-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
آخرها كانت بوزن 1.3 كيلوغرام من المخدرات الصلبة

بارون مغربي يدير شبكة لتوزيع الكوكايين بالجملة في وهران

خ. غ
  • 1298
  • 0
بارون مغربي يدير شبكة لتوزيع الكوكايين بالجملة في وهران
أرشيف

قضت محكمة الجنايات الاستئتافية بمجلس قضاء وهران، مؤخرا، بإدانة المتورطين في المتاجرة في الكوكايين، التي ضبط لدى أحدهم منها أزيد من كيلوغرام، حيث تمت معاقبتهم بـ 10 سنوات سجنا نافذا، في قرار جاء مؤيدا للحكم الابتدائي الصادر في حقهم في ذات الملف.
الكشف عن صفقة المخدرات الصلبة لتلك الجماعة تم بناء على معلومات وردت إلى مصالح الأمن العسكري بوهران، التي أثارت الاشتباه بخصوص نشاطها في المجال، أين تم بتاريخ 02 نوفمبر 2016 على مستوى حي البدر، توقيف ثلاثة من عناصرها، ويتعلق الأمر بالمدعو (ر. ب. م)، الذي كان على متن سيارة من نوع -رونو 25-، عثر بداخلها بعد تفتيشها على ما وزنه 1.3 كيلوغرام من الكوكايين، إلى جانب شخصين آخرين هما (ط. س) و(ب. و)، اللذان كانا في سيارة من نوع -سيات ليون- على نفس مسار المركبة الأولى.
كما قاد استجواب الموقوفين في أثناء التحقيق، وأيضا من خلال توسيع نطاق التحريات في الموضوع، إلى الكشف عن مصدر المخدرات ووجهتها، بالإضافة إلى تحديد هويات باقي الأطراف التي تعمل لصالح هذه الشبكة، حيث اتضح أن البضاعة تم إدخالها من المغرب من طرف بارون ينحدر من نفس البلد يدعى (أ. و)، الذي قام بتسليمها لشخص يدعى (م. م)، المكنى (القندسي)، الذي خزنها في مسكنه بمدينة مغنية الحدودية، ومنها أعاد هذا الأخير تسليمها للموقوف الأول (ر. ب. م)، الذي كلف بنقلها إلى ولاية وهران، أين كان بصدد اللقاء بالمدعو (ح. ص. إ. ع)، الذي يتواصل مباشرة مع المغربي زعيم الشبكة، حتى يستلم منه الشحنة يدا بيد، أو يكلف شريكه المسمى (ط. س) لينوب عنه في ذلك.
وكذلك، كشف ذات المتهم عن قيامه رفقة شركائه بعدة عمليات من هذا القبيل لنقل وتوزيع الكوكايين بالجملة، بكميات تتراوح عادة بين 700 غرام وأكثر من كيلوغرام في العملية الواحدة، وعلى فترات كانت متقاربة، خاصة في الآونة التي سبقت تاريخ الإطاحة بالمتهمين الرئيسيين، حيث صرح بأنه كان يقوم كل يومين أو ثلاثة أيام بنقل كمية من الكوكايين من المدعو (م. م) بمغنية، لتسليمها إلى أشخاص بوهران، أبرزهم المدعوان (ح. ص. إ. ع) و(ط. س)، وكان ذلك يتم إما في حي البدر، مارفال ويغموراسن، مشيرا إلى أن فكرة النشاط في هذا المجال عرضها عليه المدعو (م. م)، المكنى (القندسي)، عندما وجده في ضائقة مالية، بعد خروجه لتوه من السجن آنذاك.
من جانبه، اعترف المتهم (ح. ص. إ. ع) أمام الضبطية القضائية بنشاطه لصالح الشبكة التي برأسها المغربي (أ. و) في المتاجرة في الكوكايين، موضحا أنه كان بمجرد استلامه هو شخصيا أو صديقه الشحنة الجديدة بوهران، يتم التوجه بها رأسا إلى محله لغسل السيارات ببئر الجير، أين يقوم رفقة المدعو (ص. س) الملقب بـ (سعيد بيكانتو) لوزنها وتجزئتها، ومن ثم وضعها في أكياس، تمهيدا لتوزيعها على مجموعة من المروجين الموالين لهم، منهم المدعو (ق. ر) المقيم بعين الترك.
كما أشير أيضا إلى أن المدعو (س. بيكانتو) كان يدفع للمعني مستحقات البضاعة في مكان الاستلام بقيمة 9500 دج للغرام، ليسلم بعدها باقي الكميات إلى أصحابها وفق تعليمات البارون المغربي، ثم يسلم عائدات الترويج جميعها إلى المسمى (ح. ص) بحي السلام، بعد أن يقتطع نصيبه منها، المقدر بـ 5 ملايين سنتيم عن كل 100 غرام من الكوكايين.
أمام هيئة المحكمة، تراجع المتهمون عن اعترافاتهم السابقة في أثناء التحقيق، حيث أنكروا علاقتهم بالمخدرات الصلبة، مثلما أشار دفاع هؤلاء إلى ما جاءت به الخبرات العلمية التي أجريت على المادة المحجوزة من تناقض، حيث أسفرت إحداها عن وصفها كوكايين، فيما اعتبرتها أخرى مادة بيكاربونات الصودا.
أما النيابة العامة، فاعتبرت الأفعال المنسوبة للمتهمين ثابتة، لتلتمس تسليط عقوبة السجن النافذ لمدة 20 سنة في حق الجميع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!