الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م, الموافق لـ 11 ربيع الآخر 1440 هـ آخر تحديث 10:06
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

تأهل المنتخب الوطني رسميا إلى كأس أمم إفريقيا 2019، عقب الفوز على مستضيفه الطوغو، بأربعة أهداف لواحد في مباراة جمعتهما مساء الأحد، بالملعب البلدي في العاصمة لومي، في إطار الجولة الخامسة من التصفيات الإفريقية، حيث رفع الخضر رصيدهم إلى عشر نقاط، محافظين على صدارة ترتيب المجموعة الرابعة، قبل الجولة الأخيرة من الصفيات المقررة في شهر مارس من العام المقبل.
وتمكن المنتخب الوطني من اختراق مرمى المنافس بثلاثة أهداف كاملة خلال المرحلة الأولى، باستغلاله المساحات التي تركتها تشكيلة الطوغو، علما أن المدرب جمال بلماضي، وعلى غير العادة اعتمد على خطة دفاعية، أغلق بها كل المنافذ على زملاء النجم ايدبايور، الذي تاه بين جمال بن العمري وتاهرات، اللذين حرماه من أغلب الكرات العالية ما عدا كرة واحدة في الدقيقة الأخيرة من المرحلة الأولى ولكنها لم تشكل أي خطورة على مرمى الحارس رايس امبولحي.
وكانت الخطورة أكثر من لاعبي المنتخب الوطني، وبالتحديد من العائد يوسف بلايلي، الذي وزع كرة جميلة في القائم الثاني نحو بونجاح الذي يضعها على طبق لفغولي، ولكن الأخير لم يتمكن منها بعد تدخل أحد مدافعي الطوغو.
وتمكن الخضر من فتح باب التهديف عن طريق رياض محرز في الدقيقة الـ13، حيث استغل نجم مانتشيتر سيتي، الخروج الخاطئ للحارس ليضع الكرة في الشباك من مسافة 30 مترا، وهو الهدف الذي أربك المنافس.
وتمكن يوسف عطال، من تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة الـ28، حيث راوغ مجموعة من لاعبي الطوغو، ليتوغل في منطقة العمليات ويضع الكرة بقدمه اليسرى في المرمى، ولم تمر إلا بضع دقائق، ليبرز مرة أخرى رياض محرز بهدف ثالث والثاني له في اللقاء، إذ توغل على الجهة اليسرى من دفاع المنافس ووضع الكرة ببراعة في الشباك.
واستمر الخضر بنفس الطريقة في الشوط الثاني، ولكنهم ضيعوا بعض الفرص لتعميق الفارق أكثر عن طريق بونجاح، الذي انفرد بالحارس في الدقيقة الـ50، ولكن أحد المدافعين حرمه من التسجيل وأخرج الكرة إلى الركنية، وبالمقابل وصل المنافس إلى شباك امبولحي، من ركنية في الدقيقة الـ55، عن طريق فودو لابا، وهو الهدف الذي أعاد الثقة في نفوس لاعبي الطوغو، ليواصلوا الضغط على دفاع محاربي الصحراء.
وإيشار إلى أن الطاقم الفني، اضطر لإجراء تغييرين اضطراريين، الأول في بداية المرحلة الثانية، بإخراج رامي بن سبعيني الذي أصيب على مستوى الكتف، ويستبدل بعبد اللاوي، فيما لم يتمكن بن زية من مواصلة اللعب بسبب الإرهاق، ليغادر أرضية الميدان في الدقيقة الـ70، ويدخل بدله سفير تايدير، الذي لم يدخل في المباراة كما يجب، حيث ارتكب بعض الهفوات في وسط الميدان.
وكاد أصحاب الأرض يقلصون الفارق قبل خمس دقائق عن نهاية المباراة، مستغلين هجمة عكسية، قادها دوسيفي، الذي راوغ بلعمري بسهولة ويتوغل إلى منطقة العمليات ويوزع الكرة لأحد زملائه ولكن عودة عبد اللاوي كانت في الوقت المناسب ليبعد الكرة إلى الركنية بصعوبة.
وفي آخر لحظات المباراة عمّق بونجاح الفارق بهدف رابع، حيث راوغ أحد المدافعين من الجهة اليمنى وانفرد بالحارس وبعدها وضع الكرة في الشباك بطريقة رائعة.

آخر فوز كان في السيشل سنة 2016 على “الطارطون”
“الخضر” يستعيدون نغمة الانتصارات الخارجية من لومي
“الطارطون” ابتسم لزملاء محرز في مالاوي والسيشل والطوغو

كسر المنتخب الوطني، الأحد، عقدة عدم الفوز خارج الديار عندما عاد بأول انتصار بعيدا عن ملعب مصطفى تشاكر، بمناسبة لقاء الجولة الخامسة من تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2019، أمام المنتخب الطوغولي على الملعب البلدي بلومي، وهذا بعد صيام دام لنحو عامين وخمسة أشهر، الأمر الذي كان قد أثار الشكوك حول مقدرة التشكيلة الوطنية على الفوز في أدغال إفريقيا والانتقادات التي طالتها بهذا الخصوص.
وكان آخر فوز للمنتخب الوطني خارج الديار في السيشل يوم 2 جوان 2016، في تصفيات كأس إفريقيا 2017، وتفوق أشبال المدرب المؤقت آنذاك، نبيل نغيز، وعادوا بالفوز من العاصمة فيكتوريا بهدفين نظيفين، سجلهما كل من بن زية وسوداني، والغريب أن فوز المنتخب الوطني كان على أرضية ملعب “ليينيتي” المعشوشب اصطناعيا هو الآخر، كما هو الحال بالنسبة للقاء الأحد، في الملعب البلدي بلومي، وهو ما يكذب مقولة أن “الخضر” لا يحسنون اللعب أو التفاوض على الأرضيات المعشوشبة اصطناعيا، لا سيما أنهم فازوا أيضا في مباراة أخرى خارج الديار وعلى العشب الاصطناعي، وكان ذلك شهر أكتوبر 2014 أمام مالاوي في تصفيات “كان 2015”.
وتأتي هذه المفارقة في وقت كان فيه الجميع متخوفا من رد فعل زملاء مبولحي على العشب الاصطناعي، بمن فيهم الناخب الوطني، جمال بلماضي، الذي كان متذمرا من برمجة لقاء الطوغو على هذا النوع من الأرضيات، لكن مردود “الخضر” في لومي، الأحد، أكد بأنهم يحسنون اللعب على هذا النوع من الأرضيات، خاصة أن مدرب الدحيل السابق اعتمد على سبعة لاعبين نشؤوا على هذا النوع من الأرضيات، في صورة عطال وبن العمري وبن سبعيني وعبد اللاوي وشيتة وبلايلي وبونجاح، إلى درجة إلى أن بعض المعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي دعوا إلى برمجة لقاءات “الخضر” المقبلة في ملعب عمر حمادي ببولوغين.

اعتمد على 6 لاعبين مكونين في الجزائر ضمن التشكيلة الأساسية
بلماضي يغير استراتيجيته وخريجو “البطولة المحلية” يكسبون الرهان!

كسر المنتخب الوطني عقدة الفوز خارج الديار، بعد فوزه في لقاء، الأحد، أمام المنتخب الطوغولي، ضمن الجولة الـ5 من تصفيات كأس لإفريقيا 2019، بتشكيلة أساسية ضمت 6 لاعبين من خريجي البطولة المحلية، اعتمد عليهم المدرب جمال بلماضي لأول مرة منذ إشرافه على “الخضر”، وهذا ما سيصب مستقبلا في مصلحة المحليين ويفتح لهم أبواب “الخضر”.
قام المدرب بلماضي بتغيير استراتجيته خلال مواجهة الطوغو أمس، مقارنة باللقاءين السابقين اللذين خاضهما أمام غامبيا والبينين خارج الديار، وهذا باعتماده على بعض اللاعبين المحليين ضمن التشكيلة الأساسية، في سبيل تحقيق نتيجة إيجابية خارج القواعد، وكسر عقدة عمرها أزيد من 30 شهرا، لم يتمكن “الخضر” خلالها من تحقيق أي انتصار بالملاعب الإفريقية، وهذا ما كان له في نهاية المطاف، رغم الظروف الصعبة التي جرت فيها المواجهة وسوء أرضية الملعب (عشب اصطناعي)، بعد أن كان قد فشل في ذلك خلال مناسبتين أمام غامبيا والبينين بتشكيلة معظمها من المحترفين وخريجي المدارس الأوروبية.
ويصب انتصار الأحد ، في مصلحة اللاعبين خريجي الأندية المحلية، بعد أن أثبتوا تأقلمهم مع الأجواء الإفريقية مقارنة باللاعبين المحترفين في الأندية الأوروبية الكبيرة، رغم بروز محرز أمس بتسجيله لثنائية، ما سيفتح المجال مستقبلا للاعبين المحليين من أجل طرق أبواب “الخضر” في المواعيد القادمة.
واعتمد المدرب بلماضي في التشكيلة الأساسية على كل من يوسف عطّال ورامي بن سبعيني اللاعبين السابقين لنادي بارادو وجمال بن عمري الذي تقمص ألوان شبيبة القبائل ونصر حسين داي وعديد الأندية الجزائرية، قبل الانتقال إلى الشباب السعودي، بالإضافة إلى متوسط ميدان اتحاد العاصمة أسامة شيتة، فضلا عن اللاعب السابق لمولودية وهران واتحاد العاصمة والحالي للترجي التونسي يوسف بلايلي ومهاجم السد القطري بغداد بونجاح الذي سبق له التألق في الملاعب الجزائرية مع اتحاد الحراش، كما قام بلماضي بإشراك مدافع سيون السويسري واللاعب السابق لاتحاد العاصمة عبد اللاوي، مع بداية المرحلة الثانية مكان بن سبعيني الذي خرج متأثرا بإصابة.
وكان بلماضي، قد ألمح في ندوته الصحفية عشية اللقاء، بأنه سيقحم بعض المحليين أمام الطوغو، كما سيقوم بمعاينتهم بداية من ديسمبر القادم، لاختيار أفضلهم والاعتماد عليهم في المنتخب مستقبلا، مغيرا من لهجته وتصريحاته نوعا ما مقارنة بما قاله في أول ندوة صحفية له بعد تعيينه مدربا جديدا للمنتخب “أوقفوا النفاق من فضلكم، عندما يستعدي المدرب لاعبا محليا تنتقدوه، والآن تثيرون هذه القضية.. تعرفون أن البطولة المحلية ضعيفة ولا يرقى مستواها لما يفعله المشجعون في الملاعب، ومع ذلك أخطط للاستعانة باللاعبين المحليين مستقبلا، كل من يملك الجنسية الجزائرية سيستدعى دون تمييز” – قال بلماضي-.

ثنائية الطوغو رفعت رصيده إلى 10 أهداف
محرز يعود للتهديف مع الخضر بعد 22 شهرا

ترك نجم مانشستر سيتي الإنجليزي بصماته على مباراة الطوغو بتوقيعه لثنائية سمحت للمنتخب الوطني بتحقيق فوز كبير، ضمن لها التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا المرتقبة في الكاميرون صيف العام المقبل، وسجل محرز هدفين في المباراة، ليعود بذلك لمعانقة الشباك بعد فترة فراغ دامت 22 شهرا، حيث كان آخر هدف سجله محرز يوم 15 جانفي 2017 في الدور الأول من كأس أمم إفريقيا بالغابون أمام زيمبابوي، حيث سجل ثنائية وقتها في مباراة انتهت بالتعادل 2/2، وبعد هدفيه أمس رفع محرز رصيده إلى 10 أهداف مع المنتخب الوطني.
وكان محرز عرضة للكثير من الانتقادات بسبب مستواه المتباين على مستوى النادي مقارنة بالمنتخب، حيث كثيرا ما تألق مع فريقه السابق ليستر سيتي الإنجليزي، وحتى فريقه الحالي مانشستر سيتي الذي انضم إليه في الصيف الماضي، بينما لم يلعب دورا مؤثرا مع الخضر منذ التحاقه بصفوفه صيف العام 2014.

خروج اضطراري لبن سبعيني

اضطر مدرب “الخضر”، جمال بلماضي، إلى إحداث تغيير إجباري مع بداية المرحلة الثانية من اللقاء، بإخراجه لبن سبعيني الذي تعرض لإصابة في الكتف في الدقيقة 40، وتعويضه بمدافع اتحاد العاصمة السابق، أيوب عبد اللاوي، والذي كان مرشحا للدخول أساسيا من البداية كمدافع أيسر وإشراك بن سبعيني في المحور مع تاهرات، لكن بلماضي كان له رأي آخر، حيث فضل بن العمري في المحور وأشرك بن سبعيني على الجهة اليسرى.

بعض المناصرين غادروا بعد الهدف الثالث

كان الهدف الثالث للتشكيلة الوطنية بمثابة “حمام بارد” لأنصار المنتخب الطوغولي، الذين كانوا ينتظرون فوز منتخب بلادهم على “محاربي الصحراء”، حيث قام بعضهم بمغادرة المدرجات مباشرة بعد الهدف الثالث لمحرز، ما يبرز صدمتهم بالمردود المخيب الذي قدمه زملاء دوسيفي.

لوروا يخالف لوائح “الكاف”

خالف المدرب الفرنسي لمنتخب الطوغو، كلود لوروا، لوائح الاتحاد الافريقي لكرة القدم (الكاف)، وفضل عدم عقد ندوة صحفية عشية اللقاء الحاسم بين “الخضر” و”الصقور”، كما رفض إقامة المنتخب الوطني في فندق “2 فيفري” المطل على الملعب البلدي بلومي، بعدما كانت الاتحادية الجزائرية بصدد الحجز فيه، بحجة أن تشكيلته قد سبقت الجزائريين في عملية الحجز، وهي القرارات التي فسرها مسؤولو الوفد الجزائري بـ”الحرب النفسية” مؤكدين أنهم “متعودون عليها” في إفريقيا.

المباراة لم تستقطب جماهير غفيرة

لم تشهد عملية بيع التذاكر الخاصة بمباراة الطوغو والجزائر إقبالا كبيرا من طرف الجمهور الطوغولي، فعلى الرغم من طرح الاتحادية لأكثر من 10 آلاف تذكرة منذ الجمعة، إلا التداول على اقتنائها لم يكن كبيرا على عكس الملاعب الجزائرية. ولكن الجماهير قامت بشراء التذاكر في يوم المباراة، والملعب عموما لم يكن مكتظا وشاهدنا بعض الأماكن الشاغرة خلال المواجهة، وهذا رغم أهميتها بالنسبة للمنتخب الطوغولي.

شيتة يؤدي ما عليه ويهدد بن طالب

رغم أول استدعاء وظهور له مع المنتخب الوطني إلا أن متوسط ميدان اتحاد العاصمة أسامة شيتة لعب مباراة جيدة وأدى ما عليه أمام المنتخب الطوغولي، ما جعله يلقى الإشادة من قبل المتابعين، وبلا شك فإن هذا الأمر لا يصب تماما في مصلحة نجم شالك 04 الألماني نبيل بن طالب، الذي استبعد في هذه المقابلة بسبب مستواه المتواضع في اللقاء السابق أمام البينين بالعاصمة كوتونو.

فوز غامبيا على البنين يصب في مصلحة الخضر

بعد فوزه على ضيفه البينيني بنتيجة 3-1، يوم السبت الماضي، ببانجول ضمن الجولة الخامسة عن المجموعة الرابعة للتصفيات المؤهلة إلى كأس إفريقيا للأمم-2019، يكون المنتخب الغامبي قدم خدمة جليلة للمنتخب الوطني الذي أصبح يملك حظوظا كبيرة لبلوغ “الكان” المقررة الصيف المقبل بالكاميرون.
وبفضل فوز غامبيا خطا الخضر خطوة عملاقة للتأهل إلى كأس أمم إفريقيا وتكفيه ثلاث نقاط للوصول إلى هدفه المنشود في التأهل إلى النهائيات، حتى في حالة الخسارة أمام طوغو فإن الفوز في مباراة الجولة الأخيرة أمام منتخب غامبيا في شهر مارس سيمكن أشبال المدرب الوطني من بلوغ النهائيات وفي صدارة المجموعة الرابعة.

الكاف أخطأت في تشكيلة “الخضر”

أخطأ الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني، حيث نشر على مواقعه الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي، أسماء مغايرة لتلك التي اعتمد عليها بلماضي، ففي الوقت الذي أشرك فيه الأخير بن العمري في وسط الدفاع وشيتة في وسط الميدان، فضلت الكاف إدراج اسمي مزيان وحساني.

بلماضي فضل خبرة “الطارطون”

كانت استراتيجية الناخب الوطني، جمال بلماضي، واضحة في هذه المباراة، التي لعبت على العشب الاصطناعي، حيث أشرك تشكيلة غالبيتها اعتادت على اللعب على العشب الاصطناعي، في صورة عطال وبن العمري وبن سبعيني وشيتة وبونجاح وبلايلي، وهم لاعبون محليون من خريجي البطولة الوطنية، ما يبرز النزعة المحلية في “الخضر” رغم القناعة الأولوية لبلماضي بعدم الاعتماد على اللاعبين المحليين.

مبولحي “تسلح” لمواجهة أرضية ملعب لومي

ظهر حارس المنتخب الوطني، وهاب رايس مبولحي، بـ”لوك” جديد وغير معهود لأنصار المنتخب الوطني، بعد أن فضل ارتداء سروال طويل بدل الشورت والهيئة التي تعود عليها الجزائريون، وهذا بسبب تخوفه من أرضية الملعب البلدي بلومي المعشوشبة اصطناعيا ومن الجيل الثاني، لا سيما أن حارس الاتفاق السعودي أراد تفادي الإصابات وهو الذي عانى منها مؤخرا.

.. واحتج كثيرا على الحكم بسب “عنف” الطوغوليين

لم يهضم قائد المنتخب الوطني مبولحي التدخلات العنيفة للاعبي المنتخب الطوغولي، وانتفض في الدقيقة 23 بعد تدخل عنيف من أحد لاعبيه على المدافع مهدي تاهرات، ما كاد يتسبب في خروجه اضطراريا، حيث صعد تقريبا إلى وسط الميدان للاحتجاج لدى الحكم الكيني، كما كان له حديث مع قائد الطوغو أديبايور واحتج على الاندفاع الكبير لزملائه.

فيغولي بعقلية المقاتل وحارب على كل الكرات

لم يفوت سفيان فيغولي الثقة الكبيرة التي يضعها فيه بلماضي، عندما أشركه، أمس، أساسيا أمام الطوغو، بعد أن كان اعتمد عليه مؤخرا كاحتياطي، حيث لعب لاعب غالاتسراي بحرارته المعهودة واندفاع كبير، كما قاتل على كل الكرات، وهو الذي كان صرح مؤخرا بأن مشكل “الخضر” في اللاعبين وليس المدرب، كما أثنى على بلماضي لأن الأخير اعتمد عليه في وقت “دفنه” فيه الكثير من المتابعين.

بلماضي غضب من بونجاح في الدقيقة 11

عبر الناخب الوطني، جمال بلماضي، عن غضبه في الدقيقة 11 من المباراة، بسبب الفرصة السهلة التي ضيعها بونجاح، حيث تثاقل هذا الأخير في التعامل مع كرة مرتدة وتأخر في التمرير لمحرز الذي كان في وضعية سانحة للتسجيل، وأصر مدرب “الخضر” على ضرورة اللعب بسرعة واستغلال ثقل دفاع المنتخب الطوغولي.

تاهرات وأديبايور مباراة في مباراة

تمكن مدافع المنتخب الوطني، مهدي تاهرات، من كسب معركته مع نجم المنتخب الطوغولي، أديبايور، حيث تفوق عليه في كل الكرات وحرمه من التألق هجوميا، ما يبرز المكانة الكبيرة التي أصبح يحظى بها في التشكيلة الوطنية منذ تولي بلماضي لزمام العارضة الفنية، بدليل تنحيته لماندي من الحسابات الأساسية.

بلماضي لم يعجبه نزع عطال لقميصه

رغم أن الجميع فرح بهدف المدافع يوسف عطال الرائع، بمن فيهم المدرب جمال بلماضي، إلا أن حصوله على إنذار مجاني بسبب نزع قميصه للاحتفال بالهدف، لم يعجب مدرب “الخضر”، حيث شوهد بلماضي يضع يديه على رأسه بعد تصرف عطال، لكنه فضل عدم الضغط عليه أو انتقاده واحتفل معه بالهدف عطفا على نقص خبرته الدولية.

https://goo.gl/XVyw5g
المنتخب الوطني كأس أمم إفريقيا 2019 منتخب الطوغو

مقالات ذات صلة

  • استنادا إلى الفاف

    بلماضي قد يستدعي المحترفين لِمواجهة قطر

    يُمكن للناخب الوطني جمال بلماضي أن يستفيد من بعض اللاعبين المحترفين، لِخوض المواجهة الودّية التي تنتظر "الخضر" أمام المُنافس القطري. ويُجرى هذا اللقاء بِالعاصمة القطرية الدوحة،…

    • 4044
    • 1
13 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سس

    لا داعي التهويل..كأس أفريقيا على حساب فريق ليس له ملعب…لاحدث…

  • raid

    شكرا لكم اللاعبين والمدرب نحيتو علينا شويا من الغمة ومن فضلكم الكف عن الكلام (محلي و خارجي ) كل جزائري يعرف يلعب والسلام الشعب الجزائري يعرف الكرة وذلك بقبوله لبلماضي كمدرب رغم انه كان الخيار الاخير لزطشي هنيتونا من المرشريار ( العودة للخلف) والرنبوان ( الدوران) وتعطيل الهجمات وتكسيرها

  • مواطن فرحاااااان

    الحمد لله نهاية ماندي و بن طالب
    ياخويا ياخويا تقول ماندي كان داير السحور للمدربين السابقين يخطا وغير يمشي في الصطاد و يلعبوه

  • abdel

    Li yakarhou wa ighirou man Mahrez wa as’habou alyoum yargdou bi la diarrhée avec les couches et avec une boite de doliprane à 1 mg.

  • MECHERI MOHAMMED SAID

    BRAVO LES VERTS HAMDOUUUUUULLAH

  • ابن البلد

    اولا علامة كاملة لانصار الطوغو..مسجل هدف الطوغو مسلم …هم لماذا لا يسبون الدين ولا يسبون الخالق فقط لانهم غير مسلمين ام انهم ليسوا جزائريين ..عطال متالق لكن نزع القميص اصبحت فكرة غير جيدة… الفرق بين الاعب المحلي و الاعب المولود في فرنسا بالخصوص هو الروح القتالية من اجل الفريق الوطني تجدها عند المحلي ولا تجدها عند 98 بالمائة من الاعبين المولودين في فرنسا… يجب على الاعب المحلي العمل

  • mourad

    quel article ? , un peu de soutenabilité mahrez était le meilleur joueur , attal a ajouté le plus , bounedjah a fait l’essentiel à la dernière minute , le milieu de terrain a été fantastique avec feghouli , la défense prend de l’assurance avec Tahart, et le choix tactique et des joeurs était réussi de la part du coach

  • fares

    فوز مستحق والعلامة لبلماضي لأنه دخل أجواء الفريق الوطني قبل موقعة كأس أفريقيا الفريق أدى مبارة بقوة باستثناء التشكيل الدفاعي في الشوط الثاني شاهدنا بعض الهفوات

  • عبدو

    نريد أن نرى الاعبون شيتة بن ناصر و أدام أوناس مع بعض في مبارة قامبيا.

  • الشروق السعيد

    مرحبا في خدمة البريد الصوتي لملحمة الكاميرون
    لاختيار مواجهة السنغال إضغط الرقم 1
    لاختيار مواجهة الكوديفوار إضغط الرقم 2
    لاختيار مواجهة نيجيريا إضغط الرقم 3
    لاختيار مواجهة فريق آخر إضغط الرقم 4

  • قدور

    غانا-نجيريا-مصر-الكامرون-تونس-

  • جزائري حر

    والله مازايد الدواب من يسمي هدا الفريق بالفريق الجزائري.

  • المحلل السياسي

    فوز مستحق ضد الاعداء والغيارين وشكرا لبالماضي
    ونقول للشروق -حان الوقت ان نسمي الفريق الوطني بأسود المتوسط————مع العلم اننا كنا اسود المتوسط حينما كانت الجزائر تسيطر على البحر المتوسط في عهد الخلافة العثمانية.

close
close