-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشاركون في أيام دراسية بأولاد جلال يدعون إلى تكفل أفضل

انتشار واسع للتوحد بالجنوب وحاجة ماسة إلى الإدماج الاجتماعي

م. عبد الرحمان
  • 881
  • 1
انتشار واسع للتوحد بالجنوب وحاجة ماسة إلى الإدماج الاجتماعي

كشف المشاركون في الأيام الدراسية حول اضطراب التوحد لدى الأطفال، المنظم خلال اليومين الماضيين بأولاد جلال من طرف جمعية الأنيس وبإشراف الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة بالجزائر، أنهم تفاجؤوا بالأعداد الكبيرة لحالات التوحد في الجزائر، وخاصة في مناطق الجنوب وحاجة هذه الفئة إلى التكفل والإدماج الاجتماعي.

كما لمس هؤلاء استعداد السلطات لتقديم كل الدعم حتى تصبح مناطق الجنوب نموذجا لدمج أطفال التوحد في الأوساط العادية، وذلك ما تمنته ولمسته ليلى والي رئيسة الجمعية الوطنية لاضطراب التوحد بالجزائر، معتبرة أن الإدماج الذي تتطلع إليه يعني التشخيص المبكر والمرافقة المبكرة للأولياء والتكفل المبكر بالطفل التوحدي.

وأضافت والي ليلى أنّها لمست كل الاستعداد والمرافقة من قبل المسؤولين، فالجمعية ومنذ تأسيسها سنة 2013 لم تحظ بهكذا دعم ومرافقة خلال الملتقيات والأيام الدراسية المنظمة في أكثر من ولاية، مثمنة هكذا جهود من السلطات التي تجاوبت مع إشارة الرئيس عبد المجيد تبون بضرورة إنجاز مراكز تهتم بمرضى التوحد، منها الروضة المدمجة والمدرسة المدمجة والنادي الرياضي المدمج.

كما كشفت رئيس الجمعية الوطنية لاضطراب التوحد أنها تفاجأت بالحضور القياسي للأطفال وعائلاتهم لمختلف الملتقيات، كما تأثرت كثيرا بالوضعية الاجتماعية الصعبة لهذه العائلات ورغبتها الكبيرة في الاستفادة لتحسين عملية التكفل بأطفالها متعهدة بعدم التخلي عنهم ومرافقتهم.

ومن جهته، أكد الدكتور بوراس محمد أمين طبيب مختص في الصحة العقلية من مستشفى تيزي وزو، بأن حضور أطفال التوحد وأوليائهم فاق التوقعات ومعاناة هؤلاء كبيرة جدا في مناطق الجنوب على غرار بقية ولايات الوطن ومنها الحرمان من حق التمدرس، الأمر الذي يزيد من متاعب الأطفال وعائلاتهم كما شدد الدكتور بوراس على أهمية الإدماج الاجتماعي والتواصل مع هذه الفئة التي تتمتع بحقوق لا يجب نكرانها أو هضمها، داعيا المجتمع إلى مدّ يد العون إلى هذه الفئة، مؤكدا أنه خلال عمليات الفحص التي أجراها للأطفال والاحتكاك بأوليائهم تبين له وجود الكثير من الشائعات والمفاهيم الخاطئة الواجب تصحيحها وهو ما تم فعله.

السيدة مشري رئيسة الدراسات بمديرية حماية الطفل بالهيئة الوطنية لحماية الطفولة ثمنت هذا النوع من التظاهرات الجمعوية، مؤكدة أن حضورها عن الهيئة هو دعم لكل القائمين مبدية تأثرها لأعداد المصابين وحالتهم ومعاناتهم داعية الجميع إلى التكاثف من أجل دعم هذه الفئة من المجتمع وبالأخص دعم الأولياء حتى يكونوا أكفّاء ومقتدرين على التكفل ومرافقة أبنائهم وهو نفس الرأي الذي أكدته الأستاذة أمينة حريش أخصائية نفسانية واجتماعية في شؤون الأسرة والطفل مبدية تأثرها بواقع أطفال التوحد وعائلاتهم بولاية أولاد جلال، مبدية ارتياحها لتجاوب العائلات المعنية من خلال حضورها القوي ونقاشاتها الصريحة والمطولة التي كشفت عن المعاناة والرغبة في الأحسن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Ben

    Ettawah7oud mouchkil