-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بمشاركة خمس ولايات ومختصين سوريين في حفر الآبار

انتشال جثة هشام من بئر بعمق 150 متر بعد 22 ساعة من الجهد

طارق مامن
  • 1120
  • 0
انتشال جثة هشام من بئر بعمق 150 متر بعد 22 ساعة من الجهد
أرشيف

الانتشال تم بعد تفريغ البئر من المياه باستعمال مضخات

تمكنت في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة، فرق التدخل بالأماكن الوعرة، التابعة للمديرية العامة للحماية المدنية، من انتشال جثة الشاب “هشام ليتيم” البالغ من العمر 21 سنة، من داخل بئر ارتوازي، يزيد عمقه عن 150 متر، وبعرض لا يتعدى 40 سم، يقع بدوار أولاد علي بن فلوس، ببلدية بوحمامة غرب ولاية خنشلة، بعد 22 ساعة من العمل الشاق في عملية تدخل قضاها أعوان الحماية المدنية، وأهل الضحية وسلطات خنشلة، بعين المكان، يترقبون نجاح العملية، التي أعادت إلى أذهان الخنشليين، سيناريو حادثة الشاب عياش ابن ولاية المسيلة.

وقد تم انتشال الجثة، بعد مجهودات كبيرة، ووصول تدعيم من ولايات سطيف، وقسنطينة، والبويرة، وبالتنسيق مع حرفيين من جنسية سورية، مختصين في حفر الآبار، وتم نقل الجثة من قبل مصالح الحماية المدنية، إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى بوحمامة، وتواصل مصالح الدرك تحقيقاتها حول الموضوع.

وكانت منطقة بوحمامة، قد اهتزت فجر الجمعة المنصرم، على خبر سقوط شاب داخل بئر ارتوازي، ملك لعائلة الضحية بمنطقة الماثن، يبلغ منسوب مياهه، 114 متر، من أصل عمق 150 متر، حيث تنقلت مختلف وحدات الحماية المدنية، إلى عين المكان، في محاولة لإجلاء الجثة، قبل أن يعلن مع ظهر الجمعة وبصفة رسمية وفاته، واستمرار عملية محاولة الانتشال، وسط حسرة كبيرة، وحزن عاشه ساكنة خنشلة، رفقة عائلة الضحية هشام ليتيم، وقد أشار بيان للحماية المدنية بخنشلة، بأن عائلة الضحية، أكدت إصابة الضحية باضطرابات نفسية حادة، من جهة، ومشاركة فرق مختلفة من ولايات الوطن، أين تم استكشاف الموقع، ومن خلال الكاميرات الميدانية اتضح بأن الضحية متواجد على عمق 57 مترا، حيث حاول أعوان الفرق إجلاء الجثة، غير أن ذلك باء بالفشل، إضافة إلى ولوج الأعوان إلى البئر، في عدة مرات من دون الوصول إلى الضحية، بسبب ضيق البئر، وضعف التهوية داخله، إلى أن تم انتشال جثته وبأعجوبة في منتصف الليل، بعد تفريغ البئر من المياه نهائيا، وسط تكبير من كل الحاضرين الذين عاشوا على أعصابهم ورفضوا مغادرة المكان، كما عرفت المنطقة، وصول هبات تضامنية من بلديات الولاية كمساندة للمنطقة، وتكفل صاحب عيادة الوليد بقايس، تقديم وجبة العشاء، لفائدة فرق التدعيم التي وصلت للمنطقة من ولايات أخرى، وكذا توزيع المياه والأكل على الحاضرين، وحتى وصولات تعبئة الهواتف قدمها أحد المحسنين من أبناء المنطقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!