السبت 11 جويلية. 2020 م, الموافق لـ 20 ذو القعدة 1441 هـ آخر تحديث 21:48
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق

وجهات نظر

بجانب كل امرأة ناجحة رجل!

ح.م
  • ---
  • 11

يقولون “وراء كل رجل عظيم امرأة”، وها أنا أقول أنه بجانب كل امرأة ناجحة رجل يساندها ويشجعها، التقارب العمري والاجتماعي لا يهم إطلاقا بين الزوجين في حال ما كانت بينهما فجوة فكرية كبيرة، لا يعني أن تتزوج الطبيبة بالضرورة طبيبا في نفس مجال تخصصها بل الأهم أن تكون بجانب رجل يدعمها ويساهم في بلورة أفكارها ويسمح لها بتطوير نفسها وقدراتها بعيداً عن أقاويل المجتمع.

التقارب الفكري من أهم العوامل المؤثرة على حياة الشخصين، فقد يحول العلاقة إلى ترابط وتكامل كما قد يجعلها غير متماسكة وقابلة للفشل بأي لحظة، يستحيل للمرأة أن تنجح في مجالها ودراستها وعملها إذا لم تجد الدعم اللازم من الرجل، سواء كان أبا أو أخا أو زوجا خاصة في مجتمعاتنا العربية، فكل امرأة قد نالت حظها من الفشل والإحباط أو النجاح والتميز، فهي يستحيل لها أن تحقق ما تسعى إليه إذا ما وجدت المعارضة التامة لتجسيد فكرتها رغم اقتناعها وإيمانها بها، وهذا لا علاقة له إطلاقا بطبيعة شخصيتها سواء كانت ضعيفة أو قوية، فالعائلة أولاً ودائما!

كثيرات هن اللواتي توقفن عن الدراسة والعمل بسبب ذهنية الرجل وتعنته، مئات من الفتيات اللائي تخلين عن أحلامهن من أجل الزواج الذي قد يفرض عليهن من طرف الأهل عند بلوغهن سنا محددا، فتجد نفسها تعود إلى مرحلة الصفر فتتبعثر طموحاتها كأوراق الشجر الخريفية.

هناك رجل يجعل المرأة تزهر في الخمسين وآخر يجعلها تذبل في العشرين، فذلك الذي يدعمها ويساندها لتحقيق حلمها النبيل وتجسيد أفكارها التي يقتنع بها سيجدها تشعر بالامتنان له ويزيد تقديا به، فهي لن تقبل لنفسها أن تتمرد على قرارات الرجل في حال رفضه القاطع لتحقيق أحلامها والاحتفاء بإنجازاتها.

الرجل هو سند المرأة رغم الظروف والأزمنة ومن الصعب أن تنجح إذا ما أصر أن يكون عائقا لها ومنعرجا حاسما ومثبطا بحياتها.. قد تقول إحداهن أن المرأة القوية التي تحقق هدفها وحتى وإن تمردت على أبيها أو زوجها.. لا يا عزيزتي فهي حينها ستكون الخاسرة الوحيدة.

من الجميل أن تكون لنا أحلاما نؤمن بها، لكن من الأجمل أن نجد من يدعمنا لنحققها، لذا فالتقارب الفكري بإمكانه أن يكون فارقا مهما في حياة كل واحدة منا.

قد تجد امرأة لم تكمل دراستها، لكن من حظها أن تزوجت برجل يقدس العلم والمعرفة وحرص على اجتهادها وتعليمها رغم تقدمها بالعمر، كما قد تجد فتاة أفنت عمرها في دراسة الهندسة ومتفوقة بها ليمنعها زوجها فيما بعد من إتمام تخصصها، فأيهما أوفر حظا!

الأحلام التباعد الفكري الدراسة
600

11 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • حواس الجزائري

    أمام كل رجل ناجح إمرأة. كانت ورائه و الأن تقولون جنبه.
    فأرتأيت أن أختصر عليكم المرحلة القادمة و أضعها أمامه الأن.
    ربحا للوقت و الجدال 🙂

  • أبو: شيليا

    بجانب كل امرأة ناجحة رجل معقولة جدا أما العكس “وراء كل رجل عظيم امرأة” غير منطقية لأن المرأة تعلم أنه كلما زادت عظمة الرجل إزدادت عدد الزوجات فهي تعمل بكل جهد أن لا يكون زوجها عظيما

  • CDVH

    ماذا لو ياتي يوم و تعلم تلك المراة (ربما على فراش الموت) ان تلك الاحلام التي قاتلت و ضحت من اجلها لم تستحق شيئا من ذلك، بل سعدتها الحقيقية كانت في الطريق الاخر الذي كانت تتجاهله و تحتقره. ذات مرة شاهدت حوارا لامراة برطانية دخلت الاسلام، كانت امراة تملك المال و دخلت عدة مجالات، عملت في التجارة، في السينما و حتى في السياسة. كانت تنفق اموال كثيرة من اجل السفر و الاستمتاع. و هي تتحدث عن حياتها قبل الاسلام كانت تتردد جملة “ماكنت اعتقد انها الحياة السعيدة” و الان اكتشفت ان السعادة هي ان انشا اسرة و الزم بيتي و اجتهد في عبادة ربي. على كل امراة ان تعلم ان الحياة قصرة فلا تضيعها فيما لا ينفع.

  • خليفة

    هذه المرة تفاجءنا الاخت مليكة هاشمي بعنوان جميل و بمقال رائع ، فلاول مرة نعترف لدور الرجل في مساعدة و ترقية المرأة ،و هو امر واقع ، فقط غيبته بعض الحركات النسوية ،و التي تنظر للرجل بانه متسلط على المراةو ظالم لها ، و لكن هذه النظرة الفءوية تغذي الصراع المصطنع و الكراهية المفتعلة بين الرجل و المراة ، و كلاهما في الحقيقة ضحايا لموروث سوسيوثقافي ،يكرس لبعض الافكار و التقاليد التي لا تمت للاسلام بصلة و التي تعمل على تعميق الهوة بين الرجل و المراة ،علما و ان كليهما يحتاج للاخر في تاسيس الاسر و القيام بالمهام المنوطة بهما داخل و خارج الاسرة ،فبدون تفاهمهما و تعاونهما لا ينسجم سير المجتمع .

  • السيارة

    من اين لي شراؤها..والعبد ضعيف امام ربه

  • مستغرب

    جميل
    اود تذكير صاحبة المقال ان جملة وراء كل رجال عظيم امراة قيلت في الـأمهات
    امهات بزمن مضى كافحن وهن من ربين قادة جيوش وقادة امم نشروا الاسلام
    الام مدرسة ان اعددتها اعددت شعبا طيب الاعراق
    فدراسة المراة ليس بالضرورة ان تتوظف بها بل لتربي وتنفع بها ابنائها فهي بذلك تؤدي دور المعلم بالمدرسة وتؤدي دور الاستاذ بالجامعة
    انجازات اخرجت لنا ابطال وعظماء بالميدان وليس ابطال مسلسلات و افلام
    انجازات عمل عليها الغرب مخططات ليل نهار لتفتيت الامة
    حتى اصبح حلم فتيات اليوم ان تتزوج شبه رجل تراه بطل مسلسل او فيلم
    وسيم لديه لحية بشكل معين سيارة وبيت ..
    اخر شيء يسأل عنه هو دينه واخلاقه و همه لامته !

  • كلمة حق

    بعد الانتقادات الموجه لكاتبة هذا المقال في المرات السابقة عندما كانت تكتب مقالات ضد الرجل ومشجعة لحرية المراة وعمل المراة وخروجها عن طاعة زوجها بشتى الطرق المستوردة والتي لاداعي لذكرها
    ها هي اليوم تكتب مقالا بالمقلوب زعما تشجع الرجل لكن في طيات المقال هو انها تقول للرجل هاته المراة لن اسبك ولن اتقول لك الرجولة المخصية لكن عليك ان تشجع زوجتك ان تخرج وتعمل وتتسكع في الاسواق لكي نقول ان وراء هاته المراة رجل عظيم والذي هو انت. ههههه
    مقال مقلوب مثل موسى الحاج او الحاج موسى كيف كيف انا لا اقبل ان تكون زوجتي عظيمة وافهميها كما شئتي

  • كلمة حق

    انتن لاتعلمن ما قالت كاتبة الدولة البريطانية التي تخرجت للتقاعد بعد سنوات طويلة من التمتع والعظمة الارسطوقراطية ووصلت لكل ماتصبو اليه من ملذات مادية
    فسالها الصحافة في حفل التكريم
    لو تعاودين الكرة هل تقبلين بالعمل والمستوى المادي والاجتماعي الذي وصلتين اليه
    الجواب
    لا لا والف لا
    لو اعود لسن العشرين، ابحث عن زوج عادي وانشاء اسرة ملؤها الحب والامان والسرور ولا اعمل ابدا لقد ضيعت نفسي وحياتي من اجل الادارة وها انا فيس ن التقاعد على شكل عجوز فما هي فائدتي
    لقد غروني بالكلام المعسول والعمل والحرية وفي الاخير وجدت نفسي وحيدة لايعبا بي احد عجوز بدون اسرة وبدون زوج وبدون استقرار نفسي وروحي

  • مدرسة المشاغبين

    قصة نجاح !
    ( ولتنظر نفس ما قدمت لغد )
    خلق ربنا عز وجل آدم وأسكنه الجنة ,,, فشاء سبحانه أن يعطي لآدم ( هدية ) فكانت حواء رفيقة الدرب ,,, و حبيبة النفس ,,, وعطية الله الى كل رجل ,,, وعاشت حواء في كنف آدم أياما وليالي ,,, تؤنس وحدته وتزيد سعادته ونعيمه بمحياها ,,, عندما أراد الشيطان أن يوسوس وسوس لهما جميعا وعندما عاقبهما الله عاقبهما الاثنين ,,, فكان أن هبط الزوجان من الجنة الى الأرض عقابا من الله ,,, ليبدآ رحلة الكفاح ,
    لم تكن حواء نكرة ,,أو جزء من مكملات الحياة بل كانت رفيقة الدرب !
    وعبر كل زمان كانت المرأة علامة وأثر

  • يتبع

    فهناك من آمنت وصدقت ( كآسيا زوجة فرعون وماشطة بنت فرعون وبلقيس ذات العقل الراجح وسمية زوجة ياسر أول شهيدة في الاسلام وخديجة التي أقامت دعوة الله من مالها ( عليهن رضوان الله ) ومنهن من كفرن بالله وأبين الا السير في ركب الضلال ك ) زوجتي نوح ولوط ) ,

  • الحراك الشعبي

    وراء كل عظيم امرأة هذه الاكذوبة ابتلعتها افكارنا سنين وسنين وتجرعنا من خلال كؤوس الحنظل . لاهذا ولاذاك . وراء كل امراة او رجل ارادة وعزيمة وقوة لاغير.

close
close