الأحد 29 نوفمبر 2020 م, الموافق لـ 13 ربيع الآخر 1442 هـ
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

قالت صحيفة The Jerusalem Post العبرية إنها علمت أن رئيس موساد الكيان الصهيوني، يوسي كوهين، كشف في محادثات مغلقة أن إعلان السعودية تطبيع علاقاتها مع “إسرائيل” بات وشيكاً، وأن هناك تطورات كبيرة قد يشهدها هذا الموضوع بعد حسم الانتخابات الرئاسية الأمريكية، اعتماداً على الفائز بها.

وكان موقع N12 قد أورد في تقرير نشره في الساعات الأولى من فجر الأحد، أن كوهين قال لدائرة خاصة من محيطه، إن السعوديين ينتظرون إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية، ومع ذلك فمن المحتمل أن يعلنوا التطبيع مع “إسرائيل” ويقدّموه على أنه “هدية” للفائز، وهو ما انتظرته تل أبيب طويلاً.

وتشير الصحيفة أيضاً إلى أن المعنى الضمني الذي يتبادر من تقرير N12 أن هذا الإعلان يمكن أن يأتي مباشرة بعد الانتخابات، ومع ذلك، فإن الصحيفة العبرية تقول إنها علمت نقلاً عن مصادر أخرى أن تقرير موقع N12 إما أساء فهم المعلومات الواردة إليه، أو لم يوضح ما قاله كوهين بالكامل.

وأوضحت الصحيفة أن حقيقة ما قاله كوهين لمن حوله هو أنه إذا فاز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة انتخاب له فقد يكون هناك إعلان شبه فوري عن تطبيع العلاقات.

في نفس الوقت لفتت الصحيفة إلى أنه في حال تحقق ما تذهب إليه استطلاعات الرأي الأمريكية حتى الآن، وفاز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات، فإن السعوديين سيظلون على موقفهم الراغب في إعلان التطبيع مع “إسرائيل”، وإن لم يصبح له جدول زمني واضح بالضرورة.

وبحسب الصحيفة العبرية أيضاً، فإن كوهين أكد أن السعوديين لا يريدون تقديم هدية لترامب، ثم لا يحصلون على شيء مقابلها إذا تولى بايدن إدارة زمام الأمور.

وتقول الصحيفة إن كوهين يدرك أن إدارة بايدن قد ترغب في ربط التطبيع مع السعوديين بتقدمٍ ما في ملف المفاوضات مع الفلسطينيين، وهو التكتيك المعاكس لما تتبعه إدارة ترامب التي تضغط على الفلسطينيين لإجبارهم على إبداء المرونة في المفاوضات مع “إسرائيل”، من خلال المضيّ قدماً في اتفاقات التطبيع بدونهم.

بالإضافة إلى ذلك، أقرَّ كوهين بأن الوضع بعد الانتخابات الأمريكية، خاصة إذا أسفرت عن انتخاب بايدن، سيكون أكثر غموضاً بكثير فيما يتعلق بالعلاقات الدولية الأمريكية عموماً، وأن تقديره ذلك استند إلى معرفة ما يريده السعوديون وما هم مستعدون لفعله، وفقاً للصحيفة.

وفي سياق متصل، ذكر موقع N12، نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن محادثات التطبيع بوساطة أمريكية بين الدولة العبرية وسلطنة عمان تقترب من تحقيق تقدم كبير.

يُشار إلى أن هذه التصريحات تأتي في أعقاب الموجة المستمرة من قرارات إعلان التطبيع بين “إسرائيل” ودول مختلفة في العالم العربي، وكان آخرها السودان الذي أعلن مؤخراً عن تحركه نحو التطبيع.

وقوبلت اتفاقيات التطبيع التي وقعتها الإمارات، والبحرين، والسودان مع تل أبيب برفض فلسطيني واسع، حيث ينظر الفلسطينيون إلى إقامة العلاقات مع “إسرائيل” على أنها طعنة في ظهر قضيتهم.

اتفاق التطبيع السعودية الكيان الصهيوني

مقالات ذات صلة

600

8 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • خالد بن الوليد

    السعودية تقيم علاقات قوية مع اسرائيل منذ سنوات عديدة ولكن سرية وتحت الطاولة -امنية وعسكرية وحتي ديبلوماسية – وستكون علنية قريبا فولي العهد السعودي خادم الحرمين محمد بن سلمان ووالده سلمان بن عبد العزيز الل سعود وبمباركة علماء السلفية الوهابية السديس امام الحرمين وال الشيخ مفتي السعودية والدعاة امثال العريفي والقرني وغيرهم كثير قد اعترفوا من قبل بيهودية اسرائيل وبوجودها كدولة قائمة .
    ولا شك بان السعودية ستعلنها مدوية قريبا بمعني التطبيع العلني مع اسرائيل وستلحق بها باقي الدول العربية

  • نمام

    لقد لوحت السعودية وحملت غصن الزيتون لاسرائيل منذ مارس 2002في القمة العربية بما يسمى خطة السلام التي روج الله عبد الله الجبير وبعدها اعتلى سلم الترقية مستشار لشؤون الخارجية لولي العهد ووزير دولة للشؤون الخارجية وبعده بندر بوش سفير المملكة في الولايات المتحدة واراد ان يجعل من القضية الفلسطينية مسالة حدود بين دولتين لا قضية عربية و انتقاده للفلسطنيين عند خطوة التطبيع مع الامارات ونحن ندرك حجم الاستثمارات الخليجية في الولا يات المتحدة التي تضاهي الصين مما يعني ان التطبيع ان لم يكن وشيكا بالضرورة اصبح احتمالا واقعيا وعند الترامب الخبر اليقين و لا ينطق عن هوى

  • abu hadjer

    العربية السعودية حاملة لواء التوحيد…..لا ينكر خيرها علي الامة الاسلامية الا جاحد

  • ديار الغربة

    لو وقعت السعودية تطبيع مع الكيان السرطاني
    لن تطأ قدم تلك البلاد و لو في حج أو عمرة إلى الأبد 😡

  • هذه الحقيقة انا اسف يافلسطينيين

    حيث ينظر الفلسطينيون إلى إقامة العلاقات مع “إسرائيل” على أنها طعنة في ظهر قضيتهم
    عارفين من زمان ان النظام السعودي متصهين
    ولكن ماذا عن تركيا مطبعة مع الصهاينة وعضو في حلف الناتو الكافر لماذا الفلسطينيون وحماس تحديدا لا يعتبرونها طعنة في ظهر قضيتهم وتجدهم يطبلون لتركيا ولاردوغان؟
    وقطر ايضا مطبعة في السر مع الصهاينة منذ التسعينات
    والرئيس الصهيوني السابق شمعون بيريز زارها وتجول في اسواقها وفي مبنى قناة الجزيرة ومع ذلك تجد الفلسطينيين وحماس تحديدا لاينتقدونها نهائيا بل متحالفين معها ويطبلون لها لانها تعطيهم بعض الدولارات
    هل يعقل هؤلاء سيحررون المسجد الاقصى لقد حولوا القضية لتجارة وبيزنس

  • buffalo

    كل الدول العربية و الإسلامية مطبعة مع الموساد تحت الطاولة حتي بعث الله ترامب و رغمهم علي العلن يظهر الخونة واحد وراء الواحد.
    هذا فيديو إستمع إليه حتي الأخر;

  • أبو أسامة

    هذا ليس غربيا …ما كان تحت الطاولة من علاقات سرية سيصبح قريبا علني و رسمي …فلسطين باعوها حكام العرب بثمن بخس دراهم معدودات …

  • خالد

    السعودية ان طبعت العلاقات مع اسرائيل فهذ حق سيادي وحق ايضا سيادي للدول التي اقامت علاقات مع الكيان الغاصب .
    ولكن هل الجزائر مطبعة علاقاتها مع فرنسا التي قتلة مئات الالوف من الشعب الجزائري ونكلت بالجزائريين واكلت الاخضر واليابس في الجزائر بلد الا حرار

close
close