-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد إرسال مواطنين لبناء المستوطنات.. ملك المغرب يُعلن التضامن مع الفلسطينيين!

الشروق أونلاين
  • 2181
  • 0
بعد إرسال مواطنين لبناء المستوطنات.. ملك المغرب يُعلن التضامن مع الفلسطينيين!
أرشيف
ملك المغرب مع حاخام اسرائيلي

بعد أشهر حافلة باتفاقيات لم يسبق أن وقعتها حتى الدول غربية مع الإحتلال الاسرائيلي، أعلن ملك المغرب محمد السادس أن بلاده تواصل دعم القضية الفلسطينية “العادلة”، مع الإصرار على وصف مقاومة الإحتلال بـ”العنف”.

وفي رسالة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، أكد محمد السادس على موقف بلاده “الثابت والواضح من عدالة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة”.

وواصفا مقاومة الشعب الفلسطيني بـ “العنف” مع مساواتها بجرائم الإحتلال، يقول  ملك المغرب أن “أمن المنطقة واستقرارها يتطلب مساع وجهود متواصلة للخروج من منطق الصراع والعنف إلى منطق السلام والتعاون وبناء فضاء مزدهر لجميع شعوبها”.

ووصف عاهل المغرب، الانتقادات الداخلية والخارجية، لاتفاقيات التطبيع التي وقعتها بلاده، بـ “المزايدات العقيمة والحسابات الضيقة التي لا تخدم القضية الفلسطينية في شيء”.

وبحسب محمد السادس، الذي يرأس لجنة القدس، فإن الإتفاقيات غير المسبوقة التي وقعها نظامه مع الاحتلال الإسرائيلي، والتي تعد سابقة حتى بالنسبة للدول الغربية، تعد ضمن “جهود ومساعي المملكة لصالح القضية الفلسطينية وهي التزام صادق تجاهها”.

ومن ضمن هذه الإلتزامات الصادقة للنظام المغربي تجاه قضية فلسطين، فتح منفذ لسلطات الاحتلال لدخول منطقة المغرب العربي، ولعب دور المحامي عنها في القارة الإفريقية، من أجل دخول أروقة الإتحاد القاري وهي خطوة رفضتها حتى دول ليست إسلامية ولا علاقة لها بقضية المسلمين الأولى.

كما أن من التزامات النظام المغرب الصادقة مع الفلسطينيين، فتح كافة قطاعات البلاد الأمنية والتعليمية والثقافية أمام الشركات والمنظمات الصهيونية، فضلا عن توقيع اتفاق لإرسال عمال مغاربة للمشاركة في بناء المستوطنات التي تخنق الشفة الغربية يوما بعد آخر.

واستكمالا لمسار التطبيع بين الكيان الصهيوني والمملكة المغربية، زارت وزيرة الداخلية الإسرائيلية، أيليت شاكيد، الرباط شهر جوان 2022 ومكثت هنالك ثلاثة أيام التقت خلالها بوزيري الداخلية والخارجية، حسبما أعلن.
ولعل أهم ما تمخّض عن هذه الزيارة، التي تأتي في سياق زيارات عديدة لمسؤولين عسكريين، استخباراتيين ومدنيين إسرائيليين إلى المغرب، هو الإعلان عن قرب توقيع اتفاق ثنائي لتحويل العمالة المغربية الى داخل الكيان الصهيوني للعمل خاصة في قطاعات البناء وهو ما يعني تدعيم الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطيني المحتلة، وإقحام شرائح واسعة من اليد العاملة المغربية التي ترزح تحت وطأة البطالة والتهميش وسوء المعيشة في مسار التطبيع الذي يبدو أنه حتى وإن قطع أشواطا مهمة رسميا، فإنه لا يزال مرفوضا شعبيا وجماهيريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!