-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

انتاج الأكسيجين: هذا ما قاله زغدار لرؤساء المجموعات البرلمانية

انتاج الأكسيجين: هذا ما قاله زغدار لرؤساء المجموعات البرلمانية

استقبل وزير الصناعة، أحمد زغدار، بوزارة الصناعة، رؤساء المجموعات البرلمانية للمجلس الشعبي الوطني، حيث تناول معهم عديد القضايا المتعلقة بالقطاع الصناعي وعلى رأسها الجهود المبذولة لمضاعفة إنتاج الأكسجين الطبي لمواجهة جائحة كورونا.

وجاء في بيان للوزارة “خلال اللقاء، أوضح زغدار للسادة رؤساء المجموعات البرلمانية تجند كل القطاع الصناعي العمومي والخاص لتلبية الإحتياجات من بعض المواد الطبية خاصة الأكسجين الطبي مشيرا إلى الإمكانيات الحالية للإنتاج من هذه المادة الحيوية والتي تضاعفت مقارنة بالسنة الماضية.”

وأشار أيضا إلى جملة من المشاريع التي ستدخل الخدمة في القريب العاجل لزيادة كميات الأكسجين المنتجة على غرار مصنع بطيوة بقدرات إنتاجية تصل إلى 100.000 لتر يوميا من شأنها المساهمة في تلبية الإحتياجات الوطنية.

كما تطرق الوزير إلى مساهمة مصانع الحديد والصلب من خلال توجيه إنتاجها من الأكسجين الصناعي إلى المستشفيات بعد أن ثبتت مطابقته للمعايير المطلوبة للاستخدام الطبي.

وأكد بأن هذا الملف، تطبيقا بتعليمات الوزير الأول، يتم تسييره بالتنسيق الكامل ما بين القطاعات المعنية وهي الصناعة، الصحة، الصناعة الصيدلانية والداخلية والجماعات المحلية بالإضافة إلى قطاع الطاقة فيما يتعلق بالجوانب التقنية المتعلقة بالإسراع في تسريع وتيرة تشغيل مشاريع مصانع الأكسجين المبرمجة.

وفي هذا الإطار، أبدى رؤساء المجموعات البرلمانية ارتياحهم للإجراءات المستعجلة المتخذة على مستوى القطاع والمجهودات المبذولة لتوفير هذه المادة الحيوية في ظل الأزمة الصحية التي تشهدها البلاد.

وفي سياق آخر، تطرق النواب، في لقائهم بالوزير، إلى بعض الانشغالات المتعلقة بالقطاع الصناعي على غرار مشروع قانون الاستثمار والآليات التي سيتم اعتمادها مستقبلا في تسيير وتوزيع العقار الصناعي ونظرة الوزارة فيما يخص هاذين الملفين، مبدين استعدادهم الكبير لدعم العمل التكاملي بين الهيئتين التنفيذية والتشريعية في إطار خدمة مصالح البلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!