الأربعاء 16 أكتوبر 2019 م, الموافق لـ 16 صفر 1441 هـ آخر تحديث 00:10
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

قام العشرات من المقصيين من برنامج القضاء على السكنات الضيقة ببلدية هراوة بالعاصمة، الأحد، بغلق باب البلدية، مطالبين بالنظر في طعونهم المودعة لدى المصالح المختصة لأحقيتهم في الاستفادة من السكن الاجتماعي حسب تصريحاتهم، وذكروا أن ملفاتهم تعود إلى سنوات طويلة، مطالبين والي العاصمة عبد الخالق صيودة بالتدخل العاجل لإيجاد حل لقضيتهم في اقرب وقت ممكن.

جاء هذا الاحتجاج حسب المحتجين، نتيجة سياسة اللامبالاة والتهميش التي انتهجتها السلطات المحلية ضدهم، بعد ما قامت هذه الأخيرة بإقصائهم من الاستفادة من السكن الاجتماعي، متجاهلة أزمة السكن الخانقة التي تنغص حياتهم اليومية، رغم المعاناة التي يتخبطون فيها منذ أزيد من 20 سنة.

ورغم الوعود المتكرّرة التي أُطلقتها السلطات بخصوص منح “سكان الضيق” نصيبهم من الشقق التي توزعها ولاية الجزائر، إلا أن العديد من بلديات ولاية الجزائر لم تفرج بعد عن قائمة المستفيدين من هذه الصيغة كما يحدث ببلدية هرارة، ما جعل المتضررين يناشدون الوالي عبد الخالق صيودة التدخّل لإنصافهم، مثلهم مثل آلاف العائلات التي تم ترحيلها في إطار القضاء على السكنات الهشة والفوضوية بالعاصمة، خاصة أنّ هناك عائلات أودعت ملفاتها منذ سنوات، وتنتظر إلى حدّ الآن السكن اللائق.

واعتبر المعنيون أنّ ما يحدث معهم إجحاف حقيقي، إذ يعيشون ظروفا صعبة في سكنات لم تعد قادرة على استيعاب عدد أفراد العائلات المتزايد، والأمر الذي زاد من حدة غضبهم، أن الجهات الوصية التزمت الصمت الكامل رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها، في حين يتمسك هؤلاء بخيار النزول إلى الشارع والدخول في حركة احتجاجية واسعة، في حال ما لم يتم تلبية مطالبهم المرفوعة من طرف الجهات الوصية.

الاحتجاج عبد الخالق صيودة هراوة

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close