-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مقترح لتنظيم حملات توعية للتلقيح

انتعاش في نشاط قاعات الحفلات

نادية سليماني
  • 439
  • 0
انتعاش في نشاط قاعات الحفلات
أرشيف

شدّد الاتحاد العام للتجار والحرفيين، والمنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، والفدرالية الوطنية لقاعات الحفلات، على ضرورة احترام البروتوكول الصّحي، للوقاية من فيروس كورونا، في ظل التحذيرات العالمية والوطنية، من موجة رابعة محتملة لكوفيد 19، قد تكون أكثر شراسة وفتكا، واقترحوا تحويل قاعات الحفلات إلى فضاءات تحسيس وتوعية بضرورة أخذ اللقاح، بحضور أطباء ونفسانيين.

“حماية المستهلك” تتأسف لتغييب البروتوكول الصحي في المدارس والجامعات وحتى المساجد

ثمّن الأمين لاتحاد العام للتجار والحرفيين، حزاب بن شهرة، قرار فتح قاعات الحفلات، الذي وصفه بالضروري والحتمي، بعد غلق هذا النشاط على مدار سنتين كاملتين، فبينما ألغى الكثير أعراسهم، استغل آخرون هذه الوضعية، محوّلين منازلهم إلى أماكن لتنظيم الأعراس، مقابل المال، مع إهمال كامل لتطبيق البروتوكول الصحي، وهو ما ساهم، بحسب المتحدث، في رفع عدوى كورونا ببلادنا، معتبرا أن قاعات الحفلات تعتبر “أكثر مكان، يضمن تطبيق البروتوكول الصحي، عند إقامة الأفراح مقارنة بما كان يحدث من تراخ في المنازل”.

ومن جهته، أكد، رئيس الفدرالية الوطنية لقاعات الحفلات، لحسن بوبريمة، أن قرار الفتح أعاد الحركية والنشاط لأصحاب قاعات الحفلات، الذين عانوا الأمرّين خلال سنتين كاملتين من الغلق، وقال: “فتح القاعات جاء في وقته المناسب، فنحن على أبواب الموجة الرّابعة، وفي حال بقيت مغلقة قد تتحول المنازل إلى بؤرة لكورونا، عند إقامة أصحابها أعراسهم”.

وطمأن المتحدث بأنه في حال- لا قدر الله- شهدنا موجة رابعة من كورونا، “فأصحاب القاعات سيستجيبون لأي قرار تصدره السلطات، ومهما كان” على حد قوله.

بدوره، تأسف رئيس المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي، خلال تدخله في ندوة نظمها الاتحاد العام للتجار والحرفييّن، لمناقشة وتقييم قرار السلطات بإعادة فتح قاعات الحفلات، بأنّ المواطنين ومثلهم المؤسسات والهيئات العمومية والخاصة، باتت تستهين كليا بتطبيق البروتوكول الصحي للوقاية من فيروس كورونا. وقال: “نحن حاليا على أبواب الموجة الرابعة لكورونا، وقد سجّلنا تراخيا كبيرا في الوقاية منها، على مستوى الإدارات والمراكز الصحية والمدارس والجامعات”.

وتأسّف زبدي للتراخي الحاصل، بالخصوص على مستوى كثير من المدارس، أين تخلى الأساتذة والتّلاميذ، وحتى الطاقم الإداري، عن ارتداء الكمامات، والتباعد مفقود. والسلوكات نفسها باتت ملاحظة في الجامعات، “وحتى المساجد التي كان يشهد لها بشدة الالتزام والصرامة في تطبيق البروتوكول الصحي، بدأت تعرف نوعا من التخلي عنه” على حدّ قوله.

ليؤكد المتحدث أننا إذا أردنا حقيقة تفادي موجة رابعة كارثية، “فليس بما نراه حاليا من تصرفات واستهتار ولا مبالاة قد تقودنا إلى الهاوية”، وهو ما جعله يشدد على ضرورة احترام البروتوكول الصحي الوقائي، داخل قاعات الحفلات، بعدما ثمن قرار السلطات بفتحها، بسبب تضرر أصحابها والعاملين بها والمستفيدين منها، ماديا، ووصولهم حافة الإفلاس، خاصة وأن قاعات الحفلات من الأماكن التي تعرف تجمعات بشرية كبيرة.

ليقترح الحاضرون، في ختام ندوتهم، إطلاق حملة تحسيس وتوعية، من داخل قاعات الحفلات، حول ضرورة أخذ لقاح كورونا، بحضور أطباء مختصين ونفسانيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!