الخميس 15 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 07 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 10:05
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
أرشيف

عاشت ولاية بجاية هذا العام واحدا من أسوإ مواسم الاصطياف على كل الأصعدة، بعدما تحالفت فيه كل الظروف، لإطلاق رصاصة الرحمة على واحدة من أجمل وأروع القبلات السياحية بالجزائر، التي كان مجرد اسمها يمثل إغراء بحد ذاته للمصطافين والسياح، بالرغم من النقائص المسجلة بها، في ظل غياب إرادة حقيقية، يكون فيها الجميع فاعلا، لإعادة الوهج لشمعة البحر المتوسط، التي تتوفر على كل المقويات السياحية، الكفيلة بجعلها قطبا سياحيا بامتياز.
يعد تراجع عدد المصطافين المقبلين على مختلف شواطئ الولاية، واحدا من أبرز الانعكاسات السلبية، التي تمخضت عن الإخفاق الكبير لموسم الاصطياف بولاية بجاية هذا العام، حيث إن زائر شواطئها الشرقية منها والغربية، منذ الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف، يتوقف عند الإقبال المحتشم للمصطافين عليها، على خلاف ما سجل خلال السنوات المنصرمة، حيث أضحى عددها ببعض الشواطئ، يعد على أصابع الأيدي، هذه الوضعية تترجمها أرقام مصالح الحماية المدنية، التي سجلت تراجعا كبيرا في عدد المصطافين، قدر خلال شهري جوان وجويلية، مقارنة بالسنة المنصرمة، حيث قدر عدد المصطافين المتوافدين على الشريط الساحلي للولاية، خلال شهر جوان المنصرم بـ 405 ألف مصطاف فقط، في حين إن عدد المصطافين خلال نفس الفترة من السنة المنصرمة التي تزامنت مع شهر رمضان، بلغ حد 810 ألف مصطاف. هذا التراجع تواصل خلال شهر جويلية المنصرم، حيث قدرت مصالح الحماية المدنية خلاله مليوني و268 ألف مصطاف، في حين إن العدد خلال جويلية 2017 كان يقدر بـ 4 ملايين و425 ألف مصطاف.
هذا التراجع عزاه متتبعون للشأن المحلي إلى جملة من العوامل، التي دفعت المصطافين إلى النفور من التوافد على الولاية.

ظاهرة غلق الطرقات أرعبت ضيوف الولاية

لعبت ظاهرة غلق الطرقات على مستوى ولاية بجاية، دورا كبيرا في تنفير المصطافين منها، بعد الترويج الكبير الذي لقيته معاناة المواطنين المحتجزين عبر مختلف محاورها، خاصة أن هذه الأخيرة عرفت تناميا كبيرا في الفترة الأخيرة وامتدت إلى إقدام المصطافين على غلق أكثر من محور في وجه حركة المرور، كما شهدت الولاية قبيل موسم الاصطياف، عدة حركات احتجاجية في يوم واحد جعلتها شبة معزولة عن العالم الخارجي.
هذه الصور المسوقة عن الولاية، جعلت المصطاف يحسب ألف حساب، قبل التفكير الجدي في ولوجها خوفا من تحول أيام العطلة والمتعة إلى معاناة وعذاب تروي تفاصيله محاور الولاية.

غياب الجدية في التحضير

يجمع المتتبعون للشأن المحلي على أن فشل موسم الاصطياف بالولاية مرده إلى غياب الجدية التامة في التحضير له، من قبل كل الأطراف المعنية بهذا الحدث، والدليل حسبهم أن المجلس الشعبي الولائي لبجاية، لم يبرمج جلسة خاصة لمناقشة الاستعدادات الخاصة بموسم الاصطياف بالولاية، وتصحيح الأوضاع وتجاوز النقائص المسجلة خلال المواسم المنصرمة، إلا في الـ 27 من شهر جوان المنصرم، بعد أن دشن المصطافون جل شواطئ الولاية المحروسة منها وغير المحروسة، هذا ولقي تقرير مديرية البيئة حينها، انتقادا لاذعا من قبل نواب المجلس، الذين استهجنوا بدورهم غياب الجدية وروح المسؤولية، من قبل القائمين على هذا القطاع، الذي كان بإمكانه جعل الولاية قطبا سياحيا بامتياز، مؤكدين أن تقرير المديرية الوصية لا يعدو أن يكون صورة طبق الأصل للسابق، من دون أي جهد يذكر، ولم يعمل على نقل الواقع بصورته الحقيقية.
وفي سياق متصل، أكد والي بجاية بالنيابة “توفيق مزهود”، خلال زيارة له إلى عدد من البلديات الساحلية، قبيل موسم الاصطياف أنه لا شيء أنجز في الميدان من قبل هذه الأخيرة، لاستقبال المصطافين وضيوف الولاية، بالنظر إلى النقائص المتعددة المسجلة في الميدان، يأتي هذا بالرغم من كون البلديات الساحلية للولاية، المقدرة بـ 14 بلدية استفادت كل واحدة منها من غلاف مالي مقدر بـ 2.5 مليون دينار، للتحضير لموسم الاصطياف، غير أن زائرها يتوقف على وجهها الباهت والانتشار المريع للنفايات على مستوى الشواطئ والمدن.
وتتقاذف بهذا كل الأطراف مسؤولية هذا الإخفاق الشنيع الذي شهده موسم الاصطياف بالولاية.

فوضى كبيرة على مستوى الشواطئ

على الرغم من التصريحات المتعددة للمسؤولين، بمجانية الدخول إلى الشواطئ، إلا أن الميدان على مستوى ولاية بجاية، يشير إلى غير ذلك، فالزائر إلى شواطئ الولاية يتوقف عند الفوضى الكبيرة واللاقانون الذي يحكمها، حيث فرضت بعض العناصر منطقها وقانونها على الشواطئ، من خلال حجزها والتصرف بها على أنها ملكية خاصة، من خلال وضع الخيم والتجهيزات المختلفة بها، وإجبار المواطنين على استخدامها مقابل استنزاف جيوبهم، وهي الحال ذاتها المسجلة على مستوى الحظائر العشوائية والعمومية التي تحكم مافيا الباركينغ قبضتها عليها بإحكام مطلق، ولعل جريمة القتل التي راح ضحيتها الشاب “زبير عيسى” من ولاية الوادي، بعد رفضه دفع 200 دينار لحارس باركينغ غير شرعي- حسب تصريحات النائب العام لمحكمة خراطة- خير دليل على ذلك.
وعلى الرغم من كون مصالح الأمن، قامت بعدد من المداهمات على مستوى الشواطئ، وأزالت عددا من الخيم التي نصبت دون وجه حق، إلا أن ذلك لم يغير شيئا من الواقع، بعدما أضحت هذه الأخيرة تنمو كالفطريات يوما بعد يوم.

مدن ساحلية تتحول إلى مفارغ مفتوحة

الملفت للانتباه خلال موسم الاصطياف، لهذا العام على مستوى ولاية بجاية، هو التردي الكبير للوضع البيئي، على مستوى عاصمة الولاية التي تعد قلبها النابض ومرآتها العاكسة، وذلك جراء تعثر مشروع المؤسسة العمومية لجمع النفايات، وإقدام بعض الخواص الذين كانوا يتولون المهمة من قبل، على التوقف عن العمل لأسباب إدارية، فضلا عن توقف فرق الجزائر البيضاء عن العمل، حيث يشمئز المتجول في أحيائها وأزقتها من أكوام النفايات مترامية الأطراف، التي أضحت تشكل جزءا من ديكور المدينة، التي كان سكانها سابقا ينظفون أزقتها “بماء الورد”.
هذا الوضع ازداد تأزما بعد قرارات وزيرة البيئة، خلال زيارتها إلى الولاية في عز موسم الاصطياف، القاضية بغلق مركز الردم التقني، “بوادي غير” الذي كان المستقبل الرئيس لنفايات عاصمة الولاية وبعض البلديات المجاورة، وهو المركز الذي كان بمثابة البديل الرئيس لمفرغة بوليماط التي اتخذ من قبل قرار بغلقها هي الأخرى.
هذه القرارات المتخذة في عز موسم الاصطياف، جعلت السلطات المحلية في مأزق كبير، بشأن صب نفاياتها، الأمر الذي انعكس بصورة سلبية مباشرة على الوجه العام للمدينة.
والوضع لا يختلف كثيرا على مستوى باقي البلديات الساحلية، التي غزتها النفايات من كل حدب وصوب.

ارتفاع جنوني للأسعار

ينتهز التجار على مستوى ولاية بجاية، الفرصة مع حلول كل موسم اصطياف للربح السريع، على ظهر ضيوف الولاية وقاصديها، وحتى أبنائها، حيث تعرف أسعار المواد الغذائية بها ارتفاعا جنونيا، لا يمكن للعقل تصوره حيث يتجاوز سعر “السندويش” البسط- على سبيل المثال- عتبة 300 دج، أما أسعار كراء العتاد كالخيم والمظلات وحتى ركن المركبات وغيرها على مستوى الشواطئ فحدث ولا حرج، ما جعل العائلات متوسطة الدخل، غير قادرة على قضاء يوم واحد من العطلة في الاستجمام على شواطئ بجاية، ومن الصور التي يندى لها الجبين التي نقلت إلى “الشروق” من أحد المواطنين مصادفته عائلة دخلت مقهى لتناول القهوة، هذه الأخيرة وأمام عدم قدرتها على دفع تكاليف الحلويات والكرواسون “قامت بإحضار خبز معها في كيس لتتناولها به. في حين أضاف آخر أن محاولة رب عائلة في قضاء يوم مع الأبناء والزوجة أجهض أمام مافيا الباركينغ، التي طالبته بدفع مبالغها غير القانونية، ما دفعه إلى مغادرة الشاطئ والاكتفاء بنزهة بالسيارة التي تناولوا الغذاء بداخلها.
الوضع يصبح أكثر تعقيدا عندما يتعلق بكراء الشقق والغرف في الفنادق التي أضحت أسعارها تناطح السحاب، الأمر الذي يدفع المصطافين إلى قضاء لياليهم في مركباتهم تحت ضوء القمر، أو داخل الخيم التي نصبوها بالشواطئ.
هذه العوامل دفعت المصطافين، هذا العام، إلى تغيير وجهتهم نحو مدن ساحلية أخرى، على غرار الجارة جيجل، أو حتى خارج الوطن باتجاه تونس وتركيا على سبيل المثال.
كما عبر عدد من سكان المدن الساحلية، على غرار سكان بلدية “تيتشي” عن استيائهم الشديد من السهرات الليلية المنظمة على مستوى الساحات وغيرها، مؤكدين أن هذه الأخيرة تمس بكرامة وحرمة السكان القاطنين بها، بعدما أضحى من غير الممكن لهم الخروج ليلا حتى عند الضرورة القصوى بسبب الأخطار الكبيرة والمضايقات التي تطالهم، خاصة أن هذه الأماكن تتحول إلى “مناطق محرمة” عليهم، هذه الصورة لا تختلف كثيرا عما يسجل بالساحل الغربي، الذي تحولت به بعض الشواطئ إلى مناطق مشبوهة تستغل في المجون، وكانت محل احتجاجات من قبل السكان.
ما يؤكد مشكل نقص الأمن، على مستوى بعض الشواطئ، الذي رافع من أجله نواب المجلس الشعبي الولائي، خلال دورة المجلس الأخيرة، المقررة لمناقشة ملف موسم الاصطياف. يحدث هذا في مدينة كانت تعرف بأمنها الكبير، حتى في عز العشرية السوداء التي عرفتها الجزائر.
وعبر العديد من مواطني الولاية وحتى زائريها عن أسفهم الكبير من الوضع الذي آلت إليه مدينة الـ99 وليا صالحا، التي تملك من الرصيد التاريخي، الثقافي، الحضاري، الديني، الجمالي، ما يؤهلها لتكون القبلة السياحية الأولى بامتياز، آملين أن تستعيد هذه الأخيرة بريقها ومجدها العتيد.. كيف لا وهي التي قال فيها الشاعر:
دع العراق وبغداد وشامهما
فالناصرية ما إن مثلها بلد
بر وبحر وموج للعيون به
مسارح بان عنها الهم والنكد
حيث الهوى والهواء مجتمع
حيث الغنى والمنى والعيشة الرغد
والنهر كالصل والجنات مشرفة
والنهر والبحر كالمرآة وهو يد
فحيثما نظرت راقت وكل نواحي
الدار للفكر للأبصار تتقد
إن تنظر البر فالأزهار يانعة
أو تنظر البحر فالأمواج تطرد
يا طالبا وصفها إن كنت ذا نصف
قل: جنة الخلد فيها الأهل والولد

https://goo.gl/Zefqa9
السياحة بجاية موسم الإصطياف

مقالات ذات صلة

  • جمعية الأولياء تستعجل التدخل

    معلم "مخبول" يدرس تلاميذ التحضيري في سطيف!

    طالبت جمعية أولياء تلاميذ ابتدائية ببلدية بوعنداس الواقعة شمال ولاية سطيف، في شكوى عاجلة إلى مديرية التربية لولاية سطيف، مدير التربية، بالتدخل العاجل، لإنهاء حالة…

    • 5721
    • 11
  • بعد محاكمة استثنائية بسبب تدهور حالته الصحية

    الإفراج عن الصحفي "شيتور".. وهذا ردّه على تهم التجسس للأجانب

    انطلقت محاكمة الصحفي والمراسل "سعيد شيتور"، مساء الأحد، أمام محكمة الجنايات بالدار البيضاء في العاصمة، عن تهمة التجسس والتخابر لصالح جهة أجنبية، وتزويدهم بمعلومات عسكرية…

    • 3687
    • 7
28 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • احمد المسيلة

    إن شاءالله ربي يصلح أمور بجاية وشعبها والجزائر عامة وكل بلاد المسلمين،
    فقط الإرادة والعزيمة ، التوكل والتقوى.

  • العباسي

    بجايه كانت جوهره اصابتها عين المخاربه يا لطيف

  • Sp

    في رأيي كل المدن تراجعت.و أحد الاسباب نسبيا هو شهر رمضان في الصيف ثم البكالوريا ثم نهاية الموسم الجامعي في جويلية عامل أخر العطل الى شهر أوت. السبب الاخروهو الرئيسي هو تراجع القدرة الشرائية للمواطنين امام الزيادة النسبية للاسعار طيلة الموسم أثر سلبا على نمط حياة المواطنين ونفسيتهم في ظل الازمة الاقتصادية.قبلة تونس احسن مثال بالرغم انه ينسب الى طرد الجزائريين من تونس لكن اضن ان الاسعار وقدرة المواطنين في تراجع والله اعلم واستغفرالله.

  • Habib

    je préfère Mostaganem, la plus belle ville d’Algérie.

  • جزائري

    السياحة حضارة وعندما تغيب الحضارة تغيب السياحة. الفوضى والقاذورات وسوء التربية والكلام البذيء والفاحش والاكتضاض كلها منافية للتحضر يعني منافية للسياحة. المسالة ليست فقط بناء الفنادق بقدر ما هي بناء الانسان الجذاب.

  • مواطن

    بجاية بالفعل اجمل مدينة في المتوسط

  • مراد

    ليس المشكل في المال بقدر ما هو المعاملة في بجاية , الكثير من البجاويين حينما تدخل الى محلاتهم من اجل شراء مواد غذائية او لباس او اي احتياج و تتكلم بالعربية يبدؤون بالضحك عليك و الاستهزاء خاصة حينما يعلمون انك من الجنوب هذه قمة الوقاحة. انا حرمت زيارة بجاية في الصيف منذ مدة بسبب هذه الامور و ليس بسبب المال او الغلاء فانا كرامتي اولى من المال او غيره. حولت وجهتي منذ مدة الى جيجل و سكيكدة و الطارف فهي اماكن اجمل بكثير من بجاية و معاملة سكانها محترمة في معظمهم ثم ان مطاعم هذه المناطق افضل بكثير من مطاعم بجاية الى لا تقدم اكل لذيذ على الاطلاق.
    تحسين معاملة البراني في بجاية هي من يجلب المصطافين.

  • Moh

    ذلك كان من عواقب الإعتداء على شاب من ولاية أخرى بي السكين و الذعر بين السياح الذي ترتب عنه

  • عبد الرحمان الجزائري

    لو كنت والي بجاية لاستقلت لان
    الوالي لم يتقن عمله لاول مرة ازور بجاية الجميلة و ذات مناظر رائعة ابدع الخالق في جمالها وطيبة سكانها
    لكن ما شد انتباهي و ازعجني و انا ازور احد الشواطئ القمامة كالجبال الاوساخ الذباب للاسف
    و اطرح السؤال لماذا و من المسؤول الشعب ام الدولة

  • مسعو

    بجايه من اجمل مدن الجزائر بها شواطئ ومناضر جميله من جبال خضراء.اتمنى من مسؤليهى ان يأخذوا جميع نقائص هذا الموسم ويحضروا لسنه 2019

  • sid ahmed

    أظن أن كاتب المقال لم يزر بجاية أو له مشكل خاص معها فبجاية هذا العام وككل الاعوام مكتضة بالسياح من كل الولايات وحتى الاجانب ثانيا بخصوص غلق الطرقات والنفايات وغلاء الاسعار والحضائر العشوائية فهذا موجود في 48 ولاية انتم تريدون تشويه الولاية وفقط

  • اسامة

    من الامور التي قللت مجيء المطافين هو العري طمع اصحاب المطاعم وغلاء الاسعار عصابات الباركينغ

  • un sétifien vivant en Europe

    Salam ,
    Pour que nos plages soient plus attrayantes, je pense qu’il faut (1) fluidifier la circulation qui mène aux plages et verbaliser lourdement les conducteurs qui mettent en danger la vie des gens (2) nettoyer les plages en mettant à disposition plus de poubelles et en les vidant régulièrement (3) mettre en place un règlement communal qui permet de mieux gérer les parkings et l’afficher clairement à l’entrée de chaque plage (4) empêcher les bandes de jeunes de squatter des parties entières de la plage en installant leurs tables et parasols et en ‘’obligeant’’ les vacanciers à les louer.

  • ben hamouda

    السلام عليكم
    الرد على بعض المزاعم والخرفات
    صحيح ان السياحة في بجاية تتراجعت الى االحضيض هذا العام نستطيع ان نقول تراجعت الى الصفر بالمقارنة بالاعوام السالفة لعدة اسباب ذكرتموها مثلا : غلق الطرقات — الغلاء – سوء التسيير من قبل البلدية – الاوساخ – الوجباتت االغذائية – مافيا الباركينغ -وغير ذلك – لكن ان يقول احدكم انه يتعرض للعنصرية حين يتكلم بالعربية هذا كذب وافتراء او بسبب العري الفاضح هذه شهادة زور وبهتان واخبركم ان ممن يتعرى هم النساء القادمات من و لايات اخرى والشبانن القادمون اييضا يتلفضون بكلام فاحش يندى له الجبين اما السكان المحليون اغلبهم لا يذهبون للبحر الا نادرا ….

  • عبد الحكيم الثانى

    مقال رائع : ذهبت انا والاولاد الى اوقاس : 1- يتم حرق النفايات وكاد الاولاد ينقطع عنهم التنفس
    2- النفايات المتناثرة على الشاطئ ……. فى العام القادم : نحن فى سطيف سنتوجه الى جيجل على خط العلمة –جيجل الذى يتم انجازه … نحبك يا اوقاس ولكن مسؤوليك ارادوا عكس ذلك

  • هشام

    بجاية و شواطؤها لا يمكن ان تكون قبلة للعائلات ذهبت اليها العام الماضي لقضاء 10 ايام يا لطيف السكر و العربذة و العري في الشواطئ و التحرش بالفتيات يا لطيف يا لطيف تحس بروحك في بلد غير مسلم راك فاهم و الا نزيد نشرح

  • بشير

    هنالك شيء مهم لم يذكر في التقرير الصحفي و هي قضية التعري الفاضح الذي اصبح يميز شواطئ بجاية و انعدام الحرمة و الحياء و كانك في شواطئ دول كافرة بالله عليك فمثلا تجد امراة في الخمسين من عمرها تسبح وتمشي في الشاطيء بقطعتين فقط !!! و اما الشباب فحدث و لا حرج …العائلة المحترمة لا يمكنها الاستمتاع بشواطئ بجاية في ظل هذا الفسق و السفور الذي ليس له مثيل … و كما قال الحكماء ** ان لم تستحي فافعل ما شئت…

  • سامي

    المشكل الأول في الجزائر يعود إلى انعدام متابعة تطبيق القوانين؟؟؟ و بذلك تحولت البلاد إلى غابة كبيرة تسرح و تمرح فيها الوحوش الآدمية من دون خوف أو وجل؟ أي أصبحت البلاد سايبة أو كما يقول المثل الشعبي “مال بلا راعي”….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • 18-mohamed

    يارقم 11 غلق الطرقات علامة تجارية مسجلة في بجاية
    اتحداك ان تزور باقي الولايات وتجد الشعب يغلق الطرقات
    لان في ذلك اثم كبير ,فمن يغلق الطريق على المريض وطالب الرزق وطالب العلم وعابر السبيل ,يصنف كعديم انسانية اقل درجة من الحيوان
    فالمسعول له الهيليكوبتر والطائرة
    تحضروا قليلا بالله عليكم ,واحتكوا بالعرب فهم اخوانكم في الله

  • مواطن

    يا اسامة عن اي عري تتكلم عليه في بجاية او غيرها والناس تتهافت بالملايين الى تونس تركيا ناهيك عن اوروبا والطابور لا ينتهي في سفارة فرنسا..والجزائريون يقفزون بالخمار في مسابح تونس…فمدن الجزائر اكثر حرمة بكثير وبجاية يحترمون الجميع..ربما يوجد استناءت لكن عموما اهل بجاية طيبون ويحسنون التصرف الكلام والمعاملة..لكن شيئ مؤسف السلطات متواطئة في استغلال امكانيات بجاية الخارقة للعادة…وسوء الاستغلال السياحي ينطبق على المدن الجزائرية.

  • ابن الجبل

    أنا أستغرب من بعض التعاليق التي تدعي زورا وبهتانا ، فالذي يقول بأنه دخل متجرا وتكلم بالعربية فضحكوا عليه ، والذي يقول أن سكان بجاية يتفوهون بكلام فاحش وبذيء . أقول لهؤلاء لقد أخطأتم العنوان وكذبتم ، أهل بجاية ليسوا عنصريين ولا يضحكون على الناس ، ولا يتفوهون بالكلام الفاحش . فهي الولاية الوحيدة التي تستطيع أن تمشي أختك أو أمك أو زوجتك في الشارع دون أن يؤذيها أحد ، وهي الولاية التي لاتسمع الكلام الفاحش في الطريق … أما الأوساخ وغلق الطرقات وغلاء الأسعار فهو شيء آخر وهي حالات خاصة … أنا ابن بجاية وأعرف ولايتي . بجاية جذابة، خلابة ،مضيافة ،هادئة ، ترحب بكل زائريها … اسألوا زائريها .

  • مواطن

    كفا كذبا وزرورا على اهل بجاية المضيافين والمتحضرين….فوالله هي احسن مدينة زرتها في الجزائر في التحضر والمعاملات…ومن تهم بجاية بالضحك على من يتكلم العربية فهو يكذب.اللهم ان كانت استثناءات.كما يوجد في مدن اخرى استثناءات ضد من يتفوه بالقبائلية وهذه اشياء موجودة ومعروفة.

  • كمال

    هذي خدمة الماك قال راهم ملاح في السياحة اضرب السياحة بغلق الطرق وقتل الأبرياء وارتفاع الأسعار بصح كائن رجال في بجاية وصلاحو الامر انشاء الله

  • Shaft

    زبالة و فوضى كبيرة بأتم معنى الكلمة …. كارثة بيئية و أخلاقية وليست بجاية وحدها و لكن الكثير من المدن تحولت إلى ذلك … و في الاخير تدفع دراهمك على لا شيء … لولا الأطفال و البحر تقعد في دارك احسن …. لا أعلم كيف وصلنا إلى هذا الحد

  • س

    هناك تاخر صحيح ..شهري جوان في رمضان وجويلية بعد العيد والناس خدامة قليل من الزائرين…اما شهر أوت فبجاية لمن زارها جد مكتضة ولازالت مدينة رائعة هي وسكانها. اما قضية الباركينغ لا تعكس صورة البجاويين المضيافين بل هي قضية وطنية وليست المرة الاولى التي تقع فيها ضحايا على المستوى الوطني.والمسؤولية تتحملها الجهات المعنية التي تسمح لرواد السجون بتسيير الباركينغ اما سكان بجاية هم اصلا ضحايا لسوء التسيير والباركينغ العشوائي.

  • أحمدمحمد

    السنة المقبلة سيكون اسواء من هاته السنة السباب معروفة لدي العام و الخاص ..

  • الحقيقة

    للمعلق 24 …. لا أعلم كيف وصلنا إلى هذا الحد … لا أدري من أي جيل أنت فإن كنت في هذا العالم قبل 1990 فأنت تعلم جيدا بأن الجزائر كانت وجهة سياحية بإمتياز وكان الملايين من الأجانب وكذلك الجزائريين المقيمين في الخارج يزورونها على مدار 12 شهرا وكان الناس يقضون لياليهم في قمم الجبال وعلى الشواطئ في الهواء الطلق بل كان رالي باريس -داكار يمر ببالجزائر قبل أن تختطفه المغرب بعد فوضى التسعينات … أما إن كنت شابا أي لم تعيش هذه الفترة فلك أن تسأل كبار القوم وبالتالي فما وصلنا اليه سببه أزمة التسعينات : إرهاب ورعب وخوف … واليومم ندفع ثمن عواقبه

  • كمال

    كنا نذهب لبجايه ايام زمان و نجد الترحيب و الخلق الحسن لهذا نعاود كل عام لكن للاسف بدأت تكثر ظواهر العنصريه المقيته في الشارع نحن نعلم ان ليس كل من في بجايه هكذا لكن هناك شريحه تسئ لبجايه بهذه التصرفات . كنت و ما زلت احب بجايه و لي فيها ذكريات جميله لكن منذ خمس سنوات توقفت عن السفر لها حتى اجنب نفسي و العائله مشاكل و احيانا اهانات نحن في غنى عنها خاصه و اننا نذهب لتمضيه ايام للراحه و التمتع بجمال الطبيعه و لم نذهب حتى نتقاتل و نحرق اعصابنا .
    انصح الاخوة في بجايه التوقف عن انكار ما هو موجود في شوارعكم و انما بمحاربه ظواهر العنصريه حتى نعود لبجايه مع التحيه لبجايه و اهلها الطيبين

close
close