-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس النادي الإعلامي لجامعة سكيكدة رمزي باديسي لـ"الشروق":

النوادي العلمية للجامعات مورد هام لمهن السمعي البصري

حاوره: إبراهيم جزار
  • 268
  • 1
النوادي العلمية للجامعات مورد هام لمهن السمعي البصري
أرشيف

يستعرض رمزي باديسي في حواره مع “الشروق” تجربة النوادي الإعلامية للجامعات بمختلف مراحلها، ويقدم من خلال هذا الحوار نداء للفاعلين في القطاعات المتصلة بالسمعي البصري للعناية بهذا الحاضن الحامل لعدد معتبر من المواهب في هذا المجال.

حدثنا قليلا عن نادي سكيكدة الإعلامي الجامعي؟
بدأت إرهاصات النادي بمجموعة من الشباب، الناشطين على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، على وجه الخصوص صفحات الفايسبوك، لمساعد الطلبة والإجابة عن مختلف استفساراتهم، ونقل انشغالاتهم للمسؤوليـن وتوجيههم. أردنا أن يكون عملنا أكثر احترافية، وفي إطار القانون لننتقل لمرحلة جديدة تقتضي علينا البروز في الساحة بفكرة جديدة، وبمشاركة الشباب اتفقنا على إنشاء ناد تحت مسمى “النادي الإعلامي لجامعة سكيكدة media club ” شعـاره “شاركنا شغفك” لاحتضان الشباب الإعلاميين بمختلف مهاراتهم وتدريبهم وتأهيلهم في ما يملكون، وبدورنا قمنا بطرح الفكرة على السيد مدير الجامعة بسكيكدة “سليم حداد”، فرحب بها وأبدى لنا عن نيته الحسنة في دعمنا مما شجعنا على المضي قدما.
وبالحديث عن مكونات النادي، فهو يضم عدة ورشات، تنقسم إلى 8 فرق إعلامية، تضم الطلبة حسب ميولاتهم مقسمة كالتالي: (المونتاج – التقديم – التصوير – التمثيل – الإخراج -التصميم- التصوير -السوشل ميديا). حقيقة هي تجربة مليئة بالتحديات، رغم تجربتنا الفتية في المجال، أعتقد أنها علمتنا الكثير في ظرف وجيز.

هل يمكن اعتبار النوادي الجامعية موردا بشريا لمهن السمعي البصري مستقبلا؟

نعم وبطبيعة الحال، ففي الفترة الأخيرة يتمثل دور هذه النوادي الجامعية في تكوين أكبر عدد ممكن من الطلبة في مخلتف المجالات، التي تعنى بها بـما فيها مهن السمعي البصري، حيث تعطي الفرصة للجميع دون إقصاء، ونادينا مثال عن ذلك، فقد تكون معنا العديد من أصحاب الشغف بمجال الإعلام، فمنهم الآن من هو صحفي مراسل ومنهم من هو مقدم، إلى غير ذلك.. هنا تكمن أهمية الاستثمار في المورد البشري للمستقبل القريب، فهي تسهل لهم التربص في ظل نقص المرافق والاستفادة من الخبرات والإلمام بجميع الجوانب في الميدان، قبل الالتحاق بمكان العمل لربح الوقت والإبداع بأفكار جديدة.

وهل تتلقى هذه النوادي الدعم المادي والتسهيلات الإدارية في الجامعات وخارجها؟

أن تكون عضوا في ناد علمي هو أمر جيد، خلال مرحلتك الجامعية، تفيد عامة وتستفيد، لكن لا بد من أن تكون لك قابلية “للعمل التطوعي”، يعني ذلك أن تكون متقبلاً لفكرة خسارتك لوقتك الخاص بالدراسة والتضحية به في سبيل النشاطات. وهذا ما لا يراه الجميع. ووصل بنا الأمر غالبا لتوفير الدعم المادي من جيوبنا بسبب صعوبة الإجراءات الإدارية المتبعة، وكيفية صرف هذا الدعم. وهذا ما يتفق معي فيه أغلب رؤساء النوادي العلمية.
من وجهة نظري الشخصية، قطاع التعليم العالي لم يول أهمية كبيرة لهذه النوادي، التي انعكست بصمتها داخل وخارج القطاع بشكل إيجابي، رغم أنها أخرجت لنا مبدعين في شتى المجالات ومؤطرين وشبابا قياديين بالدرجة الأولى. لهذا، يلزمنا أن نشجع النماذج الفاعلة كأضعف الإيمان كما يقال، ولو بالكلمة الطيبة. صحيح، الدعم المادي ينقصنا، لكن استثمرنا في فكرة وتعبنا لأجلها وحققنا بها الإضافة رغم العراقيل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عبد الحليل

    فعلا النوادي فرصة للطلبة للتكوين وخوض التجربة في شغفهم، نتمنى من الجهات الرسمية دعمهم لأنهم خزان ومورد الكفاءات.