الأحد 21 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 19 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 12:13
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • حضور مقري وبن فليس وطابو وبن بعيبش.. وغياب الأرسيدي وحنون وبن بيتور وغديري

  • جاب الله: الاجتماع لا يعني الاتفاق النهائي على المرشح الذي سندخل به الرئاسيات

تلتقي أقطاب المعارضة، الأربعاء، في بيت جاب الله، في لقاء مصيري للحسم في اسم مرشح التوافق الذي ستدفع به في الانتخابات المقبلة، وهذا في آخر محطة قبل انتهاء آجال إيداع ملفات الترشح، في وقت يبقى الرهان محصورا بين رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، ورئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، بعد إعلان المترشح الحر علي غديري انسحابه، موازاة مع عدم حضور كل من لويزة حنون عن حزب العمال، والأرسيدي وكذا الأفافاس.
وتسعى الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية المحسوبة على المعارضة من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن مرشح واحد تدخل به غمار الرئاسيات، غير آبهين بما صدر عن المترشح الحر علي غديري الذي انسحب ساعات قبل انعقاد اللقاء، وفي هذا الشأن، أكد رئيس جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله في تصريح لـ”الشروق”، أن كل المعنيين بالحضور سبق لهم أن أبدوا موافقتهم المبدئية على المشاركة في هذه المبادرة، رافضا في نفس الوقت الرد على المترشح علي غديري الذي أعلن في بيان وقعه منسق حملته الانتخابية مقران أيت العربي عدم مشاركته، مكتفيا بالقول: “الحضور من حيث المبدأ لا يعني الاتفاق النهائي على المرشح الذي سندخل به غمار هذه الانتخابات”.
وحسب جدول الأعمال، فإن النقاش بين الأحزاب المجتمعة في مقر جاب الله في العاصمة اليوم، سيتمحور حول نقطتين أساسيتين الأولى دراسة البرنامج الذي سيدخل به مرشح التوافق والإصلاحات التي يمكن أن يقدمها في حال فاز بمنصب رئاسة الجمهورية، أما النقطة الثانية متعلقة بشخصية مرشح التوافق الذي ستختاره المعارضة لتمثيلها في استحقاقات 18 افريل.
وحول قائمة الحضور، قال القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر بن خلاف في تصريح لـ”الشروق” إن كلا من رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، ورئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس، وحزب الفجر الجديد الطاهر بن بعيبش، وكريم طابو وحركة البناء الوطني، ونور الدين بحبوح، والوزير الأسبق محمد السعيد، أكدوا رسميا حضورهم إلى جانب شخصيات أخرى على غرار عبد العزيز رحابي.
وبخصوص اعتذار الوزير الأسبق احمد بن بيتور عن الحضور، أكد بن خلاف أن هذا الأخير أبلغ الحزب بعدم مشاركته، بحجة أن الانتخابات المقبلة ستكون مغلقة، فضلا عن التزامه بإطارات ومناضلين آخرين تبنوا خيار المقاطعة.
وقد اتصل عبد الله جاب الله بالمرشح السابق للرئاسيات، وزير الخارجية الأسبق، أحمد طالب الإبراهيمي، للتشاور في قضية “مرشح التوافق”، حيث أبدى الأخير موافقته على هذا الطرح، لكنه أعلن للمجموعة أنه انسحب من السياسة منذ عدة سنوات.
بالمقابل، أكدت حركة مجتمع السلم على لسان القيادي في الحزب ناصر حمدادوش، أن رئيس الحركة عبد الرزاق مقري سيكون حاضرا في لقاء المعارضة بمقر جبهة العدالة والتنمية، قائلا: “المبادرة مرهونة بتحديد المعنيين بها، ثم بالموافقة المبدئية عليها، ووضع رؤية وبرنامج المترشح، ومدى قدرته على استيفاء شروط الترشح في هذا الوقت الضيق”، مضيفا في تصريح لـ”الشروق” أن الحركة لها فكر وسلوك توافقي، وكل مبادراتها وحراكها السياسي الكبير خلال الأشهر الماضية كانت تدفع في هذا الاتجاه.

https://goo.gl/Xoy5DK
6 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close