-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينهم ديلور وعطال وأوكيدجة وبوداوي

انضمام ميسي إلى باريس يرفع من مستوى جزائريي فرنسا

الشروق أونلاين
  • 5792
  • 2
انضمام ميسي إلى باريس يرفع من مستوى جزائريي فرنسا
أرشيف

صار الآن في فرنسا ناد قوي جدا، تهاب مواجهته كل أندية أوربا الكبيرة من برشلونة إلى مانشستر سيتي ومرورا ببيارن ميونيخ وجوفنتوس، حيث يضم حاليا ظواهر كروية قائمة بذاتها، من مدارس مختلفة مثل البرازيلي نايمار والأرجنتيني دي ماريا والفرنسي مبابي، يضاف إليها الظاهرة الكبيرة ليونيل ميسي، إذ سيكون انضمام ميسي إلى باريس سان جيرمان أكبر خدمة للدوري الفرنسي، الذي كان إلى غاية الموسم الماضي أقل شأنا من بقية الدوريات في أوربا قبل أن تتغير الحال بصفة جذرية.

المستفيد من تواجد ميسي ومن قوة باريس سان جيرمان، هو بقية الفرق الفرنسية ولاعبوها، ومنهم عدد كبير جدا من الجزائريين الذين سيضمنون مواجهة باريس سان جيرمان وميسي، على الأقل مرتين في الموسم الكروي، ومن هؤلاء اللاعبين من تكونوا هنا في الجزائر، في صورة زين الدين فرحات الذي سينضم بالتأكيد إلى فريق من الدرجة الأولى بعد مغادرة فريق نيم النازل إلى القسم الثاني، وقد تكون وجهته مارسيليا، حيث سيضمن لعب الكلاسيكو الفرنسي ما بين باريس سان جيرمان ومارسيليا على الأقل مرتين كاملتين، إضافة إلى ثنائي نيس يوسف عطال وهشام بوداوي المحتاجين لمزيد من الخبرة، وإسلام سليماني مهاجم ليون، إضافة إلى لاعبين جزائريين من المتكونين في المدارس الفرنسية مثل أندي ديلور الذي تجمعه مع نايمار مباريات تحدي في قلب المباراة، وخاصة الحارس ألكسندر أوكدجة الذي سيواجه المهاجمين الثلاثة الأقوى في العالم وهم نايمار ومبابي وميسي وسيقاومهم في أحسن امتحان بالنسبة إلى حارس مرشح ليكون الأول في المواعيد القادمة للخضر، والحارس الذي يواجه هجوم باريس سان جيرمان لن يخيفه هجوم جيبوتي ونيجر ولا حتى بوركينا فاسو.

اللعب أمام الأقوياء هو أحسن تحضير للمواجهات الدولية القادمة عندما يباشر الخضر رحلة تصفيات مونديال قطر الحاسمة، التي لا خيار له فيها سوى البداية بانتصارين في البليدة أمام جيبوتي وفي ملعب محايد قد يكون الرباط في المغرب أمام بوركينا فاسو من أجل تعبيد طريق المرتبة الأولى التي ستنقل الخضر لمباراة الحسم الفاصلة أمام أحد أقوياء القارة السمراء من أجل بلوغ كأس العالم في قطر.

وستصنف البطولة الفرنسية بعد انضمام ميسي إليها في مرتبة متقدمة أوروبيا في الأسابيع القادمة، إذ لم تعد إسبانيا تضم لاعبين كبارا بعد مغادرة نايمار ورونالدو وراموس وبعدهم ميسي صفوف فريقي ريال مدريد وبرشلونة، كما أن ألمانيا أيضا لم تعد تضم نجوما كبارا، باستثناء القليل منهم الذين ينشطون في صفوف بيارن ميونيخ، وهي فرصة من ذهب للدوري الفرنسي لأجل بعث فريق ثاني منافس لباريس سان جيرمان مثل مارسيليا أو ليون لتتحول الأنظار إلى الدوري الفرنسي الذي أحياه رئيس باريس سان جيرمان القطري ناصر الخليفي، بعد أن كان يحتضر.

ب. ع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محرز

    بميسى او غيره البياسجى مراح يدي والو 0000000000

  • هذا القماش

    بميسي او بدونه البياسجي يسبطر محليا ولا يذهب بعيدا اوربيا ..ميسي لم يكن ذلك الاعب الكبير الاستثنائي .ميسي اصبح لاعبا مثل اللاعبين الكبار وليس ظاهرة.. و لياقته البدنية نقصت .