-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بايدن يجمد صندوق تمويل صفقات التطبيع بين العرب والكيان الصهيوني

الشروق أونلاين
  • 2404
  • 2
بايدن يجمد صندوق تمويل صفقات التطبيع بين العرب والكيان الصهيوني
جانب من حفل التطبيع بين المغرب والكيان الصهيوني

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قررت تجميد “صندوق أبراهام” الذي أعلن عن إنشائه بعد توقيع اتفاق التطبيع بين دولة الاحتلال الإسرائيلي ودول عربية قبل أشهر.

ونقلت صحيفة Globes العبرية  الأربعاء عن مصادر مقربة من الملف تأكيدها أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن علقت حتى موعد غير محدد أنشطة “صندوق أبراهام” الذي تم إنشاؤه في عهد سلفه، دونالد ترامب، وكان من المفترض أن يخصص استثمارات بقيمة ثلاثة مليارات دولار إلى مشاريع تنموية تشمل إسرائيل والدول العربية التي قررت تطبيع العلاقات معها.

وأشارت الصحيفة إلى أن “صندوق أبراهام” تلقى، خلال ثلاثة أشهر من عمله منذ أكتوبر 2020، طلبات لتمويل مشاريع مختلفة، ووافق على أكثر من عشرة مشاريع في قطاعات الطاقة والتكنولوجيات الغذائية والمالية، كما تواصل مع مؤسسات مالية كبرى في الولايات المتحدة بطلب المشاركة في جهود زيادة ميزانيته.

لكن مع تولي بايدن مقاليد الحكم في يناير الماضي، تم تعليق أنشطة “صندوق أبراهام” بالكامل، مع استقالة مديره، أرييه لايتستون، الذي عينته إدارة ترامب، ولم تعين الإدارة الجديدة خليفة له حتى اليوم.

من جانبها، علقت القناة 12 الخاصة الإسرائيلية على تقرير غلوبي بالقول إن “الكلمات الجميلة لواشنطن وأبوظبي بشأن استثمار مليارات الدولارات في إسرائيل باتت حبراً على ورق”.
وأضافت أن تجميد “صندوق أبراهام” كان أحد أسباب إنشاء الصندوق الإماراتي للاستثمار في إسرائيل، والذي تم الإعلان عنه في مارس الماضي.
ولفتت إلى أن الصندوق الإماراتي الذي أنشئ بقيمة 10 مليارات دولار أيضاً يتعثر هو الآخر.
وقال الموقع إنه منذ إعلان ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد عن تأسيس الصندوق، لم يتقدم العمل فيه بأي شكل يذكر، باستثناء حوار عام بين ممثلي وزارة الخارجية الإسرائيلية ونظرائهم في الإمارات حول سبل النهوض بأنشطة الصندوق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • جزاءري

    اخشى ان يكون الامريكيون قد تفطنوا لخبث اليهود مثلما تفطن لذلك محمد ص فطردهم من المدينة او مثلما تفطن لهم هتلر فاحرقهم . يبدو ان اليهود لا يتغيروا وهم يخادعون حتى من يناصرهم . الم يخدعوا العرب رغم انهم ليسوا من احرقهم . أيام اليهود القادمة ليست مطمءنة لهم ولكن بسبب خداعهم للعالم والانسانيه جمعاء .

  • احمد

    لحد الساعة لم افهم من تكون الامارات وماذا تريد بالضبط بالامس كانت تؤيد وتدعم الفلسطينيين واليوم تؤيد وتدعم الصهاينة الشئ الوحيد الذي توصل اليه فهمي انهم تنازلو عن قضية فلسطين كمبدأ لتصبح قضية مصلحة او (وسيلة)