-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد سيارة الأجرة:

المرأة تنافس الرجل في مهنة” الكلوندستان”

صالح عزوز
  • 2804
  • 1
المرأة تنافس الرجل في مهنة” الكلوندستان”
بريشة: فاتح بارة

 اقتحمت المرأة، اليوم، عالم الشغل، وشاركت الرجل في الكثير من الميادين، ولم تبق شريكة له، بل منافسة في الكثير من المجالات. وتجاوزت بذلك احتكار الرجل للكثير من المناصب، بدعوى الصعوبة، وأنها أشغال لا تليق بالجنس اللطيف. لذا، نراها اليوم في ورشات البناء، وكذا ومحطات البنزين، وهي من بين المناصب التي بقيت حكرا على الرجل منذ زمن بعيد، بل أكثر من هذا، لم تبق تمارس النشاطات القانونية فقط، بل شاركت الرجل في بعض الأشغال غير القانونية، على غرار “كلوندستان”.

 انتفضت المرأة في عالم الشغل في الكثير من الميادين، واعتبرت عدم مشاركتها للرجل في بعضها، بمثابة احتكار منه، ولا مساواة. لذا، وجب القضاء على هذه الذهنية، والانتقال إلى تفكير آخر، إن صح القول، وهو تنافس المرأة والرجل على تقديم الأحسن، دون الاحتكام إلى مقياس الجنس. هذا الأخير، جعل من المرأة في المقام الثاني، على حد اعتقادهن. لذا، أصبحت اليوم تتبع الرجل في كل ما يشتغل فيه، وتشاركه في العديد من المناصب، حتى وصلت اليوم إلى أعمال تعتبر خارج القانون.

 بالصدفة، وقفت عندنا امرأة، تظهر في ملامحها أنها تجاوزت سن الأربعين، تنادي بمن يريد الذهاب إلى حي باب الزوار.. ومن هنا، كانت فكرة الحديث في موضوع المرأة، وهي تنافس الرجل في “الكلوندستان”.. كانت بالنسبة إلى الكثير من الواقفين على الرصيف مفاجأة، فلم يحدث أن شاهدوا الأنثى تشتغل في هذا الميدان، إن صح القول، خاصة أنه شغل يتطلب في الكثير من الأحيان مخاطر كثيرة، بل مطاردة من طرف رجال الشرطة والأمن، في بعض الأحيان، لأنه غير قانوني. وهذا، يطرح الكثير من التساؤلات، حين أصبحت المرأة تدوس على القانون من أجل لقمة العيش.

ليس من السهل التعامل مع الزبون، وكذا مع زميلها الرجل، في هذا المجال، ويتعرض الكثير منهن إلى التضييق، من طرفه، لأنه يعتقد أن هذا الميدان لا يخص المرأة، فلم يكفها منافسته في العديد من الأشغال والأعمال، حتى أصبحت اليوم إلى جنبه. هو كلام منقول على لسان أحد الشباب، طرحنا عليه سؤالا، يخص هذا الموضوع، من أجل معرفة كيف يرى الرجل المرأة وهي تنافسه على الحصول على زبائن.. رد فعل عكس تفكير الرجل تجاه المرأة العاملة في كل المجالات، ويعتبرها دائما منافسة، وليست شريكة له. في حين، دافع عن المرأة أحد الركاب، حتى وهي تدوس على القانون، في مثل هذه المهنة. فالمهم، عنده هو خدمة الزبون، لا أكثر ولا أقل، لأن الحاجة هي التي دفعتها إلى العمل في هذه المهنة، ككل امرأة أخرى، وهو شغل حلال، وليس معنى أنها داست على القانون أن تصبح لقمة حرام على حد تعبيره.

تبقى المرأة تصارع في عملها، في كل مكان، وبين من يرفض الفكرة، وبين من يتقبلها على مضض، أصبحت اليوم تنافس الرجل في كل المجالات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد ب

    ماهذا؟.................. تفتح الأبواب للفاحشة على مصرعيا.
    لو طلب رجال من (كلاندستان) من وسط العاصمة إلى بير توتة مثلا!!!!!!؟؟؟؟ وخاصّة ليلا.