السبت 24 أوت 2019 م, الموافق لـ 23 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 16:12
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
ح.م

انهارت أسعار النفط بشكل رهيب، عشية توقيع قانون المالية لسنة 2019، من طرف رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لتصل إلى 50.46 دولارا للبرميل، مقتربة من العودة إلى عتبة الأربعينات أو أقل من 50 دولارا، وتدق بذلك ناقوس الخطر أمام الحكومة التي بنت موازنة 2019 على أساس 50 دولارا سعرا مرجعيا للبرميل، في وقت أطلق خبراء الاقتصاد صافرة الإنذار، محذرين من اللجوء إلى رفع حجم المبالغ المطبوعة من طرف بنك الجزائر، ما يهدد حسبهم ببلوغ مستوى تضخم يتجاوز الـ10 بالمائة.
ويؤكد في السياق، الخبير النفطي عبد الرحمن مبتول في تصريح لـ”الشروق” أن الصدمة النفطية الجديدة، تنذر بمواصلة الحكومة سياسة طبع النقود التي تبنتها نهاية سنة 2017، عقب تعديل قانون القرض والنقد، الأمر الذي يهدد بارتفاع نسبة التضخم في ظرف سنتين ليتجاوز 10 بالمائة، وهو ما وصفه بالكارثة التي سيلمسها الجزائريون في ارتفاع أسعار الغذاء والخدمات، في الوقت الذي أوضح الخبير، أنه حتى قانون المالية لسنة 2019، الذي يبني الموازنة على سعر مرجعي يعادل 50 دولارا، لا يتماشى وأرقام صندوق النقد الدولي، حيث تؤكد هيئة كريستين لاغارد، أن ميزانيتي التسيير والتجهيز في الجزائر تتطلب تسويق النفط بسعر 100 دولار للبرميل.
وحسب مبتول سيؤثر هذا الانخفاض بشكل ملحوظ على ميزانية الدولة بحكم أن كل دولار تفقده سوق النفط، سيجعل الخزينة الجزائرية تخسر 300 مليون دولار سنويا، بمعنى أن انخفاض النفط من 86 دولارا إلى 50 دولارا سيكبد الخزينة خسارة في حال استمر الوضع لسنة تزيد عن 12 مليار دولار، في الوقت الذي تشهد أسعار الغاز الطبيعي هي الأخرى انخفاضا غير مسبوق، داعيا الحكومة هذه المرة إلى المسارعة وبشكل استعجالي للخروج من عباءة المحروقات والاعتماد على الريع النفطي، وبحث آفاق تطوير قطاع الصناعة، الذي يجب أن يكون البديل للمرحلة المقبلة.
هذا، وأنهى النفط تعاملاته في عطلة أعياد الميلاد على تراجع بأكثر من 6 بالمائة من سعره قبل أسبوع، ليسجل بذلك تراجعا حادا ويمحو مكاسب عام 2018 كاملة، حيث جاء هذا التراجع في ظل تضرر الأسواق من مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي، وانخفضت أسعار خام برنت بـ3.35 دولار للبرميل، أو 6.2 بالمائة، لتصل إلى 50.47 دولارا للبرميل، ويسجل الذهب الأسود انخفاضا كبيرا بنحو 42 بالمائة من أعلى سعر وصل إليه هذا العام في أكتوبر، حيث سجل خام القياس العالمي أعلى سعر عند 86.74 دولارا للبرميل.

https://goo.gl/xpNwKC
أسعار النفط عبد الرحمن مبتول قانون المالية لسنة 2019

مقالات ذات صلة

  • وزير التجارة:

    الجزائر قد تتوقف عن استيراد القمح

    صرح وزير التجارة، السعيد جلاب، يوم الخميس بالطارف، أن هناك "إمكانية هذه السنة لعدم استيراد مادة القمح وذلك بفضل مختلف الإجراءات التي اتخذتها الحكومة منها…

    • 7445
    • 14
600

21 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • abdelo

    قله صدمة جديدة للحكومة عشية توقيع قانون المالية ههههههههه
    صدمة و مصيبة كبيرة على الشعب ماشي على الحكوة يلولدي عرفو شاركم تكتبو

  • جلول الجزائر

    الحكومة الجزائرية و البنك المركزي لا قيمة للمليون دولار او المليار دولار عندها . فسياسات صرف عائدات الريع في استيراد عشوائي و فوضوي . البنك المركزي يمول فاتورة استيراد الشكولاطة بمبلغ 300 مليون سنويا . ويمول استيراد المصارن و كويس الضفادع ب بمبلغ 150 مليون دولار .
    هذا التمويل العشوائي لعائدات الريع هو الذي جعل الجزائر و اقتصادها يترنح في كل مرة عند أول هزه لاسعار البترول .
    البنك المركزي لا يسمح لمن يملكون الدوقيز باستيراد البضائع و المغتربون قادرون علي تموين السوق بكل البضائع ابتداءا من السيارات الي الشكولاطة . فيما تبقي عائدات الريع لبناء المستشفيات و السدود و محطات التحلية و….و

  • جلول الجزائر

    احتكار التجارة الخارجية من طرف زمرة معينة و بتمويل من البنك المركزي ومن عائدات الريع البترولي . مع العلم ان هناك الكثير من المغتربين يملكون الدوفيز وقادرون علي تموين السوق بالسلع الاساسية . لكن الجمارك و البنك المركزي لا يسمحون لاي شخص ان يدخل ولو حبة بيض واحدة .
    هذا الاحتكار الشديد للاستيراد و مصانع التركيب و الصناعات التي ترتكز علي استيراد المادة الاولية . جعل الاقتصاد الجزائري مكبل بقيود احتكار التجارة الخارجية و اجتكار التوطين البنكي و احتكار عائدات الريع البترولي . و الجزائر تبقي مكبلة بالاحتكار مادام البنك المركزي يوزع الدوفيز علي من يشاء وبدون ادني رقابة .

  • م.م

    هيؤوا الشعب لتقبل الصدمة – العملية ليست سهلة . الدور على رجال الاعلام وربما حتى اصحاب المنابر الدينية التي هي في صراع مادي مع عيسى الجزائري ولا مرة صعدت المنبر وقالت يجب اقتسام الثروة بالتساوي مع الشعب

  • rachid

    Sauve qui peut, la misere est à la porte , je sais pas comment on va s’ensortir avec ce gouvernement

  • جزائري حر

    إنشاالله يستمر في التقهقر إلى غاية أن يصل إلى أقل من 20 دج فنحن والله ورب الكعبة ورب العزة لأصبحنا نشكر الله على نعمة الكفار فلولا الكفار ماعرفنا قيمة البترول ولولا الكفار لكان الحمار والبغ والحصان والجمل يستغل من طرف المؤمنيين بكل شواربهم(مؤمنيين يهود أو مسيح أو مسلمين). الحمد لله على نعمة الكفار.

  • خالد

    لا يمكن أبدا أن تقوم دولة و هي تبني مشاريعها فقط على مامداخيل البترول . منذ الإستقلال و الشعب ينصح الحكومة عدم الإتكال فقط على مداخيل البترول و لكن أصبحنا نتأكد حقيقة أننا محكومون من خدام فرنسا ليبقوا الجزائر مستهلكة فقط.

  • rabah salami españa

    للاسف الشديد النظام المتحكم في الجزائر ومنذ الاستقلال لم يفكر ابدا في بناء الجزائر بل كان دائما يسارع الى زرع الفتن والقلاقل بين ابناء الام الواحدة ، وما نراه ونسمعه عن الجزائر والجزائريين خير دليل . كيف لبلد مثل الجزائر ان يغرق في بحر من الكوارث ؟ كيف ؟؟؟؟؟.

  • دكتور بطال

    الاشتراكية والفساد اهلك الحرث والنسل في هذه البلاد واخشى ما اخشاه أن تتفاقم الاوضاع ويتكرر عندنا السيناريو الفنزريلي المرعب

  • العباسي

    هاته الاخبار تفرح و تسر جيرانا المخاربه والدليل تدخلاتهم و تشفيهم هنا

  • جزايري

    الخائن ابو منشار هو الي لعبهالكم مع ترامب

  • جمال

    يصحافة الهف والغاز واش دزاير معندهاش الغاز اتغطونا غير بالبترول احنا اهمنا الغاز والبترول دراهم الغاز واينهم رانا اسمعنا بلي دراهم الغاز يدوهم المسؤولين

  • مجرد راي

    اصح عنوان رايته في هذه الجريده … صدمه للحكومه صحيح
    وليست صدمه للشعب لان النفط في اعتاب 100 لم يتفد منه المواطن ولن يتاثر به لم يصل 1 دولار

  • mounir

    inchallah 40 dollars comme ça ont va voir le projet de fakhamatou s’il tiens la route

  • أبو:شيليا

    أمريكا أكبر مستهلك وأكبر منتج اليوم بفضل التكنولوجيا *** تنتج 11,6 مليون برميل يوميا وستنتج قرابة 22 مليون في 2025م الحل يجب أن يكون اليوم وليس غدا ***صراع بين التكنولوجيا والجهل

  • فاعل خير

    اطردوا البوليزاريو من تندوف وستعوضون خسارة البترول فوجودهم اصبح مكلف

  • أحمد

    البترول مادة تجارية تخضع لقوانين السوق مثلها كأي سلعة يسري عليها هذا القانون.
    قد يصل سعر برميل النفط في أيلة لحظة إلى ما فوق 150دولار و قد يهوي إلى ما دون 20 دولار.
    تذكروا في التسعينيات القرن الماضي وصل إلى 9 دولارات و وصل قبل السنوات العشر الماضية إلى 150 دولار .
    المشكلة في حكومة الجزائر التي تخضع في تسيير شؤون البلاد لمداخيل النفط وحده.
    عندما تدخل الجزائر أسواق العالم من الباب المفتوح للمنافسة بالمنتجات الفلاحيةالجزائرية و الصناعات الجزائرية المتنوعة تكون جينئذ للجزائر موارد مالية من مصادر مختلفة.
    و لتحقيق نهضة فلاحية و صناعية يلزم توفر شروط في المسؤول:كالغيرة،التواضع،و التدين و الصدق.

  • بوقرد

    المصيبة تقع على شعيب الخديم …أما أعلى الهرم المشع فداروا حسابهم و اترفهوا بأموال قارون و هجروها لبنوك أجنبية و أشتروا فيلات و عقارات و مصانع لعلهم يخلدون….ثم سيهربون إذا ما استشعروا الخطر….لأنهم في مهام (((سامية))) سرية لما هو أسوأ قادم من بلابل و قلاقل و فتن سوداء تموج موج البحر بفعلهم الخبيث لعنهم الله

  • DJAMEL

    صدمة علىمن نصبوا انفسهم سلطة و حكام هدا البلد ‘و الغاشي اللي معاهم §§§§§§§ !!!!!!! لا اعتقد ‘ ??!!!! لو قسنا بالماديات
    هم و عائلاتهم و حواشيهم في بحبوحة مادية مبهرة لمن يراها بالعين المجردة و لكن هده البحبوحة منعدمة من راحة البال و البركة و الطمانينة ‘ و هم يدركون هدا جيدا

  • جزائري حر

    للمعلق المدعو الدكتور البطال: على الأقل قل حاش النظام الأشتراكي فروسيا والصين وكوريا الجنوبية ما تقدرش تقول عليهم أنهم غير ناجحين بالإشتراكية. المشكلة كانت وما زالت في الإنسان العبري مفسد كل الانظمة سواء الدينية أو البشرية دلك لانه يفكر ببطنه مثل أي حيوان لم يكرمه ربه بعقل منير. اي شيئ وصل العبر إلا وقاسوه على مقاس بطونهم ومن تمسحون فيهم الموس وتسمونهم عرب ليسو بعرب هم عبر تعربو وتبربرو وتفرنسو هاربين من أصلهم لان أصلهم ليس من أصل البشر.

  • ikon

    طبع النقود + انهيار اسعار البترول
    ابشركم بالهاوية إذا بقيتم على هذا الحال.

close
close