-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد فتوى حكم الترحم.. هجوم لاذع على أمين “علماء المسلمين”   

الشروق أونلاين
  • 6718
  • 0
بعد فتوى حكم الترحم.. هجوم لاذع على أمين “علماء المسلمين”   
ح.م
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي

أثار الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القره داغي، ضجة واسعة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عقب فتوى نشرها حول حكم الترحم على “غير المسلمين” بعد الجدل الذي دار بوفاة الإعلامية شيرين أبو عاقلة وديانتها المسيحية.

وقال القره داغي في بيان نشره الأربعاء، “إن دعوى الإجماع في حرمة استعمال الرحمة لغير المسلمين من الموتى ليست صحيحة كما ذكره بعض العلماء، إلا إذا أريد بها المغفرة للمشركين، أما بمعنى التخفيف من العذاب فقد أجازه البيهقي وغيره وأجازه عدد من فقهاء المذاهب”.

ودعا القره داغي في بيان له إلى تنظيم ندوة علمية لحسم هذه المسائل وفق مناقشات بناءة، والإلتزام بنتائجها إن تمت الموافقة عليها.

وأضاف “توضيح وتلخيص لفتوى الشهيد.. أدعو إخواني العلماء إلى قراءة الفتوى بدقة، فليس فيها ما يمس الثوابت القطعية..” معددا النقاط التالية:

1- ليست الفتوى داخلة في الولاء لغير الله، ولغير المسلمين، فكل ما فيها هي هل يجوز استعمال ” الشهيد ” على شهيد الوطن والكلمة ؟

2-إن الخلاف ليس في ثوابت العقيدة، لأن الفتوى تصب على أنه لا يدخل الكافر بالله تعالى أو بجميع رسله الجنة، وأنه لا يجوز الاستغفار للمشركين ونحوهم، وإنما هل يجوز طلب الرحمة بمعنى تخفيف العذاب، كما ورد في الصحيح حول شفاعة الرسول لعمه أبي طالب فخفف الله عنه ،وجعله في ضخضاح من النار بدل ” الدرك الأسفل ” ولا أريد بجواز الرحمة إلا التخفيف من العذاب، بل لا أريد استعماله لسد الذرائع،بل لم استعمله لأي كافر.

3- إن لفظ ” شهد ” ومشتقاته تكرر في القرآن الكريم 159 مرة.

كما استذكر القره داغي لفظ الشهيد والشهادة في القرآن الكريم ومواضعهما ومعانيهما.

وأضاف القره داغي في بيانه: “هذا هو تحرير النزاع وبيت القصيد، أما ما صال به بعض الإخوة من تفخيم القضية وجعلها قضية عقدية تتعلق ببيضة الإسلام، ومن الثوابت القطعية المجمع عليها ، فهذا أمر غير مقبول وغير علمي، فلهم ما يرون” .

وتابع “وقد رأيت أن الحملة المكثفة التي وصلت في بعضها إلى الاستهانة بأصحاب هذه الفتاوى المجيزة، أو تكفيرهم، أو تبديعهم تؤدي إلى حركة فكرية لإرهاب أي شخص يفكر في اجتهاد جديد لا يخالف القطعيات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!