انطلاق حملة واسعة لتوزيع الملابس المستعمَلة على المحتاجين
بادر فوج بني مزغنة التابع لجمعية قدماء الكشافة الإسلامية الجزائرية بالتنسيق مع بلدية القبة وعدد كبير من التنظيمات الإنسانية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” إلى تنظيم أكبر حملة وطنية لتوزيع الملابس المستعمَلة على المحتاجين تعت شعار “عاون خوك”، في العديد من ولايات الوطن، وخصّصت بلدية القبة لإنجاح هذه العملية مخزناً لفرز الألبسة وتوزيعها بملعب القبة الذي شهد أمس الأربعاء إقبالا معتبرا للمحتاجين من مختلف الشرائح والأعمار لأخذ ما يناسبهم من ملابس وأحذية ومحافظ.
وفي هذا الإطار، أكد القائد بن زرارة رياض المشرف على هذه العملية رفقة زوجته في تصريح لـ”الشروق” أن الفكرة انطلقت يوم 25 فبراير من السنة الجارية، حيث قرّر قادة الفوج تنظيم مبادرة لجمع الألبسة المستعمَلة، والتي انتشر خبرُها في مواقع التواصل الاجتماعي “اتصل بنا أحد المحسنين الجزائريين المقيم بالإمارات المتحدة وعرض علينا مساعدته المادية لإنجاح هذه المبادرة، وخصص لنا مبلغا ماليا صنعنا به حاوية عملاقة مزينة بالشعارات والألوان، وبعدها اتصلنا برئيس بلدية القبة الذي قدم لنا كل التسهيلات وخصص لنا مكانا استراتيجيا لوضع هذه الحاوية التي كانت تستقبل تبرعات المواطنين بشكل يومي، ما شجعنا على تنظيم قوافل لتوزيع الملابس المستعمَلة على العديد من القرى والمداشر المعزولة الواقعة في كل من بلديات بني حواء بالشلف وأزفون بتيزي وزو وتيميمون بأدرار، وقد عرفت هذه القوافل إقبالا منقطع النظير من المواطنين القاطنين في الجزائر العميقة والذين استحسنوا العملية، وبعدها اتصلنا ببلدية القبة بعد الإقبال المتزايد على تبرّعات المواطنين التي لم تسعها الحاوية، فتجاوب معنا رئيس البلدية وخصص لنا مخزنا كبيرا في ملعب القبة والذي انطلق أمس الأربعاء في استقبال المواطنين الذين توافدوا بقوة..”، وأضاف محدثنا أنه يهدف رفقة قادة فوج بني مزغنة إلى تطوير هذا المشروع باستحداث مؤسسة خاصة تقوم بجمع وتوزيع الملابس المستعملة في جميع أنحاء الوطن “نرجو في هذا المجال تلقي المساعدة من كل من وزارتي التضامن والبيئة لتطوير هذا المشروع الذي سيتبعه مشروعٌ آخر خاص بجمع وتوزيع الكتب القديمة”.
وفي ختام حديثه شكر المتحدث رئيس بلدية القبة الذي قدّم كل أنواع الدعم لهذا المشروع، بالإضافة إلى عشرات التنظيمات الاجتماعية على “فايسبوك” التي ساهمت في الإشهار لهذا المشروع الخيري وحث المحسنين على التبرع.