-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

المسرح الجهوي بقسنطينة: ندوة حول التواصل الحضاري والتبعية الايديولوجية

الشروق أونلاين
  • 4183
  • 0
المسرح الجهوي بقسنطينة: ندوة حول التواصل الحضاري والتبعية الايديولوجية

نظم نادي التنوير الثقافي بالتعاون مع مديرية الثقافة بالمسرح الجهوي لقسنطينة ندوة فكرية حول “الترجمة كجسر للبناء المعرفي والتواصل الحضاري” نشطها الأساتذة: عبد السلام يخلف، نذير طيار وتولى إدارتها الأستاذ يزيد بوعنان.رشيد‮. ‬ف
قد أوضح أول المتدخلين الأستاذ نذير طيار بعد أن قدم حوصلة عن مسار اهتمامه بمجال الترجمة منذ أن كان مترجما بسيطا لبرقيات الأخبار بجريدة النصر وتدرّجه بعد ذلك إلى غاية حصوله على شهادة دولية في الترجمة من الإنجليزية إلى العربية، علما بأن الأستاذ نذير تحصل مؤخرا على جائزة في الترجمة أيضا من المجلس الأعلى للغة العربية، وهو حاليا يعكف على ترجمة كتاب هام يحمل عنوان”البعد اللاّمرئي” من تأليف وزير المالية الفرنسي الحالي. وتكمن أهمية هذا الكتاب ـ حسب المترجم ـ في كونه يتضمن جملة من المعطيات الحديثة في اختصاصات علمية مختلفة مثل الفيزياء، الإلكترنيات، الفلسفة وغيرها…

وأوضح الأستاذ نذير أن الترجمة ليست عملا حياديا، فقد ارتبطت لمدة طويلة بمجال التبشير الديني، كما ارتهنت للإيديولوجيا وتوجيه الهوية، ومع ذلك فإن للترجمة أهمية بالغة في مجال تمتين الحوارات الثقافية بين مختلف‮ ‬الشعوب‭.‬‮ ‬وانتقد‮ ‬المحاضر‮ ‬كثرة‮ ‬وشيوع‮ ‬الأخطاء‮ ‬في‮ ‬الترجمة‮ ‬عبر‮ ‬وسائل‮ ‬الإعلام‮ ‬المكتوبة‮ ‬والسمعية‮ ‬البصرية‮. ‬

بالنسبة للمتدخل الثاني، الأستاذ عبد السلام يخلف، خريج جامعة ساوثهامبتن الإنجليزية وأستاذ بجامعة قسنطينة، وأحد أنشط المترجمين على الساحة الوطنية من اللغات الثلاث وإليها العربية، الفرنسية والإنجليزية. ويرى الأستاذ يخلف الذي تولى ترجمة عدة مجموعات شعرية وقصصية من العربية إلى الفرنسية ونشرها ضمن ملفات خاصة بالصحف الفرنسية الوطنية، أن المفرنسين معقدين ولا يريدون أن يتعلموا وهذا ما دفعه إلى القيام بهذا المجهود للتعريف بالنصوص العربية.

ومن الطرائف التي تطرق إليها المحاضر أنه بعد إنجازه لترجمة عدة مجموعات شعرية من العربية إلى الفرنسية في إطار السنة الجزائرية بفرنسا لم يتلق أي نسخة من هذه الترجمات، بل إن إحداها وهي مجموعة “الشقاء في خطر” لمالك حداد صدرت على جمعية الاختلاف وقد اشترى المترجم النسخة من مكتبة عمومية بحرّ ماله!! وحاليا هو بصدد ترجمة كتاب بعنوان “لاجئات فلسطينيات‮” ‬نال‮ ‬عنه‮ ‬كاتبه‮ ‬جائزة‮ ‬جريدة‮ ‬لوموند‮ ‬وسيصدر‮ ‬عن‮ ‬الدار‮ ‬العربية‮ ‬للعلوم‮ ‬بلبنان‮.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!