-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يقوم بعضهم بالانتقاد وبث الأكاذيب

المغاربة أكثر المتوسطيين متابعة لألعاب وهران

ب. ع
  • 5093
  • 0
المغاربة أكثر المتوسطيين متابعة لألعاب وهران

صار كل من يريد أن يستريح ويرفّه عن نفسه، يتابع بعض التهريجات الصادرة من ذباب مغربي، لا يتوقف أبدا عن التطرق لأحداث ألعاب البحر الأبيض المتوسط الجارية حاليا في وهران، من خلال انتقاد كل شيء وبث أكاذيب تثير الضحك والسخرية من طرف الجزائريين وحتى من بعض الأجانب، وهو ما جعل المغاربة من داخل المملكة ومن خارجها يتابعون بشكل مكثف الألعاب المتوسطية، ويتأكدون بأنفسهم بأن نجاح ألعاب وهران هو العنوان الوحيد، ومن الفضول انتقل الأمر إلى المتابعة والتشجيع، والقنوات الوطنية العمومية وحتى الخاصة تلقى متابعة كبيرة جدا من المغاربة الذين تفاعلوا مع النجاح التنظيمي والفني لألعاب وهران التي يمكن الجزم بأنها الأنجح في تاريخ هذه المنافسة الإقليمية والأكثر جماهيرية، رفعت السقف إلى درجة أن البلدان التي ستقوم بتنظيم الألعاب ستجد صعوبة في الإتيان بمثيل لها، ولا نقول أحسن منها.

الذباب يتابع كل المنافسات من دون استثناء من الصباح إلى ساعات متأخرة من الليل، إضافة إلى الكواليس وما يصدر من تصريحات وما فعله الجمهور، ولا تتوقف عن الإعلان عن فضيحة وعن مهزلة وعن انسحاب، وتمجيد للملك، في صورة هي في حد ذاتها مهزلة، وبدلا من أن يعرقل الألعاب كما كان يحلم وبرمج له، انقلب السحر على السحرة، وصارت المتابعة أقوى والإبهار لا يتوقف والانبهار من كل الشعوب الذين لم يتصوروا أبدا أن مدينة وهران بإمكانها أن تمنحهم كل هذا السحر، ولا يمكن لكل المملكة المغربية لو جمعت مدنها من إنجاح ألعاب كما فعلت مدينة وهران، وهو ما علق عليه مغربي يقطن في مدينة بروكسل البلجيكية الذي طلب من الذباب رفع الراية البيضاء، بعد أن خاب مسعاهم واتضح بأن بيوتهم من زجاج بالكامل، ومع ذلك قذفوا غيرهم بالحجارة كما ردّ مصري، منبهر بما قدمته وهران من مجد لشمال القارة الإفريقية أمام جيرانها الأوربيين والآسياويين.

ومن الغرائب ومحاسن الصدف، أن المملكة المغربية لم تنسحب من المنافسة، أي أنها تمتلك عددا من الرياضيين والفنيين والصحافيين وحتى الجمهور، الذي قال غير أزيز الذباب، ومع ذلك يفضل الذباب المتابعة عن بعد، وبعد أن كان ينقل بعض الأمور بترجمة خاطئة لأقوال الرياضيين الإسبان والإيطالين والكروات، انتقلوا الآن إلى اختراع الكذب مباشرة وتقديمه لمتابعين غالبيتهم من الذين صاروا يبحثون عن التسلية وليس أخذ الخبر من رجل أو امرأة بعيد بآلاف الكيلومترات عن مكان الحدث، وابن بلده المشارك في المنافسة يقول نقيضه ويرى بأن هذا الذباب هو أكبر عدو للمغرب وليس للجزائر، كما اعترف بذلك بعض المغاربة.

لقد سهر المغاربة في حفل الافتتاح، وسيسهرون في حفل الاختتام وبعد أن كانت وهران في قلب الجزائريين صارت الآن في قلب كل أبناء البحر الأبيض المتوسط ومنهم المغاربة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!