-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصيدليات تتطلع إلى تمكينها من عرض الاختبارات السريعة

المضاربة تطال الكواشف اللعابية لتشخيص فيروس “كورونا”

ب. يعقوب
  • 557
  • 0
المضاربة تطال الكواشف اللعابية لتشخيص فيروس “كورونا”
أرشيف

انتعشت على مواقع التواصل الاجتماعي وفي السوق السوداء، تجارة بيع وشراء الاختبارات السريعة الخاصة بفيروس “كورونا”، لاسيما الكاشف اللعابي المعد للاستخدام التشخيصي المخبري في كشف فيروس كورونا المستجد، والذي أقبل عليه المواطنون بكثرة بسبب التكاليف الباهظة التي تتطلبها باقي الاختبارات الأخرى.

وفي ظل تصاعد معدل انتشار الفيروس لاسيما المتحور دلتا، يتخوف المهنيون من انتشار هذه الكشوفات السريعة بين الجزائريين بسبب المخاطر التي قد تشكلها على الصحة العمومية، حيث تشتغل بعض الجهات خارج ما تنص عليه القوانين للترويج لمثل هذه الاختبارات السريعة دون أن تمر عبر بروتوكول علاجي واضح.

في هذا السياق، أكد كاملي محمود، رئيس الجمعية الولائية لحماية المستهلك في مستغانم، التي عرفت تزايدا مريعا في عدد الإصابات والوفيات بوباء كوفيد 19، أن “الاختبارات السريعة والفورية تعد مشكلا عويصا يهدد الصحة العمومية في البلاد، في انتظار تدخل وزارة الصحة لتنوير الرأي العام ومده بالمعطيات الصحيحة بشأن فعالية هذه الاختبارات”.

واعتبر كاملي، في تصريح لجريدة الشروق، أنه وجب على الجهات المعنية التدخل لترخيص حق استغلال الفحوصات السريعة للجهات المختصة، مخابر متخصصة وصيدليات تتوافر على مخابر بيولوجية والتحرك لمنع استغلال هذه الوسائل التحليلية الخاصة بـ”كورونا” من قبل جهات لا علاقة لها بالقطاع.

وشدد الفاعل المدني ذاته على أن “السوق السوداء في ربوع الوطن اشتهرت في الأسابيع الأخيرة بتجارة الاختبارات السريعة التي تهدد صحة المواطنين”.

كما أن بعض محلات المواد شبه الطبية حصلت على كميات كبيرة من هذه الاختبارات، مبرزا أن هذا الوضع فتح الباب أمام النصابين والمحتالين للعب بصحة المواطنين، وتابع قائلا، الجزائريون يلجؤون إلى الاختبارات السريعة بسبب غلاء باقي الكشوفات الطبية، خاصة “البي سي إير” وارتفاع سعر فحوصات الأجسام المضادة، إلى حدود 3800 دج، بينما كان لا يتخطى حاجز 2700 دج في نهاية شهر جوان الماضي، كونها أكثر الفحوصات استخداما على غرار فحص المقايسة الامتصاصية المناعية للإنزيم المرتبط “إيليزا”، وهو الأكثر دقة، لكنه الأكثر تكلفة.

ويأمل المهنيون في قطاع الصيدلة، أن يمنح لهم الضوء الأخضر، لعرض هذه الاختبارات وتقديمها للمواطنين الذين يشكون في حملهم للفيروس التاجي، كما يحذوهم الأمل، أن توافق المصالح الصحية على السماح بعرضها في الصيدليات، من أجل تسهيل عملية الفحص الشامل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!