الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 13 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 16:35
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م

حقق المسلسل السوري “وردة شامية” الذي تابعه الجزائريون حصريا على قناة “سي بي سي بنة” من بطولة النجمتين شكران مرتجى وسلافة معمار، نجاحًا لافتا في الموسم الرمضاني المنقضي، حيث نال إعجاب النقاد والجمهور، عدا عن التفاعل الكبير مع أحداثه عبر مواقع التواصل الاجتماعي في جميع حلقاته.

ومع نهاية عرض حلقات المسلسل أول أمس، والتي امتدت لثلاثٍ وثلاثين، شهدت الحلقة الأخيرة التي تابعها ازيد من 700 ألف مشاهد على “يوتيوب”، إلقاء القبض على “شامية” (شكران مرتجى) منفردة، من قبل ضابط عثماني تبيّن أنه ابنها الضائع، بينما لاذت كل من “وردة” (سلافة معمار) وعاصم (سلوم حداد) بالفرار، ولتخبر “وردة” الجمهور في نهاية المسلسل، أنّ “قصتهما لم تنتهِ بعد، وأنّ هناك الكثير بانتظارهم، فيما لم تتم كتابة العبارة المعتادة “إلى اللقاء في الجزء الثاني”، ولم تعلن الشركة المنتجة أية تفاصيل بخصوص ذلك، على الرغم من أنه كان من الواضح بقاء مصير شخصيات العمل الرئيسية معلقًا ومن دون نهايات محتومة.

قصة “ريا وسكينة” لم تكتمل!

معلقون على “السوشيل ميديا” قالوا إنّ الأمر واضح، وإنّ هناك جزءًا ثانيًا من العمل، خصوصًا وأنّ النهاية لم تكن كما نهاية القصة المقتبس عنها المسلسل، وهي قصة “ريّا وسكينة”، فيما توقّع المغردون أنّ الضابط العثماني سيساعد والدته “شامية” على الهرب في الجزء الثاني، ولتجتمع مع شقيقتها “وردة”، حيث تعودان لارتكاب جرائمهما. وذكرت مصادر أنّ هناك توجّهًا لدى الشركة المنتجة لإنجاز جزء ثانٍ من العمل لموسم 2019 وخصوصًا مع الأصداء التي تركها المسلسل والجماهيرية التي حققها، لكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بذلك، وإن كانت المعطيات تشير إلى الاتجاه هو لإنجاز العمل العام المقبل.

ويعتبر “وردة شامية” من مسلسلات البيئة الشامية القليلة هذا الموسم بعد غياب “باب الحارة” عن الموسم الرمضاني، وهو من تأليف مروان قاووق، وإخراج تامر إسحاق، وبطولة شكران مرتجى، سلافة معمار، سلوم حداد، سعد مينا. ويقدم العمل كمية مختلفة من التشويق والإثارة غير المعهودة في مسلسلات البيئة الشامية النمطية، وكان النقطة المضيئة الوحيدة وسط الكم السيء من المسلسلات الرديئة هذا العام.

وينسخ المسلسل الشخصيتين المعروفتين والشقيقتين ريا وسكينة، والجرائم المروّعة التي ارتكبتها كلتاهما والضجة والصخب اللذين رافقاهما خلال حياتهما، وحتى بعد مماتهما واكتشاف الجثث. كما يلقي “وردة شامية” الضوء على طريقة كشف الشرطة دفن الجثث، حيث تعد ريا وسكينة من أشد الشخصيات إجراما في التاريخ المعاصر والقريب، وأثار تاريخهما الإجرامي الكثير من الجدل.

https://goo.gl/ZAyQNa
الشروق تي في شروقيات وردة شامية

مقالات ذات صلة

1 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • Sp

    ارحم ولديكم اكنسوا شاشاتنا من النفايات

close
close