الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 20:41
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

فازت امرأتان من أصول عربية بمقعدين في مجلس النواب، وأصبحتا أول مسلمتين تدخلان الكونغرس.
في ميشيغان، فازت الأمريكية من أصول فلسطينية رشيدة طليب (42 عاما) بمقعد في المجلس عن الدائرة الـ13، عن الحزب الديموقراطي.
طليب كانت قد فازت بترشيح الحزب بعدما تقدمت على منافستها بريندا جونز رئيسة مجلس مدينة ديترويت.
وتحظى رشيدة، التي ولدت في ديترويت، بدعم روابط المعلمين والممرضين وتجار التجزئة في الولاية، وتركز في خطابها على برامج المرأة والطفل والرعاية الصحية.
وقالت طليب في تصريحات لإذاعة صوت أمريكا: “الناس لا يزالون غير قادرين على نطق اسمي لكنهم يتذكرون أنني أتيت إلى منزلهم”.
طليب، الابنة الكبرى لمهاجر فلسطيني، والأكبر بين إخوانها وأخواتها الـ14، اعتبرت من قبل أن دخولها الكونغرس “حدث تاريخي”.
وفي الدائرة الخامسة لولاية مينيسوتا، فازت الأمريكية من أصل صومالي إلهان عمر على الجمهورية جينيفر زيلينكسي، وكتبت في تغريدة: “لقد فعلنا ذلك معا”
قضت عمر طفولتها في مخيم لاجئين في كينيا، وهاجرت إلى الولايات المتحدة في سن الـ12، قبل أن تحصل على مقعد في مجلس نواب الولاية.
وكانت عمر قد فازت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي للدائرة الخامسة بولاية مينيسوتا لتحل محل النائب الديموقراطي كيث إليسون.
وبات المقعد خاويا عندما قرر إليسون الترشح لمنصب المدعي العام، تاركا منصبه بعد ست ولايات.
وكأول لاجئة قد يتم انتخابها لتولي مقعد في الكونغرس، ستحمل إلهان معها “منظورا فريدا وطاقة جديدة إلى العاصمة واشنطن”، كما ذكرت في تصريحات سابقة.
وتدعم عمر برنامج التأمين الصحي ميديكير ومجانية التعليم في الجامعات العامة.

https://goo.gl/Gvv78Z
إلهان عمر الكونغرس رشيدة طليب

مقالات ذات صلة

2 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Ségrégation

    أقام المسلمون الدنيا و لم يقعدوها على تنصيب وزير يهودي في تونس ، و اليوم يتشدقون باعتماد امرأتين مسلمتين في مجلس النواب في أقوى دولة في العالم !!!
    و هو الأمر الذي لا تقره الشريعة الإسلامية التي تعتبر المرأة عورة ناقصة عقل و هددت الأمة و حذرتها من توليتها المناصب العالية ، و هذا ليس تمييز على أساس الجنس فقط بل هو تمييز على أساس الدين أيضا ، فالدول الإسلامية لا تقوم أبدا بتنصيب وزير يهودي أو مسيحي أو لاديني ، بل إنها لا تقبل حتى بوجود مواطن عادي من ديانة ليست الإسلام فكيف تقبل بتنصيبه لمركز سياسي معين ؟

  • سس

    الإسلام … الحياء…اما هذا التهريج لا يناسب الإسلام.. من فضلكم .. يكفي الإشارة لهن كمواطنتين أمريكيين وفقط.. لأنهن لسن جديرات على تمثيل الإسلام ولا الحكم به..بل ربما بوسطن ان يشاركن بطريقة ما سواء مباشرة أو غير مباشرة في محاربة المسلمين والاسلام..هذا ليس فخر للمسلمين إنما إهانة وخزي نظرا لما آلت اليه تربية بناتنا.

close
close