الأحد 21 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 19 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 19:57
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

المفتش الطاهر أو “لنسبيكتور” كما يلقبه عموم الجزائريين، واحد من الأعمدة الخالدة في السينما والمسرح الجزائري، لم يعش كثيرا ليقدم إنتاجا غزيرا لكن ما قدمه يشهد له بالعبقرية التي لا تموت، إنه صاحب رائعة “عطلة المفتش الطاهر” ..و”المفتش يسجل هدفا” وغيرهما…

ولد الحاج عبد الرحمان المعروف بالمفتش الطاهر، في 12 أكتوبر 1940، بالجزائر العاصمة، تنقل بين المسرح والتلفزيون بروح فنان كبير، ترك أعمالا خالدة في “ربيرتوار” الفن الجزائري على غرار مسرحية مونسيرا التي جسد فيها دور القسيس ومسرحية ”بنادق أم كرار”.

عمل في بداية مشواره كمصور وتقني قبل أن يقنعه أحد أصدقائه تقليد اللهجة الجيجلية وقد بقيت لصيقة بحس الفكاهة لدى الجزائريين لعقود.

كما اشتغل في المسرح مع علال المحب الذي كان أستاذه في الدراما، قبل أن يتقمص شخصيته المشهورة المفتش الطاهر في فيلم “المفتش الطاهر” في 1972 مع موسى حداد، وهو العمل الذي كرّس الحاج عبد الرحمان كممثل في ذاكرة الجزائريين مع يحي بن مبروك “لبرانتي”. وقد تكرست شهرة الحاج عبد الرحمان ب”المفتش الطاهر يسجل هدفا” الذي قدمه سنة 1977. وقد كان الفضل لهذه السلسلة في إخراج الفكاهة الجزائرية إلى العالم العربي حيث حقق العمل نجاحا كبيرا داخليا وخارجيا.

رحل المفتش الطاهر في أكتوبر 1981 في عمر العطاء “41 سنة،” كان للمفتش الطاهر الفضل في اكتشاف عدد من الوجوه التي سيكون لها فيما بعد السبق في الكوميديا الجزائرية مثل عثمان عريوات وسيراط بومدين.

يشهد كل من عرف الراحل عن قرب أنه شخصية طيبة ومتواضعة فهو بشوش بطبعه ومسالم ليس فقط في بلاتوهات التصوير لكن حتى في حياته ويومياته مع الناس.

السينما المسرح

مقالات ذات صلة

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close