-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد الجدل الذي أثارته مسرحية “المومس الفاضلة”.. هذا تعليق الفنانة سميحة أيوب!

جواهر الشروق
  • 8110
  • 5
بعد الجدل الذي أثارته مسرحية “المومس الفاضلة”.. هذا تعليق الفنانة سميحة أيوب!

علقت الفنانة المصرية سميحة أيوب عن الجدل الذي أحدثه الإعلان عن التحضير لمسرحية “المومس الفاضلة” بالقول أنه من العيب الحكم على العمل دون الاطلاع على محتواه.

واشتعل الجدل ولم يتوقف، منذ إعلان الفنانة إلهام شاهين عن نيتها تقديم مسرحية “المومس الفاضلة” بصحبة الفنانة سميحة أيوب، وبعدها تقدم نائب برلماني بطلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزيرة الثقافة، معتبرا أن هذه النوعية من الأعمال لا تناسبنا ووصفها بالفن الإباحي.

وفي مقابلة مع “العربية.نت” تحدثت الفنانة سميحة أيوب عما جرى، لتتساءل في البداية عما إذا كان النائب الذي تقدم بطلب الإحاطة قرأ النص المسرحي أم لا، وعلقت قائلة “عيب والله .. عيب ان واحد في البرلمان ويعمل عشوائيات”.

معتبرة أنه على النائب أن يقرأ النص المسرحي ويرى محتواه، وبعد ذلك يكون له الحق في الاعتراض، خاصة وأن هذا الحق مكفول للجميع، ولكن لا يعقل أن يتم الاعتراض بسبب الاسم فقط.

وأوضحت سيدة المسرح العربي أن الاسم الخاص بالعرض المسرحي موجود في القاموس العربي ولم يقوموا باختراعه، كما أن الاسم لا علاقة له بالمحتوى، خاصة وأن المسرحية تتحدث عن الأحكام الخاطئة، وكيف أن البعض يقدم أحكاما بناء على الظاهر دون أن يكون الحكم صحيحا.

وسخرت سميحة أيوب من الوضع الحالي قائلة “هنسميها الشمال الفاضلة بمسميات الأيام دي.. حاجة تضحك والله”، وأشارت إلى كونها تحب أن يكون الجدل على أمر هام للبلد، فيكون هناك اتحاد في الجدل على تواجد قانون للمشردين أو أمر آخر نافع وهام.

وعلقت على الوضع قائلة “نحن شعب نتقهقر للوراء بصرف النظر عن التقدم العلمي”، واعتبرت أن هذه الأمور قشور، وفيما يخص تراجع الفنانة إلهام شاهين عن الاسم واستبدال كلمة “مومس” بعلامة استفهام.

أكدت سميحة أيوب أن الأمر ليس مناظرة وهناك من يتقدم وهناك من يتراجع، فهي في النهاية ترغب في تقديم عمل فني الأهم فيه هو المحتوى، ومسألة الاسم ليست ضرورية.

وتابعت حديثها قائلة “احنا بنعمل عمل مقتنعين بيه.. قلة لم تقرأ مش ذنبنا.. احنا بنرتقي وبنقدم فكر رائع”، مشيرة إلى كونها حتى الآن لم تحصل على النص المسرحي لتقرأه وتعيد تجهيزه من أجل العرض.

والأمر كان مجرد مناقشة في مهرجان شرم الشيخ، وبعد أن كشفوا عن نيتهم وجدوا ضجة كبيرة بسبب الاسم، ولكنهم الآن في مرحلة التحضير للعمل.

“المومس الفاضلة”.. إلهام شاهين تثير الجدل بمسرحيتها الجديدة وهذا ردها!

أثارت الفنانة المصرية إلهام شاهين جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد أن أعلنت استعدادها للعودة إلى خشبة المسرح مرة أخرى، من خلال مسرحية “المومس الفاضلة”، للكاتب الفرنسي جان بول سارتر.

وردت إلهام شاهين في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”، على الجدل الذي أثير على مواقع التواصل الاجتماعي حول اسم المسرحية، قائلة: “المسرحية من الأدب العالمي لجان بول سارتر، وتم تقديمها في الستينيات وقدمت الدور الفنانة الكبيرة سميحة أيوب، فنحن نعيد العصر الذهبي للمسرح. قيام الفنانة سميحة أيوب بإخراج العمل وترشيحي للدور، شيء جديد ومختلف”.

وأضافت: “المسرحية تم تقديمها من قبل، فلماذا هذا الجدل الكبير حول العمل؟. الجمهور مختلف الآن، فلابد أن نغير المفاهيم وأن نواجه ذلك، وهذا ردي على سخرية بعض رواد مواقع التواصل. أتمنى أن تعجب المسرحية الجمهور، فما يهمني أن أقدم فنا محترما، وبخصوص الاسم، فهو مأخوذ من اللغة العربية ولا عيب فيه”.

وكانت شاهين قد كشفت أثناء تواجدها بمهرجان شرم الشيخ للمسرح الشبابي، أنها قررت خوض التجربة على أن تكون مسرحية “المومس الفاضلة” من إخراج الفنانة سميحة أيوب، التي سبق لها لعب دور البطولة في نفس المسرحية في ستينيات القرن الماضي.

رفعت دعوى ضد الأزهر وقناة تابعة للإخوان.. إلهام شاهين تثير الجدل!

أثارت الفنانة المصرية إلهام شاهين جدلا واسعا عبر مواقع التواصل بعدما صرّحت أنها رفعت دعوى ضد الأزهر وقناة تابعة للإخوان.

وكشفت شاهين خلال حفل توقيع كتابها الجديد “المتمردة” على هامش فعاليات المهرجان القومي للمسرح عن أزماتها مع جماعة الإخوان.

وقالت إنها من أوائل الأشخاص الذين حصلوا على حكم قضائي بإغلاق قناة إخوانية، مشيرة إلى أنها رفعت قضية ضد الأزهر الشريف في إطار أزمتها مع عبدالله بدر بسبب وصفه لنفسه بأنه أستاذ علوم التفسير هناك.

وأوضحت أنه قام بتزوير صورة لها ولصقها على صورة ممثلة بورنو ولكن المحامي الخاص بها رفع دعوى قضائية عليه، ونجح في إثبات التزوير،  لتتحول القضية من سب وقذف إلى تزوير وبالتالي الحكم بسجنه 3 سنوات.

في ذات السياق أكدت أنها تلقت تحذيرات من قبل المحيطين بها من تقديم دعاوي قضائية ضد عبدالله بدر معبرين عن خوفهم عليها من القتل ولكنها ردت قائلة “أنا كدة كدة هموت فمش خايفة”.

وأشارت أيضًا أن الإخوان المسلمين قاموا بتنظيم مليونية تحت منزلها بعنوان “الخلاص من إلهام شاهين”. وطالبها الأمن بترك المنزل خوفًا على الجيران.

كما أكدت أنهم حاولوا اقتحام شقتها ولكن الأمن سيطر على الأوضاع، وفي النهاية كشفت أنها فكرت في تحويل أزمتها معهم إلى عمل فني.

من جانب آخر قالت خلال ندوتها بالمجلس الأعلى للثقافة بدار الأوبرا المصرية، إن والدها السيد شاهين كان ذا روح فنية وكان شاعرا، لكنه رفض عملها فى الفن.

وأضافت: “بابا دخلنى جامعة الأزهر، بسبب الاختلاط، والدراسة كانت مقتصرة على الفتيات فقط، لكننى تمردت على ذلك وقدمت فى معهد السينما”.

وتابعت: “كنت خجولة جدا وحساسة، وذهبت للدكتور وأنا طفلة بسبب الكسوف، وعندما عرض علىّ المخرج حسين كمال تقديم (حورية من المريخ) رفضت لأننى خجولة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • يوغرطة

    نحن لا نلوم من يقوم بتصوير الافلام الاباحية والمسرحيات الماجنة والافكار التي تدعو الي الفجور والدعارة التي تصدر من الفنانات المصريات الفاسدات . لا علاقة لنا بما يقدمه هؤلاءالفنانات المصريات من فساد ومجون وخلاعة فلا شان لنا به فهم احرار فيما يغعلون وزعلي حكوماتهم محاسبتهم ومعاقبتهم . يقول المثل : مصر نيلها عجب ونسائها لعب ( نحن لا نقصد المسلمات الطاهرات العفيفات منهم ) ورجالها تبع لمن غلب ( رجالها يستعبدون بسهولة من طرف الاعداء ) تجمعهم الطبلة وتفرقهم العصا .

  • خليفة

    ما هذه المهزلة ؟ كل من هب و دب يتجرء على الازهر ،و حتى هذه الراقصة التي فضلت الانتماء لعالم السينما على الانتماء الى الازهر ،يبدو انها متمردة على كل ما يمت بصلة الى الاسلام ،و تحسب انها تحسن صنعا ،و لكن في الحقيقة تدمر حياتها و اخرتها بيدها.نسال الله ان يردنا اليه ردا جميلا و ان لا يواخذنا بما فعل السفهاء منا.

  • Zergui maria

    عندها وجه واحد صريحة و جريئة .....مش مثل من يدعوا الكمال ...و الله اعلم بالخفايا

  • ب. محمد

    الأزهر الشريف ومن ورائه الإسلام من حين لآخر يُبتلى بحكّام (!) ومن ورائهم كلّ من (المشطة ومحكّة الصّوف) كما يقول المثل الجزائري لكن الذّبابة لا تقتل عند ابتلاعها ولكن فقط تفسد المزاح. وَإِذا أَتَتكَ مَذَمَّتي مِن ناقِصٍ **** فَهِيَ الشَهادَةُ لي بِأَنِّيَ كامِلُ

  • بوقفة

    راقصات مصر و.....يتجران علي الزهر الشريف يا للعار والشنار قالوا قديما : مصر نيلها عجب ونسائها لعب ( بمعني نساء الهوي وليس كلهن بالطبع ) ورجالها تبع لمن غلب ( يستعبدون بسهولة وهذا هو الحال اليوم ) تجمعهم الطبلة ( الرقص ) وتفرقهم العصا .