذكران وعندما تقدم العلم اصبحنا نتكلم على تفوق المرأة في مجالات عدة اهمها الجهاز البوليسي والمخابرات

  • جزائري

    لا نريد الا الخير للمراة كما نحبه لانفسنا لانها جزء من مجتمعنا ومكون رئيسي له
    لا احد يريد منع المراة من ان تقتحم مجالات الحياة بتفوقها ودراستها وعملها هنئيا لهن
    فقط فقط تحجبوا الله يحفظكم كي تتحجبوا تفرحونا اكثر بكثير
    وستجدون الرجال سند لكم في كل شيء
    الله يهدي ويوفق الجميع لما يحبه ويرضاه لأمتنا من خير

  • حسان

    حينما يصبح دور المرأة القضاء على ما تبقى من آمال الرجال ومكانتهم، فلا يسمى هذا سوى تدميرا للتنمية والمجتمع. آه ولا داعي للقول بأن المرأة ناجحة ، فسياسات الذين يحكمون البلاد، هي من ساهمت في تفضيل المرأة على الرجل وتدمير الأخير. ما حاجتناش للمرأة في العمل، حاجتنا أبسط الحقوق، عمل للرجل لتكوين بيت وأسرة.

  • Rosemary

    تحقيق رائع يخرس الغربان الناعقة الحسودة التي تريد طمر المرأة تحت التراب

  • حفيظة

    أولا :المرأة الجزائرية ليست وليد اليوم أو اكتشفناها مؤخرا فتاريخها يشهد ببطولاتها لكي تحيا الجزائر ونجاحها وتفوقها ودورها مهم جدا في التنمية الثقافية والاجتماعية وغيرها من الأصعدة ، رغم أن المجتمع الذكوري عقيم التفكير الا أنها وبجدارة تفوقت ولم تعير ولم تضعف لكلامهم ورأيهم السلبي ..

    ثانيا : لاحظت أن الرجل الجزائري لا يستطيع الإعتراف بالحقيقة إن نجحت ووصلت لمكان لم يصله هو ، فهو طبعه أناني يريد حصر المرأة الجزائرية بين قوسين إذن نتيجة استطلاع الرجل الجزائري عقيم وكلامه لا يسمن ولا يغني من جوع

  • حفيظة

    لكل قاعدة استثناء لأنه يبقى هناك بعضا من الرجال وهم قلائل جدا من يحفز المرأة للتفوق ويتقبل أن تكون ناجحة

  • سفيان كعواش: جيجل- الجزائر

    مع أن الموضوع والتحقيق جيد في عدة نواحي إلا أنه جاء منحازا بصفة كلية للرأي المساند والمساند فقط بمعنى “لا أريكم إلا ما أٍرى” …وقد أغفل بشكل غريب الرأي الآخر و النتائج السلبية والكارثية التي نتجت عن خروج المرأة وطموحها الزائد عن حده والذي غدّاه غباء وتبعية وعمالة المشرّع الذي منحها حقوقا “زعموا” هي في حد ذاتها لم تطلبها وفي غننا عنها….؟؟
    نعيمة صالحي: “المرأة الجزائرية كفاءة أبهرت العالم بإبداعاتها”…الله يهديك يا نعيمة يا صالحي عن هذا الهذيان وهذا الخبال…؟؟

  • الى 06

    تحقيق رائع في مادا في ترك المراة لواجبها في تربية الاجيال و خلق مجتمع متراص و قوي ام بتصويرها بانها خرجت الى الشارع وبالعمل لقد احدثت تقدما في شخصيتها و في مكانتها.العاقلات العارفات لوظيفتهن و دورهن لا يغرهن در الرماد في الاعين سيبقى دور المراة على مر الازمان تربية الابناء و الاهتمام ببيتها و زوجها وعمود تماسك الاسرة والمجتمع اما عالم الشغل و متقلبات الحياة فقد خلق الله الرجل ليواجه دلك و مجابهة ظروف العيش من اجل اسرته.اما المغفلات فيظنن انهن بترك مكانتهن في البيت فقد حققن تقدما ومكانة جديدة.

  • متابعة

    إلى الأخ سفيان كعواش وهل من بين جميع المشاركات بتصريحاتهم رأيت نعيمة صالحي فقط؟ هي أعطت رأيها ونحن نحترمه، وأنت اعطيت رأيك ونحن نحترمه بغض النظر إن كان صائبا أم لا ولا أحد ينكر ما فعلته وتفعله المرأة الجزائرية لخدمة البلد والأسرة والمجتمع

  • مومياء

    الى صاحبة المقال ولماذا لا تنصحين المراة بالاستقرار في بيتها ورعاية زوجها وابنائها ..تبا لكن وللرجال الذين يسمحون لكن بالعمل .كم امقت المراة العاملة والله لو كان الامر بيدي لما ابقيت على واحدة منكن ولسرحتكن جميعا من وظائفكن ..لقد خلق الله المراة للبيت والرجل للعمل خارجا فلماذا تردن تغيير سنن الله .لقد اصبح عمل المراة في عصرنا كانه فرض محتوم وعلينا تقبله ولكنني لن اقبل بهذا الوضع ما حييت وانا اطلب من الرجال عدم الزواج من العاملات واختيار الماكثات في البيوت لانهن الاحق بالاحترام والتقدير ..

  • الونشريسي

    لابد ممن صقل بعض عقول الرجال المتحجرة نحو المراة..وخاصة الاميين منهم..=
    مازلوا الى يومناهذا /ا زوجتي حااششاكم/ا/مررتي اكرمكم الله/المخلوقة /القرنية انتاعي.الخونية=الخ….
    من غرس هذه الافكار في عقول مجتمعنا…اهانة وكانها في صنف الحيوانات…ولاحول ولاقوة الا بالله

  • حائرة من تفكير بعض الرجال

    إلى مومياء.. المقال كتبه صحفي وصحفية فلم خاطبت الصحفية وحسب؟؟؟ على كل المرأة الجزائرية ناضلت لدفع عجلة التنمية ومكانها لن يكون بين أربعة جدران بل في المجتمع كي تبرز طاقاتها وقدراتها ولن يستطيع أحد طمس مواهبها بتفكيره الرجعي.. البيت مملكة المرأة والرجل على حد سواء وخدمة المجتمع مهمة المرأة والرجل على حد سواء لذلك لن نترك نصف المجتمع مشلولا وإن أردنا النهوض بدولتنا وأمتنا فلا بد من التكامل ولا بد من الوعي ولا بد من عدم التعصب للرأي

  • W

    this germ you talk him is your end , you and him are two sides of a same coin , you do not deserve better level , if my honest tears were once on a dog , i would be comfortable now

  • YOU AND HE

  • الى 14 ((لمادا لا تكوني نقطة ارتكاز لزوجك لينهظ بالمجتمع))

    لقد وصلت الى المفيد حقا هل رايتي كيف يفكر الرجال لا يقبل لزوجته ان تختلط بالغرباء من اجل شئ يسمى حفنة من مال و بسبب العمل.الرجال ينظرون الى زوجاتهم بكل غيرة و رجولة وشهامة و ليس كالمخنثين الدين تريدونهم انتن الان مخنث يترك زوجته داخلة خارجة بمسمى العمل و تتحكك على الرجال ويتحككون عليها بسبب العمل ايضا وتفعل ما تريد وقت ما تريد ليظهر لها دلك المخنث تفتحه و دياثته و مواكبته للتطور الدي يعني الان الطحين والدياثة بصوت عالي.الحمد لله على وجود الصالحات العاقلات والا بقين عزاب طول الحياة.تطور المجتمع

  • الى 14 ((لمادا لا تكوني نقطة ارتكاز لزوجك لينهظ بالمجتمع))

    تطور المجتمع وتقدمه و نهوضه يكون عندما يقابل كل واحد دوره الفطري و العرفي وليس تداخل في المسؤليات او الاشتراك فيها و بالتالي فراغ او سقوط مسؤلية احدهما.اين فطرت كل واحد منهما.عندما تكون المراة ركيزة لزوجها وعندما يعود من العمل يجد بيته منظما و مرتبا و ابنائه امامه وسعيدين بقدومه و زوجته متلهفة لعودته وهو كدلك يشتاق للعودة الى بيته و سعيد و مرتاح هده الدنيا و ما فيها.لكل رجل ارادت زوجته االخروج للعمل فيقابلها بشرط بسيط جدا.وقعي لي للزواج باخرى لتهتم بي و بالبيت و بالاطفال وافعلي ما شئتي بحياتك.

  • حائرة من تفكير بعض الرجال

    الى المعلق رقم 17 ولما تمرض زوجتك المصونة أو تحمل لا تنسى ان تعرضها على طبيب نساء رجل كي يطلع على عورتها ما دمت ضد عمل المرأة.. نحن نحتاج في المجتمع الى إطارات وكفاءات وليس الى مكتوفات الأيدي

  • الى 19

    واين المشكل في دلك .عيب ان ارد علي امراة تفكر الا في العورة ؟؟؟.

  • حائرة من تفكير بعض الرجال

    عذرا سيدي ولكن لو فكر كل الرجال بمثل طريقتك فستتفشى الدياثة على أصولها وهل هناك دياثة أكبر من أن تعرض زوجتك على طبيب نساء رجل؟؟؟.. أنا امرأة ولا أقبل أن تكشف علي غير امرأة وأتمنى من كل رجل حر غيور على عرضه أن يعلم بناته وأن يخرج من بيته الطبيبة والأستاذة والمهندسة وغير ذلك فنحن أحوج ما نكون إليهن في المجتمع

  • حائرة من تفكير بعض الرجال

    أيضا ولنكن واقعيين أليس هؤلاء الذين يتشدقون ببقاء المرأة في المنزل هم أنفسهم من يهرعون إلى الطبيبة في حال مرض نسائهم؟؟ هل يحسبون أنفسهم رجالا بإخفاء نسائهم والتداوي عند نساء الغير؟؟ هذا هو الفكر الأعوج الذي ينبغي إصلاحه.. أليس الرجل الذي يحرم زوجته من رؤية الشمس وتنفس الهواء هو نفسه من يفتخر بنجاح ابنته وتخرجها واعتلائها منصبا محترما؟؟ هل الاسترجال مع الزوجة فقط؟؟؟

  • المرأة العاملة في تحد مع التخلف و المتخلفين
    ذهنيات بقيت كألأصنام تعبد من طرف الأنانيين الجهال بل الذين يتعمدون الأذية
    اذا عملت المرأة فهي عندهم حرية مبالغ فيها واذا مكثت بالبيت فهي تبالغ في الراحة و تتفرج على المسلسلات بل يضحك عليها أنتم شعب لا يفهم منكم شيء و لا يطيق عشرتكم الا المخبول الذي رفع منه القلم
    النساء شقائق الرجال و الارزاق على الله
    اذا لم تحترموا المرأة فلن يحترمكم الدهر و للتاريخ قصص و عبر

  • B

    المعلقة رقم 19 انا اوافقك الرأي

  • مومياء

    الأصل أن تبقى المرأة في بيتها ، وألا تخرج منه إلا لحاجة ، قال تعالى : ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) الأحزاب / 33 ، وهذا الخطاب وإن كان موجها إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن نساء المؤمنين تبع لهن في ذلك ، وإنما وجه الخطاب إلى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لشرفهن ومنزلتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأنهن القدوة لنساء المؤمنين .
    وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( المرأة عورة ، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان ، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها ) .

  • مومياء

    وقال صلى الله عليه وسلم في شأن صلاتهن في المساجد : ( وبيوتهن خير لهن ) رواه أبو داود (567) ، وصححه الألباني في صحيح أبي داود . يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها للعمل ، وذلك وفق ضوابط معينة إذا توفرت جاز للمرأة أن تخرج ، وهي :
    – أن تكون محتاجة إلى العمل ، لتوفير الأموال اللازمة لها
    – أن يكون العمل مناسبا لطبيعة المرأة متلائما مع تكوينها وخلقتها ، كالتطبيب والتمريض والتدريس والخياطة ونحو ذلك .
    – أن يكون العمل في مجال نسائي خالص ، لا اختلاط فيه بالرجال الأجانب عنها .

  • مومياء

    – أن تكون المرأة في عملها ملتزمة بالحجاب الشرعي . – ألا يؤدي عملها إلى سفرها بلا محرم .
    – ألا يكون في خروجها إلى العمل ارتكاب لمحرم ، كالخلوة مع السائق ، أو وضع الطيب بحيث يشمها أجنبي عنها .
    – ألا يكون في ذلك تضييع لما هو أوجب عليها من رعاية بيتها ، والقيام بشئون زوجها وأولادها .

  • مومياء

    قال الشيخ محمد الصالح العثيمين : ” المجال العملي للمرأة أن تعمل بما يختص به النساء مثل أن تعمل في تعليم البنات سواء كان ذلك عملا إداريّاً أو فنيّاً , وأن تعمل في بيتها في خياطة ثياب النساء وما أشبه ذلك , وأما العمل في مجالات تختص بالرجال ، فإنه لا يجوز لها أن تعمل حيث إنه يستلزم الاختلاط بالرجال ، وهي فتنة عظيمة يجب الحذر منها , ويجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه قال : (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء وأن فتنة بني إسرائيل كانت في النساء)

  • مومياء

    فعلى المرء أن يجنب أهله مواقع الفتن وأسبابها بكل حال ” انتهى . هذا راي الشرع في عمل المراة ام تريدنني ان اتبع اهوائك يا اختي العزيزة .فهل انت ملتزمة بهته الضوابط ???????

  • الونشريسي

    مومياء بارك الله فيك فقد اجد وافدت مايدل على اطلاعك اودرلستك..للعلوم ا الشرعية.
    مبروك عيدكم وخروفكم.

  • أنا حائرة فعلا

    إلى المومياء التي تود تحنيط عقولنا بتناقضاتها.. مرة هجومات شرسة على النساء ومرة أحاديث دينية.. الأوجب أن تسرع لعلاج نفسك من الازدواجية فأنت أصلا لا تعرف قيمة المرأة وأينما ذكرت سارعت للانتقاص من كرامتها

  • أنا حائرة فعلا

    المرأة هي امكم وأختكم وابنتكم ونصفكم الثاني وقد ابهرت العالم بانجازاتها وتحدت الصعاب كي تفرض ذاتها والحمد لله عرفت الدولة قيمتها وأدرجتها في مخططات التنمية وهاهي تبدع في كل مجال ت
    خله وتنافس الرجال بكفاءة واستحقاق

  • حفيظة

    يبدو أنه منذ ولادتك قد أكلت دواء منع الفهم والإنحطاط بحيث جعل تفكيرك عقيم اتجاه المرأة التي أنجبتك وربتك وعلمتك وكبرت والآن تأتي لتبرز عضلات ذكاءك ورجل فوق رجل وتتفلسف عن عمل المرأة وتحط من قيمتها،منذ زمن ليس ببعيد لم ألتقي بشخص مثلك لكي اشفق على مستواه وعلى كلامه الذي لا يسمن ولا يغني من جوع فتأكد أن كلامك يعود الا لك لأن المرأة لن تزعزعها لا أنت ولا أشباه الرجال مثلك،فهي أعلى بكثير منكم وبسخفاتكم فهي تطفو فوق كل كلامكم وتعمل ولتقنطوا منها حتى تموتوا ولم تربحو شيء سوى أنكم بقيتم في المؤخرة تبا

  • الونشريسي

    عودة ميمونة.فقد اشتتقناا لتحليلاتك الصائبة…..عيدك سعيد

  • الى 33 ((لسنا نحن من ينصح))

    المراة التي لا تعرف صلاحها لسنا نحن من نريها صلاحها.والمراة التي لا تعرف واجبها و مسؤلياتها لسنا نحن من نريهم لها .المراة التي تدهب الى ميدان غير ميدانها لسنا نحن من نريها الطريق.المراة التي تهدم بيتها من اجل عملها لسنا نحن من نريها فائدتها.المراة التي ترى العمل اولى من بيتها و ابنائها و زوجها لسنا نحن من نريها الاولويات في حياتها.المراة التي لاتعرف قيمة بيتها لسنا نحن من نريها دلك.المراة التي تظن انها تقدمت و تطورت بعملها لسنا نحن من يريها اصالة امها و جدتها و كيف جعلوها تكبر في حضن العائلة…

  • الى 32

    فعلا لقد ابتدعت حقوق كثيرة في فن السفور و التبرج وقلة الحياء و عدم الاحترام و كثرة العنوسة و الفسق و الخروج عن التقاليد و الاعراف و كشف الجسد واظهار المفاتن الرخيصة و ترك الدين و الهرولة وراء الاضواء و المال و رمي الاصالة و الحرمة و الاحترام و تقدير الاخر و الاخلاق و عوضته بالمجون و الحقوق والمساواة و التحضر الغربي و الحرية الشخصية (الجنسية) .هل ابدعت في تنشئت جيل صاحب اخلاق و عزيمة و ثوابت.طبعا لا لانها اختارت الخروج على تربية الجيل و رمت الاجيال الى دور الحطامة (الحضانة)وكل راعي مسؤل عن رعيته.

  • مومياء

    يا اختي العزيزة هذا راي الشرع وفتاوى من علماء الدين وليس رايي فان شئت الالتزام به فانت حرة وان شئت اتباع اهوائك فانت حرة .ثم لماذا اقنط من المراة ??بل العكس انا اشفق عليها ومن تعرضها للاستغلال البشع جنسيا وماديا من طرف الرجال اما عن قولك لي باني شبه رجل فان كان من يلزم زوجته بالحجاب الشرعي ويمنعها من الاختلاط ويصونها ويحافظ عليها هو شبه رجل ومتخلف فانا اقبل بهته الاوصاف المهم عندي ان لا اكون ديوثا يسمح لزوجته بالخروج يوميا متبرجة متعطرة مختلطة بالرجال . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

  • مومياء

    ” أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية”وقال ايضا (صنفان من أهل النار لم أرهما تيجان بأيديهن سياط يضربون بها الناس يعني ظلماً ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسمنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا)رواه مسلم وقال ايضا( ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث). رواه أحمد والنسائي. وخلاصة القول ان الفاصل في مثل هته المور هو الشرع وكلام الله ورسوله وليس اهوائي او اهوائك .سلام

  • قاهرة مومياء

    المرأة الجزائرية كفاءة حقيقية والدولة لما راهنت عليها وأدرجتها في قلب العملية التنموية تصرفت بحكمة ونجحت وكسبت الرهان لأن المرأة الآن تساهم في رفع الدخل القومي وتساهم في تطوير المجتمع وتساهم في التوظيف من خلال فتحها للمشاريع التي دعمتها فيها الدولة

  • quelle réussite?

    عن اي نجاح تتكلمون ? لا يمكن للمراة ان تقوم بالعمل كما يقوم به الرجل حتي قيام القيامة ولا يستطيع احد ان يتبت العكس ودليل علي ذلك 99% من حاصلي علي جوائز نوبل في المجلات العلمية رجال ( الطب – الفيزياء – الاقتصاد) وهذا رغم تحرر المراة الغربية منذ عقود- اما جمع المال لا يعتبر نجاح باتم معني الكلمة لان حتي العاهرات يجمعن المال-سلام.

  • الى 40

    يبدو لي انكي امراة و تدرك الحقيقة جيدا

  • ..نحن نعترف بمجهود المرأة و لانلغي الرجل … أما عن جوائز نوبل فقد تحدثنا عنها مطولا …
    و”وراء كل رجل عظيم امرأة “.. .

  • الى 42

    امراة دكـــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــة . ليس امراة وفقط ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • أنا مكلفة بمهام رئيس مصلحة (ولا أزكي نفسي إن قلت) أصبحت هذه المصلحة – وبشهادة كل من يرتادونها يوميا – أفضل مما كانت عليه مع سلَفي الذي شغل المنصب سابقا.
    فالمرأة لما تكلف بمهام تتفانى فيها بكل نزاهة وإخلاص.

  • الونشريسي

    في اي مصلحة.

  • مصلحة حفظ الجثث وتحنيط الرجال الغيارين والمعددين أحنطهم بالتوابل جيدا حتى يكتسبوا نكهتها ثم تحضيرهم لانتظار دورهم بالثلاجة

  • الى 44

    ما شاء الله اختي …الإتقان في العمل هو سبب من أسباب النجاح و قد حثنا نبينا صلى الله عليه و سلم على الإتقان بالعمل و في باب الإخلاص يقول عليه أزكى الصلاة و التسليم : ” إن الله لا ينظر الى أجسامكم ، و لا الى صوركم ، و لكن ينظر الى قلوبكم و أعمالكم ” …
    وفقنا الله أجمعين رجالا و نساء لما يحبه و يرضاه -آمين يا رب العالمين – .

  • والله من كل قلبي آسفة ، فبمجرد ضغطت على OK ندمت.
    كنت جدا غاضبة من شخص التقيته ( تصرف بخسة مع زوجته التي تفانت لإرضائه) حتى تمنيت لو أخنقه بيدي…. اييييه للأسف البعض ممن لا يستحقون إسم رجل يجعلونك أحيانا تكره كل جنسهم

  • الونشريسي

    اللهم لاتسلط عبينا من لايخافك ولايرحمنا..

close
close