-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد أيام من معركة أديس أبابا.. رئيس الاتحاد الافريقي يزور اسرائيل

الشروق أونلاين
  • 20149
  • 5
بعد أيام من معركة أديس أبابا.. رئيس الاتحاد الافريقي يزور اسرائيل
أرشيف
فيليكس تشيسكيدي رئيس جمهورية الكونغو

يقوم فيليكس أنطوان تشيسكيدي تشيلومبو رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية والرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، بزيارة إلى اسرائيل يوم 24 أكتوبر، وذلك بعد أيام من خوض بلاده معركة ضد مبادرة قادتها الجزائر من أجل رفض قبول الكيان الصهيوني كعضو مراقب في المنظمة القارية.

وحسب موقع “أفريكا أنتيليجونس”، فإن فيليكس تشيسكيدي سيزور اسرائيل بين 24 و27 أكتوبر الجاري، لأول مرة لبحث ملفات أمنية وسياسية.

وتعد هذه المرة الأولى التي يزور فيها فيليكس تشيسكيدي الكيان الصهيوني، لكن هذه الزيارة أخذت طابعا خاصا كونه الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، والذي شهد في عهده انقسامات بسبب محاولة فرض اسرائيل كعضو مراقب.

وتأتي الزيارة أيضا، أياما بعد معركة دبلوماسية في أروقة اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي، أين حاولت الكونغو التي ترأس الدورة تمرير قرار رئيس المفوضية موسى فكي، دون استشارة الدول الأعضاء، وهو ما تصدت له دول بقيادة الجزائر ونيجيريا وجنوب إفريقيا، فيما دعمته أخرى مثل المغرب.

وانتهت المعركة بإحالة القرار على قمة الرؤساء المقررة في شهر فيفري القادم، بعد أن عطلت الكونغو عرضه للتصويت بحكم أن أغلبية دول الاتحاد كانت تعارض قرار منح اسرائيل صفة مراقب.

وكان وزير الخارجية رمطان لعمامرة قد اتهم الكونغو بعد الاجتماع بالتحيز في إدارة الجلسة وأكد في بيان: من المؤسف أن اقتراح نيجيريا والجزائر، والذي يهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه على الفور، لم تقبله أقلية ناشطة ممثلة بالمغرب وبعض حلفائه المقربين، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ضمنت رئاسة متحيزًة بشكل خاص.

الاتحاد الافريقي.. قيادي فلسطيني يشيد بالجزائر ويجلد النظام المغربي

ويوم 17 أكتوبر، استنكر القيادي البارز في حركة حماس الفلسطينية دعم النظام المغربي دون تسميته، لضم الكيان الاسرائيلي كعضو مراقب في الاتحاد الافريقي، مشيدا بالدور الجزائر في تعطيل هذه الخطوة خلال معركة دبلوماسية أروقة المنظمة.

وكتب موسى أبومرزوق القيادي في حماس تغريدة جاء فيها: نستنكر بشدّة تأييد أي دولة، عوضًا أن تكون دولة عربية، منح العدو الإسرائيلي صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي، وفي السياق ذاته، نُحيي أشقاءنا في الجزائر على موقفهم المميز، وكذلك نيجيريا و جنوب إفريقيا، وندعو الدول الإفريقية للاعتراض على منح كيان استعماري إحتلالي هذه الصفة.

الاتحاد الافريقي: هذه كواليس إحباط تحالف بقيادة الجزائر لمناورة موسى فقي

والسبت 17 أكتوبر 2021، كشفت الخارجية الفلسطينية، إن الجزائر رفقة دول إفريقية أخرى أحبطت خلال الاجتماع الأخير للمجلس التنفيذي للاتحاد الافريقي مناورة لمفوضه موسى فقي، تقضي بتمرير موافقته على ضم اسرائيل كعضو مراقب، دون تصويت داخلي.

ونقل بيان للخارجية الفلسطينية، تفاصيل عن “معركة دبلوماسية” قادتها الجزائر ودول أفريقية، في كواليس مجلس الوزراء الأفارقة، لمنع تمرير عضوية اسرائيل، في مواجهة مفوض الاتحاد موسى فقي المدعوم من رئاسة الجلسة وكذا دول تتقدمها المغرب.

وحسب البيان، كانت الدول الأفريقية الأعضاء في الاتحاد الأفريقي تمكنت ليلة أمس (الاجتماع عقد يومي 14 و15 أكتوبر) من إحباط محاولة قام بها مفوض الاتحاد بتمرير عضوية دولة الاحتلال إسرائيل كدولة مراقب لدى الاتحاد الافريقي.

وأوضحت إن ذلك كان: بدون الالتزام بأصول العمل وأنظمته المنصوص عليها في اللائحة الدستورية، والتي تفترض التشاور المسبق مع الدول الاعضاء، وتجنب القضايا المختلف عليها، والتي قد تؤدي إلى انقسام المواقف داخل الاتحاد، إضافة إلى ضرورة التزام الاتحاد بالمبادئ التي قام على أساسها في العمل ضد الاحتلال والاستعمار والقهر والظلم والتفرقة والفصل العنصري، والتزام الدول الأعضاء بهذه المبادئ والدفاع عنها.

وأوضحت الوزارة أن أكثر من 24 دولة عضوا تمكنت من الاعلان بشكل رسمي ومكتوب عن اعتراضها على قرار مفوض الاتحاد، وطالبت بعرض الموضوع على أجندة المجلس التنفيذي الوزاري للاتحاد الأفريقي.

وتابعت: ما اضطره لطرح الموضوع على أجندة اجتماع يومي 14 و15 من الشهر الجاري، لكن للاطلاع على الامر وليس مناقشته والتصويت عليه.

وأضافت: أمام معارضة دول مثل الجزائر وجنوب افريقيا ونيجيريا وناميبيا وغامبيا وغيرها من الدول اضطر المفوض الى تغيير صيغة البند.

وقالت: أمام صلابة مواقف الدول المعارضة لانضمام إسرائيل، وأمام اصرار رئاسة مكتب رئاسة الاتحاد، على تجنب التصويت وتحويل البند للمناقشة على مستوى قادة الدول في قمة الاتحاد الافريقي المقبلة في شهر فيفري 2022.

ووفق نفس المصدر: تجنبا لحدوث انقسام خطير داخل الاتحاد، أصرت الدول الداعمة للموقف الفلسطيني والمؤيدة للحق الفلسطيني والرافضة لانضمام دولة الاحتلال للإتحاد، على منع انضمام إسرائيل حاليا، واحالة الموضوع مع ضرورة استكمال عملية حشد اكبر عدد دول رافضة، لحين انعقاد القمة المقبلة.

ورحبت الخارجية الفلسطينية بقرار المجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي، بتأجيل الحسم في قبول أو رفض منح إسرائيل صفة عضو مراقب بالاتحاد إلى القمة المقبلة في فيفري، مشيدة بنجاح جهود “الدول الصديقة” بمنع الانضمام الفوري لإسرائيل كعضو مراقب لدى الاتحاد الأفريقي.

وأكدت  دعمها لـ”الموقف المسؤول لتلك الدول في منع الانقسام داخل الاتحاد الأفريقي” وأنها ستضع “خطة عمل متكاملة تبدأ من هذه اللحظة وحتى انعقاد القمة الأفريقية المقبلة بهدف إنجاح جهود منع انضمام إسرائيل، مع توفير الإمكانيات المطلوبة لبذل تلك الجهود”.

وأشارت إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيشارك في قمة الاتحاد الأفريقي المقبلة وسيبذل بدوره جهدا إضافيا مع قادة الدول الأفريقية بهدف الحيلولة دون قبول إسرائيل في الاتحاد.

لعمامرة: وزراء الخارجية الأفارقة قرروا عرض ملف إسرائيل على القمة القادمة

أكد وزير الخارجية رمطان لعمامرة أن قضية قبول الكيان الصهيوني كعضو مراقب في الاتحاد الافريقي قد تقرر عرضها على القمة المقررة شهر فيفري القادم.

وفي نهاية النقاش حول مسألة منح صفة مراقب للكيان الصهيوني داخل الاتحاد الأفريقي ، أصدر وزير الخارجية والجالية الوطنية في الخارج، رمطان لعمامرة، تصريحا جاء فيه: “إن النقاش الذي دام ساعات بين وزراء الخارجية الأفارقة بشأن القضية المثيرة للجدل حول منح صفة المراقب لإسرائيل من قبل موسى فكي قد سلط الضوء على الانقسام العميق بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي.

وحسب لعمامرة فإن العديد من الدول مثل الجزائر والتي عارضت القرار المؤسف والخطير لرئيس المفوضية دافعت عن المصلحة العليا لإفريقيا التي تتجسد في وحدتها ووحدة شعوبها.

وأوضح إنه من المؤسف أن اقتراح نيجيريا والجزائر، والذي يهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه على الفور، لم تقبله أقلية ناشطة ممثلة بالمغرب وبعض حلفائه المقربين، بما في ذلك جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ضمنت رئاسة متحيزًة بشكل خاص.

وحسبه فمرافعات جنوب إفريقيا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية لصالح قضية الشعب الفلسطيني العادلة تضع في نصابها الضرر الجسيم الذي تسبب فيه قرار موسى فقي للارث التاريخي لنضال إفريقيا ضد الاستعمار والفصل العنصري.

وشدد: في نهاية المطاف وافق وزراء الأغلبية الحاليين الذين يدركون أن الأزمة المؤسسية الناتجة عن القرار غير المسؤول لموسى فكي تدفع إلى جعل انقسام القارة أمرًا لا رجوع فيه، وافقوا على عرض القضية على قمة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي. . المقرر عقدها في فبراير المقبل. ولذلك، يحدونا الأمل في أن يكون مؤتمر القمة بمثابة بداية صحية لأفريقيا جديرة بتاريخها وألا تؤيد انقساما لا يمكن تداركه”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • دحماني

    نريد مقالا عن التنمية الإقتصادية في الجزائر و طرق توفير مناصب الشغل....

  • ملاحظة

    المخزن ردة لا مثيل لها أيها المغاربة أترضون ذلك ؟؟؟

  • ابونواس

    المعروف والمعلوم والواقع.أن غالبية هذه الدول الافريقية تربطها بالدولة الصهيونية علاقات دبلوماسية وتبادل السفراء....واش معنى هذا...؟

  • أستاذ

    المخزن يتجه نحو الردة و على الشعب المغربي الشقيق نفض الغبار من جسده و التعبير عن رأيه بالتضاهر و العصيان والا فهو شريك في الردة

  • نونو

    مخرب اينما حل حل خراب