-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خسائر معتبرة تهدد ممارسي النشاط بالإفلاس

انهيار في أسعار اللحوم البيضاء والمربون يستغيثون

سمير مخربش
  • 4510
  • 10
انهيار في أسعار اللحوم البيضاء والمربون يستغيثون
أرشيف

تعرف أسعار اللحوم البيضاء بالعديد من ولايات الوطن، انهيارا كبيرا بسبب الوفرة في الأسواق، وزيادة العرض المرتبط بوفرة الدجاج والديك الرومي، بكميات هائلة لدى أغلبية المربين، خاصة في شرق البلاد. هذا الانهيار بدأ منذ أيام، أين ظلت أسعار الدجاج عند الجزار تنخفض، إلى أن بلغت 170 دج للكيلوغرام بولاية سطيف، وهي من أدنى الأسعار التي بلغها الدجاج هذه السنة، التي لم تكن سنة سعيدة على مربي الدواجن الذين تكبدوا خسائر معتبرة.

وحسب السيد رابح برباش خبير في تربية الدواجن بولاية سطيف، فإن الانهيار في الأسعار كان مرتقبا مع اقتراب في هذه الفترة، بالنظر لدورة تربية الدواجن، حيث سجلت الأسعار ارتفاعا في منصف شهر رمضان الماضي، أين عرفت السوق قلة في العرض بسبب الخسائر التي لحقت المربين، بعد الإجراءات التي رافقت وباء كورونا، فتراجع المنتوج لعدم تمكن المربين من ممارسة نشاطهم في ظروف عادية، ومغادرة أغلبية العمال لمواقع عملهم بسبب الجائحة، لكن بعد استهلاك المنتوج المتواجد في السوق حينها، ارتفعت الأسعار في شهر رمضان، وأدركت 400 دج لكيلوغرام عند الجزار، الأمر الذي شجع المربين على العودة إلى النشاط من جديد، فنتجت عن ذلك وفرة هذه الأيام خاصة بولاية سطيف، التي تعتبر قطبا وطنيا في تربية الدواجن، وكان لهذه الوفرة – يقول السيد برباش – انعكاس مباشر على الأسعار التي نزلت في سوق الجملة إلى 110دج للكيلوغرام، وهي قيمة بعيدة كل البعد عن التكلفة والمصاريف التي يتكبدها المربي.

وقد تزامن ذلك مع مناسبة عيد الأضحى، التي تعني عزوفا عن استهلاك اللحوم البيضاء، والإقبال على لحوم الأضحية، ما يعني أن الانخفاض سيستمر إلى ما بعد عيد الأضحى.

وكان لهذا التراجع أثر سلبي على المربين، الذين يتكبدون حاليا خسائر معتبرة لا يقابلها دعم من طرف الجهات المعنية. وهي الخسارة الثانية التي لحقت بالمربين هذا العام، حيث كانت الأولى مع بداية الجائحة، وفي كل مرة يجد الفلاح نفسه وحيدا يحصي الخسائر بمفرده.

وحتى تدخلات الديوان الوطني لتربية الدواجن تبقى بحاجة إلى تفعيل، لإنقاذ المربين في مثل هذه الظروف، خاصة أن الأمر يتعلق بمادة حيوية، تعد أفضل بديل للحوم الحمراء عند أغلبية الجزائريين، حيث تقدر قيمة الاستهلاك اليومي للحوم البيضاء في الجزائر بحوالي 17 ألف طن، ولذلك تبقى شعبة الدواجن بحاجة إلى تنظيم، للحفاظ على توازن السوق والقدرة الشرائية للمواطن في نفس الوقت، والتقليل من هذه الاضطرابات التي تكون لها انعكاسات سلبية على المنتج والمستهلك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • moh

    vous dite n'importe quoi c'est toujours cher.

  • الدكتور / ابن حويلي ميدني

    يبدو أن الأسعار التي تتكلمون عنها لم تصل بعد إلى كل المواطن ، البارحة فقط ، في حيّنا ،اشتريت الدجاج ب 24000 للكيلو ، أنتم تهوّلون تمهيدا لإعطاء مبرّر لخنق المواطن أكثر من مما تفعله كورونا. خافو ربي فينا.

  • abdou

    السوق يخضع للعرض و الطلب لماذا عندما وصل 450 دج ماقالوش بزاف على المواطن و نقصوا الاسعار هاذي هي التجارة اللي معجبوش يبدل النشاط.

  • سامي

    عندما بيع الدجاج ب 400 دج للكلغ كان الشعب أيضا يستغيث ولكن لم يسمعه أحد.وقد جاء الدور الٱن على المربين والمرابين.

  • محمد

    الجزائر البلد الوحيد الذي لا تستقر فيه الأسعار، والسبب لا توجد وزارة التجارة ولا الفلاحة ولا الحكومة ولا يوجد تنسيق وتخطيط ولا توجد مخازن ولا مبردات تشتري الدولة من الفلاحين الدجاج والمحاصيل الزراعية وتخزنها لتوزعها على ولايات أخرى أو حتى تتركها لشهور قادمة!
    من المفروض الفلاحين ومربو الدواجن والأغنام شغلهم الإنتاج، والدولة شغلها تشجيعهم ودعمهم وشراء المنتوج منهم، وبالتالي يربح الفلاحون ومربو الحيوانات والشعب كذلك، ولن نجد سماسرة ومافيا تلعب دور الدولة وتخبىء المحاصيل والدجاج واللحوم لتبيعها بأسعار مرتفعة أمام أنظار الدولة!!

  • BELARBI.M.A

    هؤلاء التجار يُرحبون بقانون العرض و الطلب عندما يرفع الأسعار،لكن عندما تنهار الأسعار نتيجة زيادة العرض و قلة الطلب يناشدون السلطات للتدخل،السؤال لماذا لا يُناشدون السلطات عندما ترتفع الأسعار ؟

  • شخص

    متى يتم ردع عصابات الدوجان و الأسماك واللحوم الحمراء دائما يصابون بتشلل رباعي بعد انخفاض الأسعار فهو لا يريدون لعامة الشعب ان ياكلو ما ياكله أسيادهم في مجلسي البرمة مال و مجلس الغمة

  • خليفة

    يتحدثون دوما عن الخساءر و لا يتحدثون عن الارباح ،و عندما تكون الوفرة كبيرة و العرض اكبر ،فهذا يساعد ذوي الدخل الضعيف في الاستفادة من هذه المادة،و غالبية المواطنين الذين لا يستطيعون شراء اضحية العيد،و معظم و لايات الوطن لا يتوفر فيها الدجاج بهذا السعر المذكور ،بل يتجاوز 200 دج، و اذا جاءت الفرصة للفقراء و المساكين ،فلا ينبغي ان نتحدث عن خساءر ، و لله في خلقه شءون،و ما من دابة في الارض إلا و على الله رزقها ،و يرزق من يشاء بغير حساب،و لذا يجب على الجميع ان يحمد الله و يشكره على كل النعم التي انعمها علينا.

  • مواطن

    امس فقط اشتريت الجاج بسعر 300دج للكيلو في مدينة البيض

  • عبدو

    عندما ارتفعت الاسعار منذ رمضان و للان حتى اربعين الف لم ينظر احد لاستغاثه المواطن و لم يخافوا ربي فيه كانوا ينهشون من لحم الناس الذين انهكتهم الازمه الاقتصاديه بسبب كورونا و لم يقولوا نخفض السعر حتى يستطيع المواطن ان يطعم عياله . الان عندما أنخفض السعر لقله الطلب لان الناس لم يعد لديها ما تنفقه بدا الجعير و الصراخ... ان شاء الله يهبط الدجاج الى خمس الالاف و لم يجد من يشريه نكايه بمصاصي الدماء هؤلاء