-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المستوردون يتحكمون في السوق.. ارتفاع اسعار اللحوم المجمدة

الشروق أونلاين
  • 2918
  • 0
المستوردون يتحكمون في السوق.. ارتفاع اسعار اللحوم المجمدة

أكد تجار الجملة المختصين في تسويق وتوزيع اللحوم المجمدة بالعاصمة، أنه ابتداء من يوم أمس تم رفع الأسعار من قبل المستوردين، وأضاف هؤلاء أن الأسعار عرفت انخفاضا خلال الأيام الأخيرة، بعدما ارتفعت خلال الفترة الممتدة بين أفريل ومنتصف شهر جوان لتبلغ 320 دينارا للكيلوغرام الواحد بسوق الجملة، وذلك بسبب انغلاق السوق البرازيلية جراء انتشار مخاطر مرض جنون البقر، كما أرجعوا الأمر من جهة أخرى إلى قانون العرض والطلب وكذا كميات المخزون المتوفرة لدى المستوردين، واشتكى تجار الجملة في سياق متصل من عدم استقرار الأسعار.آمال‮ ‬فيطس
صرح تجار الجملة الموزعين والمسوقين للحوم المجمدة أن المستوردين بالعاصمة يلجؤون إلى الأرغواي وأستراليا والبرازيل بدرجة أكبر لجلب اللحوم المجمدة من هناك، مستغنين بذلك عن اللحوم الأوروبية التي راجت حولها أخبار تؤكد أنها تذبح بطريقة غير شرعية، الأمر الذي نفاه التجار، ليتم إدراجه في خانة الإشاعات الناجمة عن المنافسة الدائرة بين المستوردين، مؤكدين في الوقت ذاته استلامهم لوثائق وشهادات تُثبت أن اللحوم ذبحت بطريقة شرعية وبإشراف ذباح مسلم، وأرجع المستوردون سبب عزوفهم عن جلب اللحوم من أوروبا إلى نقص اللحوم بها، فضلا‮ ‬عن‮ ‬رداءة‮ ‬نوعيتها‮ ‬وميول‮ ‬الأوروبيين‮ ‬وتركيزهم‮ ‬على‮ ‬اللحوم‮ ‬الطازجة‮. ‬

وفي سياق متصل، تطرق المستوردون للاتفاقيات التي تجمعهم بالأجانب المالكين للمذابح والتي بموجبها يتنقل الأجانب للجزائر لمعاينة المخازن والمبردات الصناعية التي يتم الاحتفاظ باللحوم بداخلها والواقعة بالمحمدية بالعاصمة، كما تنص الاتفاقيات على أن للمستوردين الجزائريين‮ ‬للحوم‮ ‬المجمدة‮ ‬من‮ ‬جهتهم‮ ‬الحق‮ ‬في‮ ‬معاينة‮ ‬المذابح‮ ‬الأجنبية‮ ‬التي‮ ‬يتعاملون‮ ‬معها‮.‬

أما عن الأسعار فقد أكد محدثونا أنها تخضع للعرض والطلب وللكميات المخزنة بالسوق، حيث يُسوق بائعو الجملة للحوم البقر المجمدة “لحم الأغنام” بـ 350 دينارا للكيلوغرام الواحد مقابل 250 للكيلوغرام من اللحم المجمد، في حين أكد لنا أحد باعة التجزئة بسوق بومعطي الشعبي‮ ‬أنه‮ ‬يبيع‮ ‬لحم‮ ‬الغنم‮ ‬سواء‮ ‬في‮ ‬شكل‮ ‬قطع‮ ‬أو‮ ‬مفروما‮ ‬بـ‮ ‬400‮ ‬دينارا‮ ‬للكيلوغرام‮ ‬و360‮ ‬دينارا‮ ‬للحوم‮ ‬الأبقار‮.‬

ومن خلال جولتنا الاستطلاعية التي قادتنا لبعض المحلات المتخصصة في بيع اللحوم المجمدة عبر العاصمة، وقفنا على الإقبال المتوسط للمواطنين، والذين يُفضل غالبيتهم اللحوم المفرومة، وذلك لمحدودية القدرة الشرائية للمواطن والتي تمنعه من اقتناء اللحوم الطازجة التي تبلغ‮ ‬قيمتها‮ ‬540‮ ‬دينارا‮ ‬بالنسبة‮ ‬للحوم‮ ‬البقر‮ ‬وشرائح‮ ‬البقر‮ ‬بـ‮ ‬800‮ ‬دينار،‮ ‬في‮ ‬سوق‮ ‬التجزئة‮.‬

ويؤكد المواطنون على أن إقبالهم على اللحوم المُجمدة ناتج عن الثقة التي يضعونها في الدولة الجزائرية التي تشرف على عمليات الذبح بالخارج، فضلا عن البيانات والوثائق والشهادات الملصقة بجدران المحلات، والتي يتم إصدارها من قبل كل من اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل والجمعية الإسلامية بالأرغواي، إذ تؤكد أن الحيوانات سواء الأغنام أو الأبقار أو الدواجن ومشتقاتها قد ذُبحت بطريقة شرعية تحت إشراف ذباح مسلم ومفتشين من الجمعية الإسلامية، وتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لعدم اختلاطها بلحوم أخرى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!