الثلاثاء 11 أوت 2020 م, الموافق لـ 21 ذو الحجة 1441 هـ آخر تحديث 20:44
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
الأرشيف

طالبت الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) سلطات باريس باتخاذ خطوة جريئة وإعادة جماجم المقاومين الجزائريين وخاصة المتعقلة بثورة الزعاطشة إلى الجزائر، والتي لا تزال معروضة بمتحف الإنسان بباريس، في وقت لازم فيه الصمت برلمان الجزائر الذي لم يقدم على أي مبادرة من هذا القبيل، منذ تفجر القضية عام 2011.

وجاءت هذه المطالب عبر مساءلة كتابية للنائب بالبرلمان الفرنسي (الجمعية الوطنية) للنائب مجيد الغراب، وجهها لوزير الدولة الفرنسي، وزير الانتقال البيئي نيكولا هولو، مؤرخة في 28 نوفمبر 2017 (الثلاثاء).

وورد في المساءلة أنه وجب لفت انتباه وزير الانتقال البيئي حول ملف إعادة جماجم المقاومين الجزائريين التي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر وما تزال معروضة بمتحف الإنسان.

وأفاد النائب البرلماني الفرنسي أنه وفقا لمصادر المتحف (متحف الإنسان)، فإن من بين 34 بقايا بشرية منسوبة لأشخاص، يوجد 6 فقط تم تحديد هوياتهم بصفة دقيقة بأنها تعود لجزائريين قاوموا الغزو الفرنسي ومحاولة الاستيلاء على منطقة الزعاطشة.

وأشار البرلماني الفرنسي إلى أنه ومن أجل المساهمة في تهدئة فيما يخص ملفات الذاكرة بين الجزائر وفرنسا، وإطلاق تفكير جديد ومبتكر بخصوص التاريخ، يستحسن الشروع في عملية رفع الحفظ عن هذه البقايا وجماجم المقاومين الجزائريين، عبر قانون خاص بهذه العملية (ah doc)، على غرار ما تم القيام به مع رفات الجنوب إفريقية سترتجي باتمان (استعيد رفاتها من ذات المتحف عام 2002).

وذكرت المساءلة بأن البقايا والجماجم مازالت معروضة ومحتجزة بمتحف الإنسان بباريس رغم إطلاق عرائض لإعادتنا إلى الجزائر منذ 2001، بمبادرة من المؤرخ فريد بلقاضي، ثم مبادرة أخرى في 2016 التي قادها الباحث إبراهيم سنوسي.

وأوضح صاحب المبادرة بأنه فيما يتعلق بإعادة البقايا البشرية، فإن الطلبات يحكمها قانون، ولا يمكن توجيهها ودراستها إلا للبقايا التي تم تحديده بالأسماء لمن تعود، ويجب أن تقدم الطلبات من طرف الأحفاد، معتبرا أن هذت الإجراء يعتبر عائقا أمام إعادة هذه الجماجم والبقايا للجزائر، مقترحا معالجة الملف عبر قانون خاص يسن للملف ذاته.

مقالات ذات صلة

  • خلال الـ24 ساعة الأخيرة

    10 وفيات و498 إصابة جديدة بكورونا

    أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، الاثنين، تسجيل 10 وفيات و498 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وقالت لجنة متابعة انتشار الفيروس بوزارة…

    • 2836
    • 1
  • بلاني يشرّح علاقة الجزائر بالاتحاد الأوروبي

    إجراءات حماية الاقتصاد الوطني ليست خاصة بالجزائر

    قال سفير الجزائر ببروكسل، عمار بلاني، إن قيمة برامج التنفيذ المختلفة لاتفاقية الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، بلغت أكثر من 655 مليون يورو بين عامي…

    • 3490
    • 6
600

9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • احسان

    هؤلاء الشهداء الأبرار هم أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم ربهم في جنات عدن حنب الصديقين والصالحين…..أما هذه الجماجم فهي مجر عظام أينما كان مكانها فهي فوق او تحت ارض الله. اصحابها كماقال تعالى في سورة ال عمران( يستبشرون بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء وأن الله لا يضيع أجر المحسنين) اللهم احشرا في زمرتهم وتحية محبة للشعب الجزائري وعيد مبارك سعيد ولكم كل الخير والنمو والازدهار والامن والسلام.

  • منفى

    اليس عار عظيم ان تتطالب نواب فرنسا بالاسترجاع الجماجم مكان النوام فرنسا لها برلمانيين يدافعون عن أسس الجمهورية الفرنسية و أسس هويتها أشرس دفاع،،حتى الذبابة ينزعجون منها لما تحوم من مسافة بعيدة عن ما يؤمنون به،
    فهات برلمانيينا،،مازالوا يتنهدون من أعماق معدتهم على منحة آخر الخدمة ،
    برلمانيونا لا يتأخرون في رفع أيدهم ضد كل ما هو جزائري إلا أجرتهم الشهرية والمنح،،،
    برلمانيونا لا يعطون أي أهمية لأسس الهوية الجزائرية :الإسلام،اللغة العربية ،والأمازيغية
    لأنه بكل بساطة أغلبهم جهلة العقل علماء لبطن

  • 0

    هذا هو الهوان المبين ففي الوقت الذي تسكت فيه الحكومات الجزائرية عن المطالبة بجماجم الشهداء وقد جاء الخبر من الحكومة الفرنسية نفسها في أوت الماضي أنها لم تتصل بأي طلب لاسترجاع الجماجم، نرى نواب البرلمان الفرنسي يتحركون نيابة عن ممثلينا النوام الذين يغطون في النوم أثناء جلسات البرلمان أو يتغيبون ويعملون فقط على ملء جيوبهم والمطالبة برفع رواتبهم … اللهم اقلب الطاولة على رؤوسهم وأرنا فيهم يوما من أيام عدلك يدفعون فيها ثمن فسادهم ورشاويهم التي فاحت رائحتها لما وراء الحدود وابعث لهذه الجزائر شرفاء

  • بوعفاب

    عار أن يعلم كبار المسؤولين بمثل هذه القضية و يعضون الطرف عنها،خاصة أنهم يدعون كلهم بأنهم واكبوا جيل محاربة فرنسا ،مما يعني أنه ما زالت فيهم بذرة من روح الجهاد و الوطنية،لكن للأسق إن دل صمتهم على شئ ، فإنما يدل على أن هؤلاء المسؤولين كذابين و لا علاقة لهم بالجهاد هذا من جهة ،و من جهة أخرى هو دليل قاطع على أنهم أولاد و بقايا فرنسا الاستعمارية التي طالت ذراعيها في كل مناحي الحكم في جزائر الاستقلال،أما عن الجماجم الطاهرة ، فالأرواح عند بارئها ،و نحسبهم عند الله من الشهداء إن شاء الله، و سأتي يوم ..

  • 0

    برلمان سيادي رجالي …مش برلمان الشكارة والجهال واشباه المتعلمين…

  • زكي

    أسيدي كثر خيرهم – على حساب – برلمان الحفافات انتاعنا مشغول بإلغاء القوانين التى تضيق على اصحاب الثروة عندنا و التصديق على قانون المالية 18 (و الزيادات على الزوالية )

  • 0

    الا ترون ضعف السياسيين هذا لا يعقل واكثر من ذالك هذا امر يرمز الى اذلال
    الحزب الحاكم في الجزائر وكل ما له صلة بالمقاومة
    بما ان الحزب الحاكم عجز عن استرجاع جماجم المقاومين يجب الاستعانة بدول عربية
    ل الوساطة ارى دولة بجواكم لو كلفتموها هذه المهمة ترجع اليكم جماجم المقاومين
    اليوم وليس غدا المسلم اخ المسلم
    ربما ستاخذ دولة عربية المبادرة بدون اذنكم

  • 0

    رحمهم الله اين هي باقي هياكلهم و جماجم و مقابر ملسزن و نصف اما الجماجم التي نتحدث عنها فلللفضل بقاؤها اين هي لتكون اية للعالمين

  • belkasem

    الروح عند خالقها
    هاذ الجماجم ماذا ستعملون بهم
    أم توريدون عملها أضرحة تزورونها كل سنة وتضعوا عليها الورد
    وتتباركون بها
    أف ………………

close
close