-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بسبب تأثير الحسد على حياتها.. فنانة سورية تطلب من متابعيها قول “ما شاء الله” عند رؤيتها!

جواهر الشروق
  • 4402
  • 7
بسبب تأثير الحسد على حياتها.. فنانة سورية تطلب من متابعيها قول “ما شاء الله” عند رؤيتها!

عبّرت الفنانة السورية المقيمة بالإمارات مروة راتب، عن غضبها بسبب تأثير الحسد المتواصل على حياتها، وطلبت من متابعيها قول “ما شاء الله” عند رؤيتها.

وظهرت راتب في مقطع مصور وهي تقول: “أنا أكثر إنسانة محسودة وأكثر إنسانة عليها عيون.. هلكتوني بعيونكم.. أنا إنسانة إذا شفتوني قولوا ما شاء الله وأذكروا الله.. شو تخسرون”.

وأضافت: “لا تمت فيني عافية ولا تمت فيني صحة، نفسيتي تدمرت، تعبانة تعب غريب، ألم نفسي وجسدي.. أروح عند الدكاترة يقولولي ما في شيء، كلوني الناس بعيونهم.. كلوني بعيونهم والله إني أكتر الناس محسودة ومعيونة”.

في ذات السياق قالت إنها لا تعرض حياتها الخاصة ومع ذلك أثر الحسد على حياتها لدرجة أن أمورا غريبة تحصل معها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • Zergui maria

    دمية بلاستيكية رآه منك كثير ....

  • مستغرب

    انا ادعوا الله ان ينتقم من كل امراة بهذا الزمن تستغل جسدها لحشد متابعين على مواقع التواصل والله دعواتي عليكم لم ولن تنقطع الى ان يجعلكم الله عبرة لقد فتنتم الناس ودمرتم الشباب بالعري والفجور والكفر باحكام الله وشريعته ثم تدعون ان الناس تحسدكم كان تلك الاجساد انتم من خلقتموها بل من خلقها امركم بسترها وهو قادر على اخذها منكم واخذ ارواحكم بقوله كن فيكون حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وفي كل من يروج لكم ويدافع عنكم

  • Ahmed

    استري روحك مكانش لي يعينك

  • ادراري

    الذين يتابعونها هم +18. فقط...

  • العولمة

    نحن نرى الحسد والبغض بي أعيوننا رجع شيء ملموس عندنا ، المروكي مثلا يقولها لك في وجهك وأنت لاتعرفه ، أنت عندك و أنا معنديش ، أنت خير مني تأكل وتشرب وأنا لا ، أنت وأنت وأنا لا لذلك فتح الحدود و إحثكاك مع الشعب المغربي يأذي بنا للهلاك عندهم غير سالب .

  • كل شيء ممكن

    قال أحد العاريفين اعلمْ أنه لا حسدَ إلاَّ على نعمة، فإذا أنعَم الله على أخيك بنعمة، فلك فيها حالتان: إحداهما: أنْ تكره تلك النعمة وتحبَّ زوالَها، وهذه الحالة تسمَّى حسدًا، فالحسد حَدُّه: كَرَاهة النعمة وحبُّ زوالها عن المنعَم عليه. الحالة الثانية: ألاَّ تحبَّ زوالها، ولا تكره وجودها ودوامَها، ولكن تشتهي لنفسك مثلَها، وهذه تسمى: غبطة، وقد تختصُّ باسم المنافسة، وقد تُسَمَّى المنافسة حسدًا، والحسد منافسة، ويوضع أحدُ اللفظين موضعَ الآخر، ولا حجْرَ في الأسامي بعد فَهم المعاني.

  • كل شيء ممكن

    المنطق المقال يستغل هذه الفرصة ، ويذكر الجزائري الحاسد الغيور الذي يتمنى زوال نعمة الله نعمة الله نعمة الله نعمة الله على أخيه أن هذا حرم و يؤذي بك إلى الهلاك في أخرة . طهر قلبك من الحسد; في عصرنا هذا ضَعُفَ الإيمان، فكَثُرتْ أمراض القلوب، وضاعتِ البركة من الأموال والأقوات قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يمنع أحكم إذا رأى من أخيه ما يعجبه في نفسه وماله فليبرك عليه، فإن العين حق"، معنى فليبرك عليه: يدعو له بالبركة. ﴿ إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ ﴾