الخميس 21 فيفري 2019 م, الموافق لـ 16 جمادى الآخرة 1440 هـ آخر تحديث 17:49
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • حجيمي: نادينا بتوحيد الجمعة لمواجهة الخلع

  • علي عية: طالبنا بتخصيص الخطبة للتوعية من مخاطر التيك توك

  • وزارة الشؤون الدينية تستعين بالحماية المدنية في المساجد

أضحت منابر الجمعة طوق النجاة الذي يسارع الجميع صوبه في محاولات لإنقاذ المجتمع من المخاطر العديدة المتربصة به، ويتحرك الأئمة في كل مرة من تلقاء أنفسهم أو بتعليمات وتوجيهات من وزارة الشؤون الدينية للتصدي لبعض الظواهر السيئة والتي تعد خطرا داهما، وجاءت خطبة هذا الأسبوع على وقع أحداث كثيرة، فبعد ما كشفت وزيرة التضامن على أرقام الخلع المرعبة، تحرك أئمة ورجال الحماية المدنية للتحذير من مخاطر الغاز، ليحجز تطبيق “التيك توك” مكانا هو الآخر.

تعد خطبة الجمعة تحصيلا لما يشهده المجتمع من أحداث فيتفاعل معها الأئمة ويسلطون الضوء عليها، فيثنون على الجيدة ويشيدون بفاعليها ويدعون لتعميمها، ويحذرون من السلوكيات المشينة ويدعون المصلين لتفاديها، مستشهدين بالأدلة والنصوص الشرعية لإقناعهم. وكان الأسبوع الماضي، قد شهد الكثير من الأحداث التي جعلت الأئمة يفكرون ويتدبرون فيها ويعتزمون صياغة خطبة الجمعة منها، فمباشرة عقب تصريح وزيرة التضامن غنية الدالية عن تسجيل 13 ألف حالة خلع، دعا الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية، الشيخ جلول حجيمي، الأئمة للتحدث عن الخلع في المذهب المالكي وتوضيح آثاره وانعكاساته السلبية على المرأة والمجتمع، ولأن الظاهرة أخذت أبعادا كبيرة، تحدث الشيخ عن استعدادهم لمراسلة وزارة الشؤون الدينية ومطالبتهم بخطبة موحدة عبر كامل التراب الوطني لتوعية النساء والرجال على حد سواء بما ينجر على الطلاق والخلع.

فيما يرى الشيخ غول بأن الأسرة الجزائرية صارت بحاجة لخطب ودروس حتى تعود إلى أصل المعاملات الشرعية وفق التعاليم الإسلامية، بعد ما تسببت المنظومة التشريعية المستوحاة من القوانين الغربية الهدامة والمخالفة لديننا.

وعلى خطاهم، سار أئمة آخرون دعوا لتخصيص خطبة الجمعة للحديث عن مخاطر غاز التدفئة الذي يحصد عشرات الأرواح خلال فصل الشتاء، فقد أصبح غاز أحادي الكربون المتسرب من المدافئ أكثر الغازات قتلا للجزائريين، واعتبر رجال الدين الخطبة ضرورية جدا لتشجيع المصلين على إتباع بعض السلوكيات المقللة من خطره كتهوية المنزل واقتناء أجهزة تدفئة أصلية للحد من الوفيات، وعولت مصالح الحماية المدنية على المساجد هذه المرة لإنجاح حملتها وإيصال رسالتها لأكبر شريحة من المواطنين كي يتفادوا الهلاك خصوصا وأن هذه الحوادث تزداد ارتفاعا مع موجات البرد.

واستطاع النداء الذي وجهه إمام المسجد الكبير وشيخ الزاوية العلمية لتحفيظ القرآن الكريم، علي عية، للأئمة حشدهم ودفعهم للتحدث عن التكنولوجيا وانعكاساتها السيئة، نداء الشيخ جاء عقب تحذير وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط من تطبيق “التيك توك” المستشري داخل المؤسسات التعليمية، حيث نبه الشيخ عية في اتصال لـ”الشروق” من وجود جماعات تحارب الإسلام ينتمون للماسونية العالمية وأعداء آخرين يعملون على نشر الأفكار المنحرفة في مجتمعاتنا تحت غطاء تجديد الدين وفهم الإسلام من جديد، وهذه الجماعات يكثر نشاطها وتواجدها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ويرى الشيخ عية أن هذه الجماعات تستهدف شبابنا المسلم وترغب في ضربه في قيمه من خلال شغله عن الدراسة وحياته اليومية وإثارة غرائزه، وهو ما يعمل على تعزيزه تطبيق “تيك توك” الذي يبث مقاطع فيديو خليعة ويشجع على الرقص الماجن والتعري والفضائح والاختلاط، وأضاف الشيخ بأن سقم الأمة يكمن في غياب العلماء المدافعين عن الإسلام من الهجمات الشرسة فأصبحت الساحة شاغرة أمامهم، وناشد المتحدث الأئمة في منابرهم والوعاظ على كراسي الإرشاد لتوجيه دروس وخطب للشباب يحذرونهم فيها من هذه التطبيقات وهو ما دفعه لمراسلة وزير الشؤون الدينية للتنبيه بالمخاطر المحدقة بفلذات أكبادنا، فمسؤولية هذه الأجيال تقع على عاتق الجميع.

كما وجه المتحدث نداءه لأولياء التلاميذ بضرورة تشديد الرقابة على أبنائهم المراهقين، والأمر ذاته بالنسبة للأساتذة والمعلمين، فهم أمانة، وعليهم صيانتها قبل أن تجرفها تيارات أخرى.

https://goo.gl/yo3YHB
الخلع جلول حجيمي علي عية

مقالات ذات صلة

  • وزارة الصحة مدّدت سريان مفعول جهاز التكفل بها

    الأنفلونزا الموسمية تقتل 3 جزائريين

    كشفت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عن وفاة 3 جزائريين متأثرين بتعقيدات الأنفلونزا الموسمية التي تصيب آلاف الأشخاص في الجزائر وتؤدي إلى وفاة العشرات منهم…

    • 187
    • 0
  • بعد تزايد حالات الاختناقات مواطنون يبحثون عن الأرخص ثمنا

    كواشف غاز مقلدة تغزو الأسواق.. وسونلغاز تتبرأ

    تحول جهاز كاشف تسرب الغاز إلى واحد من أكثر الأجهزة طلبا من قبل المواطنين سواء في المحلات والمواقع الإلكترونية التجارية، وهذا عقب ارتفاع أعداد ضحايا…

    • 1290
    • 1
11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • TALA OUCHIBA

    ولما العجب ما دامت النساء شرطيات وجمركيات ودركيات وعسكريات زد على ذلك نواب عامين ورؤساء محاكم وواليات

  • جمجم

    انتشار الخلع.. القاتل الصامت و”التيك توك” في خطب الجمعة! … الحل ليس في يد الأئمة ولا في داخل المساجد ولا بالفتاوي والخزعبلات بل في توعية وتربية هذا المجتمع عبر ( المنظومة التربوية والجمعيات ووسائل الإعلام….. ) ذلك فقط هو الحل السليم لكن ذلك لن يكون غدا

  • جزائري - بشار

    لو كنتم تعدون العدة لحماية ابنائكم وتفكرون وتخططون وتطلعون على ما يجري حولكم لما وصلنا لهذه الحالة ولما كان شبابنا يغرق في وحل الانحطاطا والانحلال الاخلاقي
    بالمقابل هناك عدو يعمل ليل نهار لتوجيهنا نحو القاع واغراقنا جميعا لازالنا نحاربهم بالدروس والخطب والكلام الفارغ الذي لا يسمن ولا يغني من جوع

    منع التطبيقات او تركها لا يقدم ولا يؤخرا شيء لان الانترنت او وسائل التواصل ليست هي السبب الرئيسي انما غياب التربية والتوعية والتوجيه من الاولياء والمجتمع والمسؤولين
    جعل النت يكشف كوارثنا وعرى فضائحنا التي كانت موجودة
    لكن اصبحت صورة وصوت بعدما كنا نسمع عنها فقط بالجرائد او قضايا محاكم

  • رد على جمجم و جزائري-بشار

    ادا كان كلام الأئمة المساجد و الفتاوى هي خزعبلات و أصبحت الخطب و الدروس كلام فارغ فجوابي لكم هو no cmment .

  • hafoud elmahfoud

    مجنون من يعتقد أنه يمكن حل المشكلات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بخطبة الجمعة التي لا تستغرق في أغلب الأحيان نصف ساعة، وكأن الأئمة هم أصحاب الحل والعقد وبيدهم القرارات وما على المصلين إلا الإنصات وتنفيذ ما يقوله الأئمة. اليوم نقولها صراحة أن خطبة الجمعة لا تكون فاعلة إلا إذا ألقاها الرئيس بذاته أو رئيس حكومته أو وزير الداخلية ، أما الأئمة الموظفون فيخطبون فقط لأن الخطابة تعد من بين المهام التي يتقاضون عليها الأجر، هدنا الله وبصرنا بعيوبنا آمين.

  • محمد أمير الجزائر

    خطب الجمعة لن تحل شيئا مقاربتهم للمشاكل الإجتماعية سطحية جدا لا تقدم ولا تؤخر

  • العمري

    الخلع حق للمرأة حققته بعد صراع طويل ولا تراجع عنه. لماذا يستنفر هؤلاء الشيوخ اليوم ضد حق طبيعي للمرأة وهو الانفصال عن زوجها إن لم تكن لها الرغبة في مواصلة الزواج، وسكتوا الدهر على الحرية المطلقة للزوج في رمي الزوجة متى شاء وكيفما أراد؟ إن عهد العبودية قد ولى ومعركتكم البائسة لمحاولة استدامة استرقاق المرأة لن يكتب لها النجاح في عصر الحريات

  • عبد الرحمن البليدة

    من السفاهة و السذاجة أن يقلل البعض من قيمة خطبة الجمعة و دور الإمام في المجتمع و أصبح من السهل عندهم قذف الأئمة و نعتهم بأوصاف تقلل من احترامهم و هذا مؤسف حقا أن ترى من قد لا يحسن الوضوء يخوض فيما ليس له به علم فمن أين تخرج أكبر علماء الأمة و الفاتحين الأوائل في العصر الذهبي الذين أوصلوا الإسلام إلى مشارق الأرض و مغاربها أليست المساجد أولى مدارس المسلمين و لا ينكر هذا إلا عميان البصيرة .

  • جمجم

    للمعلق رقم 4 :
    لو أن كلام الأئمة المساجد و الفتاوى … تحل المشكلات لكنا اليوم في مصاف الدول المتقدمة
    لو أن كلام هؤلاء يحقق الأمنيات لتحررت فلسطين التي يدعون لها بذلك منذ 70سنة
    لو أن خزعبلات هؤلاء تحقق الامنيات لنجحوا بحروزهم في علاج أمراض يزعمون أنهم يملكون علاجها
    لو أن كلام هؤلاء يفيد البلاد لتوقفت عملية الحركة التي خصصوا لها خطب بالآلاف
    ولو أن خطابات هؤلاء وأدعيتهم تحقق الامنيات لغادرت فرنسا بلادنا بعد دخولها بأيام …
    وللذين يعتقدون ويثقون في خزعبلات هؤلاء أقول : NO Comment وأقول SANS commentaire واقول
    sin comentarios وأقول ohne Kommentar وأقول بدون تعليق

  • أنا

    ما بقي من البارابول، أكمل عليه الفايس بوك !

  • الشيخ عقبة

    نسبة كبيرة من أسباب الخلع أساسها خطب الأيمة التي تبث بواسطة أبواق المساجد يوميا وطيلة ايام السنة تقريبا ، ألم تكن كثير من خطب الأيمة تدعو إلى شرعية التعدد وهو ماتعتبره الزوجات نوع من إباحة الخيانة الزوجية تحت غطاء الشريعة الإسلامية والذي يتم سريا تحت صيغة ” الفاتحة ” كذلك الدعوة إلى فرض قواعد الشريعة الإسلامية باعتبار المرأة ناقصةعقل ودين ويتعين ضربهاوهي أساس كل الفتن والنساءغخوة الشياطين إلخ…وإخضاعها لأوامر الذكر المسلم مهما كان مستواها الثقافي والمهني(هي تطلب الخلع لرفع الغبن وقيود العبودية وتسلط الذكر البدائي الفكر أي”طلب قبول دفع ثمن تحرير رقبتها من قيد العبودية = الحبس الأختياري”).

close
close