-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وسط مطالب بالتعديل في "شبكة التقييم" لتتوافق وإجابات المترشحين

انطلاق التصحيح النموذجي لامتحان “البيام” في 16 جوان

نشيدة قوادري
  • 567
  • 0
انطلاق التصحيح النموذجي لامتحان “البيام” في 16 جوان
أرشيف

أسدل الستار، الأربعاء، على امتحان شهادة التعليم المتوسط دورة جوان 2023، وسط مطالب بإعادة النظر في “شبكة التقييم” و”سلم التنقيط”، لكي يتلاءمان وإجابات المترشحين، وذلك على خلفية مواجهة أغلبهم لصعوبات كبيرة في حل المواضيع في جل المواد باستثناء اللغات الأجنبية، بسبب التغيرات التي طرأت على منهجية إعداد وبناء الأسئلة.
وبالمقابل لا تزال عملية الإغفال جارية بجميع مراكز التجميع الموزعة وطنيا، على أن ينطلق “التصحيح النموذجي” لأوراق إجابات المترشحين في 16 جوان الجاري ويختتم في حدود 23 منه.
وأفادت مصادر “الشروق”، أن رؤساء مراكز التصحيح الموزعة وطنيا، قد تلقوا تعليمات تحثهم على الشروع يوم 16 جوان في تصحيح أوراق إجابات المترشحين البالغ عدهم 800 ألف مترشح، تصحيحا أوليا أو ما يعرف “بالتصحيح النموذجي”، والذي يستغرق عادة يوما واحدا وقد يمتد إلى يومين حسب طبيعة وخصائص المادة على غرار مادتي التاريخ والجغرافيا، وذلك شريطة التقيد التام “بسلم التنقيط” والتصحيح النموذجي المصادق عليهما من قبل مصالح الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات المختصة، بعد دراستهما ومناقشتهما مناقشة عميقة من قبل لجان التصحيح والأساتذة، من خلال تسليط الضوء على الاختلالات والنقائص ثم رفع تقارير مفصلة إلى المصالح المختصة للمصادقة عليها.
وفي نفس السياق، أضافت مصادرنا بأن مراكز التصحيح مطالبة بإنهاء كافة الأعمال وتسليم علامات المترشحين في أقراص مضغوطة في آجال أقصاها 22 و23 جوان الجاري، ليتم غلق المراكز في 24 منه، على أن يتم الإعلان عن النتائج في حدود 25 جوان، حسب ما أعلن عنه وزير التربية الوطنية عبد الحكيم مؤخرا خلال إشرافه على فتح أظرفة مواضيع امتحان شهادة التعليم المتوسط.
وفي عملية تقييمية لمواضيع الاختبارات المطروحة في امتحان شهادة التعليم المتوسط، أوضح بوعلام عمورة الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين لـ “الشروق”، أن الأسئلة في العموم لم تكن صعبة تعجيزية وقد جاءت في متناول المترشح المتوسط، غير أن لجوء معدي المواضيع إلى التغيير في منهجية بناء موضوع موجه لامتحان رسمي، قد أربك التلاميذ بشكل كبير وأخلط أوراقهم، على اعتبار أن الأساتذة في حد ذاتهم لم يتم تدريبهم على الطريقة الجديدة، الأمر الذي انعكس بالسلب على التحصيل الدراسي للمتعلمين.
ولفت، الأمين العام لنقابة “الساتاف”، إلى أن تدهور مستوى التلاميذ في مادة الرياضيات يعود أساسا إلى طرائق التدريس المعتمدة، حيث أضحت تلقن بالمنهجية الأدبية وليس بطريقة علمية بحتة، مما يجعل المتلقي مع مرور الوقت لا يستعمل الذكاء ولا يعطى له المجال للتفكير والتحليل والنقاش في حل المسائل والتمارين، بل يلجأ إلى حفظ معارف ومعلومات علمية واسترجاعها.
وطالب، المسؤول الأول عن النقابة بضرورة توسيع امتحان تقييم المكتسبات لباقي المستويات الدراسية، ليشمل بصفة مبدئية وكمرحلة أولى تلاميذ أقسام الرابعة متوسط المعنيين باجتياز امتحان شهادة التعليم المتوسط أو ما يعرف بـ “البيام”، لأجل استعمال نتائجه وشبكة التقييمات في توجيه التلاميذ إلى أحد الجذعين المشتركين “جذع مسترك علوم وتكنولوجيا أو جذع مشترك آداب”، لأجل تحقيق توجيه مدرسي جدي وعلمي يعكس مستوى المتعلمين الحقيقي.
وجدد محدثنا المطالبة بأهمية اتخاذ قرار شجاع يقضي بتحقيق مدرسة عمومية ذات جودة، عن طريق إخضاع المنظومة التربوية لإصلاحات جذرية تمس الوتائر المدرسية والمناهج والبرامج الدراسية، مع إعادة النظر كليا في نظام تقييم “الامتحانات المدرسية الرسمية“، بغية التقليص من نسبة الرسوب المسجلة وطنيا، حيث يتم تسجيل أكثر من 6 آلاف تلميذ راسب سنويا خاصة وسط تلاميذ الرابعة متوسط والثالثة ثانوي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!