الإثنين 24 سبتمبر 2018 م, الموافق لـ 14 محرم 1440 هـ آخر تحديث 23:02
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

وجهات نظر

المرأة للمتعة والرجل للإنجاب!

نادية شريف رئيسة تحرير موقع جواهر الشروق
ح.م
  • ---
  • 35

قديما كان الزواج رباطا مقدسا، قوامه المودة والرحمة والسكن، لكن حاليا تغيرت المفاهيم وغلبت الحيلة فأصبح عبارة عن صفقة رابحة، لكل طرف هدف يصبو لتحقيقه ولو من خلال الإقدام على زيجة غير متكافئة، كامرأة تمتلك عديد المقومات لكن خانها الحظ ووصلت لسن حرج فاختارت الاقتران بمن لا يناسبها كي تلحق قطار الأمومة قبل فوات الأوان، ورجل فتنته امرأة سيئة الخلق فضمها لحياته من أجل المتعة متجاهلا ميوعتها ورعونتها لأن هناك ما يشفع لها، وغيرها من الأمثلة كثير!
وإن جئنا للواقع، وجدنا نصائح الصديقات وحتى الأمهات للمرأة التي بلغت سنا معينا أن تقبل بأي شخص يتقدم لها كي تنجب طفلا أو طفلة وبعدها تهجره إن أرادت أو تكمل حياتها معه على مضض، والمهم أن تحظى بالذرية قبل أن يجف منبع بويضاتها وتبقى وحيدة طول عمرها، وهذا تفكير منطقي إن كان الرجل المتقدم صالحا، لكن ماذا عن اللواتي يرتمين في أحضان السكارى والمرضى وحتى المجانين من أجل الظفر بلقب أم؟ ماذا عن اللواتي يحكمن بالإعدام على أنفسهن من خلال الارتباط بالمنحرفين والشواذ والمدمنين، فقط في سبيل طفل؟
ونفس الأمر ينطبق على الرجل، إذ كيف يدخل فاسقة إلى بيته ويمنحها لقبه وينجب منها أطفاله؟ ماذا يتوقعها فاعلة به وبهم؟ هل جمالها يشفع لها لدرجة تجاهل سوء أخلاقها؟ وهل من تربت على التفسخ والانحلال تصلح لتربية الأجيال أم أن الزواج وجد فقط من أجل المتعة ولا شيء غير المتعة؟؟
إن طريقة تفكير الناس اختلفت كثيرا مؤخرا، فبعدما كان شرط القبول بالرجل دينه وخلقه، وبعدما كانت الزوجة الصالحة مقصد كل باحث عن التعفف، أصبحت المصلحة سيدة كل موقف، وأصبح الزواج كغيره من التعاملات الربحية، قائما على الحاجات الشخصية دون التفكير في الأبعاد والأهداف وسبل التأسيس الصحيح للبيت السعيد..
ولقد شاركت في نقاشات كثيرة بخصوص هذا الموضوع بالذات ووجدت الأغلبية الساحقة تفكر بهذه الطريقة، والحجة دائما الظروف، فهل المرأة التي فاتها قطار الزواج عليها أن تلحق بقطار الأمومة مهما كان الثمن؟ هل زواجها من سيء الخلق وإنجابها منه سيوفر بيئة جيدة لفلذة كبدها التي حاربت من أجل الظفر بها؟ ألا يعتبر عدم الإنجاب أفضل من إضافة ضحية جديدة للظروف؟ ثم كيف ستكون الحالة النفسية لتلك الثمرة التي نمت عن طريق ذاك الزواج؟
وبشأن المتعة فهي مطلب في الحياة الزوجية أكيد، لكن ينبغي أن لا تكون الهدف الأسمى من الزواج، لأن ما بني على مصلحة فهو زائل وما بني على حسن نية فهو دائم، ولننظر إلى تاريخ الأولين الذين نجحت علاقاتهم وفتحوا بيوتا تحفها ورود الفرح والسعادة والخير الكثير.. لننظر كيف كانت اختياراتهم وعلى أي أساس لنتبع خطاهم، قبل أن يقع الفأس على الرأس.

https://goo.gl/TLqXVQ
الإنجاب الزواج المتعة
35 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • غبي

    كلام ملائكي. وكانه. ف . الفردوس مع صورة العكس المهم. ان يتكلم على الموضوع

  • غبي

    راغب علامة يقول في اغنية . تغيب. ومش. سامع حاجة

  • عادل ابو العدالة

    العنوسة قاتلة للرجل و للمرأة و المفروض أن تؤسس هيئة , جمعية, وزارة أو أي شيء أخر يأخذ على عاتقه تزويج كبار السن من الجنسين و اعطائهم رواتب الرعاية الاجتماعية تستقطع من رواتب الموظفين ذوي الدخل العالي .

  • farid

    c’est comme ça dans une société où tout est tabou. au lieu d’encourager les femmes à s’émanciper, à travailler, à faire leur vie et la gérer indépendament des autres afin qu’elle soit résponsable pour elle même,dans le cadre du respect des lois et de société. le problème est dans le fait que chez nous on concidére le mariage comme obligatoire pour la femme, alors elle perd toute sa vie à attendre un mari qui fera lui vivre l’enfer.il faut reconsidérer le regard vers la femme et vers la vie en général

  • djamel

    vous avez fait un article vide sans parler du fond de problème, vous traitez trop superficiellement les choses.il faut savoir que la vie d’une femme n’est pas attacher au mariage comme on le vit maintenant.il faut que notre société ait une nouvelle conception de la vie en responsabilisant tout le monde et mettre une égalité entre les hommes et les femmes,il faut redéfinir l’honneur,le nif, …..pour permettre aux femmes de respirer un peut en dehors de l’engrenage spirituel maladif et terrible des mentalités rocheuses de chez nous

  • إنسان و ليست آلة تفريخ

    مصطلح ( العنوسة ) ناتج عن ثقافة مغرقة في البداوة و القبلية و لا علاقة له اطلاقا بالمجتمعات المدنية المعاصرة ، في الدول المحترمة تتزوج المرأة في ال30 و ال40 و ال50 و أكثر ، و لا يشكل سنها مشكلة أو عائقا لزواجها ،أما في مجتمعنا المتخلف الذي لا يزال يسير بعقلية البداوة فهو يتعامل مع المراة بوصفها آلة إنتاج الاطفال ذات صلاحية محدودة، إذا انتهت قدرتها على الإنجاب تصبح غير صالحة للإستهلاك.
    ماذا عن المرأة العاقر ؟ هل تحرم من الزواج للأبد فقط لأنها عاجزة عن الإنجاب ؟ أليست كائن حي يحس و يشعر و يحب ؟
    ألا تحتاج لرجل تسكن إليه و تتقاسم معه حياتها و يكون بينهما حب و احترام و مشاركة وجدانية ؟

  • مشاكسة

    لا يعترف الاسلام بالحب قبل الزواج و خارجه، لذا فإن ربط الحب بالزواج أمر لا يستقيم، ذلك لأن الحب عاطفة ، أما الزواج فهو فعل و وضع اجتماعي مثل العمل، الحب قد يراود صاحبه قبل الزواج وقد لا يراوده بعده، لا يمكن ضبط العاطفة على الوضع الاجتماعي (عزوبة ، طلاق، زواج)،و النبي يخاطب ربه في الحديث بما معناه”هذه قسمتي فيما املك فلا تلمني فيما تملك و لا املك” !!
    يعني ان الحب شيئ فوق سيطرة الانسان،فكيف يستقيم ضبطه و حصره في الزواج ؟ ان المنطقي هو ان يسبق الحب الزواج لانه لا يمكن الحديث عن الحب في اطار الزواج التوافقي او المبرمج او الواقعي .

  • المشاكسة 2

    هل يمكن الحديث عن الحب في اطار الزواج التوافقي او المبرمج او الواقعي،هل يمكن ان ينشأ حب بعد الزواج ؟
    نعم هذا ممكن، لكن ان تتزوج شخصا لانك احببته شيئ، و ان تحبه لأنك تزوجته شيئ آخر ، عدا عن ان الحب بعد الزواج ليس مضمونا .
    المشكل الاساسي هو كيف نعرف الحب ، المسألة ليست بالوضوح الذي يظهر، فمثلا بطلة رواية ( ذهب مع الريح ) الشهيرة كان يهيم بها رجل وهي تهيم بآخر يهيم بدوره بزوجته،و لكن مع مرور الوقت اكتشف من كانت تحبه انه لم يحب زوجته ابدا ، و ذهب الى البطلة التي كانت تهيم به و لما اعترف لها بحبه اكتشفت انها لم تحبه ابدا ، و هرعت الى الذي كان يعشقها فلما اعترفت له اكتشف انه لم يحبها قط

  • المشاكسة 3

    هناك احاسيس يخلطها الناس بالحب فتلتبس عليهم الامور ، فتجد من يحس بحاجة الى الحب فيسقط احساسه على شخص ما معتقدا انه يحبه ،و هناك من يخلط الحب بالشهوة الجنسية،و هذا الخلط من اكبر اسباب الطلاق حيث يكتشفان بعد الاشباع ان لا شيئ يربطهما و ان استمرارهما مستحيل ، و هناك من يخلط الحب بالاعجاب العابر، و الحب عاطفة قوية و لا يمكن ان تكون من اول نظرة ، الحب عاطفة قوية تحتاج الى جرعة من العقل لتعيش، اذا اكتفينا بالدفقة الشعورية فانها لن تدوم، لذا يفشل الحب الاول و لا ينتهي بالزواج الا نادرا ، و اذا كان الزواج يأتي الانفصال سريعا و مأساويا، ذلك لأنه مجرد دفقة شعورية تفتقر الى التجربة و الحكمة .

  • مشاكسة تابع

    العقل يعيد الحب الى سقفه البشري ، و يخرجه من الاطار الخرافي الذي تدخله فيه المراهقة و الخيال
    الحب مسألة شخصانية فردانية، و نحن نحب شخصا بعينه و لا نحب نموذجا،تضع المرأة عادة مواصفات شريك الحياة مثل هذه :
    غني
    وسيم
    ناجح
    يحبني
    يحترمني
    و لكنها لا تحب اي غني ، و لا اي وسيم ، ولا اي ناجح كان ،و انما تحب غنيا محددا ، و وسيما معينا ، بمعنى أنها تحبب شخصا و ليس نموذجا، بل انها قد تحبب من لا تتوفر فيه الشروط و المواصفات أعلاه ، لأن الحب سابق على شروطه .

  • الحب الحقيقي

    كيف تتاكد من أن ما تحسه حب حقيقي و ليس شيئا آخر ؟
    -إذا كانت مشاعرك نحو الطرف الآخر عميقة و بعيدة عن الشحنة العاطفية العابرة المضطربة،و التي لا تفرق بين الحب في الواقع و حب الاعمال الفنية الخيالية .
    – اذا كنت قد فهمت ان الحب عطاء و تفهم
    -اذا تأكدت ان ما يربطك بالشريك أكبر من الرغبة الجسدية
    -اذا كان حبك ناتجا عن قوة و ليس تجربة تمر بها في وقت أزمة او فراغ عاطفي أو ضعف او حاجة لدفئ بشري يعيد اليك توازنك .
    -اذا جاء حبك مخالفا للشروط المسبقة التي كنت تضعها في الشريك ،لأن الحب المتوقع ليس حبا .
    -اذا توفرت هذه الشروط في عاطفتك فاعلم انه الحب الحقيقي ، و يمكنك ان تتوقع له عمرا طويلا مديدا .

  • بين الحب و الرحمة

    المرأة في الاسلام ملكية للرجل ، يشتريها مثلما يشتري سيارة او ثلاجه ، في اية لحظة يمكن ان يستبدلها دون الحاجة الى تبرير فعله ، المودة يمكن ان تكون علاقة بين رجل وآخر ، اما الحب بين امرأة و رجل فشيء آخر ، احساس تعجز اللغة عن وصفه ، لا يخضع لمنطق العقل و يرتبط بالوجدان ، واشعار الشعراء تلامس ذلك المعنى دون القدرة على الافصاح عن تفاصيها فلغة الاحاسيس يمتزج فيها الروحي بالمادي بشكك وثيق ، اما الرحمة فهي علاقة تتجه من الاعلى الى الاسفل ، من القوي الى الضعيف ، والحب علاقة ندية ، تنتفي فيهاعلاقة السيطرة والقوة ، علاقة اتحاد بين احساسين ، اما الاسلام ، فيطالب المرأة بالخضوع والطاعة التامة .

  • تكملة

    مازال انسان ما بعد الحداثة يبحث عن الحب مثل الانسان في العصور القديمة، الا أن الانسان المعاصر يحب بحثا عن الجوهر فيما وراء الجسد ، و بحثا عن قيمة فيما وراء السعر ،و يرى في الحب استعادة لإنسانيته المنفلته منه ، و تحقيقا للكيف في عالم الكم ، و واحة يستريح فيها من لهاث الحياة الجارفة…
    في بإحدى رنامج على قناة فرنسية ممثلة بورنو محترفة تحدثت عن تبادل الأزواج echangisme قائلة ان جل من عاشرتهم من الرجال كاذبون حينما يقولون ان تبادل صديقاتهم لا يؤثر فيهم ،و انهم يغارون ،و قالت أنها هي ايضا لا تقبل ان تبادل رجلا تحبه
    الحب باق رغم تطور الازمنة ، و رغم طغيان المادية ، و رغم كل هذا الإبتذال !!

  • مأساة العاقر

    الغاية من الزواج في الإسلام هو النكاح و التناسل و ليس الحب، حتي أنه ينص علي أن تكون المرأة ولودا كما في الأحاديت :
    (سوداء ولود خير من حسناء لا تلد)
    (تزوجوا الولود الودود )
    و نهى عن زواج العقيم ، جاء في الأثر :
    « لا تزوجن عاقرا و نهى عن كل ما من شأنه تعطيل النسل في المعاشرة الزوجية ، فنهى عن إتيان النساء في أعجازهن:
    « إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن »
    العزل إعتبره مكروه.
    فكيف لرجل متزوج ب4 نساء أن يحبهم جميعهم فالحب يكون متبادل فقط بين طرفين، حتي النبي كان يفضل عائشة علي نسائه ؟

  • كوكا. بنت. الحاج

    دمك. خفيف. يا. رايئ

  • !!!!!!!!!

    ( نسائكم حرث لكم فاتو حرثكم انى شئتم )
    الاسلام ابدا ما تحدث عن مشاعر الحب في الزواج. نحن نعيش غي ظل نفاق سياسي و ديني و اجتماعي، نحلل ما يناسبنا و نحرم ما لا يناسبنا حين يزني الرجل نتسامح معه لأنه رجل المهم أن يعود لاحضان زوجته بعد اشباع نزواته، ولكن إذا زنت المراة توجب على الزوج قتلها و لا يحاكم .
    المراة مخلوق له كيان و مشاعر و من حقها ان تختار و تقول لا لرجل دمرها وحول حياتها الى جحيم.
    حتى بعد الموت وعد الرجل بحور عين و حوريات في الجنة، ماذا عن هذه المسكينة التي قضت حياتها لخدمته الن تجد فارسها في الجنة ؟

  • اضطهاد

    صراحة أنا كمسلم أتحاشى الخوض في موضوع المرأة في الإسلام ، لأنه موضوع شائك و أحتقرت فيه المرأة أيما إحتقار.المرأة عورة ، المرأة كالحمار و الكلب الأسود ، المرأة ناقصة عقل و دين ، التعدد زيادة إلى ملكات اليمين ،ضرب الزوجة مشروع، الإرث ،لا يفلح قوم أسندوا أمرهم لإمرأة، أن تخضع المرأة لمزاج و رغبات الرجل و إلا ستلعنها الملائكة ، أكثر أهل جهنم من النساء في حين الرجل لا حرج عليه إن قام لكل هده الأفعال، أليس الضرب أداة لتكريس العبودية و خلق الأحقاد و الكره بين الجلاد و الضحية ؟
    حين تقرأ كل ما وصفت به المرأة في الإسلام و تحتكم إلى العقل و المنطق فسوف تهتدي إلى نتيجة مفادها ان حقوق المرأة مهضومة

  • عن الحب

    الحب حاجة بشرية رغم اختلاف الظروف و البيئات،و كلما كانت البيئة غارقة في الماديات تكون الحاجة الى العاطفة أمس و أشد ، وكلما تملك الانسان الماديات تكون حاجته اكبر الى المعنويات.
    الشعور بالحب يتطلب رقيا و رهافة حس و سمو الحس الانساني ، خاصة لدى الذكور،فليس كل الرجال قادرين على الحب،الكائن الخشن الفظ الاجوف لا يمكن ان يشعر بالحب، اما الرجل المرهف الحساس فقد يهيم بامراة متواضعة الجمال ، و يرى فيها ملاكا ، بينما المتزمت قد يحتقر أرقى النساء ،و المتابع لسير الفنانين و الأدباء يجدهم يعشقون حتى قبيحات الشكل ، لأنهم يرونهن بعين المثال و رقة الاحساس والنبل الانساني.الذي ينعدم لدى الرجل المتزمت

  • **عبدو**

    1//
    >> بين الحب و الرحمة
    “المرأة في الاسلام ملكية للرجل ، يشتريها مثلما يشتري سيارة او ثلاجه ، ” انما المراة في الاسلام ليست ملكية للرجل و إنما هي زوجته لها عليه حقوق و واجبات و له عليها حقوق و واجبات ، تجمعهما المودة و الرحمة اضافة الى ان الاسلام لا يترك مكانا للفوضى فحرّ م الزّنا (المراة هي التي تتحمل المسؤولية فقط في الانفاق على نفسها و على الابناء لأن الرجل غير معروف و ربما يحدث خصام بينهم…الخ)و أحل الزواج فالرجل معروف و هو مسؤول عن الزوجة و الاولاد مع ضمان ان لا يضيع الاولاد حتى بعد الطلاق إن حدث اضافة الى استفادة الاولاد من الرعاية الدائمة و من الميراث و من الحماية اضافة

  • **عبدو**

    1//
    >> بين الحب و الرحمة
    و من الميراث و من الحماية اضافة الى تشكيل روابط الاخوة و القرابة يمكن للطفل ان يعتني به اخواله و اعمامه ، و حتى الوالدين يجدان من يعتني بهما في حال المرض و العجز سواء بوجود الدولة ام لا ( طاعة لله و لرسوله )
    “يشتريها مثلما يشتري سيارة او ثلاجه،في اية لحظة يمكن ان يستبدلها دون الحاجة الى تبرير فعله” إن الرجل في الاسلام عندما يدفع الصداق فهو لا يشتريها كما يظن بعض الناس و انما ذلك تطييبا لخاطرها و اكراما لها ، و بإمكانها ان تحدده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أقلهن مهورا أكثرهن بركة} ،قال الله تعالى:{وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن

  • **عبدو**

    3//
    >> بين الحب و الرحمة
    صلى الله عليه وسلم: {أقلهن مهورا أكثرهن بركة} ،قال الله تعالى ايضا :{وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا و كيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظ} ،قال ايضا:{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا}
    “في اية لحظة يمكن ان يستبدلها دون الحاجة الى تبرير فعله ” أنت لا تفرق بين من هو ظالم لزوجته يطلّق امراته من غير سبب و بين يفعل ذلك لسبب وجيه ، فتطليق المرأة في الاسلام يتم عبر خطوات وهي مذكورة في القرآن

  • **عبدو**

    4//
    >> بين الحب و الرحمة
    ذلك لسبب وجيه ، فتطليق المرأة في الاسلام يتم عبر خطوات وهي مذكورة في القرآن و ليس عبثيا قال الله تعالى {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ۚ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ ۚ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34)

  • **عبدو**

    5//
    >> بين الحب و الرحمة
    عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35)} فالسبب في الغالب يكون بسبب نشوز الزوجة و هو تخلي المراة عن مسؤولياتها او ترتكب اخطاء ، يبدأ بالوعظ و هو تنبيه المراة الى اخطائها والافضل ان يسأل عالما ان كان لا يعرف ان كان ما فعلت خطأ ام صوابا ،و ان ما يفعله مع زوجته خطأ ام صواب (قد يفعل بعض الازواج افعالا ترفضها الزوجة لأنها حرام او ظلم لهن كحرمانها من زيارة اهلها لمدة طويلة جدا مثلا…الخ)

  • **عبدو**

    5//
    >> بين الحب و الرحمة
    الزوجة لأنها حرام او ظلم لهن كحرمانها من زيارة اهلها لمدة طويلة جدا او سبّها و أكل مالها بغير رضاها مثلا…الخ) ، الخطوة الثانية الهجر في المضاجع و في بيته ، لا ينام معها في الغرفة نفسها و لا ينام خارج البيت بطبيعة الحال (لضمان حمايتها و يكون قريبا منها في حال حدوث مكروه)، اما الرابعة فهو الضرب و لا يكون ذلك الا بعود اراك او طرف ازار وليس ضربا مبرحا كما يظن البعض ، عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه قال :قلت يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه قال: أن تطعمها إذا طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت ،قال أبو داود

  • **عبدو**

    7//
    >> بين الحب و الرحمة
    ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت قال أبو داود ولا تقبح أن تقول قبحك الله ، اي ان ذلك سيكون إنذارا و تنبيها الى الخطوة التي بعدها و هي الطلاق ، اضافة الى أن الله امر المؤمنين ان يحاولوا الاصلاح بينهما كلما رأوا ذلك بين الزوجين خاصة الاقارب و الجيران و ليس ايا كان خاصة الذين يزيدون المشكلة سوءا كمن ينفخ في النار .
    ايها المعلق يجب ان تفرق بين من يطيع الله و من يعصيه و من يجهل بأمور الدين سواء كان متعلما او عالما او غنيا او فقيرا او غير ذلك ، فالمؤمنون يختلفون من ناحية معرفتهم بالدين وايضا يخطؤون، و لا تبني احكامك على ما تراه منهم و لذلك قال

  • **عبدو**

    7//
    >> بين الحب و الرحمة
    ما تراه منهم و لذلك قال الله تعالى :{وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } و الله اعلم

  • **عبدو**

    001//
    >> مأساة العاقر :
    منطقيا لا يمكن معرفة العاقر الا عن طريق الزواج و ربما الزوج هو العقيم في الاصل و لا يعد ذلك عيبا لا في المرأة و لا في الرجل ايضا ، الله تعالى يقول:{لِّلَّهِ ملْك السّماوَات وَالْأَرض ۚ يخلُق ما يشاء ۚ يهَبُ لِمَن يشاء إِناثا و يهَبُ لِمن يَشاء الذّكور ** أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعلُ من يَشَاء عقِيمًا ۚ إِنَّه علِيمٌ قَديرٌ } فالانبياء و الرسل منهم من وهبه الاناث فقط و منهم الذكور فقط و منهم من الجنسين و منهم لا شيء و كذلك الناس فمن عرف انه مريض فقط فليتداوى،مع عدم الذهاب الى السحرة و الدجالين لأجل ذلك

  • **عبدو**

    002//
    >> مأساة العاقر :
    مع عدم الذهاب الى السحرة و الدجالين لأجل ذلك فإن ذلك حرام و يجب التحذير منهم لأنهم لا يكترثون لما حرّم الله و لا لما احل ، يبقى امامهم الدعاء او التكفل ببعض اليتامى
    وعلى الجميع -خاصة- النساء ان ينتهوا عن السخرية من بعضهم البعض
    —يتبع ان شاءالله—-

  • د.نصرالدين همامي

    السلام عليكم
    أحسنت
    مقال يعالج الموضوع في أحد أهم زواياه

  • سي الهادي الباهي

    الحب حسب فقهاء الإسلام ماهو سوى نظام ذكوري جامد ومقولب لا يؤمن إطلاقا بالحب كلمسات ملائكية بشعور روحي يتم بممارسة مشتركة ممتعة بين كائنين متساووين في الإحساس والشعور إنما إيثار غرازي أنفرادي مؤسس على إيحاءات غرائزية دافعا الجنس باستعراض ذكوري مقيت بحيث ينعدم فيه دور الأنثى الطبيعي ولا يخضع حتى للممارسات الطبيعية للكائنات الغير بشرية ( شبيه بالنظام الحميري في زفاف البغال )

  • REGGANI Djelloul

    thanks for your advise its a best subject

  • sami

    موضوع في المستوى و تعليقات مشوقة افادتنا كثيرا حقا لقد استفدت كثيرا مما نشر من التعاليق عن الموضوع فشكرا لكل المتدخلين
    اقترح ادراج تعليق لكاتب الموضوع لاثارة اكثر

  • فاعل خير متطفل

    على نادية أن تبقى محتفظة برأها وإن كان واضحا ضمنيا ( معظم المعلقين باندية خاصة الإسلاميون ) الثقة ملاكانش في مسلم .

  • **عبدو**

    003//
    >>>> مأساة العاقر :
    وعلى الجميع -خاصة النساء- ان ينتهوا عن السخرية من بعضهم البعض سواء لأنهم أنجبو ا الاناث فقط أو لم ينجبوا أحدا و منهيون ايضا ان يتفاخروا عليهم لأنهم أنجبوا الذكور
    لو اراد الجميع الذكور فقط لما وجد اولادهم من يتزوجون فيما بعد و لو ارادوا الاناث فقط فلن يجدن من يتزوجن ، وهذا معناه توقف الحياة البشرية على الارض ، و من يفعل ذلك (اقصد السخرية و الافتخار ) فإنه يسخر من الانبياء و المرسلين ايضا من غير ان يعلم او يدري.
    و الافضل أن يدعوا المسلم لأخيه المسلم و المسلمة لأختها المسلمة سواء في حضوره او في غيابه ، افضل من اثارة العداوة و البغضاء بينهم

  • **عبدو**

    004//
    >> مأساة العاقر :
    اضافة الى ما سبق لا تعرف العاقر اطلاقا و إلا ما استطاعت أمها أن تنجبها ، فكيفتكون الام ليست عاقرا و الابنة تكون عاقرا ؟!!!! اضافة الى أن اي علاقة خارج اطار الزواج حرام ؛أي انه زنا ، و فترة الخطبة ليست زواجا و المرأة أجنبية عن الذي خَطبها حتى تكتمل شروط و اركان الزواج و تنتهي بزفافها اليه و يقام لها وليمة عرس
    من حكمة اقامة وليمة العرس ان يعرف و يعلم الناس بهذا الزواج و تذهب الشبهات عن الزوجين
    و الله اعلم

close
close