-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد أن كان حكرا على الرجال.. المرأة تلج عالم سياقة الوزن الثقيل

صالح عزوز
  • 859
  • 0
بعد أن كان حكرا على الرجال.. المرأة تلج عالم سياقة الوزن الثقيل
بريشة: فاتح بارة

أصبحت المرأة، اليوم، تنافس الرجل في كل مجالات الحياة، سواء المهنية منها أم الدراسية، وكل ممارسات الحياة المختلفة، بل في بعض الأحيان، تجاوزته في الكثير من المجالات، وخلقت بذلك نوعا من المنافسة بينهما، خاصة أنها تلقى الأفضلية في بعض المجالات، ولم تبق المرأة في المرتبة الثانية، كما كانت في الماضي، بل تربعت على كرسي الريادة في بعض المهن.. ومن أهم المجالات التي أصبحت تقاسم الرجل فيها، عالم السياقة، حيث تجاوزت الوزن الخفيف إلى الوزن الثقيل، الذي بقي إلى فترة قريبة خاصا بالرجل.

الأكيد، أن المرأة، اليوم، تجاوزت فكرة الخوف والرهبة، وهي تقود سيارتها. وهذا، كان من الأسباب الأولى التي دفعت بها إلى التفكير في خوض عالم سياقة الوزن الثقيل، حتى ولو كان عددهن قليلا جدا مقارنة بعدد الرجال، إلا أن النية واضحة في أن تصبح في يوم ما أكثر عددا من الرجال، مثلما حدث مع سياقة الوزن الخفيف، الذي دخلت المرأة عالمه على خجل، لكنها اليوم، أصبحت مميزة ومتمرسة تنافس الرجل فيه.

الحديث عن سياقة المرأة للوزن الثقيل في الجزائر، هو حديث عن منافسة المرأة للرجل في جميع الميادين، دون استثناء، حيث تحاول المرأة في كل مرة، قطع الاحتكار الذي رسمه الرجل في الكثير من المجالات، وكأن الرقم “اثنان” في الحياة، أصبح لا يعجبها. لذا، تسعى جاهدة لأن تتحول هي الرقم “واحد” في بعض المجالات، ولم لا في أغلب المجالات، على حد تعبير الكثير منهن.

إن تفكير المرأة في ولوج عالم السياقة كان نتيجة اقتناعها بأن السياقة بنوعيها، سواء الوزن الخفيف أم الثقيل، لا يتطلب الجهد العضلي، كما هو الشأن في الكثير من المجالات، بل يتطلب الحضور الذهني وكذا الشجاعة والتمرس. لذا، آمنت بقدرتها في خوض غمار هذا العالم، حتى وإن كان محفوفا بالمخاطر في ظل الكثير من الظروف والعديد من المعطيات في بلدنا، غير أنها تجاوزت هذا كله، ولم تجعله سدا منيعا أمام تحقيق ما تصبو إليه، وهاهي اليوم، تلجه بخطى ثابتة، حتى وإن كانت على استحياء، إلا أنها تسعى لكي تصبح في يوم ما من بين الرائدات في عالم سياقة الوزن الثقيل.

هو عالم بقي منذ زمن بعيد خاصا بالرجل، ولم تكن للمرأة الشجاعة في خوض غماره، غير أنها في مرحلة ما اقتنعت بأنه لا يوجد المستحيل في حضور الإرادة والشجاعة، وهو ما سمح لها بأن تفتح أبوابه، وأن تلوي عنق الوزن الثقيل بمختلف أنواعه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!