إدارة الموقع
حسب الرئيس عارف علوي

باكستان تطالب فرنسا بالكف عن ترسيخ التمييز ضد المسلمين

باكستان تطالب فرنسا بالكف عن ترسيخ التمييز ضد المسلمين
وسائل إعلام باكستانية
الرئيس الباكستاني عارف علوي

طالب رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، عارف علوي، فرنسا بالكف عن ترسيخ “المواقف التمييزية” ضد المسلمين بقوانين تهدف إلى محاربة ما يسمى بالتطرف، حسب ما نقلت إذاعة باكستان الرسمية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، السبت، خلال ندوة حول الحرية الدينية وحقوق الأقليات في العاصمة إسلام أباد.

وأشار علوي إلى مشروع القانون المثير للجدل الذي قدمه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، العام الماضي لمحاربة ما يسمى بـ”الانفصالية الإسلامية”، وقال: “باريس تحتاج إلى جمع الناس معاً بدلاً من مهاجمة الإسلام بطريقة معينة لخلق تنافر وتحيز في المجتمع”.

وفي هذا السياق، شدد علوي على أن “باكستان توجه رسالة للغرب أن الاستخفاف بالنبي محمد تحت زعم حرية التعبير، يعتبر إهانة للمجتمع المسلم بأسره”.

والثلاثاء الماضي 16 فيفري 2021، وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) في قراءة أولى، على مشروع قانون “مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية” المثير للجدل، الذي جرى التعريف به أول مرة باسم “مكافحة الإسلام الانفصالي”.

ويواجه القانون المتشدد انتقادات من قبيل أنه يستهدف المسلمين في فرنسا ويكاد يفرض قيوداً على كافة مناحي حياتهم، ويسعى لإظهار بعض الأمور التي تقع بشكل نادر، وكأنها مشكلة مزمنة.

وينص على فرض رقابة على المساجد والجمعيات المسؤولة عن إدارتها، ومراقبة تمويل المنظمات المدنية التابعة للمسلمين.

كما يفرض قيوداً على حرية تقديم الأسر التعليم لأطفالها في المنازل، في البلاد التي يحظر فيها ارتداء الحجاب في مؤسسات التعليم ما قبل الجامعي.

وكان منتقدون قد اتهموا ماكرون مؤخراً بميله إلى اليمين المتطرف قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل التي تظهر استطلاعات الرأي، أنه من المرجح أن تكون إعادة لسباق عام 2017 مع مارين لوبان، زعيمة حزب التجمع الوطني المتطرف.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • محمد رضا

    مقاطعة المنتجات الفرنسية والصهيونية واستبدالها بمصادر اخرى هو الحل الفعال.

  • يوغرطة

    جرائم فرنسا بالعالم ابان احتلالها لدول اسيا وافريقيا -خلال الامبراطورية الفرنسية التي توسعت بكل العالم - تسببت في جرائم ضد الانسانية لا تغتفر -الملايين من البشر هلكوا تحت نيران جنرالات وظباط فرنسا السفاحون - ولا تريد فرنسا ان تعترف بها رسميا
    الارهاب الفرنسي ونازيةفرنسا وفاشيتها لا تنتهي ابدا
    جرائم فرنسا تعادل جرائم النازية ابان الحرب العالمية الثانية

  • كلمة انصاف

    انه لا شيئ عجاب, اخواننا في باكستان ينطقون بالحق و البيان, و خدامها عندنا صامتون صمت الاموات في القبور و لكنهم يعذبون.