الجمعة 14 أوت 2020 م, الموافق لـ 24 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 17:19
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

أسدى رجل حكيم نصيحة غالية لبني جنسه فقال: “لا تخشى من الارتباط بامرأة قوية فقد يأتي يوم تكون فيه جيشك الوحيد”، ولعل ما دفعه لهذا القول هو وقوفه على حقيقة أن الرجل يفضل المرأة الضعيفة التي تنصاع لأوامره دون مناقشة وتنفذ طلباته دون اعتراض ولا ترهقه بكثرة الجدال لفرض الذات وتحقيق الرغبات، وربما أدرك بعد التجربة بأن المرأة القوية مظلومة وبأنها ليست بالسوء الذي يجعلهم ينفرون منها ويتحاشون الزواج بها..

وبحسب الفطرة السليمة التي خُلق بها الرجال كما يقول الأخصائيون النفسانيون، تعتبر السيطرة والقوة الجسمانية والنفسية أهم ما يميزهم عن النساء في العلاقات العاطفية والحياة بشكل عام، فالرجل لا يحب المرأة التي تتمتع بشخصية قوية؛ لأنه يرى أنها تمثل تهديداً واضحاً وصريحاً لمكانته في العلاقة العاطفية ورجولته أمام نفسه أولا وأمام الآخرين.

ولقد قدم الأخصائيون في علم النفس بعض التفسيرات حول الأسباب التي تجعل الرجال يتحاشون التعامل مع المرأة القوية وهي:

أقوى منه!

يعد شعور الرجل باحتياج المرأة إليه غذاء روحياً وعاطفياً تتغذى عليه احتياجات الرجال العاطفية، فالرجل يجب أن يشعر بأنه أهم شيء في حياة المرأة وأنها ضعيفة بدونه.

لذلك يعتبر الرجل المرأة الذكية صاحبة الشخصية القوية بمثابة تهديد قوي له، ولمكانته في بيت الزوجية، أو في وضعه كقائد للعلاقة العاطفية، فالرجل يعشق أن يصبح الآمر الناهي، وهذا أمر طبيعي لا يعيب الرجل بل على العكس ودون أن يتحول الأمر إلى مجرد عشق للسيطرة، فالرجل الحقيقي هو الذي يفتح باب النقاش وأخذ آراء زوجته أو شريكته مع الاحتفاظ بالنهاية بأخذ القرار النهائي في أي شيء يخص الحياة الزوجية.

لن تنتظر رأيك

لا تنتظر النساء أو الزوجات أصحاب الشخصيات القوية آراء أزواجهن كثيراً، والحقيقة أنهن لا يعتمدن كثيراً عليها لاتخاذ قرارهن النهائي في أي مسألة حياتية، وهو بالتأكيد ما يعد إهانة في عالم الرجال، وخاصةً في المجتمعات العربية والشرقية.

وبالتأكيد لن يشعر أي رجل بالسعاة عندما يرى زوجته هي من تتخذ القرارات دون حتى استشارته حتى لو كانت تلك القرارات تتعلق بأمور ليست ذات قيمة.

الثقة

عندما نتكلم عن الثقة في شريك الحياة أو الزوج، فالمرأة صاحبة الشخصية القوية تعتبر الثقة أهم من الحب، لهذا إذا حدث أي موقف جعل ثقتها في زوجها تهتز، ولو بمقدار بسيط فسرعان ما ستطلب الانفصال خصوصاً إذا كانت شديدة الغيرة.

الطموح أولاً

إذا كانت شريكتك أو زوجتك قوية الشخصية، ولديها طموحات عملية في حياتها، فربما عليك الحذر قبل الزواج منها إذا كنت لا تزال في مرحلة الخطوبة، ففي سبيل تحقيق هدفها من السهل جداً أن تضعك رقم 2 في حياتها بعد طموحها، وهو بالتأكيد الأمر الذي لن تكون سعيداً به.

المرأة القوية المرأة والرجل شارك برأيك

مقالات ذات صلة

600

20 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • مجنون في ديار الغربة

    هذا الذي أعطى النصيحة ربما يقصد بها نفسه
    لكن كل واحد منا له حياة تخصه
    انا علمتني الحياة أن أعتمد على نفسي بعد الله عز و جل
    و كما يقول المثل …إن لم تكن تستطيع الطيران فأجري و إن لم تكن تستطيع الجري فامشي و إن لم تستطيع المشي فازحف…أيا ما كنت فاعلاً عليك الإستمرار بالتحرك نحو الأمام..

    👈كل صباح لديك خيارين لا ثالث لهم 👇
    أن تستمر في النوم و تحلم
    أو أن تبدأ في تحقيق حلمك

  • مسموطي

    المرأة القوية التي تحترم زوجها وتحافظ على أنوثتها وقوية في الحق يحبها زوجها ويحترمها ويقدرها، أما المرأة المسترجلة والوقحة التي همها هو تحدي الرجل وإثبات أنها أقوى منه وليست في حاجه إليه، فهي حمقاء وغبية وفاقدة لأنوثتها، وبالتالي لا تصلح أن تكون زوجة مع إمكانية نجاحها الكبير في حياته الخاصة …….

  • حديدان

    لا يوجد هذا النوع الا ناذرا وحاليا كثر ت في مجتمعنا المراة المتسلطة وليست القوية الشخصية في ماذا المراة عندنا اصبحت مادية لا تفكر الا في المنصب
    وفي الراتب الشهري وكيفية الحصول عليه بشتى الطرق ولا يهمها لا شرف ولا عفة ولا هم يحزنون المراة عندنا غزت كل المناصب والمهن رغم ان عملها معروف لذا العام والخاص ونحصلت على حرية اكثر من المراة الغربية انزلوا الى الشوارع لا تجدون الا النساء المسترجلات

  • اعطوا لنا الحل

    الثقة في النفس و قوة الشخصية هي صفات محمودة و مطلوبة و الواجب فعله هو محاربة الغلو فيها و المعيار هو الوسطية . ادا فهمنا هدا و طبقناه عرف كل الطرفين واجبه نحو الاخر

  • مسيعود البسكري

    لا أعرف رجلا يكره المرأة قوية الشخصية.
    ولا أعرف رجلا يحب المرأة المستأسدة/المتنمرة.
    أنا أنصح بالمرأة القوية التي تمد الرجل بالقوة و يستمد منها الصلابة و لكنه لا يحبها مستأسدة عليه حتى تشعر ه بأنه ضعيف. و لا أنصح بالمرأة الضعيفة حتى لا يشعر بسلبيتها.
    قرأت للتو المقال عن صمود الزواج التقليدي وفشل الزواج الحديث.
    رغم أميتها المرأة كانت قوية الشخصية وكونت أسرة وأنجبت أبطالا وزواجها عَمَّر عقودا . لكنها لم تكن مستأسدة ولا ضعيفة.

    فأغلب بنات اليوم كلهن ضعيفات الشخصية مستأسدات على أزواجهن، لذلك لا يعمر زواجهن إلا أشهر وفي أحس الأحوال بضع سنين.

  • مجرد رأي

    هناك فرق بين المرأة القوية والمرأة المتسلطة، فالأولى لا تر في شريك حياتها منافسا يستوجب عليها التهجم عليه في كل مناسبة والتباري معه لتجعل العلاقة جحيما لا يطاق، أما الثانية فهي ضعيفة الشخصية للغاية وتترجم ضعفها بالهجوم الدائم على شريكها لتخلق لنفسها أمانا زائفا.
    معظم المتسلطات يحسبن أنهن قويات الشخصية، ولكن ما نراه في المجتمع هو العكس تماما، حيث تضيعن الكثير من الفرص للحصول على زواج ناجح، لتجدن أنفسهن بعد سنوات إما ضحية العنوسة، أو ضحية زواج مصلحة حيث تقبلن في نهاية المطاف بأحد الطامعين في مرتبها وفقط، لتعيش إما في ذل متواصل بعد أن تتعب من معاركها الدائمة أو مع شبه رجل لمجرد الزواج وفقط.

  • خليفة

    حال المرأة اليوم ،اما منطوية و سلبية ،او مسترجلة ،اما المرأة القوية من حيث الذكاء و الاخلاق و القدرة على تحمل الصعاب ،فهي عملة نادرة ،و كل رجل متوازن نفسيا و عقليا و اجتماعيا ،يطلب مثل هؤلاء النساء،لانها تمثل ركيزة اساسية في البيت ،و سند قوي للرجل، و كما ان المرأة تبحث عن الرجل القوي ،كذلك الرجل يبحث عن المرأة القوية بالمعنى الذي ذكرته سابقا ،اما القوة بمعنى الاسترجال،او حب السيطرة و الظهور ،و الخروج عن كل الاعراف و القيم الاجتماعية و الدينية ،بفعل اشياء منبوذة كالعري و شرب الخمر و مخالطة الرجال في الاماكن الخاصة بهم ،فمثل هذه القوة لا يقبلها عاقل ،و هي ليست قوة بل صعلكة و تسيب، و انحراف.

  • أحمد

    لا توجد امرأة قوية و لا رجل قوي!!! كلنا سواسية أمام الله عز و جل… في هذه الدنيا الفانية، لدينا حقوق و واجبات من و إلى الجنس الآخر…. أما من ترى نفسها غير ذلك فعَنْ عَبْد ِاللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قال قال رسول الله صلعم : ( َأُرِيتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ مَنْظَرًا كَالْيَوْمِ قَطُّ أَفْظَعَ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ) قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: (بِكُفْرِهِنَّ) قِيلَ : (يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إِلَى إِحْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئًا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ ) رواه البخاري

  • كلمة انصاف

    القوة لله و الامر لله من قبل و من بعد و الناس احوال تذبذبات تفاعلات تغيرات فمن كان قوي هنا ضعيف هناك و الناس تتكامل و تتفاعل. المهم لا ضرر ولا ضرار لا ظلم ولا غدر. هذه ايام من ايام الله مثل ايام طغيان فرعون هامان و قارون بسلطانهم قوتهم مالهم فتركهم الله عبرة للتاريخ لمن يعتبر. لا قوة لا يديك لا يجيبك بقات كورونا تدور في الاسواق.

  • محمد وحيد

    الباخرة التي يقودها إثنان تغرق ، أنا لي نحكم في مرتي ماشي مرتي تحكم فيا ، وكاين لي مرتو تحكم فيه

  • محمد

    1)أصبحنا اليوم نعتمد كثيرا في أراء البشر …أخصائي في كذا وكذا… ويمكن أن يكون التحليل صحيحا أو خطأ.
    2) هناك فرق بين المرأة قوية الشخصية (مثل خديجة بنت خويلد) وهناك المرأة المتسلطة النّاشز بها مرض الإسترجال , والرجل لا يريد من الأنثى سوى أنوثتها ورقّتها ولا يريد رجلا معه في البيت.
    3) وهناك فرق بين الرجل (الرجل) والرجل (الذكر فقط) فالأول يسمع منها ويأخذ النصيحة إن صلُحت والثاني (نعم لالة)في كلّ شي فهو ممقوت من المرأة نفسها لأنها مجبولة على حب الرجولة في الذكر.
    قالت إحداهنّ 🙁 لاأحب الرجل الذي يترك لي الحبل على القارب).
    (إصلت خمسها وصامت شهرها وأطاعت بعلها فتحت لها أبواب الجنة الثمانية.)

  • محمد

    أولا ما معنى قوة الشخصية: هل قوة الشخصية هي عدم طاعة الزوج، أم هي الانفراد بقراراتها، أم خروجها بدون اذنه، أم تطاولها عليه باللسان، أم عدم التذلل و والتدلل لزوجها وهي من صفة الأنوثة. أم هي استغاؤها عنه تماما…. هذه ليست قوة شخصية هذه خروج عن الفطرة… المرأة قوية الشخصية التي تحب زوجها وتحترمه وتقوم بطاعة الله فيه وتسانده وتربي أطفاله ولا يغويها الرجال الأجانب ولا يلمس جسدها كلب من الكلاب ولا يطمع أحد في الحديث معها.. ولزوجها ثقة فيها مهما ابتعد أو اغترب يتكل عليها لتحمل مسؤولية البيت من بعده وتحافظ على شرفها… هل المرأة التي لها علاقة تاع حرام مع الرجال قوية الشخصية هذه مجرد سلعة وهي

  • رواح تفهم

    فلسفات فلسفات..
    الرجل القوي يحترم رأي المرأة
    المرأة القوية تحترم قرار زوجها
    هاذي هيا الخلاصة ولا والو

  • سس لا أدري

    الرجل بصفة عامة في الاغلب يحب إمرأة ذات شخصية قوية ذكية تعجبه نوعا ما في الجمال لكن الاهم تقية عابدة وطائعة لربها و زوجها…والباقي أكسسوار…انتهى الجدال.

  • العراب النبيل

    ان قوة الشخصية منظور نسبي الفهم حين يتعلق الامر بالزوجة ( حتى لا اقول المراة ) لفارق منطقي فاذا تعلق الامر بالولدة و الاخت و العمة و الخالة ، هنا نحبذ قوة الشخصية التي تمنحنا قوة العائلة و الاسرة معا، اما اذا تعلق الامر بقوة الشخصية عند الزوجة فكل الرجال يطمحون الي امراة طموحة و قوية الشخصية لكن مع لازمة اخرى و هي ( عمق الانوثة ) و الا لشعر الرجل بزوجته و كانها مرتجلة خشنة فضة و هذا ما لا يحبذه الرجال في زوجاتم.

  • متشافي الطور النهائي

    المرأة قوية الشخصية أو رجل لما تكون متلازمة مع الإستقامة وجهان لعملة نادرة أمر ممتاز في الحياة العملية.
    أما مسألة الحياة الزوجية ففي الغالب القوامة للرجل على زوجته، يبقى دائما حالات إستثناء، لو أن الرجل يسلم بحسن تدبير الزوجة و إقتدارها أكثر منه أو في حالة أن الرجل يعاني من عجز بدني دائم كما إضطراب نفسي دائم حينها حينها ينتقل تلقائيا مركز القرار و تسيير شؤون الأسرة للزوجة القادرة على ملئ الفراغ لمصلحة الجميع.
    المهم أن يحدث الأمر بطواعية من الزوج، لا ينبغي لهدا الصنف من النساء في الحالات العادية أن تستخدم قوتها للتهجم على الزوج و فتح مواجهة لإخضاعه لسيطرتها فضلا عن الجو المشحون الدي ستخلقه.

  • Mellaissa

    قوة الشخصية ليست خيارا أو ثوبا تلبسه المرأة فتتفاخر به، إنما تتكون مثل المتحجرات التي يصنعها الزمن بفعل المناخ من عواصف وأمطار وشمس…وأصلها كان جذع شجرة لين فتحجر بفعل الزمن. هكذا هي المرأة قويت شخصيتها بقسوة الحياة فصقلتها الظروف الصعبة سواء اجتماعية أو ماديططة أو عاطفية… فتجدها تعمل لدخل البيت وتجابه كل الظروف والمصاعب كأنها هي رجل البيت، وعند القرار الاخير والمصيري يخرج الزوج من تحت الردم ليظهر رجولته وتفرده بالقرار. بينما لا يتعب نفسه حتى بالتفكير في الحلول. خلاصة القول أن المرأة قوية الشهصية هي مجرد دعامة تسند البيت.

  • جزائري و افتخر

    المرأة هي الأخت, الزوجة, البنت, الخالة, العمة, فلما تراها عدوة الرجل, ويخشاها الرجل, و و و و .
    كل هته الفلسفة الغربية خاطئة وليست مقياسا لنا لاننا بحمد الله مسلمون.

  • متشافي الطور النهائي

    في حالة الزواج العادي بدون تفاهم مسبق،
    يكون على الزوجة طاعة زوجها و في حالة الإخلال من الزوجة يصبح للزوج الحق في معاقبة زوجته كما ذكر الله عز و جل في هجرهن في المظاجع و حتى التأديب الجسدي الخفيف ثم فرصة أخيرة بتدخل الطرف الثالث للمصالحة قبل أن يقدم على الطلاق.
    في حالة زواج المرأة قوية الشخصية، صاحبة الشأن في الحياة العملية، لا شك أن من يريد تزوجها عليه القبول بشروطها، أي أنه يحصل تفاهم مسبق قبل الزواج في الحقوق و الواجبات، فإن حصل فيما بعد إخلال من الزوج بالتفاهم و أساء لها فالطريق هو مباشرة الطلاق، المرأة قوية الشخصية عليها تجنب رد الإساءة و السعي لبسط سلطتها على الزوج رغم قدرتها على ذلك.

  • *

    ما الهدف من قولكم ” …من السهل ان تضعك رقم 2 …”
    كانكم تحرضون الرجل الذي يصدق اي شيء على زوجه ..اتقوا الله ما الاحظه مرة تشكرون العاملة ومرة تذلونها بكلام اعتبره غيبة
    دعوا الخلق للخالق فالتعميم فكرة خاطئة. . تاتي بافكار ضالة

close
close