الإثنين 12 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 04 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 20:54
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

ولي كريم

  • العاطفة والتأخر في النتيجة سببان وراء انسحاب لاعبي القوة الجوية

  • أغلب جمهور اتحاد الجزائر من المراهقين لذلك لم يراعوا مشاعر العراقيين

  • مشواري في الجزائر كان ناجحا وأحتفظ بذكريات جميلة مع البوبية والكاب وتبسة

  • على العقلاء التحرك للحفاظ على طيبة العلاقة بين الجماهير الجزائرية والعراقية

أكد اللاعب الدولي العراقي السابق ولي كريم في حوار خص به “الشروق”، بأن انسحاب القوة الجوية خلال اللقاء الذين نشطوه أمام إتحاد الجزائر يعود إلى سببين، أوله صعوبة العودة في النتيجة، والثاني تأثر أسرة الفريق بنوعية الشعارات التي دوت في المدرجات، مشيرا بأن أنصار إتحاد الجزائر كان عليهم تفادي الشعارات التي تسببت في استفزاز لاعبي القوة الجوية العراقية، خاصة في ظل العلاقة التي تجمع البلدين، وقال ولي كريم بأن ما بدر من أنصار إتحاد الجزائر لا يمثل بالضرورة موقف الجماهير الجزائرية، مشيرا بأن مباريات كرة القدم يجب أن تبقى في شقها الكروي لتفادي أي استفزاز يصب في السياسة وأمور أخرى، كما يستعيد ولي كريم ذكرياته مع الجماهير الجزائرية، خلال فترة احترافه في الجزائر منذ منتصف التسعينيات إلى غاية مطلع الألفية، وحمله لأوان عدة أندية مثل مولودية باتنة وشباب باتنة وجيل تبسة وغيرها.

بداية، ما تعليقك بخصوص ما حدث في مباراة إتحاد الجزائر ضد القوة الجوية العراقية؟

إذا أردنا الحديث وفق القوانين الرياضية المعمول بها في كل العالم، اعتقد أن مسيري فريق القوة الجوية دفعتهم العواطف والروح الوطنية، ما أدى إلى انسحابهم، كما أن النتيجة الفنية التي كان عليها اللقاء جعلت التأهل شبه مستحيل لنادي القوة الجوية ما جعلهم يقررون الانسحاب ومغادرة الملعب.

ما رأيك في مخلفات ما حدث؟

أعتقد أن الشعارات التي رددتها جماهير إتحاد الجزائر لم تكن جيدة، لأن العراق مكون من 30 مليونا، والعراق ليست ملكا لصدام حسين، كما أن الشعب العراقي عانى الكثير في وقت حكم صدام ويعاني الآن، والشعب العراقي هو الذي يحدد مصيره ويقرر من أفضل له وليست الشعوب الأخرى، فهل يعقل أن تنادي الجماهير العراقية “عاش عباس مدني أو علي بلحاج الذين كانوا من قياديي الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، مع علمهم أن بوتفليقة هو رئيس جمهوريتهم.

نفهم من كلامك أن الشعب العراقي لم يستسغ عبارة “جيش شعب.. معاك يا صدام”؟

ما يمكن قوله هو أنه لا يجوز تدخل الشعوب في خصوصيات الشعوب الأخرى، وهذه النقطة كانت سلبيه على جماهير اتحاد العاصمة، وحسب رأيي، وبناء على ما كنت أشاهد في مباريات اتحاد العاصمة فإن أغلبية جماهيره من المراهقين والشبان صغار السن، وهذا ولّد لديهم عدم مراعاة مشاعر العراقيين، ما جعلهم ينادون باسم صدام حسين.

في كل الأحوال، هل ترى بأن انسحاب لاعبي القوة الجوية من الميدان مبرر؟

النتيجة الفنية المسجلة أكدت صعوبة التدارك في مباراة العودة، خاصة وأن القوة الجوية كان متأخرا بهدفين، كما أن هتافات الجماهير جعلت المسيرين يتخذون قرار الانسحاب، وفي النهاية اختلطت العاطفة مع سوء النتيجة، ما أدى إلى الانسحاب.

بحكم معرفتك بخبايا القوة الجوية، فكيف تفسر خسارته في لقاءي الذهاب والعودة؟

من الناحية الفنية، أقول بأن فريق القوة الجوية تأثر بغياب الاستقرار الفني، بسبب حدوث تغير المدربين وتغير في اللاعبين، منهم من غادر ومنهم من جاء جديدا للفريق، وهو الأمر الذي انعكس عليه سلبا في هذا الجانب، وحال دون جاهزيته بالشكل اللازم، كما أن مباراة العودة جرت فوق أرضية معشوشبة اصطناعيا، وهذا لم يتعود عليه أغلب لاعبي فريق القوة الجوية، لأن الملاعب في العراق كلها مغطاة بالعشب الطبيعي، وهذا كان له تأثير سلبي على أداء اللاعبين.

ما رأيك في تصريح رئيس البعثة العراقية الذي وصف الجماهير الجزائرية بالجهل والبربرية؟

مثلما قلت لك، فإن جمهور اتحاد العاصمة لا يمثل رأي الجزائريين كلهم، كذلك رأي رئيس البعثة العراقية هو رأي شخصي ونابع عن نرفزة ظرفية، وهي رد فعل لما شاهده أو سمعه من شعارات تدوي من المدرجات.

كيف تنظر إلى مستقبل العلاقات الكروية بين الجزائر والعراق على ضوء ما حدث؟

أعتقد أن العلاقات لا ولن تتأثر، وإن شاء الله بوجود العقلاء من البلدين سيتحركون لطي صفحة هذا الخلاف لتفادي مختلف أشكال القطيعة أو البرودة في العلاقات بين الطرفين.

ما هي المقترحات التي تقدمها؟

مثلا القيام بتبادل بعثات دبلوماسية تعبر عن رأي كل منهم، وتساهم في تمتين العلاقة بين البلدين، لأن الرياضة تجمع بين الناس ولا تفرق.

بعيدا عن كل الذي حدث، كيف تقيم وضعية ومردود الأندية والمنتخبات العراقية في السنوات الأخيرة؟

اعتقد أن المنتخبات والأندية العراقية تحتاج إلى مزيد من الوقت حتى تستعيد قوتها وتعود بالشكل الصحيح إلى الواجهة، بغية تحقيق نتائج مثلما حققتها سابقا.

تعد من اللاعبين العراقيين الذين خاضوا فترة احترافية طويلة في الجزائر، فهل وقفت على هذا الوضع؟

خلال فترة احترافي في الجزائر كانت الأمور والأوضاع تختلف عن ما هي عليها الآن، كنا رياضيين، ليس لنا أي دخل في السياسة، والحمد لله وفقت مع الفرق التي لعبت معها، ولي الشرف أنني اللاعب العراقي الوحيد الذي احترف لمدة طويلة في الجزائر، من خلال تواجدي في فرق لها سمعة كبيره في عالم كرة القدم الجزائرية، وبالأخص في الشرق، مثل مولودية باتنة وشباب باتنة وجيل تبسة، ولي علاقات طيبة مع المسيرين والمناصرين الجزائريين.

ما هي الفكرة التي أخذتها عن الجماهير الجزائرية؟

الجمهور الجزائري متعصب جدا للفريق الذي يناصره، ولا يقبل بالهزيمة، ومستعد أن يعمل أي شيء من أجل فوز فريقه، وخاصة عندما يلعب فوق ميدانه، فهو لا يقبل الهزيمة، ما يولد ضغطا كبيرا على اللاعبين والمدربين.

ما هي أبرز ذكرياتك خلال فترة احترافك في الجزائر؟

عشت أحلى ذكرياتي الكروية في الجزائر، وأنا أحب الشعب الجزائري، وأتمنى أن أعود وأعمل في الجزائر، فقد عشت سنتين في باتنة وسنتين في تبسة، لمست طيبة أناسهم وتواضعهم وحبهم للشعب العراقي، لكن للأسف هؤلاء الذين هتفوا ضد العراق وشعبه من جمهور إتحاد العاصمة لا يمثلون الشعب الجزائري بتاتا، لأن جمهور اتحاد العاصمة واحد من 16 فريقا آخر لديهم جماهير ومحبين للعراق وشعبه.

خلال فترة احترافك في الجزائر كانت الجماهير الجزائرية تردد عبارة “جيش شعب معاك يا صدام” في كل مرة تسجل هدفا، فكيف كان رد فعلك آنذاك؟

تلك الهتافات كانت ترددها الجماهير الجزائرية في زمن صدام حسين الذي كان حاكما للعراق، وكل شخص وطني يتفاعل مع رئيس دولته حتى وإن كان سيئا، ولم نكن نقبل أي شخص يتكلم عن صدام بسوء، لأن ذلك كان يعد في نظرنا بمثابة شؤون داخلية، أما الآن فنحن كلنا لسنا راضين على الحكومة، لكن لا نرضى على أحد من الخارج أن يتكلم علينا بسوء، لأن هذه شؤون داخلية تعني الشعب العراقي وحده، أعتقد أنه من المفروض للناس والشعوب أن تفهم بأن العراق بلد حر واختار طريقه بنفسه فيجب احترام رأيه.

الجزائريون لا يزالون يتذكرونك مثلما يتذكرون لاعبين عراقيين آخرين مروا على البطولة الجزائرية، مثل شرار حيدر وسعد وقيس وآخرين، فكيف هي أحوالهم؟

الحمد لله، وضعنا الحالي جيد، فمثلا اللاعب الدولي السابق شرار حيدر يشغل حاليا منصب نائب رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، أما سعد قيس فيشغل منصبا فنيا في نادي الشرطة، أما أنا فمدرب محترف، وحاليا أشرف على نادي البريد والاتصالات، وهو أحد الفرق الناشطة في الدرجة الأولى في الدوري العراقي.

هل من إضافة في الأخير؟

أتمنى أن لا تأخذ بهذه الهتافات وأن لا تشوه صورة الشعب العراقي عند الجزائريين، ولا تشوه صوره الشعب الجزائري عند العراقيين، وفي كل الأحوال نحن بلد واحد وشعب واحد، لأن الحكام ليسو إلا بشر، يتغيرون وينتهي كل شيء، لكن المحبة والأخوة تبقى.

https://goo.gl/nGVMSj
إتحاد الجزائر صدام حسين ولي كريم

مقالات ذات صلة

  • بِطلب من إدارة شبيبة القبائل

    النظر في "قضية" رئيس "الكناري" تتأجّل

    تأجّل مثول رئيس نادي شبيبة القبائل شريف ملال أمام مكتب لجنة الإنضباط، إلى تاريخ الـ 19 من نوفمبر الحالي. وكان يُفترض أن يمثل شريف ملال…

    • 129
    • 1
  • بعد الرّياح العاتية التي كادت تعصف بِالرابطة

    "زطشي" يرمي طوق النجاة لـ "مدوار"

    حاز عبد الكريم مدوار رئيس رابطة الكرة المحترفة، الخميس، دعما قويا من الرجل الأوّل في الفاف خير الدين زطشي، سيُمكّنه لا محالة من تحييد كل…

    • 1221
    • 3
17 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • houhou

    C’est honteux de faire les éloges à un dictateur qui osé tuer son peuple avec l’arme chimique.

  • صريح

    قمة النفاق و العياذ بالله!!!

  • الموسطاش

    كلام عاقل و متزن و أنا أشاطره الرأي
    ملاعبنا أصبحت ملجأ للتمرد والعصيان و استفزاز الضيوف بالشعا اأو تصفير النشيد كلها ليست والله من شيم ديننا
    كما أن ترديد كلمة الله أكبر لاستفزاز الضيوف حرام
    الكل يعلم أن صدام بسبب نال بلدنا الويلات:
    تمزيق اتفاقية الجزائر و نقض العهد
    اسقاط طائرة مهندس اتفاقية افيان محمد الصديق بن يحيى بغير وجه حق لأنه سعى بكل جهد لإيقاف الحرب العراقية الايرانية
    و هناك شكوك حول دس السم في رئيسنا الراحل بومدين
    تعرضنا لحصار في العشرية السوداء لأننا ساندنا العراق في حربها وغزوها للكويت
    فلنكن براغماتيين لا أغبياء عقلانيين لا عاطفيين ! علينا بأن نلزم ألسنتنا كي لا نحصد الويلات

  • omar

    ياعمي فريق الجوية العراقي كان ضعيف ولم يقدر على مجاراة اتحاد العاصمة وتبرير الفشل بالملعب غير منطقي لان مدرب الفريق ذكر ان في العراق توجد ملاعب عشب اصطناعي ومتعودين نلعب فيها

  • صلاح أبو صلاح

    كان صدام حسين الحاكم المناسب لكم رغم ديكتاتوريته.. و عيوبه و الدليل أنكم تفرقتم شذر مذر منذ إعدامه.. نعم حاول أن يكون زعيما للعرب و لكن العرب أول من خذلوه و تواطؤوا ضده و هم من أعدموه.. و لا فرق بين السني و الشيعي في ذلك.

  • جزائري حر

    يا منافق خسءت لما كان سيدك صدام رحمه الله في الحكم كنتم تطبلون و تهرولون لرؤيته و البوس على رجليه أما الآن و بعد أن خنتوه و قتلتوه أصبح مصدر استفزاز تبا لكم و لنفاقكم

  • ابن الجزائر

    كلمة جميلةفي الأخيرة ” المحبة والأخوة” أأكد لك أن الشباب الدين هتفوا لا يكرهون الشعب العراقي برمته وللشعبين صفات مشتركة،لكن هؤلاء الشباب بهدا التصرف لا نكاية في الشعب العراقي بل في من دمروا الشعب العراقي وعلى رلأسهم أمريكا وآل سعود وأخواتها .ادا كان الشعب العراقي يكره أو لا يريد صدام -الله يرحمه -هو الوحيد من يعمل على تنحيته لا بأموال الخليج وجيوش التحالف ،أنظر الى حالته اليوم ،هل أحسن من وقت صدام؟ الشباب الجزائري لا ينكر ما قدمه العراق بفضل صدام للشعب الجزائري ،يوم كان يقول للمعارضين عن التعامل مع الجزائر من العراقين ” أعتبروه هدية للشعب الجزائري” العربان يضحون بالفحل وقد خانوا محمد ص

  • houhou

    Mort aux dictateurs du monde entier et tous ceux qui les soutiennent.

  • كريم

    الرجال لا تغير مواقفها ولا تتقلب في الولاء فأن كان صدام حسين محل اعتزاز سابقا فلا يمكن تغيير هذه الفكره و من يغيرها لمصلحه او منصب او مال فهذا يسمى منافق

  • إبن الشهيد

    يجب أن يعلم الشباب الجزائري أن صدام قتل وزير خارجيتنا الشهيد محمد الصديق بن يحيى وقتل ٥٠٠٠ كردي بالنابالم ونصف مليون إيراني وعشرات الصبيان الكويتيين حديثي الولادة خنقا في الحاضنات و المستشفيات فضلا عن عشرات المعارضين العراقيين بل والمئات إن لم يكن بالآلاف فهل هذا بطل بئس ما تهتفون يا جهلة يا برابرة

  • عمر

    شيئ مضحك لما يتكلم عن اختيار الحر للعراقيين! تم جلب عملاء من الخارج ليحكموا العراق، والعراق تم غزوه وتدميره وقتل مليون شخص، فأين هاته الانتخابات الحرة ومن يحكم اليوم؟ الرئيس الكردي المعصوم المريض ام العبادي المعين من طرف أمريكا!
    مناصري اتحاد العاصمة يمثلون الشعب الجزائري كله فيما يخص الهتافات لصدام رحمه الله، والشيعة فقط يستغيضون كرها للسنيين! واصلا السنيين في العراق لا ينتخبون ومهضومة حقوقهم ومناطقهم من أفقر المناطق انتقاما منهم لان صدام سني، وصدام كان رئيساً للشعب العراقي كله وكان عادلا مع الجميع ولن تجد من ينتقده في خصوص هذا شيعي وهذا سني حيث لم تكن موجودة في وقته!

  • وسيم

    صدام لم يكن يمثل العراقيين فقط بل كل العرب، وكل العرب كانوا يشجعون صدام في حربه ضد الولايات المتحدة سنة 2003 لما احتلتكم امريكا، وكان له سيادة عكس حكام العراق الحاليين الخاضعين تماما لأمريكا، والدليل تصويتهم للملف الأمريكي لتنظيم المونديال ضد بلد عربي شقيق وهو المغرب، لو كان صدام لصوت لصالح المغرب

  • جزائري

    لقد شنق رئيس دولة يوم عيد الأضحى .
    إنه إنسان يخطيء ويصيب.
    كم قتل الأسد من أطفال سوريا؟
    ألا تذكرون سجن بوغريب ؟
    من كان مسجونا فيه ؟
    هل تألمتم لمعاناتهم ، ولعذابهم ؟
    يحيا صدام حسين ، ويسقط الخونة الذين تعاونوا مع بريمر لاحتلال العراق من الحشد الشيعي ، وإيران.

  • faycal

    يجب ان يعلم عصبات التشيع التى عندنا بالكف عن تحريف التاريخ بان صدام قتل الصديق بن يحي مالم تحققه العصبات الفارسية للاقاع بين صدام والجزائر يريدو وكلائها الفرس التي عندنا بان الصديق بن يحي قتله صدام كفاكم تحريف التاريخ

  • hakim

    قمة الخيانة و النفاق لو كان صدام على قيد الحياة هل تتجرأ وتتفوه بهذا الكلام , أولا العراق اصبح شبه دولة تتقاسمها الميلشيات الشيعية بدعم من ايران ,ثانيا قارن بي فترة صدام و الفترة التي تعيشونها اليوم انتم في ذيل الأمم , ثالثا الم تخونوا الحسين من قبل ,
    النتيجة انتم اهل غدر و خيانة لا يؤتمن جانبكم سلمتم دولتكم للعدو و جلستم على تلتها .لا يحق لكم الكلام الان اصمتو احس لكم .

  • من أجل الذاكرة

    صحيح إلى متى نخفي على الجزائريين حادثة اغتيال وزير الخارجية الشهيد محمد الصديق بن يحيى مهندس اتفاقية إيفيان وعشرات الدبلماسيين الجزائريين من قبل صدام حسين بل هناك من يقول بدسه السم لهواري بومدين متى تظهر نتائج التحقيق التي فتح على عهد الشاذلي بن جديد أليس لنا الحق أن نعلم الحقيقة حتى نعرف من هو عدونا ومن هو صديقنا . إنني لأهيب بجريدة الشروق الغراء أن تكون لها الشجاعة الأدبية والروح الوطنية للمطالبة بتعويض وتكريم لعوائل شهداء طائرة الخطوط الجوية الجزائرية التي حطمها صدام 3 ماي 1982 قصدا بالصواريخ على الحدود العراقية التركية يعني بعيدا عن الحدود الإيرانية التي كانت في حالة حرب ما يؤكد نية القتل.

  • ابن الجبل

    فهمك خاطئ أيها اللاعب !!، فالجمهور الجزائري لم يهتف ضد العراق وشعبه أو قيادته ، بل ان الجزائريين يحبون العراق منذ الأزل ، لأنهم أصحاب الشهامة . وان كانوا قد هتفوا باسم ” صدام ” فذلك اعترافا منهم بشجاعة الرجل ، الذي وقف صدا منيعا ضد اسرائيل وعملائها … وقد كان اعدامه في يوم العيد تأثيرا كبيرا في نفوس الجزائريين الذين يمقتون الاستعمار ، وسيبقون مع الثوار في كل العالم . عودوا أيها العراقيون الى رشدكم ، فالجزائريون لا يتدخلون في شؤون البلدان . هذه هي عقيدتهم وسيبقون …………………..

close
close